الاتصال
الهاتف:
91 387 53 56 احجز موعداً

He leído y aceptado la Política de privacidadPlease leave this field empty.

[dynamicmail]
معلومات

شجع Hospital Ruber Internacional على الاستخدام الأكثر تنوعا وحداثة للإشعاعات المؤينة في المجال العلاجي، وبذلك تم تزويده بأكمل التجهيزات في هذا المجال من بين المستشفيات الإسبانية رفقة فرقٍ متعددة التخصصات ذات تجربة كبيرة. منذ يناير 2008، يتوفر على آخر الأجهزة في هذا الصدد: جهاز Gamma Knife من الجيل الخامس أو PERFEXION.

بسبب الوعي بطبيعة التكنولوجيا الطبية في استخدام هذه الإشعاعات، فقد تم التوجه نحو الاستخدام الأكثر دقة على قدر الإمكان لهذه الإشعاعات في الإصابات التي يتعين معالجتها، حيث تم اقتناء أدق الأجهزة الموجودة حاليا للمعالجات الأكثر تقدما في مجال العلاج بالأشعة: مُسرّعان خطّيان من فئة CLINAC IX مع نظام  للإرشاد باستخدام صورة حجمية، وتكنولوجيا RAPIDARC و 600 C/D من شركة Varian مع صورة بابية تشتمل على 1000 خط. ويتوفر كلمن الجهازين Gamma Knife PERFEXION من شركةElekta و Robot CYBERKNIFE من شركة Accuray للعلاجات الجراحية باستخدام الأشعة في أي جزء من الجسم، على رقائق متعددة من نوع Milenium يبلغ عددها 120 رقاقة مع وحدات التكثيف المُعدّل.

لاستكمال هاتين الغايتين، يتوفر على قسم للصور مزود بأنظمة ممتازة للعرض (ثلاث أجهزة للرنين المغناطيسي يتوفر أحدها على  Teslas، والتصوير المقطعي المحوسب الحلزوني، و تصوير الأوعية الرقمي، بالإضافة إلى آخر جيل من نظام PET/TAC). جهاز Gamma Knife موصول بهذه الأجهزة عبر جهازي التخطيط GammaPlan، وبذلك يتيح تحديدا ممتازا تشريحيا ووظيفيا للإصابات وتحليلا مناسبا لنتائج العلاج (المتابعة) في إطار مؤسسة استشفائية تسمح بالتصدي للإجراء بأقصى الضمانات للمريض.

سوف نحصر وصف إجراء الجراحة الإشعاعية داخل القحف في جلسة واحدة يتم إجراؤها بجهاز Gamma Knife (جراحة إشعاعية باستخدام التوجه اللمسي داخل القحف) فيما يسمى بوحدة جاما في Hospital Ruber Internacional ومنح لمحة موجزة عن تجربتنا منذ 1993 مع الإجراء المذكور.

ماذا نعالج؟

التشوهات الشريانية الوريدية

في حالات كثيرة، يستكمل هذا الإجراء الانصمامات التي تسبق التشوهات، وفي هذا الصدد نتعاون مع بعض أبرز الفرق من الأخصائين في علم الأشعة العصبي التداخلي في البلاد. من الممكن أيضا إجراء العلاج عبر جراحة إشعاعية للمرضى الذين سبق أن خضعوا للجراحة ولا زالت لديهم بقايا الشوهات. أخيرا، قمنا بإجراء جلسة ثانية لأولئك المرضى الذين لا زالت لديهم بقايا التشوهات بعد انصرام أكثر من 4 سنوات.

يتوقف خطر المضاعفات على جرعة الإشعاع التي تم إعطاؤها وحجم التشوه وحالته في المخ، ونقصد بالمضاعفات أي عرض يعاني منه المريض منذ العلاج وإلى غاية انتهاء التشوه. إننا نعترف في مركزنا بوجود خطر نظري يبلغ 5% من الحالات، غير أن هذه النسبة لم تتجاوز 2% في الممارسة خلال السنوات الستالأخيرة. ونود أن ننوه بالعلاجات الدقيقة خصوصا لحالة التشوه في جذع الدماغ قد تم إجراؤها دون مشاكل بواسطة جهاز GK، حيث تمت إزالة جميع التشوهات التي تم تحديدها في هذه المنطقة دون ظهور أعراض عصبية جديدة.

في الوقت الحالي، وخلال 746 حالة قمنا بمعالجتها، يُلاحظ إغلاق 70% من حالات التشوهات الشريانية الوريدية التي لا يتعدى حجمها 3 سنتيمتر مكعب، في غضون 3-4 سنوات بعد الجراحة الإشعاعية. وفي باقي الحالات، تراوحت نسبة النجاح بين 60% فيما يتعلق بالتشوهات الشريانية الوريدية التي يتراوح حجمها بين 3 و5 سنتيمترات مكعبة، و 45% بالنسبة للمجموعة التي يتراوح حجمها بين 5 و12 سنتيمتر مكعب (و 25% بالنسبة للتشوهات التي تجاوز حجمها 12 سنتيمتر مكعب).

