الاتصال
الهاتف:
91 387 52 70 91 387 51 65 احجز موعداً

He leído y aceptado la Política de privacidadPlease leave this field empty.

[dynamicmail]
معلومات

recto_ano

يوفّر فريق وحدة طب القولون والمستقيم والشرج وجراحة سرطان الجهاز الهضمي الخاص بمستشفى Hospital Ruber Internacional الخدمات التشخيصية والعلاجية الأكثر تطوراً للمرضى الذين يعانون من اضطرابات أو أمراض القولون والمستقيم والشرج؛ فضلاً عن السرطان الأولي أو النقيلة في الكبد والمعدة والبنكرياس. يزخر أطباء هذه الوحدة بخبرة واسعة وسمعة معترف بها في معالجة هذه الأمراض على الصعيدين الوطني والدولي، وذلك بالنظر إلى مؤهلاتهم الأكاديمية وسنوات الممارسة المهنية.

 

 

 

 

ماذا نعالج؟

مجال القولون والمستقيم والشرج

اضطرابات وظيفية في القولون

intestino_irritable

يتعلق الأمر بأعراض تنتج عن مرض واضح، وبالتالي فإنها تُنسَب إلى عمل غير طبيعي للقولون، إما بسبب إفراطٍ أو خللٍ، وهو ما يؤدي إلى الإسهال أو الإمساك أو تعاقب الحالتين، فضلاً عن أعراض مزعجة ناجمة عن الغازات. بشكل عام، يُطلق عليها متلازمة الأمعاء المتهيجة أو متلازمة القولون المتهيج. لا يوجد في أي أنواع الاضطرابات الوظيفية علامات واضحة أو خفية للنزيف. إن دراسة هذه الأعراض بشكل مناسب يُعتبر أمراً ضرورياً لاستبعاد وجود أمراض أخرى يمكن أن ينجم عنها أعراض مماثلة. ويكون العلاج موجّها لمعالجة الأعراض ويستند إلى تدابير معينة تتعلق بالعادات الصحية والحمية. ويتم إبلاغ المرضى الذين تم تشخيصهم بهذه الاضطرابات كتابياً بجميع الموارد لمكافحة أعراض هذه المتلازمة.

  • متلازمة القولون المتهيّج.
  • الإمساك.
  • الإسهال المزمن.
  • تطبل البطن.

اضطرابات وظيفية في المستقيم والشرج

سلس البراز:

incontinencia_anal_mujerتصيب بدرجات متفاوتة نسبة كبيرة من السكان، خاصة بعد سن معينة. ويمكن أن تكون أسبابه متعددة: ذات منشأ خلقي لغياب جزئي أو كلي للمصرة الشرجية؛ ولادية، نظراً لإجهاد المصرة في لحظة الولادة؛ رضحية، بسبب إصابة غير مقصودة للمصرة أو بعد عمليات جراحية معيّنة؛ اعتلال الأعصاب، نظراً لآفة أو تنكس في العصب الفرجي، وهو ما يقوم بتعصيب المصرة الظاهرة؛ وكذلك لأسباب مجهولة تصيب مجموعة كبيرة نسبياً من النساء اللواتي خضعن لأكثر من ولادة دون إثبات وجود إصابة مباشرة في العضلة أو العصب. وفي الحالات الخفيفة، يتمثّل العلاج في ملاءمة الحمية والدواء القابض والتمارين الرياضية للعجان لتقوية العضلات وتحسين الإحساس في منطقة الشرج والمستقيم والمعروفة بالارتجاع البيولوجي (biofeedback). وعندما يكون سلس البراز ثانوياً ويعود إلى إصابة في العضلة المصرة، فيمكن إصلاح ذلك جراحياً. وعندما لا يمكن إصلاح المصرة أو بعد فشل الإصلاح أو عندما غياب المصرة، يجب إجراء تقنيات أكثر تعقيداً مثل إحداث مصرة جديدة بعضلات أخرى أو غرس مصرة اصطناعية. وفي الحالات التي تكون فيها العضلة سليمة ولكن هناك خللاً وظيفياً، فأنجح تقنية حالياً هي التعديل العصبي العجزي، الذي يُستخدم أيضاً لتصحيح السلس البولي، وتُجرى هذه التقنية بالتخدير الموضعي والتسكين. يراكم طاقمنا أكبر خبرة شخصية في إسبانيا في مختلف التقنيات، ويُعترف به دولياً لأعماله في هذا المرض.

الإمساك بسبب انسداد المخرج:
estrenimientoإن دراسة الإمساك أمرٌ معقّد، لأنه يمكن أن يكون راجعاً لعدة أسباب، وعادةً ما يكون ناجماً عن عدد من هذه الأسباب. وتُعتبر تدلّي المستقيم غير المرئي، والفتق المعوي، والفتق المستقيمي، وانيزموس (Anismus) أمراضاً شائعة جداً، لا سيما لدى النساء، ويمكن أن تؤدي إلى الإمساك الشديد نظراً للانسداد الميكانيكي لمخرج البراز، والذي لا يستجيب للعلاج بالملينات ويسبب في معاناة كبيرة. في بعض الحالات، كحالة الانيزموس (Anismus) التي تتمثّل في تقلّص المصرة بدلاً من استرخائها عندما يُراد التبرز، يكون الحل عن طريق تقنيات الارتجاع البيولوجي (biofeedback). إلا أن في حالة تدلّ المستقيم أو الفتق المعوي أو الفتق المستقيمي يكون العلاج عبر الجراحة باستخدام تقنيات بطريق العجان أو البطن بالفتح أو بالتنظير. وفي الحالات المستعصية لجميع العلاجات التقليدية، يُعتبر التعديل العصبي العجزي تقنية صاعدة بنتائج واعدة في مجموعة محددة من المرضى.

