الاتصال
الهاتف:
91 387 52 88 91 387 52 89 احجز موعداً

He leído y aceptado la Política de privacidadPlease leave this field empty.

[dynamicmail]
معلومات

 

play-video

تُعتبر وحدة علاج الأورام بالأشعة الخاصة بمستشفى Hospital Ruber Internacional من المراكز الخصوصية الأولى في إسبانيا، وبالتالي فهي تحظى بسنوات عديدة من الخبرة وأفضل التقنيات المتقدمة، إلى جانب الرعاية التي تتسم بالجودة وكثير من الودّ، وهو ما يسمح بتقديم معالجات متميّزة.
وتقوم رئيسة الوحدة الدكتورة أورورا رودريغيث “Aurora Rodríguez” بتنسيق وقيادة فريق طبي من المتخصصين الكبار الذين تتمثل مهمتهم في دراسة وتحديد أفضل علاج مخصص لكل مريض على حدة. وذلك باستخدام أحدث التقنيات دون إغفال المعاملة الوثيقة والملائمة لكل حالة.

وجاء هذا الهيكل ليستجيب للحاجة إلى نظام ناجع وفعّال، وهو نتاج تحليل أفضل صيغ العمل في مجال معالجة السرطان، من منظور علاج الأورام بالأشعة. ومن أجل ذلك، تم تحسين أوقات العناية بالمرضى، ومدة المعالجات، وتخصص مختلف المهنيين المسؤولين عن هذه المعالجات، تكييف الخدمة مع احتياجات كل حالة على حدة، والعمل متعدد التخصصات ومحكم التنسيق لجميع المتخصصين المشاركين في معالجة المرض.

ماذا نعالج؟

أورام الرأس والعنق

يشمل سرطان الرأس والعنق مجموعة من الأورام الخبيثة التي تنشأ في تجويف الفم والأنف، البلعوم الأنفي، البلعوم الفموي، البلعوم الحنجري، الحنجرة، الجيوب جانب الأنفية، الغدد اللعابية، فضلاً عن النقيلة العقدية والعنقية مجهولة السبب.

تمثّل تقريباً 5% من أنواع السرطان لدى الرجال و2% لدى النساء. وبصورة إجمالية تُعتبر الورم الخامس الأكثر شيوعاً بين سكان العالم، بحيث في أوروبا يُعدّ ورم الحنجرة الأكثر انتشاراً (40% من المجموع) متبوعاً بورم البلعوم الفموي وتجويف الفم والبلعوم الأنفي.

في هذه الحالات، يكون للعلاج بالأشعة دور هام في عدة استعمالات:

كعلاج بديل للجراحة بنتائج مماثلة في:

المراحل المبكرة والأورام الموضعية: نتائج التحكم في المرض مماثلة لنتائج الجراحة، ولكن بتأثير أقل على الوظائف.

مراحل متقدمة موضعياً: بهدف الحفاظ على العضو. ترتبط عادةً بالعلاج الكيميائي المحسّس للأشعة. وفي عدد كبير من المرضى، يتم علاج الورم مع الحفاظ على وظائف مهمة جداً مثل البلع والكلام.

كعلاج تكميلي للجراحة؛ العلاج بالأشعة بعد العملية الجراحية: في الأورام المتقدمة موضعياً نظراً لإصابة البنيات المجاورة و/أو ارتشاح العقد اللمفاوية الناحية، يقلّل من الانتكاس المحلي ويحسّن السيطرة على الورم.

في أورام البلعوم الأنفي (الجوف): نظراً لموقعها، فإنه لا يمكن إجراء استئصال جراحي، لذا فيُعتبر العلاج بالأشعة هو العلاج المفضل سواء لوحده في المراحل المبكرة أو مرتبط بالعلاج الكيميائي في المراحل المتقدمة.

التخطيط:

من أجل التخطيط للمعالجة الإشعاعية الخارجية، من الضروري صنع قناعٍ للتثبيت مصممٍ خصيصاً لرأس المريض بعد اختيار الوضع الأكثر ملاءمة للعلاج. بعد وضع القناع، يُجرى التصوير المقطعي المحوسب، ويتم بعد ذلك التخطيط للعلاج بالأشعة. في بعض الأحيان، يكون من المهم اللجوء إلى التصوير بالرنين المغناطيسي و/أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني-التصوير المقطعي المحوسب (PET-CT) لأنه من خلال دمج جميع هذه الأجهزة يمكن الحصول على رؤية أفضل للورم والأعضاء الحرجة (أعضاء سليمة في المناطق المجاورة للورم حيث يجب الحد من جرعة الأشعة).

