الاتصال
الهاتف:
91 387 51 50 احجز موعداً

He leído y aceptado la Política de privacidadPlease leave this field empty.

[dynamicmail]
معلومات

يعتبر طب الجهاز البولي تخصصا طبيا-جراحيا يعمل على دراسة وتشخيص وعلاج إصابات الجهاز البولي والحيز خلف الصفاق لدى الجنسين، والجهاز التناسلي الذكري، دون حدود في العمر، والناتجة عن سوابق خلقية، أو رضحية، أو إنتانية، أو أيضية، أو انسدادية، أو ورمية.

وباعتبار طبيعة هذا التخصص، فإن طب الجهاز البولي يتوفر على دراساته التمهيدية، وسيميائياته، وعلم تصنيف الأمراض، وإجراءات تشخيصية وعلاجية وجراحية وبالتنظير الداخلية أو بوسائل فيزيائية خاصة به. بأسلوب عام، يتضمن مجالات الاهتمام الآتية: طب الذكورة، والتحصي البولي، وجراحة المناظير-جراحة تنظير البطن والجراحة الآلية، وعلم أورام الجهاز البولي، وديناميكا البول، وطب الجهاز البولي الأنثوي، وطب الجهاز البولي عند الأطفال، وزراعة الكلية، وطب الجهاز البولي العام.

خلال السنوات الأخيرة، تم إدخال تكنولوجيات وأساليب علاجية جديدة في مرضيات جد شائعة مثل سرطان البروستاتا (الورم الأكثر شيوعا لدى الذكور)، أو فرط التنسج الخبيث للبروستاتا، أو خلل الأداء الانتصابي، أو سلس البول الأنثوي، مما شكل ثورة في كيفية معالجتها.

من أجل ذلك، يعتبر تخصصا في أوج الانتشار، والذي أثبت نفسه في أوائل القرن الواحد والعشرين في المجال الصحي كأحد أغنى التخصصات.

يجمع فريقنا الذي يشرف عليه الدكتور “ألونا ألماغرو” بين التجربة والتفاني والالتزام الضروري لإجراء التشخيص والعلاج الصحيح لمجمل مرضيات طب الجهاز البولي.

تتمثل غايتنا دوما في المريض، ونحن نبذل جميع مجهوداتنا للعناية به. من أجل ذلك، يجب التوفر على تأهيل تقني عالٍ لدى فريق العمل، ومعاملة متنبهة ودافئة ومهنية، علاوة على العمل الجماعي للجميع ولكل واحد منا.

إن الطب والجراحة يتوفران على العديد من التقدمات التكنولوجية في وقتنا الحالي، وتتميز من بينها تلك التي تُسبب أقل ضرر للمريض، والتي تعرف بالعلاجات غير الجائرة لأقصى حد. لقد أدخلنا مؤخرا لغرض تحسين نتائجنا الجراحة بالمنظار بالمساعدة الآلية (دا فينشي).

ماذا نعالج؟

طب الجهاز البولي العام

img_u_gral

 إننا نقدم مقاربة شاملة لكل مريض؛ تشخيص (مقابلة طبية مفصلة واستقصاء فيزيائي)، ودراسات تشخيصية تكميلية (صور، وتنظير داخلي، ودراسات وظيفية، الخ)، وعلاج طبي أو جراحي (علاجات غير جائرة لأقصى حد)، ويتم تخصيص ذلك في كل حالة.

من خلال الاستشارة الخارجية، يتم تشخيص ومعالجة المرضيات المتضمنة في هذا المجال

 

 

 دراسة البيلة الدموية

يُقصد بالبيلة الدموية وجود الدم خلال التبول (عياني)،ويقال بأن هناك بيلة دموية مجهرية عندما يتم اكتشاف كريتين حمراوين أو أكثر في كل حقل خلال اختبارين على الأقل للثفالة البولية. إنها إشارة الإنذار سواء بالنسبة للمريض أو للطبيب، حيث أنها دليل لمرض قد يكون مجرد التهاب للمثانة، وقد يصل لغاية تكوّن ورم خبيث. يجب تقييم وعلاج المريض من خلال دراسات الصور (التصوير بالأشعة فوق السمعية للجهاز البولي، التصوير المقطعي للجهاز البولي، الرنين المغناطيسي للجهاز البولي، الخ) بالإضافة إلى تقييم التنظير الداخلي (بأدوات مرنة تحت التخدير) عند الاقتضاء.