 

الألم الشرجي المستقيمي المزمن
dolorيُعتبر أحد الاضطرابات الوظيفية الأكثر شيوعاً، ويتم التعامل معه عبر مقاربة متعددة التخصصات لأنه يعود لأسباب غير معروفة جيداً. ويتم معالجته في كثير من الأحيان عن طريق تدابير محافظة. وفي الحالات المستعصية جداً قد يكون من اللازم اللجوء إلى تقنيات التعديل العصبي العجزي التي يمتلك فيها فريقنا الطبي خبرة كبيرة لمعالجة سلس البراز.

 

الحكة الشرجية

4.1.1تسبّب الحكة الشرجية المزمنة محنة إزعاجاً كبيراً ويمكن أن تؤدي إلى إصابات من جراء الخدش وهو ما يتسبب في مشاكل جديدة ويزيد من الحكة. وتكون أحياناً دراسته ومعالجته أمراً معقداً جداً يتطلب وضع بروتوكولات محددة، حيث قد يكون ضرورياً تعاون متخصصين آخرين.

أمراض عضوية حميدة في القولون

 داء الرتوج

 مرض التهاب الأمعاء: داء كرون والتهاب القولون التقرحي
يمثّل كلا المرضين تعقيداً كبيراً. إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تقدماً كبيراً في التعامل الطبي مع مضادات التهاب والمعدلات المناعية الجديدة، وهو ما يُزلم معالجة ومراقبة هؤلاء المرضى من قبل وحدات متخصصة حيث يتعاون أطباء الجهاز الهضمي والجراحون معاً. وفي مجال الجراحة، فإن تقنية تصنيع التضيق (Strictureplasty) في داء كرون لتجنب متلازمة الأمعاء القصيرة، وتقنيات الحفاظ على الشرج بعد استئصال القولون والمستقيم أو فغر اللفائفي الحصور في التهاب القولون التقرحي، أحدثت تغييراً جذرياً في توقعات ونوعية حياة المرضى. وبتحقيقنا الريادة في تقنيات الجيبة اللفائفية الشرجية فإننا نحظى بخبرة واسعة في هذه التقنيات.crohns

 السلائل ومتلازمات داء السلائل المعوي
تُعتبر السلائل في الأمعاء الغليظة من بين أكثر الأمراض شيوعاً في العالم الغربي، حيث تؤثر على نسبة متزايدة تدريجياً من الأشخاص ابتداءً من 50 عاماً. وتعود أهميتها إلى كون السلائل المعروفة بالورمية الغدية هي المرحلة السابقة لـ95% من سرطان القولون والمستقيم. وإذا تم تركها تمضي في تطوّرها الطبيعي، فإننا نعلم أن حوالي سليلة من أصل 3 سلائل ورمية غدية، التي تكون حميدية في البداية، تتحوّل في الأخير إلى سرطان. ولذلك، فإن الكشف عنها في المرحلة عديمة الأعراض والاستئصال بالتنظير لهذا النوع من السلائل يُعدّ أهم جانب لمنع ظهور سرطان القولون والمستقيم. ولهذا فمن المهم إجراء تنظيرٍ للقولون لجميع الأشخاص الذين يظهر الدم في برازهم، وإن كان هذا الدم ناشئ عن مرض آخر أكثر شيوعاً مثل البواسير، وكذلك الذين تجاوز عمرهم 50 عاماً ولديهم أحد عوامل الخطر. ويُعتبر استئصال السليلة بالتنظير تقنية روتينية في وحدة القولون والمستقيم والشرج. في بعض الأحيان، توجد سلائل حميدة لا يمكن استئصالها بالتنظير بسبب لحجمها، لذا فيكون من الضروري اللجوء إلى الجراحة. وتولى أهمية كبيرة لهذا النوع من الأورام الحميدة في المستقيم، لأن بفضل بعض التقنيات الجراحية التي تتطلب تخصصاً عالياً يمكن استئصالها عن طريق الشرج دون الحاجة إلى اللجوء إلى عمليات أكثر عدوانية وذات مخاطر أكثر.polipos_intestinal

وتتمثّل متلازمات داء السلائل في بعض الأمراض الوراثية، حيث ابتداءً من العقد الثاني من العمر تشرع المئات وأحياناً الآلاف من السلائل في التطور في الأنبوب الهضمي، لا سيما في القولون والمستقيم. وفي هذه الحالات من الضروري القيام باستئصال القولون والمستقيم بأكملهما قبل أن تصبح سليلة أو أكثر خبيثة، وهو ما يحدث في 100% من الحالات إذا لم يتم التعامل بهذا الشكل. لحسن الحظ يمكن إجراء هذه الجراحة مع الاحتفاظ بالشرج، بحيث يتم إعادة بناء مستقيم جديد بالأمعاء الدقيقة، لذلك فإن المرضى لا يحتاجون إلى شرج اصطناعي معروف بالفغر اللفائفي. ويحظى فريقنا الطبي بخبرة جراحية واسعة في استخدام هذه الإجراءات.

علاوةً على ذلك، من الهم توفير المعلومات الجينية ذات الصلة لأشقاء المريض الذي تم تشخيصه لمعرفة مسبقاً من منهم ورث هذا المرض، وهو ما يمكن معرفته من خلال تحليل الدم. تعمل وحدتنا بالتعاون مع خدمة الوراثيات المسجلة في السجل الأوروبي لداء السلائل الوراثي.

 

الأمراض العضوية الحميدة في المستقيم والشرج

أورام حميدة:

fistulasالنواسير الشرجية: تمثّل النواسير إحدى الأمراض الشرجية الأكثر شيوعاً. في 95% من الحالات تنشأ نتيجة لإصابة غدةٍ توجد داخل الشرج دون معرفة سببها أو كيفية تجنّبها. وتتمثل المرحلة الأولى من الإصابة في تجمّع القيح الذي ينزح تلقائياً أو جراحياً عن طريق الجلد الذي يوجد جول الشرج. وبعد زوال الإصابة تبقى ثقبة مفتوحة يحدث من خلالها تقيّح صغير مزمن، أو يمكن حتى رؤية خروج الغازات والبراز لأن هناك اتصالاً بين هذه الثقبة الخارجية والثقبة الداخلية الخاصة بالغدة التي تسببت في الإصابة. ويمكن أن يكون علاج النواسير الشرجية معقداً للغاية نظراً للخصائص التشريحية للمنطقة، وذلك لأن القنوات الناسورية تعبر العضلات التي تسمح بحصر البراز والمعروفة باسم العضلات المصرة (العاصرة). وتنطوي إصابتها على تطوير سلس البراز بدرجة أكبر أو أقل حسب حجم العضلة المصابة. لذلك يجب أن نكون على دراية ببنية هذه المنطقة للتمكن من إجراء تقنيات علاجية دون ترك عقابيل. بشكل عام، لا يقوم بهذه التقنيات سوى الوحدات المتخصصة مثل وحدتنا.