 صورة قبل المعالجة بالجراحة الإشعاعية (1999). الحجم: 16,7 سنتيمتر مكعب.

 

الفحص بعد ست سنوات (2005): الاغلاق الكامل ومن دون تبدّلات في باقي متن الدماغ.

 

 

الأورام السحائية

إلى غاية 2010، تمت معالجة 932 مريضا يعاني من الأورام السحائية. 70% من هذه الأورام كانت تقع في قاعدة القحف، وفي هذه الحالات تم اختيار الجراحة الإشعاعية باستخدام جهاز GK للعلاج الأولي. وبشكل إجمالي، تم التدخل بشكل أولي في 43% من الحالات. لم يُلاحظ أي تقدّم ورمي في 98% من الحالات المتابعة خلال 4 سنوات كمدة متوسطة، مع انخفاض الحجم في 70% من الحالات. وقد لاحظنا وجود وذمة دماغية في 2,4% من الحالات، والتي تطلبت علاج مؤقتا بالستيرويدات. وتجدر الإشارة إلى غياب ظهور مضاعفات جديدة ذات صلة بإصابات في الأعصاب القحفية، ولوحظ فقط في 4,5% من الحالات ازدياد في النقيصة التي كانت موجودة بالفعل في الأعصاب القحفية.

هناك مؤشر آخر تفضيلي يتمثل في حالات الأورام السحائية المتعددة، وهي حالات تعتبر فيها الجراحة الإشعاعية بجهاز GK هي الخيار العلاجي الوحيد. لقد عالجنا 81 مريضا يعانون من الأورام السحائية المتعددة والذين احتاجوا لأكثر من علاج واحد بسبب ظهور أورام سحائية جديدة في مناطق أبعد من المناطق المُعالجة (159 علاج في المجموع)،وأغلب هذه الحالات خضعت للجراحة من قبل. يجدر التنويه بأن الفحص المحلي بالصور بلغ 94,6%، وقد تضاءل الحجم في 50% من هذه الحالات. انطلاقا من نظرة سريرية فقد تم الحصول على استقرار في 78% من الحالات (بلغت مدة المتابعة المتوسطة 38,2 شهرا)، وهناك 8 حالات عرفت تقدما سريريا دون تغيرات مورفولوجية، بينما شهدت 7 حالات تقدما سريريا بسبب ظهور أورام سحائية جديدة.

أورام غمد الليف العصبي (ورم شفاني للعصب الدهليزي)

إلى غاية 2010، تمت معالجة 689 مريضا مصابا بأورام غمد الليف العصبي للعصب السمعي، مع أحجام جد متنوعة بما فيها أورام غمد الليف العصبي داخل القنيات (22% داخل القنيات).

تم فحص درجة النمو والاستقرار والانخفاض لدى 96% من المرضى. ولوحظ حدوث انخفاض ملموس، ما بين 10 و100%، في 68% من الحالات.

خلال 11 حالة تطلب الأمر إجراء جراحة لاحقة، مع أنه في خمس حالات لم يحدث نمو للآفة، غير أن هذه الحالات استدعت وضع تحويلة بطينية.

لدى 18% من المرضى الذين لا يزالون محافظين على السمع، لاحظنا انخفاضا وصل إلى غاية 30% في عتبة الشعور بالترددات السمعية بعد انصرام ما بين 18 و24 شهرا على العلاج. وبعد ذلك لم يعانوا من مزيد من الانخفاض.

تتضمن المضاعفات الملاحظة:
شلل العصب الوجهي الدائم 0%

شلل جزئي/تشنج شقي وجهي عابر يقل عن 1%

تبدل في العصب الثلاثي التوائم (نقص الحسّ في 10%): الظهور من جديد في 5%.

الحالة 1. ورم غمد الليف العصبي السمعي (VIII par)
رنين مغناطيسي قبل العلاج وفحص كل ثلاث سنوات:

 

 الحالة 2. ورم غمد الليف العصبي السمعي (VIII par). المريض غير مرشح للجراحة.
1997. صورة قبل المعالجة بالجراحة الإشعاعية، الحجم (22 سنتيمتر مكعب) (فوق).
2005. بعد ثماني سنوات (تحت):

 

أورام غدّية نخامية

خلال معالجة الأورام الغدّية النخامية، يتم السعي لتحقيق هدفين: منع تقدمها من أجل تفادي تضرر البنيات المحيطة بها خصوصا الممر البصري، وفي حالة الأورام الغدّية التي تفرز الهرمونات بإفراط، تقليل أو كبح هذا الإفراز لغرض التحكم في المشاكل السريرية المترتبة عنها (متلازمة نيلسون، ضخامة النهايات، فرط برولاكتين الدم).