 العدوى البولية

إنه المرض الأكثر شيوعا للمسلك البولي، وثاني عدوى انتشارا بشكل عام. يتم إجراء تشخيص ميكروبيولوجي حسب الاقتضاء في كل حالة. وبشكل خاص، تتم دراسة أنواع عدوى المسالك البولية المتكررة ولدى النساء الحوامل لتشخيص أسباب دفينة محتملة.

 التحصّي الكلوي والحالبي

يعتبر التحصي الكلوي الحالبي ثالث أكبر عدوى شيوعا للجهاز البولي. تتجاوز نسبة الحدوث في إسبانيا مليوني مصاب، وما بين 5-10% منهم يشعرون بأعراض. إننا نقدم تشخيصا وعلاجا لهذا المرض، بما في ذلك جميع الخيارات الآتية:

  • الملاحظة: المتابعة لغاية الإخراج التلقائي، وهو ما يحدث لدى أغلب المرضى.
  • تفتيت الحصاة خارج الجسم بواسطة الموجات الصادمة (LEOC) بنظام متنقل تحت التخدير.
  • تنظير الحالب الصلب والمرن. تجزئة الحصاة بواسطة الليزر Holmium-Yag.
  • استخراج حصاة الكلية عن طريق الجلد بالتنظير الداخلي.
  • استخراج حصاة الحالب بالمنظار.
  • قثطرة الحالب تحت التخدير. صورة الحويضة التقدمية والرجوعية.

 العدوى المنقولة جنسيا

 مرضيات صفنية خبيثة

 العدوى الجلدية في الأجهزة التناسلية

 متفرقات

إجراءات أخرى:

  • الجراحة المتنقلة: استئصال الأسهر ثنائي الجانب “دون مبضع”، استئصال الأدرة، الختان، استئصال اللجام، بضع الإحليل الداخلي بالتنظير الداخلي، شذب آفات الجهاز التناسلي (كيسات زهمية، الخ)، تنظير المثانة المرن.
  • الجراحة مع الدخول للمستشفى: رأب الحويضة الآلي (تضيق الوصل الحويضي الحالبي)، تثبيت الكلية الآلي (تدلي الكلية)، جراحة إحليلية (التضيق الإحليلي وآثار المبال التحتاني).

علم أورام الجهاز البولي

إننا نقدم مقاربة شاملة لكل مريض؛ تشخيص (مقابلة طبية مفصلة واستقصاء فيزيائي)، ودراسات تشخيصية تكميلية (صور، تنظير داخلي، دراسات وظيفية، الخ)، وعلاج طبي أو جراحي (علاجات غير جائرة لأقصى حد)، ويتم تخصيص ذلك في كل حالة.

من خلال الاستشارة الخارجية، يتم تشخيص ومعالجة المرضيات المتضمنة في هذا المجال.

 المزيد من المعلومات في:

 سرطان المثانة والظهارة البولية العليا

يعتبر سادس سبب للوفاة بالسرطان في الولايات المتحدة الأمريكية. أغلب هذه الأورام تكون سطحية مع احتمال للبقاء يفوق 90%، غير أنها تنطوي على نسبة عالية من تجدد الحدوث. يتمثل علاجها الأساسي في القطع المثاني بطريق الإحليل والتستيل الخلفي داخل المثانة حسب نسجيات الورم. في حالة الأورام الارتشاحية، من الضروري إجراء علاجات أقوى مثل استئصال المثانة الجذري أو العلاج الخارجي بالأشعة.

يتم إجراء جميع التقنيات الضرورية من أجل تشخيصها وعلاجها بأحدث طريقة علاوة على التنسيق الضيق عند الاقتضاء مع خدمات الأورام الطبية، وعلاج الأورام بالأشعة، ووحدة الألم، للعلاجات التكميلية (العلاج الكيميائي، العلاج بالأشعة، الخ).