hemorroidesالنواسير المستقيمية المهبلية: تنطوي على الاتصال المباشر بين المستقيم والمهبل، مما يؤدي إلى خروج البراز والغازات عن طريق المهبل بشكل غير إرادي ومتكرر. وقد تكون أسبابها متعددة، إلا أن النواسير التي تنشأ أثناء الولادة أو بسبب عدوى موضعية هي الأكثر شيوعاً. كما أنها تمثّل أحد أصعب المشاكل التي يمكن علاجها جرّاح الشرج، وتُجبر في كثير من الأحيان على اللجوء إلى إجراء شرج اصطناعي مؤقت يصبح في 15% من الحالات دائماً. هناك العديد من التقنيات الجراحية للتعامل معها، وذلك حسب أسباب وظروف كل حالة على حدة، وقد تكون بعض هذه التقنيات معقّدة للغاية. تملك القليل من الوحدات الخبرة في علاجها أو تُراكم عدداً كبيراً من الحالات. وقد قامت وحدتنا مؤخراً بتدوين هذه الخبرة لنشرها في مجلة دولية ذائعة الصيت وذات سمعة كبيرة في تخصص طب القولون والمستقيم والشرج،.

النواسير المثانية المهبلية: رغم أنه مرض نادر جداً في العالم الغربي، إلا أن الإصابة به يُعتبر مأساة بالنسبة للنساء لأنه يؤدي إلى خروج البول من خلال المهبل بشكل مستمر. وتُعتبر معالجته مقعدة جداً. وتنبع خبرتنا في هذا النوم من النواسير من برنامج تم إعداده وتنفيذه من قبل أعضاء في وحدتنا للوقاية منها وعلاجها في بعض البلدان الأفريقية، حيث يكون لها تأثير اجتماعي وصحي كبير نظراً لانتشارها.

 التهاب الغدد العرقية حول الشرجfisura_anal
البواسير: تُعتبر المرض الشرجي الأكثر شيوعاً. وينبغي معالجتها فقط في حالة ظهور أعراض. وتؤدي عادةً البواسير إلى نزيف، ويتمثّل العلاج الحالي الأكثر انتشاراً في العالم بين المتخصصين في وضع أربطة مرنة، وهو إجراء لا يتطلب المبيت في المستشفى أو التخدير لأنه غير مؤلم. وتسقط البواسير التي تم وضع الأربطة عليها بعد حوالي 7-10 أيام، ولا يحتاج 70% من المرضى الذين تم معالجتهم بهذه الطريقة أي علاج بعد ذلك؛ 20% منهم يمكن أن يعانوا من نزيف من جديد بسبب بواسير أخرى لم يتم ربطها في الإجراء السابق، ويحتاجون إلى وضع الأربطة من جديد؛ و10% منهم سيحتاجون إلى معالجة ثالثة. وتُحدث عادةً البواسير الخارجية أعراضاً مزعجة مثل اللدع والحكة والألم إذا كانت ملتهبة. ويكون العلاج دائماً جراحياً. هناك تقنيات مختلفة، ولكن الأكثر استخداماً من بينها في الوحدات المتخصصة هي الاستئصال الجراحي البسيط للباسور، سواء المفتوح أو المغلق، أو تثبيت البواسير أو استئصال الغشاء المخاطي الدائري بالتدبيس عند وجود تدلّي المخاطية. وكل تقنية تدعو إلى استخدام الليزر كوسيلة مفيدة مقارنةً مع المبضع (المشرط) الكهربائي، سواء من حيث نوع التخدير أو الألم أو استعادة العافية بعد الجراحة، فإنها خادعة كما تم إثبات ذلك بوضوح في الدراسات العلمية الموثوقة.

الشق الشرجي المزمن: إنه أيضاً مرض شرجي شائع جداً، مجهول السبب، ويكون عرضه الرئيسي هو الألم عند التبرّز. ويتمثّل علاجه الطبي في استخدام مرهم النيتروغليسرين بشكل موضعي ولفترة طويلة أو حقن البوتوكس في المصرة الشرجية الداخلية. وغالياً ما تفشل هذه المعالجات أو يتم التخلي عنها من قبل المرضى. ويتمثّل العلاج الجراحي في بضع المصرة الجانبية الغائرة الذي عادةً ما يُجرى تحت التخدير الموضعي مع التسكين أو بدونه، ويتم التوصّل إلى الشفاء النهائي عند 99% من الحالات. وينبغي أولاً التحقّق من حالة العضلات المصرة من خلال قياس ضغط الشرج والمستقيم لتجنّب خطر سلس البراز بعد الجراحة.incontinencia_anal_mujer