ينطوي تخطيط وإجراء الجراحة الإشعاعية في هذه الحالات على عناية خاصة نظرا لقرب الممرات البصرية. تعتبر مجموعتنا هي الوحيدة في البلاد التي تستخدم تقنيات الرنين المغناطيسي المسماة “الإرواء السريع”، والتي تتيح تحديد موقع الأورام المنتجة للهرمونات بدقة داخل الغدة النخامية. تندمج الصور المُحصّلة عن طريق هذه التقنيات مع الباقي، بما فيها الصور المحصل عليها بشكل خاص من أجل تحسين الأعصاب البصرية والتصالبة. على هذا النحو، قمنا بتحسين النتائج بشكل كبير في الأورام الغدّية المنتجة للهرمونات، وحافظنا في نفس الوقت على السلامة والدقة.

بعد معالجة 207 من الحالات (116 من حالات الأورام الغدّية غير المنتجة)، لم نلاحظ أي تضرر في الممرات البصرية بعد الجراحة الإشعاعية لدى أي مريض. وبلغ معدل فحص التقدم فيما يخص حجم الورم 100% من الحالات، من ضمنها 70% من الحالات التي عرفت انخفاضا للحجم ما بين 10 و 100%. لقد تم تحقيق انخفاض ملحوظ في الأرقام الهرمونية في 50% من حالات الأورام الغدّية المنتجة المًعالجَة، حيث كانت هذه النسبة تتعلق بالتحسن في الإنتاج الهرموني المفرط الأكبر في حالات إفراز متلازمة كوشينغ (إفراز ACTH) وفرط برولاكتين الدم، وقد تراوح التحسن ما بين 80 و60% من الحالات.

تم نشر النتائج الأولية (مارتينيز ر، برافو، ج، برزاكو، ج وري، ج. (1998) الأورام النخامية والجراحة بأشعة جاما بجهاز knife. تجربة سريرية مع أكثر من سنتين من المتابعة. الجراحة العصبية الوظيفية والمتعلقة بالتوجه اللمسي، 70، 110-118.

تخطيط الورم الغدّي الكبري النخامي:

 

أورام حميدة أخرى

أورام الكبة الوداجية (أورام الكبة السباتية). يتعلق الأمر بمجموعة من الأورام يكون فيها القطع عن طريق الجراحة جد صعب، بالإضافة على احتوائها على سُميّة كبيرة في مستوى الأعصاب القحفية السفلى. تم لحد الآن في وحدتنا معالجة 34 حالة، وتم الحصول في جميعها على التحكم في حجم الآفة، مع نسبة انخفاض في الحجم تراوحت بين 10 و 60% في 66% منها. وحدث في حالتين فقط تدهور في الحالة السريرية، وتمثل في فقدان أكبر للسمع مما كان عليه الأمر عند بدء العلاج. وقد ظل باقي المرضى في حالة مستقرة، بينما شهد 30% منهم تحسنا في الحالة السريرية مقارنة مع حالتهم السابقة.

أورام قحفية بلعومية. إنها أورام حميدة متعلقة بالمنطقة الوطائية وقرب الممرات البصرية،وهي غالبا ما تحتوي على مكوّن كيسي مرتبط مسبب جزئيا لمبحث أعراض المريض. لقد عالجنا لحد الآن 35 ورما قحفيا بلعوميا في وحدتنا، وأغلب هذه الحالات خضعت للجراحة من قبل. نظرا لحجم الكيسة، تم في حالتين إجراء نزح للكيسة بواسطة التوجه اللمسي وتشعيع الجزء الصلب بعد ذلك، حيث كان الإجراء سريعا ومريحا مع إمكانية إجراء العلاجين معا (النزح والتشعيع) في نفس اليوم أو خلال أيام متعاقبة. لم يلاحظ نمو منذ العلاج في أية حالة، مع أن أربعة من تلك الحالات استدعت إجراء نزح للكيسة في وقت لاحق بسبب ازديادها في أحد مراحل المتابعة. خلال 54 % من الحالات حدث انخفاض ملحوظ (ما بين 10 و80%) لحجم الآفة. علاوة على ذلك، تم الحصول على تحسن في الحالة السريرية البصرية لدى نصف المرضى الذين كانوا يعانون من تبدلات بصرية قبل العلاج، ولم تظهر أي تأثيرات جانبية مرتبطة بالجراحة الإشعاعية.