الإجراءات والتقنيات التي نتوفر عليها هي الآتية:

  • تقنيات التشخيص والعلاج الجراحي بالمناظير (تنظير المثانة، استقصاء تحت التخدير، التنظير الحالبي الكلوي التشخيصي، قطع المثانة بطريق الإحليل، الصعق بليزر Holmium-Yag بأسلوب متنقل).
  • تستيل متنقل داخل المثانة بعلاجات كيميائية أو بمعالجة مناعية (ميتومايسين C، عُصية كالميت غيران أو BCG، الخ).
  1. مزيد من المعلومات حول سرطان المثانة. مزيد من المعلومات حول سرطان الظهارة البولية العليا.

 سرطان الكلية

السرطان الغدّي للكلية هو النوع الأكثر شيوعا من اورام الكلية،ويتمثل علاجه الأولي في الجراحة. يتم تشخيص نسبة كبيرة منهم في الوقت الحالي بشكل عرضي، وهو ما يتيح في الكثير من الحالات إجراء علاج محافظ لوحدة الكلية عبر جراحة جزئية. خلال السنوات الأخيرة تم إدخال تقنيات جديدة لعلاجه، بحيث أصبحت نسبة المرض أقل كما قلت مدة المكوث في المستشفى، مع المحافظة على نفس السلامة الورمية.

الإجراءات والتقنيات التي نتوفر عليها هي الآتية:

  • تقنيات تصوير متقدمة لتشخيصه (التصوير المقطعي المحوسب الحلزوني مع استبناء حجمي ثلاثي الأبعاد، رنين مغناطيسي للجهاز البولي، تصوير الأوعية الرقمي، الخ.).

 سرطان الخصية

إنه الورم الأكثر شيوعا عند الذكور بين 15 و35 سنة. عندما يتم إجراء التشخيص بشكل مبكر، تكون احتمالات الشفاء جد عالية. يتضمن علاج سرطان الخصية صيغا مختلفة مثل الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج بالأشعة، حسب النوع والحالة السريرية للورم. إننا نقدم تقييما تشخيصيا شبه فوري ابتداء من الشك السريري وخلال جميع مراحل العلاج اللاحقة.

 أنواع أخرى (سرطان القضيب، أورام خلف الصفاق، أورام كظرية، غزو الأجهزة البولية بالأورام البطنية، الخ)

مرضيات البروستاتا. وحدة البروستاتا

إننا نقدم مقاربة شاملة لكل مريض؛ تشخيص (مقابلة طبية مفصلة واستقصاء فيزيائي)، ودراسات تشخيصية تكميلية (صور، تنظير داخلي، دراسات وظيفية، الخ)، وعلاج طبي أو جراحي (علاجات غير جائرة لأقصى حد)، ويتم تخصيص ذلك في كل حالة.

نعتقد أن مرضيات البروستاتا (فرط التنسج الحميد للبروستاتا، سرطان البروستاتا، الخ) لديها مجال مشترك في التشخيص والعلاج.

 استشارة بدقة عالية

خلال زيارة واحدة، بالتنسيق المسبق بين الخدمات.

  • التقييم الطبي.
  • اختبار المختبر.
  • دراسات الصور.
  • دلائل وظيفية.
  • التشخيص واقتراح العلاج النهائي.

 

 فرط التنسج الحميد للبروستاتا. علاجات غير جائرة للحد الأقصى

إنه المرض الأكثر شيوعا لغدة البروستاتا. يتعلق الأمر بنمو حميد للعضو يصيب 40% من الذكور الذين تتجاوز أعمارهم 60 سنة، و 80% من الذين تتجاوز أعمارهم 80 سنة. وفي الكثير من الحالات يصعب التبول وتحدث أعراض تُبدّل بشكل كبير نمط حياة المريض. قد يُجنب التشخيص المبكر وعلاجه في الكثير من الحالات ظهور أعراض مثل احتباس البول، والفشل الكلوي، وحصي المثانة، الخ.

لقد ظهرت مؤخرا تكنولوجيات جديدة تُحسن إمكانيات علاج هذه المرضيات. إننا نقدم التقنيات التشخيصية والعلاجية الآتية:

 

 التشخيص المبكر وعلاج سرطان البروستاتا. علاج متعدد التخصصات

الورم السرطاني للبروستاتا هو الورم الأكثر شيوعا عند الذكور في الولايات المتحدة الأمريكية وفي الاتحاد الأوروبي، ويحتل المرتبة الثانية بعد سرطان الرئة. لقد ارتفعت نسبة حدوثه خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغت في إسبانيا خلال 1990 نسبة 39,8 من كل 100.000 نسمة.