سلس البراز ذو منشأ رضحي أو خلقي: تم إعادة بناء عضلات المصرة أو زرع مصرة شرجية اصطناعية.تصيب بدرجات متفاوتة نسبة كبيرة من السكان، خاصة بعد سن معينة. ويمكن أن تكون أسبابه متعددة: ذات منشأ خلقي لغياب جزئي أو كلي للمصرة الشرجية؛ ولادية، نظراً لإجهاد المصرة في لحظة الولادة؛ رضحية، بسبب إصابة غير مقصودة للمصرة أو بعد عمليات جراحية معيّنة؛ اعتلال الأعصاب، نظراً لآفة أو تنكس في العصب الفرجي، وهو ما يقوم بتعصيب المصرة الظاهرة؛ وكذلك لأسباب مجهولة تصيب مجموعة كبيرة نسبياً من النساء اللواتي خضعن لأكثر من ولادة دون إثبات وجود إصابة مباشرة في العضلة أو العصب. وفي الحالات الخفيفة، يتمثّل العلاج في ملاءمة الحمية والدواء القابض والتمارين الرياضية للعجان لتقوية العضلات وتحسين الإحساس في منطقة الشرج والمستقيم والمعروفة بالارتجاع البيولوجي (biofeedback). وعندما يكون سلس البراز ثانوياً ويعود إلى إصابة في العضلة المصرة، فيمكن إصلاح ذلك جراحياً. وعندما لا يمكن إصلاح المصرة أو بعد فشل الإصلاح أو عندما غياب المصرة، يجب إجراء تقنيات أكثر تعقيداً مثل إحداث مصرة جديدة بعضلات أخرى أو غرس مصرة اصطناعية. وفي الحالات التي تكون فيها العضلة سليمة ولكن هناك خللاً وظيفياً، فأنجح تقنية حالياً هي التعديل العصبي العجزي، الذي يُستخدم أيضاً لتصحيح السلس البولي، وتُجرى هذه التقنية بالتخدير الموضعي والتسكين. يراكم طاقمنا أكبر خبرة شخصية في إسبانيا في مختلف التقنيات، ويُعترف به دولياً لأعماله في هذا المرض.

سرطان القولون والمستقيم

cancer_colon_recto

إنه الورم الثاني الأكثر شيوعاً بين الرجال والنساء في العالم الغربي. ويمكن الوقاية منه ببساطة، حيث أن 95% من الحالات تتطوّر من سليلة ورمية غدية حميدة. تتمتع وحدتنا بدرجة عالية من التخصص في جوانب الوقاية من هذه السلائل وعلاجها، سواء باستخدام تقنيات الاستئصال الموضعية أو تقنيات الجراحة الجذرية، وذلك مع الحفاظ أو دون الحفاظ على العضلة المصرة. وقد ساهم أعضاء الوحدة بالعديد من المنشورات حول هذا الموضوع في مجلات معروفة عالمياً وفي كتب متخصصة وفي رسائل دكتوراه وأبحاث حائزة على جوائز؛ وقد تم الاعتراف رسمياً بأحد الأعضاء بأنه “خبير في سرطان القولون والمستقيم في الاتحاد الأوروبي”.

الوقاية:
من خلال إجراء تنظيرٍ للقولون للفئات المعرضة للخطر التالية:
– أشخاص لا يبدون أية أعراض ولديهم سوابق عائلية للإصابة بسرطان القولون والمستقيم من جهة الأقارب من الدرجة الأولى، يُجرى تنظير القولون ابتداءً من سن الـ50 عاماً أو 10 سنوات قبل بلوغهم السنّ الذي كان يبلغه قريبهم عندما أصيب بالسرطان.
– أي شخص يرى الدم مع برازه أو قطرات الدم عند التبرّز، أيّاً كان عمره، رغم أنه قد يبدو واضحاً أنه يعاني من مرض آخر أكثر شيوعاً مثل البواسير، لأن في نسبة من هؤلاء الأشخاص سيمكن العثور على سليلة ورمية غدية أو أكثر إذا لم يتم استئصالها فيمكن أن تتحوّل إلى سرطانٍ في المستقبل.
– كل الأشخاص الذين لديهم سوابق للإصابة بسلائل من نوع ورمية غدية.
– النساء اللواتي يعانين أو أجريت عليهن عملية جراحية بسبب الحصى في المرارة.
– النساء اللواتي لديهن سوابق للإصابة بسرطان الثدي.
– جميع الأشخاص الذين تَشَافَوا من سرطان القولون والمستقيم سابق؛ ففي جميع هذه الفئات من الناس يكون احتمال الإصابة بسرطان القولون والمستقيم أو المعاناة من سرطان ثانٍ أعلى من الأشخاص الذين ليس لديهم عوامل الخطر هذه. وتتمثّل الحماية منه أيضاً في استئصال القولون والمستقيم مبكراً للمرضى الذين يعانون من داء السلائل الورمية الغدية العائلي والمصابين بالتهاب القولون التقرحي لأكثر من 10 سنوات وتظهر لديهم علامات خلل التنسج في الاختزاع.

إنه الورم الثاني الأكثر شيوعاً بين الرجال والنساء في العالم الغربي. ويمكن الوقاية منه ببساطة، حيث أن 95% من الحالات تتطوّر من سليلة ورمية غدية حميدة. تتمتع وحدتنا بدرجة عالية من التخصص في جوانب الوقاية من هذه السلائل وعلاجها، سواء باستخدام تقنيات الاستئصال الموضعية أو تقنيات الجراحة الجذرية، وذلك مع الحفاظ أو دون الحفاظ على العضلة المصرة. وقد ساهم أعضاء الوحدة بالعديد من المنشورات حول هذا الموضوع في مجلات معروفة عالمياً وفي كتب متخصصة وفي رسائل دكتوراه وأبحاث حائزة على جوائز؛ وقد تم الاعتراف رسمياً بأحد الأعضاء بأنه “خبير في سرطان القولون والمستقيم في الاتحاد الأوروبي”.

معالجة موضعية مع الحفاظ على عضلات المصرة: يوصى به في أورام المستقيم الموضعية عندما لا يكون هناك شكّ في امتدادها إلى الغدد اللمفاوية بعد دراسات مراحل التطور قبل الجراحة. وتُجرى الجراحة عن طريق الشرج وتتطلب معرفة كبيرة بالإجراء للتوصّل إلى العلاج بالاستئصال دون إلحاق ضرر بعضلات المصرة وتجنّب اضطرابات حصر البراز.