أورام الكبة الوداجية (أورام الكبة السباتية). الكبة الوداجية قبل الجراحة الإشعاعية:

 

الكبة الوداجية بعد ست سنوات من الجراحة الإشعاعية:

الكبة الوداجية بعد تسع سنوات من الجراحة الإشعاعية:

النقائل

شكلت الجراحة الإشعاعية تقدما أساسيا في معالجة النقائل الدماغية، وقبل ظهورها لم يكن بالإمكان سوى إجراء الجراحة وتطبيق معالجة إشعاعية خارجية تجزيئية. في الوقت الحالي، تحسن بقاء هؤلاء المرضى على قيد الحياة بفضل الإشعاع المكثف والمركِّز للجراحة الإشعاعية.

في مجال الجراحة الإشعاعية، كانت النقائل هي المؤشر الأسرع نموا خلال السنوات الأخيرة. في أحد آخر منشورات مجتمع مستخدمي جهاز Gamma Knife الذي يجمع تجربة 210 وحدة من بين 267 وحدة موجودة في العالم خلال 2008، فقد تم علاج 185.000 حالة بواسطة هذا الجهاز.

بلغ عدد المرضى المعالجين من النقائل في حالتنا 585 من بين 4926 مريضا تمت معالجتهم منذ أغسطس 1993 وإلى غاية مايو 2010.

مع ذلك، فإن أي نشرة تتطرق للنقائل يجب عليها إنجاز دراسات عن طريق تجميع النقائل حسب نوع الورم الذي ينتجها، وبعد ذلك يجب تقسيم النتائج حسب الحجم وعدد النقائل ودرجة التحكم في المرض والعمر والحالة العامة للمريض.

على هذا النحو، يمكن للنشرات الأكثر تأثيرا أن تتضمن عددا ضئيلا من المرضى إذا كان الورم نادرا أو كان يجمع شروطا جد خاصة، كما هو الأمر على سبيل المثال لنشرة تضمنت 29 مريضا بنقائل مجهولة المصدر تشكل فقط 1% من أكثر من 2500 مريض تم علاجهم من النقائل في جامعة بيتسبرغ منذ 1990 وإلى غاية 2007.
Int. J. RadiatOncolBiol Phys. 2010 Jan 5.
Radiosurgery for Brain Metastases from Unknown Primary Cancers.Niranjan et al.
Department of Neurological Surgery, University of Pittsburgh, Pittsburgh, Pennsylvania

يتمحور النقاش في الوقت الحالي حول البحث عن دور الجراحة الإشعاعية مقابل أو رفقة تقنيات أخرى مستخدمة لغاية الآن مثل الجراحة أو العلاج الشامل للقحف بالأشعة. يجب أن تتم دراسة كل حالة بعناية من قبل فريق متعدد التخصصات يتألف من جراحي أعصاب وأخصائيين في الأورام والعلاج بالأشعة، والذين يقررون ما إذا كان بإمكان المريض الاستفادة من هذه التقنية.

هناك نقطة أخرى يجب أخذها بعين الاعتبار عند اختيار تقنية العلاج وهي نسبة المضاعفات، فهذا المُحدّد يتوقف على تحديد مكان الآفة وحجمها.

أورام أخرى خبيثة

يتعلق الأمر بمجموعة غير متجانسة من الأورام ذات منشأ دبقي وقوة كامنة خبيثة،وتعتبر صعوبة تحديد موضع هذه الأورام وخصائصها البيولوجية عوامل تجعلها جد حساسة للجراحة الإشعاعية بواسطة جهاز GK. في هذه الحالات، يكتسي تحديد الموضع بواسطة الرنين المغناطيسي أهمية كبيرة، بما في ذلك دراسات الإرواء التي تتيح معرفة المناطق التي يمتد إليها الورم على وجه التحديد.

داخل هذه المجموعة، قمنا بمعالجة 3 أورام نجمية مصفرة لدى أطفال (العمل في طريقه للنشر)، أحدها كان متعددا، وتمثلت الاستجابة في جميع الحالات من خلال انخفاض للحجم تراوح بين 50% و80%. كما تمت معالجة 14 حالة من الأورام النجمية شعرية الخلايا مع انخفاض في 10 حالات (انخفاض الحجم ما بين 20% و60%)، وكانت هناك حالة لم تشهد تقدما، في حين توفي أحد المرضى بسبب تقدم الورم. وقد تمت معالجة 10 حالات أخرى من الأورام النجمية شعرية الخلايا مع استجابة متمثلة في انخفاض تراوح بين 50% والاختفاء في جميع الحالات. أخيرا، قمنا بمعالجة ثلاث حالات من أورام الدبقيات قليلة التغصن من الدرجة 2، مع استجابة في الحالات الثلاث تمثلت في انخفاض للحجم تراوح بين 20% و40%.