ترتفع نسبة حدوثه مع السن، وبشكل خاص بعد عمر 50 سنة. يمكن تشخيصه بشكل مبكر من خلال تحديد PSA (مستضد بروستاتا محدد)، وفحص المستقيم، واختزاع البروستاتا الموجه بالأشعة فوق السمعية. يتوقف العلاج على امتداد المرض، غير أنه يمكن في أغلب الحالات تقديم علاج بنية الشفاء. ويجب كذلك تقييم النتائج الوظيفية للحالة، ومحاولة المحافظة بأقصى قدر على نمط حياة المريض (حصر التبول والوظيفة الجنسية) مع المحافظة على السلامة الورمية.

إننا نقدم الاستراتيجيات التشخيصية والعلاجات البديلة الآتية:

  •  تقييم مفصل في كل حالة، مع أخذ السوابق العائلية بعين الاعتبار، بالإضافة إلى PSA وفحص المستقيم وبيانات سابقة للمريض.

 

  •  اقتراح مخصص في حالة الاقتضاء للتصوير بالأشعة فوق السمعية بطريق المستقيم مع اختزاع متعدد (دقة عالية) وتحت التخدير.
  •  دراسات تشخيصية وللتمدد من آخر طراز:
    1. التصوير المقطعي المحوسب الحلزوني مع استبناء ثلاثي الأبعاد.
    2. تصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا مع تِرجام داخل المستقيم وتنظير الطيف.
    3. تصوير مقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) بالإضافة إلى PET- TC.
    4. تصوير ومضاني عظمي وتصوير انتقائي بالأشعة.
    5. تقييم تشريحي-مرضي للخبراء (إمكانية الحصول على رأيٍ ثانٍ دولي في غضون 72 ساعة).
    1. دراسة وحساب نسبة الخطر الفردي القائم على مخططات المعادلة وجداول التكهن (Kattan و Partin). إمكانية حساب نسبة الخطر الفردي القائم على نظام AureonTechnologies. خيارات العلاج متوفرة في مركزنا، ويتم تحديدها بشكل مُخصص في كل حالة:
    2. استئصال البروستاتا الجذري الآلي (دا فينشي) مع محافظة عصبية وعائية ثنائية الجانب، في الحالات المختارة.
    3. استئصال البروستاتا الجذري المفتوح خلف العانة مع محافظة عصبية وعائية ثنائية الجانب، في الحالات المختارة.
    4. استئصال البروستاتا الجذري بالمنظار مع محافظة عصبية وعائية ثنائية الجانب، في الحالات المختارة.
    5. علاج إشعاعي خارجي بالتصاوغ الهيئي ثلاثي الأبعاد.
    6. معالجة كثبية للبروستاتا.
    7. معالجة البروستاتا بالبرد. في حالة فشل تقنيات أخرى (العلاج بالأشعة).
    8. العلاج بالهرمونات: في حالة ورم منتثر. أساليب جديدة لتقليل التأثير على نمط الحياة (حصر مُذكّر متقطع وتتابعي).
    9. ملاحظة مراقبة في حالات مختارة.
    10. تأهيل جنسي وبولي مبكر من خلال استراتيجيات علاج جديدة (مثبطات PDE5، حقن داخل الأجسام الكهفية، تمارين وتأهيل شظوي، تنبيه كهربي، الخ).
    11. متابعة دقيقة للمريض بهدف الوصول لحالة “TRIFECTA” (غياب الورم بعد الجراحة، وظيفة بولية وانتصابية مماثلة مع ما قبل العلاج).

 

 التهاب البروستاتا الحاد والمزمن. متلازمة الألم الحوضي المزمن.

في هذا المجال نقدم الخدمات التالية:

  • تقييم وتشخيص مُخصص.
  • دراسات ميكروبيولوجية خاصة.
  • علاج بأدوية معينة.
  • استخدام تقنيات تكميلية (تأهيل القاعدة الحوضية، Biofeedback، التنبيه الكهربي، الخ).
  • تعاون مع وحدة الألم المزمن (علاج بالأدوية، حصر عصبي، الخ).