إنه الورم الثاني الأكثر شيوعاً بين الرجال والنساء في العالم الغربي. ويمكن الوقاية منه ببساطة، حيث أن 95% من الحالات تتطوّر من سليلة ورمية غدية حميدة. تتمتع وحدتنا بدرجة عالية من التخصص في جوانب الوقاية من هذه السلائل وعلاجها، سواء باستخدام تقنيات الاستئصال الموضعية أو تقنيات الجراحة الجذرية، وذلك مع الحفاظ أو دون الحفاظ على العضلة المصرة. وقد ساهم أعضاء الوحدة بالعديد من المنشورات حول هذا الموضوع في مجلات معروفة عالمياً وفي كتب متخصصة وفي رسائل دكتوراه وأبحاث حائزة على جوائز؛ وقد تم الاعتراف رسمياً بأحد الأعضاء بأنه “خبير في سرطان القولون والمستقيم في الاتحاد الأوروبي”.

معالجة جذرية-العلاج الإشعاعي أثناء الجراحة: ما عدا الحالات المذكورة حيث يمكن المعالجة بتقنيات محافظة تتمثّل في الاستئصال الموضعي، فإن المعالجة الجراحية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي أن تكون جذرية من حيث الاستئصال الجراحي المناسب لجزء الأمعاء الذي يحتوى على الورم إلى جانب حزمة الغدد اللمفاوية التي يُحتمل أن ينتشر فيها الورم والبنيات المجاورة التي انتشر فيها الورم بالفعل. وهذا يتطلّب تخصصاً تقنياً عالياً في هذا المرض والتعاون أحياناً مع أخصائيين آخرين إذا لزم الأمر، حيث ثبت على نطاق واسع أن علمياً تكون فرص الشفاء أعلى عندما يتم جراحة هذه الأورام من قبل فريق من الخبراء. وفي بعض الحالات يوصى بإجراء العلاج الإشعاعي قبل الجراحة أو أثناء الجراحة، ومن أجل ذلك يتوفر هذا المستشفى على الوسائل الأكثر ابتكاراً. وتُجرى المعالجة من قبل فريق متعدد التخصصات، بالتعاون مع مختلف وحدات طب الأورام. كما أنه من المهم جداً القيام بمراقبة صحيحة ومعقولة للمريض الذي من المحتمل أنه قد تشافى، وذلك لأن الكشف المبكر لرجعة موضعية-ناحية أو كبدية أو رئوية تسمح بمعالجات شافية في نسبة متزايدة من المرضى.

الفغرات

estomas

– إن معالجة ورعاية الفغرات أو فغر القولون أو الفغر اللفائفي يكون عادةً بسيطاً، ولكن ذلك يتطلب تدريباً أساسياً. في وحدتنا يعمل أخصائي في الثغرات يقدّم هذا التدريب للمرضى وأقاربهم، مع مساعدتهم في منزلهم عند الضرورة. بالإضافة إلى ذلك، يتم تعليمهم تقنية إرواء فغر القولون واستخدام السدادة بحيث لا يكون ضرورياً حمل الكيس لأن فغر القولون لن يُخرج البراز، إلا في ظروف محددة واستثنائية، حتى الإرواء المقبل، وبالتالي فهي تعمل كفغر قولون بطني حصور. ويجدر ذكر بعض التقنيات الجراحية التي سنقدمها فيما يلي.

– فغر لفائفي حصور كوخ (Kock): باستخدام هذه التقنية يتم تجنّب وضع كيس فغر اللفائفي على الجلد. وتتمثّل في إحداث جيبة في الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة، والذي يؤدي إلى الجلد عن طريق مسلك صمام خاص بالأمعاء والذي ينشأ من الجيبة ويتم خياطته بشكل مسطّح على جلد الجزء السفلي من البطن بحيث تبقى تقريباً مخفية في المنطقة فوق العانة. وبهذه الطريقة يتراكم محتوى الأمعاء في الجيبة، دون أن يسمح الصمام الذي تم إحداثه بخروج هذا المحتوى، حتى يقوم المريض بتنبيب الجيبة بنفسه عن طريق عملية بسيطة وغير مؤلمة لإفراغها وهو جالس في المرحاض. ويتم القيام بذلك كل 6 ساعات مع مراعاة ساعات الراحة بالليل. وهذه التقنية تتطلب الخبرة في إحداث الجيبات اللفائفية والصمام، فضلاً عن التدريب الأولي في التنبيب من قبل أخصائي في الثغرات. ويوصى بها خاصة المرضى الصغار، الذين يعانون من التهاب القولون التقرحي أو داء السلائل العائلي، والذين تم سابقاً استئصال شرجهم ولديهم فغرة اللفائفي التقليدية.

– تحويل فغر قولون بطني إلى فغر قولون عجاني حصور: باستخدام تقنيات معقدة يمكن إعادة بناء الشرج، وإحداث مستقيم جديد، وإحداث مصرة جديدة وذلك لإزالة فغر قولون بطني غير مرغوب فيه من قبل المريض واستعادة عملية التخلص من الغازات والبراز عن طريق العجان، وبهذا الشكل يتم تحقيق مستوى جيد أو جيد جداً من حصر البراز. ويجيد فريقنا الطبي استخدام هذه التقنية المبتكرة لتحقيق هذا الهدف ويملك خبرة واسعة في كل إجراء من الإجراءات الجراحية المُشار إليها.

السرطان

سرطان القولون والمستقيم

يتعلق الأمر بأعراض تنتج عن مرض واضح، وبالتالي فإنها تُنسَب إلى عمل غير طبيعي للقولون، إما بسبب إفراطٍ أو خللٍ، وهو ما يؤدي إلى الإسهال أو الإمساك أو تعاقب الحالتين، فضلاً عن أعراض مزعجة ناجمة عن الغازات. بشكل عام، يُطلق عليها متلازمة الأمعاء المتهيجة أو متلازمة القولون المتهيج. لا يوجد في أي أنواع الاضطرابات الوظيفية علامات واضحة أو خفية للنزيف. إن دراسة هذه الأعراض بشكل مناسب يُعتبر أمراً ضرورياً لاستبعاد وجود أمراض أخرى يمكن أن ينجم عنها أعراض مماثلة. ويكون العلاج موجّها لمعالجة الأعراض ويستند إلى تدابير معينة تتعلق بالعادات الصحية والحمية. ويتم إبلاغ المرضى الذين تم تشخيصهم بهذه الاضطرابات كتابياً بجميع الموارد لمكافحة أعراض هذه المتلازمة.cancer_colon_recto