أورام حبلية: إلى غاية بدء العلاجات عبر الجراحة الإشعاعية بواسطة جهاز GK، كانت تتم إحالة هذه الأورام على العلاج بمسرعات الجزيئات الثقيلة. نتوفر حاليا على مجموعة من 12 حالة معالجة (عمل في طريقه للنشر) مع انخفاض خلال سنتين في 6 حالات (مابين 10%-50%) وغياب التقدم لدى مريضين، بالإضافة إلى حالة وفاة أخرى نتيجة لتقدم المرض. ولم تلاحظ مضاعفات واضحة في أي حالة أخرى.

آلام عصبية في العصب الثلاثي التوائم

يشهد استخدام العلاجات بالجراحة الإشعاعية للتبدلات الوظيفية انتشارا كبيرا،ويتم حاليا إجراء اختبارات سريرية مختلفة من قبل مجموعات متنوعة من مستخدمي جهاز GK. في مركزنا يتم استخدام الجراحة الإشعاعية فقط كإجراء سريري روتيني لمعالجة الألم العصبي للعصب الثلاثي التوائم وبعض الإصابات المسببة للأزمات الصرعية، وقد تم الشروع مؤخرا في إجراء علاجات للألم التهيجي المزمن (عمليات بضع التلفيف الحزامي).

 

إلى غاية الوقت الحالي (2010) تمت بواسطة هذا الإجراء معالجة ما مجموعه 267 مرض (33 منهم مرتين)،وقد تعلق 217 علاج بالألم العصبي النمطي للعصب الثلاثي التوائم. تتم معالجة هذا النوع من الألم العصبي بواسطة جراحة إشعاعية، حيث يتم تشعيع العصب المذكور في مساره الصهريجي (بين مغرزه في الجذع الدماغي وعقدة غاسر). يتعلق الأمر بعلاج جد مريح للمريض مع أن النتائج يتم الحصول عليها على الأمد البعيد (ما بين 3-9 أشهر). مع ذلك، فإن 16% من المرضى يظهرون استجابة فورية، ولا يعودون يشعرون بالألم منذ اليوم الأول للعلاج. في المجموع، هناك 76% اختفى لديهم الألم تماما من بينهم 40% لم يحتاجوا إلى تناول الأدوية لكي يظلوا عديمي الأعراض. تتمثل السّمية في ظهور درجة معينة من نقص الحس (انخفاض الإحساس في الوجه في الجهة المتأثرة) لدى 20% من المرضى.

هناك إطار من الألم الوجهي (ألم وجهي لانموذجي) بخصائص مختلفة عن الألم العصبي النموذجي، والذي ينطوي على تحكم أصعب واستجابة أسوء للعلاجات الطبية والجراحية. لقد عالجنا 83 حالة وكانت استجابتها إيجابية، على الرغم من أنها أقل نوعا ما من الألم العصبي النموذجي: بقي ثلث المرضى دون ألم بعد الإجراء. التأثيرات الجانبية متماثلة.

كما عالجنا أيضا في الإجمال 10 مرضى لديهم ألم عصبي ناتج عن وجود تبدلات بسبب التصلّب المتعدد، مع نتائج جيدة: تحكم في الألم لدى 43% من الحالات وتبدّلات في الشعور مماثلة لباقي المجموعات.

علاوة على هذه المرضيات، عالجنا 8 مرضى (10 علاجات) من الصداع العنقودي و 3 مرضى كان لديهم ألم “تهيّجي” وجهي.

الصرع

يشهد استخدام علاجات بالجراحة الإشعاعية للتبدلات الوظيفية انتشارا كبيرا. ويتم حاليا إجراء اختبارات سريرية مختلفة من قبل مجموعات متنوعة من مستخدمي جهاز GK. في مركزنا يتم استخدام الجراحة الإشعاعية فقط كإجراء سريري روتيني لمعالجة الألم العصبي للعصب الثلاثي التوائم وبعض الإصابات المسببة للأزمات الصرعية، وقد تم الشروع مؤخرا في إجراء علاجات للألم التهيجي المزمن (عمليات بضع التلفيف الحزامي).

تعمل الوحدة في هذه الحالات بالتنسيق مع وحدة الصرع في المستشفى التي تدرس وتُقيّم جميع المرضى، حيث يتم افتراض المؤشر بشكل جماعي، كما يتم إجراء المتابعة بشكل جماعي أيضا.

لغاية الآن، عالجنا وتابعنا 11 حالة لمرضى لديهم نوبات صرعية ثانوية تصل إلى التصلب الإنسي العابر. بقيت من بينهم حالة واحدة فقط في نفس الحالة التي كانت عليها خلال بعض الأشهر من المتابعة،بينما تحسن الباقي بشكل ملحوظ مع انخفاض في عدد وحِدة النوبات الصرعية. لم يتعرض ثلاث مرضى بعد ذلك لنوبات: أحدهم منذ يوم العلاج، بينما اختفت النوبات لدى الآخرين بعد انصرام ما بين 12 و17 شهرا. فيما يتعلق بالآثار الجانبية، تمت ملاحظة وجود وذمة دماغية مهمة بعد 9 أشهر من الجراحة الإشعاعية في حالتين، مما تطلب علاجا بالكورتيكوستيرويدات وتحسنت الحالة بعد ذلك. كما ظهرت الوذمة لدى مريضين من الثلاثة الذين لم يعودوا يعانون من النوبات.