جراحة آلية غير جائرة للحد الأقصى (دا فينشي)

إننا نقدم مقاربة شاملة لكل مريض؛ تشخيص (مقابلة طبية مفصلة واستقصاء فيزيائي)، ودراسات تشخيصية تكميلية (صور، تنظير داخلي، دراسات وظيفية، الخ)، وعلاج طبي أو جراحي (علاجات غير جائرة لأقصى حد)، ويتم تخصيص ذلك في كل حالة.

منذ شهر يوليو لسنة 2006، نتوفر على أحد الوحدات الأربع الموجودة في بلادنا للنظام الجراحي دا فينشي. يمكننا بواسطته إجراء العمليات الجراحية الآتية:

  1. استئصال البروستاتا الجذري
  2. استئصال الكلية الجزئي والجذري
  3. استئصال الكلية والحالب
  4. رأب الحويضة الآلي

تمتاز الجراحة الآلية مقارنة بالتقنيات الأخرى بمزايا منها:

  1. تقلل الألم في مرحلة ما بعد العملية الجراحية.
  2. تقليل خطر فقدان الدم والحاجة إلى نقل الدم.
  3. أرقام جد منخفضة للمضاعفات.
  4. تقليل مدة المكوث في المستشفى.
  5. سرعة التعافي والعودة للنشاط الطبيعي.
  6. نتيجة تجميلية أفضل (شقوق أصغر).
  7. دقة أكبر للجراح قائمة على رؤية أفضل (مكبرة وثلاثية الأبعاد) وحركات أكثر دقة ذات مستويات عديدة ودون رعاش.
  8. تقليل تأثير الجراحة على نمط حياة المريض (الوظيفة الجنسية والبولية).

أدوية جنسية وللعقم الذكوري

إننا نقدم مقاربة شاملة لكل مريض؛ تشخيص (مقابلة طبية مفصلة واستقصاء فيزيائي)، ودراسات تشخيصية تكميلية (صور، تنظير داخلي، دراسات وظيفية، الخ)، وعلاج طبي أو جراحي (علاجات غير جائرة لأقصى حد)، ويتم تخصيص ذلك في كل حالة.

 خلل الأداء الإنتصابي

يقدر بأنه يصيب ما بين 15 و 30 مليون من سكان الولايات المتحدة الأمريكية. ويرجع لأسباب متعددة من بينها أمراض نظامية تصيب الانتصاب (فرط الضغط الشرياني، داء السكري، فرط كوليسترول الدم، الخ)، التدخين، جراحة حوضية سابقة، أدوية مصاحبة، الخ. وهناك أيضا مرضى لديهم أسباب نفسية تتطلب مقاربة متعددة التخصصات (طبية ونفسية وجنسية). إننا نقدم التشخيصات والعلاجات البديلة الآتية:

  •  تشخيص شامل عبر المقابلة السريرية والجنسية. إمكانية إجراء هذه الاختبارات التشخيصية
    1. التصوير بالأشعة فوق السمعية القضيبي Doppler
    2. سجل الانتصابات الليلية-RigiScan.
    3. قياس تدفق الدم في الأجسام الكهفية وتصوير الأجسام الكهفية.
    4. اختبار الحقن داخل الأجسام الكهفية (IIC).
    5. تقييم بين الخبراء لتقييم ومعالجة الأسباب الدفينة المحتملة (طب القلب، طب الأعصاب، علم الغدد الصّمّ، الخ).
  •  علاج السبييات والأعراض:
    1. علاج دوائي بمثبطات PDE5، سيلدينافيل، فاردينافيل، تادالافيل (استراتيجيات جديدة).
    2. علاج بديل بالتستوسترون في حالة قصور الغدد التناسلية المرتبط.
    3. جراحة وعائية قضيبية (By-Pass وعائي جراحي مجهري).
    4. زراعة بدلة القضيب (هيدروليكية مع ثلاث مكونات).
    5. تقييم ونصيحة نفسية وجنسية.

 

اضطرابات الدفق. الدفق المبكر

هناك أربعة أنواع من الاضطرابات في هذا المجال: الدفق المبكر، والدفق الرجوعي، والدفق المتأخر، وعدم القذف. يتسم الإجراء التشخيصي والعلاجي بالتعقيد، حيث يتطلب علاجا مزدوجا من قبل أخصائي الجهاز البولي وطب الذكورة وأخصائي علم النفس الجنسي. كما توجد هناك علاجات دوائية جديدة فعالة.