إنه الورم الثاني الأكثر شيوعاً بين الرجال والنساء في العالم الغربي. ويمكن الوقاية منه ببساطة، حيث أن 95% من الحالات تتطوّر من سليلة ورمية غدية حميدة. تتمتع وحدتنا بدرجة عالية من التخصص في جوانب الوقاية من هذه السلائل وعلاجها، سواء باستخدام تقنيات الاستئصال الموضعية أو تقنيات الجراحة الجذرية، وذلك مع الحفاظ أو دون الحفاظ على العضلة المصرة. وقد ساهم أعضاء الوحدة بالعديد من المنشورات حول هذا الموضوع في مجلات معروفة عالمياً وفي كتب متخصصة وفي رسائل دكتوراه وأبحاث حائزة على جوائز؛ وقد تم الاعتراف رسمياً بأحد الأعضاء بأنه “خبير في سرطان القولون والمستقيم في الاتحاد الأوروبي”.

 الوقاية: من خلال إجراء تنظيرٍ للقولون للفئات المعرضة للخطر التالية:
– أشخاص لا يبدون أية أعراض ولديهم سوابق عائلية للإصابة بسرطان القولون والمستقيم من جهة الأقارب من الدرجة الأولى، يُجرى تنظير القولون ابتداءً من سن الـ50 عاماً أو 10 سنوات قبل بلوغهم السنّ الذي كان يبلغه قريبهم عندما أصيب بالسرطان.
– أي شخص يرى الدم مع برازه أو قطرات الدم عند التبرّز، أيّاً كان عمره، رغم أنه قد يبدو واضحاً أنه يعاني من مرض آخر أكثر شيوعاً مثل البواسير، لأن في نسبة من هؤلاء الأشخاص سيمكن العثور على سليلة ورمية غدية أو أكثر إذا لم يتم استئصالها فيمكن أن تتحوّل إلى سرطانٍ في المستقبل.
– كل الأشخاص الذين لديهم سوابق للإصابة بسلائل من نوع ورمية غدية.
– النساء اللواتي يعانين أو أجريت عليهن عملية جراحية بسبب الحصى في المرارة.
– النساء اللواتي لديهن سوابق للإصابة بسرطان الثدي.
– جميع الأشخاص الذين تَشَافَوا من سرطان القولون والمستقيم سابق؛ ففي جميع هذه الفئات من الناس يكون احتمال الإصابة بسرطان القولون والمستقيم أو المعاناة من سرطان ثانٍ أعلى من الأشخاص الذين ليس لديهم عوامل الخطر هذه. وتتمثّل الحماية منه أيضاً في استئصال القولون والمستقيم مبكراً للمرضى الذين يعانون من داء السلائل الورمية الغدية العائلي والمصابين بالتهاب القولون التقرحي لأكثر من 10 سنوات وتظهر لديهم علامات خلل التنسج في الاختزاع.

معالجة موضعية مع الحفاظ على العضلة المصرة: إنه الورم الثاني الأكثر شيوعاً بين الرجال والنساء في العالم الغربي. ويمكن الوقاية منه ببساطة، حيث أن 95% من الحالات تتطوّر من سليلة ورمية غدية حميدة. تتمتع وحدتنا بدرجة عالية من التخصص في جوانب الوقاية من هذه السلائل وعلاجها، سواء باستخدام تقنيات الاستئصال الموضعية أو تقنيات الجراحة الجذرية، وذلك مع الحفاظ أو دون الحفاظ على العضلة المصرة. وقد ساهم أعضاء الوحدة بالعديد من المنشورات حول هذا الموضوع في مجلات معروفة عالمياً وفي كتب متخصصة وفي رسائل دكتوراه وأبحاث حائزة على جوائز؛ وقد تم الاعتراف رسمياً بأحد الأعضاء بأنه “خبير في سرطان القولون والمستقيم في الاتحاد الأوروبي”.

إنه الورم الثاني الأكثر شيوعاً بين الرجال والنساء في العالم الغربي. ويمكن الوقاية منه ببساطة، حيث أن 95% من الحالات تتطوّر من سليلة ورمية غدية حميدة. تتمتع وحدتنا بدرجة عالية من التخصص في جوانب الوقاية من هذه السلائل وعلاجها، سواء باستخدام تقنيات الاستئصال الموضعية أو تقنيات الجراحة الجذرية، وذلك مع الحفاظ أو دون الحفاظ على العضلة المصرة. وقد ساهم أعضاء الوحدة بالعديد من المنشورات حول هذا الموضوع في مجلات معروفة عالمياً وفي كتب متخصصة وفي رسائل دكتوراه وأبحاث حائزة على جوائز؛ وقد تم الاعتراف رسمياً بأحد الأعضاء بأنه “خبير في سرطان القولون والمستقيم في الاتحاد الأوروبي”.

 معالجة جذرية-العلاج الإشعاعي أثناء الجراحة: ما عدا الحالات المذكورة حيث يمكن المعالجة بتقنيات محافظة تتمثّل في الاستئصال الموضعي، فإن المعالجة الجراحية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي أن تكون جذرية من حيث الاستئصال الجراحي المناسب لجزء الأمعاء الذي يحتوى على الورم إلى جانب حزمة الغدد اللمفاوية التي يُحتمل أن ينتشر فيها الورم والبنيات المجاورة التي انتشر فيها الورم بالفعل. وهذا يتطلّب تخصصاً تقنياً عالياً في هذا المرض والتعاون أحياناً مع أخصائيين آخرين إذا لزم الأمر، حيث ثبت على نطاق واسع أن علمياً تكون فرص الشفاء أعلى عندما يتم جراحة هذه الأورام من قبل فريق من الخبراء. وفي بعض الحالات يوصى بإجراء العلاج الإشعاعي قبل الجراحة أو أثناء الجراحة، ومن أجل ذلك يتوفر هذا المستشفى على الوسائل الأكثر ابتكاراً. وتُجرى المعالجة من قبل فريق متعدد التخصصات، بالتعاون مع مختلف وحدات طب الأورام. كما أنه من المهم جداً القيام بمراقبة صحيحة ومعقولة للمريض الذي من المحتمل أنه قد تشافى، وذلك لأن الكشف المبكر لرجعة موضعية-ناحية أو كبدية أو رئوية تسمح بمعالجات شافية في نسبة متزايدة من المرضى.