تم إدراج النتائج المحصل عليها في حالات التصلب الإنسي في دراسة مشتركة أوروبية، وتعتبر النتائج الأولية مماثلة لنظيرتها المشار إليها في المجموعات السابقة (انخفاض ملحوظ في عدد النوبات بعد مرور عام على الجراحة الإشعاعية مع استخدام نفس الدواء).

كما تمت أيضا معالجة ومتابعة 6 حالات من النوبات الصرعية و/أو الضحكية (ضحك بدون سبب) لدى مرضى مصابين بأورام عابية وطائية. لم يعرف مريضان من بينهم أي تغير في حين حسّن أربعة منهم نوباتهم وتصرفهم العدواني، وبقي مريضان دون أية نوبات منذ الشهر الثاني للعلاج. ليس هناك أي سمّية مرتبطة بالعلاج.

رعاش.

– اضطراب وسواسي قهري.

– تعطّل الملكات الحرون على العلاجات الأخرى.

– اضطراب ثنائي القطب الحرون على العلاجات الأخرى.

تخطيط حالة صرع إنسي عابر:

 

 

الفريق الطبي

Dr. Martínez Álvarez, Roberto Team leader
معلومات

DrRoberto
  • Licenciado en Medicina y Cirugía  por la Facultad de Medicina de la Universidad Autónoma de Madrid, 1978. – Tesis Doctoral  en el año 1985.
  • Medico residente en la Especialidad  de Neurocirugía  entre  1979-1984.
  • Neurocirujano de la Clínica Puerta de Hierro de Madrid entre  1985-1989.
  • Neurocirujano de la Unidad de Radiocirugía del Hosp. Ruber Internacional de Madrid desde 1993. Jefe de la Unidad de Neurocirugía Funcional y Radiocirugía del Hosp. Ruber Internacional desde 2005.
  • Miembro de 15 sociedades médicas nacionales e internacional.
  • Académico  Correspondiente de la Academia de Medicina de Asturias, España.
  • Consultor de la compañía Elekta desde el año 2011.
  • Profesor Honorario de la Facultad Autónoma de Medicina de Madrid.
  • 180 trabajos publicados en revistas nacionales y extranjeras.
  • 230 presentaciones en congresos nacionales e internacionales.
  • Ponente Invitado a 100 congresos nacionales e internacionales.
  • Editor de 3 libros publicados.
  • Autor de 22 capítulos en diversos libros publicados entre  1988 y 2015.
  • Premio Fabrikan otorgado por la International Stereotactic and Radiosurgery Society en 2105.
خدماتنا

 

ما الذي يتم علاجه بالجراحة الإشعاعية؟

من الأهمية بمكان معرفة متى وتحت أية ظروف يمكن تطبيق الجراحة الإشعاعية.

بشكل عام، تفيد هذه التقنية في إنتاج إشعاعات في مناطق من المخ يتراوح حجمها بين 0,3 سنتيمتر مكعب و 10 سنتيمتر مكعب. على الرغم من أنه لا يتم ضمان فعالية مماثلة، فإنه يمكن تجاوز هذا الرقم للوصول لغاية 30 سنتيمتر مكعب.

إجراء الجراحة الإشعاعية

يجب أن يحترم الإجراء المناطق جد النبيلة في المخ، والمحيطة بالمنطقة التي يتعين تشعيعها خلال إجراء جراحي واحد.

إطار التوجه اللمسي.

يبدأ إجراء الجراحة الإشعاعية بجهازGamma Knife (GK) مع منح معلومات كاملة للمريض وتعبئة الموافقة المستنيرة.

يدخل المريض للمستشفى ويتلقى الأدوية المناسبة. تتمثل الخطوة التالية في وضع إطار التوجه اللمسي (الشكل)، ويتم تثبيت الإطار بإحكام في القحف عبر دعامات تتطلب تخديرا موضعيا. إنها الطريقة الوحيدة التي تتيح الحفاظ على الدقة في موضع المريض المطلوب لإجراء الجراحة الإشعاعية في جلسة واحدة.

تحديد موقع الآفة.

بعد ذلك، يتم نقل المريض إلى قسم الصور. في هذا القسم يتم إخضاعه للرنين في ظروف التوجه اللمسي، بحيث توجد في أي صورة علامات قادرة على تحديد موضع أي نقطة مقارنة بالإطار المرجعي الذي يحمله المريض. وتُستخدم المتوالية أو المتواليات المطلوبة، ويتم حقن تباين وفق الإجراء الذي تتعين معالجته.