الانحناء الداخلي القضيبي مرض بيروني

يتعلق الأمر بمرض يصيب هندسة القضيب، بحيث يحدث انحناء للقضيب بشكل يمنع أو يصعب الإيلاج خلال العملية الجنسية. بعد مرور الطور الأولي، يكون علاجه عبر الجراحة. نقدم الإمكانات التقنية التالية، والتي يجب تخصيصها في كل حالة

  • تغضين قضيبي مع أو بدون رقعة.
  • زراعة بدلة للقضيب وإعادة التشكيل

 

 إياس الذكور. قصور الغدد التناسلية الذكورية المتأخر

يتم تعريفه بأنه عجز الخصيات عن إنتاج التستوستيرون والنطاف أو كلاهما. عند بعض الذكور، كلما تقدم العمر كلما ظهرت أعراض متوافقة مع النقيصة الذكرية، والتي تعرف باسم إياس الذكور أو متلازمة ADAM (نقص الذكورة العمري الذكري). يجب أن تتم دراستها للتحقق من احتمال هبوط المستويات الهرمونية في الدم،ويمكن للتشخيص والعلاج المبكر لهذا المرض أن يحسن نمط حياة هؤلاء المرضى والوقاية من مضاعفات لاحقة مثل تخلخل العظم، الخ. ويجب كذلك البحث عن أسباب أخرى لقصور الغدد التناسلية (اضطرابات نخامية، الخ). إننا نقدم التغطيات الآتية في هذا المجال:

  •  دراسات تشخيصية:
    1. استبيان الأعراض.
    2. اختبارات هرمونية.
    3. تحليل المني.
    4. اختبارات الصور الدماغية (التصوير بالرنين المغناطيسي، والتصوير المقطعي المحوسب).
    5. دراسات جينية.
    6. اختزاع الخصيات.
  •  علاجات بديلة:
    1. علاج هرموني بديل (حقن، رقع، هلام بطريق الأدمة).

خلل الأداء الجنسي الأنثوي

مرض في أوج التغلغل والانتشار في مجال الطب الجنسي. نحن نقترح تكوين وحدة متعددة التخصصات (أخصائي في الجهاز البولي-أخصائي في طب الذكورة، وأخصائي في طب النساء، وأخصائي في علم النفس الجنسي) للتقييم التشخيصي وعلاج هذا المرض. من بين الاضطربات الأكثر شيوعا ذات الصلة بهذا المرض توجد:

  • فقد الإرجاز.
  • تشنج المهبل.
  • عسر الجماع.
  • رغبة جنسية مفرطة النشاط أو الإجفار.

 العقم الذكري. علاج جراحي مجهري

يصيب العقم ما بين 10-20% من الأزواج في سن الخصوبة. غالبا يرجع السبب بنسبة 40% للذكر، و بنسبة 40% للأنثى، ونسبة 20% لكليهما أو لسبب مجهول. في هذا المجال نقدم التغطيات التالية:

  •  تشخيص الذكر العقيم:
    1. استقصاء فيزيائي.
    2. تحليل المني (مخطط النطاف).
    3. بروفيل هرموني.
    4. تحاليل جينية. النمط النووي.
    5. صورة الحويصلة المنوية.
    6. التصوير بالأشعة فوق السمعية بطريق المستقيم للأوعية المنوية.
    7. التصوير بالأشعة فوق السمعية الصفني Doppler
  •  العلاج الجراحي:
    1. تصحيح جراحي مجهري للقيلة الدوالية.
    2. اختزاع الخصية بالشفط المجهري وحفظ المني بالبرودة (بالتعاون مع خدمة الإنتاج المحوسب) لإجراء ICSI (الحقن المنوي داخل الهيولي).
    3. تقنيات جراحية مجهرية لانعكاس استئصال الاسهر (مفاغرة أسهرية أسهرية، فغر الأسهر والبربخ، فغر الأسهر والنبيب).
    4. القطع بطريق الإحليل للقنوات الدفقية.