معالجة موضعية مع الحفاظ على العضلة المصرة: يوصى به في أورام المستقيم الموضعية عندما لا يكون هناك شكّ في امتدادها إلى الغدد اللمفاوية بعد دراسات مراحل التطور قبل الجراحة. وتُجرى الجراحة عن طريق الشرج وتتطلب معرفة كبيرة بالإجراء للتوصّل إلى العلاج بالاستئصال دون إلحاق ضرر بالعضلة المصرة وتجنّب اضطرابات حصر البراز.

سرطان الكبد:cancer_higado

لقد سمح التطور الكبير المعروف في السنوات الأخيرة في زرع الكبد بفتح آفاق جديدة لم يكن حتى وقت قريب أحد يتصوّرها في جراحة السرطان، سواء الأولي أو في الحالات الأكثر شيوعاً من النقائل الثانوية التي تنشأ من سرطان القولون والمستقيم أو من سرطان آخر. وهكذا فمن الممكن اليوم إجراء استئصالٍ مع ضمانات النجاح بعد العملية الجراحية وشفاء جزء كبير من هذه الآفات. ويُعتبر أحد أعضاء هذه الوحدة مسؤولاً مشتركاً على “وحدة زراعة الكبد” في أحد المستشفيات العامة التي تقوم بأكبر عمليات زراعة للكبد على الصعيد الوطني، لذا فهو يحظى بخبرة موثقة في هذا النوع من العمليات التي تتطلب درجة عالية من التخصص والتي ينبغي أن يقوم بها فقط الجرّاحون الذين يملكون هذه مهارات التقنية، سواء لتحديد المرضى بشكل مناسب أو للقيام بالجراحة، في مستشفيات تضم الوسائل المناسبة والأكثر تقدماً.

cancer_estomagoسرطان المعدة:

لقد تطوّرت جراحة المعدة بشكل كبير في السنوات الأخيرة بفضل المعارف المكتسبة حول السرطان والإمكانيات التقنية لإجراء أكثر الجراحات جذرياً مع استئصال كلّي لجميع مناطق النزح اللمفاوي، فضلاً عن التقدم المعروف في الرعاية العاجلة ما بعد الجراحة والجانب العذائي. وهذا أدى إلى إمكانية القيام بعمليات الاستئصال بهدفٍ شفائي في نسبة أعلى بكثير من المرضى. وكما هو الحال في جوانب أخرى من الجراحة المتقدمة، ينبغي إجراء هذه التقنيات من قبل جرّاحين ذوي خبرة كبيرة في جراحة أورام الجهاز الهضمي وفي مراكز تتوفر على أفضل الوسائل للرعاية الكاملة بعد الجراحة. ويملك أحد أعضاء فريقنا الطبي قائمة حالات يعالجها حالياً لا تُضاهى في إسبانيا.

 سرطان البنكرياس:

cancer_pancreasنظراً للعدد المحدود من الحالات والصعوبة التقنية التي يمثّلها استئصال البنكرياس والمعالجة بعد الجراحة، فإن هناك عدداً قليلاً من المتخصصين الذين لديهم خبرة فعلية في العلاج الجراحي لهذه الآفات. وقد تم إثبات أن إجراء العلاج الإشعاعي أثناء الجراحة يمكن أن تحسّن النتائج عند المرضى المختارين، لذا فكما هو الحال مع بقية أورام الجهاز الهضمي يجب أن يُجري العلاج من قبل جرّاحين يتقنون جميع جوانب جراحة الأورام وفي مراكز تتوفر على الخدمات الإضافية لتحقيق معالجة جذرية إلى أقصى حد. ويحظى فريقنا بهذه الخبرة لأن أحد أعضائنا يُعتبر جراحاً مرجعياً في هذا المرض في أحد المستشفيات العامة الكبرى بمدريد.

الفريق الطبي

Dr. Devesa Múgica, José Manuel Team leader
معلومات

Dr Múgica

Formación de Postgrado

  •  Clínica Puerta de Hierro, Madrid.
  • Thomas´ Hospital, Londres,UK.
  • The Royal Marsden Hospital, Londres, UK.
  • Lahey Clinic, Boston, USA.
  • Mayo Clinic, Rochester, USA.

 

Premios,  Publicaciones y Conferencias

  •  Varios primeros premios de Investigación Clínico-Quirúrgica.
  • Más de 150 publicaciones.
  • 59 como primer autor en revistas nacionales e internacionales
  • 15 Capítulos de Libros / Monografías.
  • casi 300 conferencias en España y muchos países del mundo de todos los continentes.

 

Autor de Técnicas Quirúrgicas originales en:

  •  Incontinencia Anal.
  • Síndrome de Intestino Corto.
  • Reconstrucción Anal tras Amputación del Recto.

 

Comités y Nombramientos

  •  Miembro Fundador del Board Europeo de Coloproctología y examinador del Board. Presidente de la Asociación Española de Coloproctología.
  • Presidente de Honor de la Asociación Española de Coloproctología.
  • Miembro de Honor de la Academia Española de Medicina y Cirugía.
  • Miembro de Honor de la Asociación de Coloproctología de Chile.
  • Miembro de Honor de la Asociación de Coloproctología de Ecuador.
  • Miembro del Comité de Expertos en Cáncer de Colon y Recto de la Comisión de las Comunidades Europeas.
  • Miembro Fundador de la Eurasian Colorectal Technologies Association.
  • Miembro del Comité Editorial de Techniques in Coloproctology.
  • Presidente de la Mediterranean Society of Coloproctology.