هناك عنصر أساسي لإمكانية إجراء الاختبار في هذه الظروف وهو استخدام إطار التوجه اللمسي Leksell واستخدام أجهزة تثبيت من الألمنيوم والتيتانيوم.

بفضل الرنين يتم الحصول على أفضل استعداد لحصر أغلب الإصابات التي يتعين معالجتها والبنيات الخطرة. إذا كان هناك احتمال لوجود خادِعة ناتجة عن شيء معدني، عند ذلك فقط يجب استخدام التصوير المقطعي المحوري المحوسب (TAC) في ظروف التوجه اللمسي. ويستخدم TAC أيضا للإدماج مع صور الرنين إذا كان هناك شك في إمكانية وجود انفتال في واجهات الهواء – العظم غير مُقوّم بطريقة التحكم المشار إليها سابقا.

إذا كان الأمر يتعلق بتشوّه شرياني وريدي، فإنه من المقرر أيضا إجراء تصوير رقمي للأوعية في ظروف التوجه اللمسي مع تصحيح الانفتال.

تتم إحالة جميع الصور المحصل عليها من جميع هذه الإجراءات من قبل شبكتنا المحلية إلى المُخطّط (لا يحتاج الأمر إلى الطبع أو التمثيل الرقمي للصفائح، ولذلك يتم تجنب مراحل قد تسبب بعض التشويشات).

التخطيط.

يتولى فريق متعدد التخصصات مؤلف من أخصائيين في الأشعة العصبية وجراحي الأعصاب وأخصائيين في الأورام والعلاج بالأشعة وفيزيائيين في الأشعة تحديد حالة وحدود الوضاءة، والأعضاء الحساسة، ويقرر استراتيجية العلاج والجرعة التي يجب منحها.

التشعيع.

يُنقل المريض إلى المرفق المغلق حيث يوجد جهاز GK ويتم وضعه على السرير،وبمساعدة إطار التوجه اللمسي يتم تثبيته في ما يسمى “الخوذةّ” أو الميزاء الثانوية. بعد ذلك يتم إدخاله داخل جهاز GK خلال بعض الدقائق،وكل هذا الإجراء يتم دون ألم. حسب شكل وحجم الآفة، فإنه غالبا ما يتم تغيير وضع وحجم الميزاء الثانوية. في الإجمال وفي أغلب الحالات، يستغرق الإجراء ما بين نصف ساعة وساعتين تحت إشراف جراح أعصاب وفيزيائي في الأشعة.

إحدى المريضات تثبت بإحكام الميزاء الثانوية بواسطة الروبوت:

نظام التموضع للمريض.

يجب وضع منطقة المخ للمريض التي يتعين تشعيعها بدقة كبيرة في مركز نصف الكرة المُشعّ،ويتمثل الإجراء في وضع المريض على سرير وتثبيت رأسه في الميزاء الثانوية بواسطة إطار التوجه اللمسي.

عموما، لا تكون الأحجام التي يتعين تشعيعها كروية، وفي هذه الحالة يجب تحريك المريض بشكل يتم به تشعيع كل الحجم الورمي بشكل مناسب. تتمثل الطريقة الكلاسيكية (التي يجب إجراؤها أحيانا) في فكّ المريض ووضعه من جديد يدويا في موضعه الجديد للتشعيع.

يتضمن النموذج C كأكبر مستجد فيه روبوتا (APS) يحرك المريض بشكل آمن ودقيق، بحيث يقلل الأخطاء الإنسانية ووقت المعالجة، وبذلك يمنح المريض راحة أكثر.

تكون الحركات عموما بطيئة، مما يجعل الكثير من المرضى ينامون خلال العلاج.

جهاز Gamma Knife

يعتبر Gamma Knife أو “وحدة جاما” جهازا يتميز بدقة وأمان كبيرين.

نظام التشعيع المستخدم هو GK، وإذا عبرنا عن ذلك بأسلوب تقني، فإنه يعتبر رفقة المُخطّط أهم عنصرين مميزين للإجراء، وهو ما يحتاج إلى وصف موجز.

يتضمن جهاز GK قسمين أساسيين:

نظام التشعيع:

تتحرك الميزاء الثانوية (اليسار) لكي تنغرز في نصف الكرة المُفرّغ، حيث توجد المصادر الإشعاعية.
مخطط لوحدة جاما (اليمين) حيث يُراد إظهار حركة الميزاء الثانوية (التي تثبّت المريض) نحو الكرة التي تحتوي على المصادر.

 

نظام التموضع للمريض:

 

يجب وضع منطقة المخ للمريض التي يتعين تشعيعها بدقة كبيرة في مركز نصف الكرة المُشعّ،ويتمثل الإجراء في وضع المريض على سرير وتثبيت رأسه في الميزاء الثانوية بواسطة إطار التوجه اللمسي.