وحدة ديناميكا البول

 إننا نقدم مقاربة شاملة لكل مريض؛ تشخيص (مقابلة طبية مفصلة واستقصاء فيزيائي)، ودراسات تشخيصية تكميلية (صور، تنظير داخلي، دراسات وظيفية، الخ)، وعلاج طبي أو جراحي (علاجات غير جائرة لأقصى حد)، ويتم تخصيص ذلك في كل حالة.

 

 سلس البول وتدلي الأعضاء الحوضية. علاج تأهيلي وجراحي.

يتم تعريف سلس البول بالفقدان اللاإرادي للبول عبر الإحليل، وهو قابل للظهور بشكل موضوعي ويشكل مشكلة صحية واجتماعية. يُصنف إلى ثلاثة أنواع: الإجهادي والطارئ والمختلط. يمكن أن يقترن هذا المشكل أيضا بوجود تدليات ناتجة عن نقص الدعم العضلي،ويبرز من بينها تدلي المثانة (قيلة مثانية)، والتدلي الرحمي، وتدلي المستقيم (قيلة مستقيمية)، والتي يمكن أن تزيد من حدة الفقدان اللاإرادي للبول عبر الإحليل أو تحجبه. يمكن أن تؤدي إلى حدوث إزعاجات بطنية وعدوى بولية وصعوبة في العلاقات الجنسية، باختصار يمكنها تبديل نمط الحياة. إننا نقدم العلاجات التالية في هذا المجال:

  •  استقصاء فيزيائي ومناهج تشخيصية (دراسات لديناميكا البول، تصوير المثانة، يوميات التبول، الخ).
  •  تأهيل القاعدة الحوضية:
    1. معالجة فيزيائية للقاعدة الحوضية (قبل وبعد الولادة).
    2. إعادة تدريب المثانة وتعديل عادات التبول.
    3. Biofeed-Back.
    4. التنبيه الكهربي.
  •  علاج دوائي (أدوية جديدة).
  •  العلاج الجراحي:
    1. شرائط تحت الإحليل خالية من التوتر، خلف العانة أو عبر المهبل، ثابتة وقابلة للتعديل.
    2. جراحة مهبلية للتدلي الحوضي باستخدام شبكات ثنائية التوافق.
    3. جراحة آلية للتدلي الكامل (تعليق الرحم التنظيري).
    4. مواد قابلة للحقن عبر الإحليل.

 سلس ذكوري بعد استئصال البروستاتا

خلال السنوات الأخيرة، تم إجراء عدد كبير من عمليات استئصال البروستاتا الجذرية كعلاج لسرطان البروستاتا الموضعي. أحد التأثيرات المؤذية لذلك هو حدوث السلس البولي الإجهادي بسبب عجز في المصرات. نقترح التغطيات التالية لتشخيصه وعلاجه:

  •  استقصاء فيزيائي ومناهج تشخيصية (دراسات لديناميكا البول، تنظير داخلي، يوميات التبول، الخ).
  •  العلاج الجراحي:
    1. شريط تحت الإحليل قابل للتعديل.
    2. زراعة مصرات بولية صناعية.

 اضطرابات وظيفية، ألم حوضي مزمن، التهاب المثانة الخلالي.

 وحدة ديناميكا البول

تحت إشراف الدكتور سليناس، الذي يتوفر على آخر تكنولوجيا في هذا المجال.

خدماتنا

طب الجهاز البولي العام. جراحة التحصي البولي.

طب الجهاز البولي العام. الجراحة الكبرى المتنقلة. مستشفى نهاري

طب الجهاز البولي العام-جراحة مع الدخول إلى المستشفى

طب أورام الجهاز البولي. ورم الظهارة البولية

طب أورام الجهاز البولي. ورم الكلية

طب أورام الجهاز البولي. ورم الخصية

طب أورام الجهاز البولي. أورام القضيب

طب أورام الجهاز البولي. أورام خلف الصفاق وفي الأعضاء المجاورة

مرضيات البروستاتا. فرط التنسج الحميد للبروستاتا

مرضيات البروستاتا. سرطان البروستاتا

جراحة آلية وغير جائرة لأقصى حد

الطب الجنسي: جراحة طب الذكورة

الطب الجنسي: علاج جراحي للعقم الذكري

طب الجهاز البولي الأنثوي