 

Patentes

 Dispositivo de cerclaje anal para la incontinencia: Incostop

 

Idiomas

Inglés, Francés (hablado y escrito)

خدماتنا

التنظير التشخيصي والعلاجي

التنظير الهضمي العلوي

التنظير الهضمي العلوي
يتمثّل في إدخال أنبوب عن طريق الفم يسمح بفحص المريء والمعدة والاثناعشر.
باستخدام هذه التقنية يمكن إجراء خزعات والتحقق من الإصابة بالملوية البوابية. كما يمكن بهذا الفحص إجراء توسيع المريء أو استئصال السلائل.
endoscopia

تنظير القولون

colonoscopiaيتمثّل في إدخال أنبوب عبر الشرج ويوصى به لإجراء استكشاف من المستقيم إلى الأعور. تُعتبر تقنية أكثر تعقيداً من التقنية السابقة ومزعجة أكثر بالنسبة للمريض، وتتطلب عادةً التسكين بالدواء.
يُجرى تنظير القولون بجهاز مرن يتقدّم عبر القولون عن طريق نفخ الهواء. ويتوفر على آليات تعطيه مرونة عند المرور عبر مختلف زوايا القولون. ويوصى بهذه التقنية في المرضى الذين لديهم سوابق عائلية للإصابة بالسرطان أو سلائل القولون، ويتم اللجوء إليها لتشخيص أمراض القولون المخاطي مثل أمراض الأمعاء الالتهابية. ويُنصح به أيضاً لتشخيص فقر الدم الناجم عن نقص الحديد وفي جميع الحالات السريرية عندما يُشتبه في الإصابة بسرطان القولون. كما يتيح هذا الفحص أيضاً إزالة السلائل دون الحاجة إلى الجراحة.

 

الاختبارات الوظيفية

قياس الضغطmanometria
يتمثّل في تحديد الضغط الذي تحدثه المصرة الشرجية الداخلية والخارجية، سواء عند الراحة أو عندما يحدث تقلص طوعي للشرج بناءً على طلب الطبيب. فمن خلال هذا الضغط يمكن معرفة السلامة الوظيفية لكلتا المصرتين، والتي تُعتبر أساسية لحصر البراز. ويُعدّ هذا الفحص غير مؤلم تماماً ولا يتطلب أي إعداد مسبق. ويوصى به أساساً لدراسة سلس البراز وتجنبها في الحالات التي سيتم فيها إجراء جراحات فرجية للمريض حيث يمكن إصابة عضلات المصرة.

دراسة حساسية الشرج والمستقيم
تُجرى في آن واحد مع قياس الضغط وهي عبارة عن تكملة له في حالات سلس البراز والإمساك. ويتمثّل في تحديد متى يتم الشعور بالإحساس المستقيمي عن طريق إدخال بالونٍ يبدأ بالانتفاخ تدريجياً، فضلاً عن تحديد متى يتم الشعور بالرغبة في إخراجه والسهولة أو الصعوبة في القيام بذلك. ويُعتبر أيضاً هذا الاختبار غير مؤلم. وتُدرس حساسية الشرج من خلال التسبب في رد فعل المصرة.

دراسات فيزيولوجية كهربية
تضم هذه الدراسات تحديد قدرة التوصيل لدى العصب الفرجي الذي يقوم بتعصيب المصرة الفرجية الخارجية (العصب الذي نقوم بتقليصه أو إرخائه طوعاً)، وهو اختبار يُعرف باسم الكمون الحركي الانتهائي للعصب الفرجي (PNTML)؛ وتخطيط كهربية عضلة المصرة الذي يسجّل الفعالية الكهربائية لهذا العصب في هذه العضلة أو وجود اضطراب يفسّر ضعف نشاطها. ويتم إجراء هذا الاختبارات في وحدة الفيزيولوجيا العصبية لخدمة طب الأعصاب. وتُعتبر دراسات مزعجة يقتصر استخدامها على بعض الحالات الخاصة من سلس البراز، حيث تكون هذه المعلومات لازمة لتقرير أفضل علاج أو التنبؤ جزئياً بالنتائج.

التصوير الإشعاعي التبرزي بالفيديو
يتعلق الأمر بدراسة إشعاعية وظيفية تُجرى في خدمة الطب الإشعاعي، ويُعتبر هذا المستشفى مركزاً مرجعياً في هذا الاختبار. يوصى به أساساً لدراسة الإمساك الشديد الذي لا يستجيب للتدابير الغذائية بالملينات المعتادة. ويتمثّل في إدخال عصيدة في المستقيم بحيث تحاكي كتلة من البراز. وعند بدء إخراجها وأثناء هذه العملية، يمكن تسجيل كل حركات المستقيم والمصرة، وهو ما يسمح بمعرفة الأسباب التي تعيق إخراجها. إن هذا الإجراء غير مؤلم ويتطلب تحضيراً أساسياً للأمعاء.

العلاج الوظيفي لسلس البراز والإمساك

biofeedback

الارتجاع البيولوجي (biofeedback)
يتمثّل في التعلّم المكيّف لتحقيقق تقلّص أكثر كفاءة أو إرخاء عضلات قاع الحوض. يوصى به أساساً لعلاج درجات خفيفة من سلس البراز أو لتقوية نتائج العلاج الجراحي؛ لعلاج بعض حالات الإمساك التي تُحدث صعوبات كبيرة للتبرّز رغم الشعور بالرغبة في القيام بذلك؛ لحالات معينة من الألم الشرجي المستقيمي مجهول السبب التي لا تستجيب لعلاجات أخرى أكثر تقليدية. وتُجرى دورات الارتجاع البيولوجي (biofeedback) من قبل طبيب عضو في الوحدة يملك خبرة واسعة في هذه العلاجات.

 

جراحة الشرج دون المبيت في المستشفى

يتم التعامل مع نسبة عالية من جراحات الشرج غير المعقدة في المستشفى الخارجي (لا تتطلب المبيت في المستشفى). وهذا الجانب يتم مناقشته مع المرضى الذين يتم إبلاغهم بمزايا هذا النظام.