عموما، لا تكون الأحجام التي يتعين تشعيعها كروية، وفي هذه الحالة يجب تحريك المريض بشكل يتم به تشعيع كل الحجم الورمي بشكل مناسب. تتمثل الطريقة الكلاسيكية (التي يجب إجراؤها أحيانا) في فكّ المريض ووضعه من جديد يدويا في موضعه الجديد للتشعيع.

يتضمن النموذج C كأكبر مستجد فيه روبوتا (APS) يحرك المريض بشكل آمن ودقيق، بحيث يقلل الأخطاء الإنسانية ووقت المعالجة، وبذلك يمنح المريض راحة أكثر.

تكون الحركات عموما بطيئة، مما يجعل الكثير من المرضى ينامون خلال العلاج.

يتم وضع المريض داخل نصف الكرة بحيث تتوافق النقطة التي يركز عليها التشعيع مع منطقة المخ التي يتعين تشعيعها.

يتلقى باقي المخ جزءا جد صغير في الحد الأقصى (وبالخصم المسموح به) من الجرعة التي يتم تلقيها في الوضاءة.

تكون المنطقة التي يتم تشعيعها جد صغيرة وشبه كروية، مع ذلك فإن شكل الإصابات داخل القحف غالبا ما يكون جد مختلف عن الشكل الكروي، ولذلك يتم تغيير وضعية المريض بحيث يتم تشعيع منطقة محيطة بالمنطقة السابقة. على هذا النحو، يتم من خلال سلسلة مراحل (ما بين 5 و15 بشكل عام) الحصول على تغطية الآفة بدقة مدهشة في جميع حجمها.

وبهذه الطريقة يتم الحصول على ميزتين أساسيتين: تتمثل الأولى في أنه قد تبقى بعض الأحجام الصغيرة داخل الآفة، غير أن الإجراء الإشعاعي يُحسّن العمل المطلوب من خلال تداخل المنطقتين التي تم تشعيعهما. وتتمثل الميزة الثانية في أن سقوط الجرعة خارج الآفة يتجه إلى أن يكون أكثر تفككا نظرا لاستخدامنا أحجاما أولية أصغر للتشعيع.

تجربتنا
تتعزز تجربتنا بتجارب باقي المجموعات، والتي تعمل في جميع باقي أنحاء العالم بواسطة نفس الوسائل.

نسبة المرضيات المختلفة التي تم علاجها بالجراحة الإشعاعية بجهاز GK في المستشفى الخاص بنا.

منذ سنة 1993، تم في المستشفى الخاص بنا إجراء أكثر من 5.300 (يناير 2011) معالجة لمختلف المرضيات باستخدام الجراحة الإشعاعية عبر جهاز Gamma Knife. ويتم تطبيق هذه التكنولوجيا في مراكز أخرى تعتبر من أشهر المراكز في العالم (مثل مستشفى “كارولينسكا” في ستوكهولم، كلينيكا مايور، جامعة بيتسبرغ، ميونيخ، الخ.) والتي نتشارك معها سواء التجهيزات أو الإجراءات. تعتبر نتائجنا متباينة ودون أي اختلاف مع السلاسل المنتجة في المراكز المذكورة من خلال الاتصال الوثيق المستمر بين مختلف وحدات Gamma Knife عبر الزيارات الشخصية والاجتماعات السنوية ونصف السنوية التي يتم عقدها حول الموضوع.

تشمل تجربة أكثر من 155 جهاز GK موجود في العالم أكثر من 200.000 معالجة تم إجراؤها منذ 1986.

كانت أولى المعالجات في 1993 يتم إجراؤها بالجيل الثاني من الجهاز (النموذج B) والذي يعتبر الجهاز 43 حاليا في العالم. خلال سنة 2000، تم التغيير إلى النموذج C (يعتبر جهازنا رقم 11 في العالم بهذه المواصفات)، والذي تم تحسينه بالنظام التلقائي للتموضع انطلاقا من أبريل 2001. وفي سنة 2007، تم أخيرا تجديد الآليات بشكل كامل من خلال اقتناء النموذج الأكثر تقدما لغاية ذلك الحين (2011) والمسمى “PERFEXION”، والذي يتميز بالأمان الذي يمنحه للمريض نظرا لكون الإجراء يتم بكامله بطريقة أوتوماتيكية، وبالجرعة المنخفضة التي يتلقاها خارج الرأس (من 10 إلى 100 مرة أقل مما كان عليه الأمر في الإجراءات الأخرى).

إذا كنت ترغب في الحصول على مزيد من المعلومات، الرجاء زيارة صفحةElekta في صفحة الشركة الإسبانية للجراحة الإشعاعية واضغط هنا.