العلاج:

في الأورام التي تم الكشف عنها مبكراً أو في مراحلها الأولى أو الموضعية: يمكن اختيار العلاج بالأشعة كعلاج وحيد لأن بفضله يتم الحصول على نتائج مماثلة للجراحة.

الأورام المتقدمة موضعياً: هؤلاء المرضى يمكنهم إجراء الجراحة والعلاج بالأشعة بعد الجراحة (بالعلاج الكيميائي المحسّس للأشعة أو بدونه)، أو العلاج بالأشعة إلى جانب العلاج الكيميائي المحسّس للأشعة (كلما كان ذلك ممكناً) يكون هدفها جذرياً للحفاظ على العضو. في هذه الحالة يتعلق الأمر بأورام، نظراً لحجمها المتفاوت الذي غالباً ما يكون مقعراً حول أعضاء معرضة للخطر (النخاع الشوكي والغدة النكفية)، تستفيد من تخطيط للعلاج الإشعاعي مُعَدَّل الشدّة (IMRT) والعلاج الإشعاعي الموجّه بالصور (IGRT). لهذا فإن العلاج القوسي الديناميكي عالي الدقة والسرعة، المتاح في المسرّع الخطي Varian 2300 iX، يُعتبر مثالياً لإجراء هذه المعالجة.

الآثار الجانبية:

الآثار الحادة: التهاب الغشاء المخاطي (ضرر في الغشاء المخاطي للمنطقة المشعّعة) والتهاب الظهارة (التهاب الجلد في مجال الإشعاع).

الآثار المتأخرة (أشهر أو سنوات بعد العلاج): جفاف الفم، تسوّس الأسنان، والتليّف.

أورام الغدة الدرقية

من بين أورام الغدة الدرقية الخبيثة يمكن تمييز أنواع مختلفة وفقاً للخلية حيث تنشأ. فالنوع الأول الذي يمكن تمييزه عن باقي الأنواع والأكثر شيوعاً وذو مآل أفضل هو المشكّل من الأورام الحليمية والجريبية التي تصيب النساء الشابات بشكل أكبر. ويكون علاجها المعتاد هو الاستئصال الجراحي باستخدام اليود المشعّ أو بدونه، وفي بعض الأحيان يُرافَق بالعلاج الإشعاعي الخارجي. ويتمثّل النوع الثاني في السرطانة النخاعية، من عائلة أورام الأعصاب والغدد الصم، ويُعتبر أقل شيوعاً بكثير من الأورام السابقة. ويتم معالجة هذا النوع بالجراحة، وفي بعض الحالات بالعلاج الإشعاعي بعد الجراحة. أما النوع الثالث فهو السرطانة الكشمية التي تكون نسبة حدوثها منخفضة وتتطوّر بعدوانية أكثر، وتتمثّل معالجتها في الاستئصال الجراحي (حيثما كان ذلك ممكناً) والعلاج الكيميائي مع العلاج الإشعاعي أو بدونه.

التخطيط

يتم التخطيط للعلاج بالأشعة عبر التصوير المقطعي المحوسب الذي يُجرى للمريض في نفس الوضعية الذي سيتم فيها معالجته. يتم الحصول على الصورة في وضعية الاستلقاء (على الظهر)، عادةً بعد صنع قناع مصمم خصيصاً لرأس المريض ونظام تثبيت الكتفين والجزء العلوي من الصدر (المنطقة التي سيتم معالجتها تشمل الجزء السفلي من العنق والجزء العلوي من الصدر)، لضمان تكرار نفس الوضعية خلال كل أيام المعالجة. ويتم إجراء العلاج الإشعاعي في مسرّع بتقنية ثلاثية الأبعاد، أو في كثير من الأحيان بالعلاج الإشعاعي مُعَدَّل الشدّة (IMRT).

العلاج

يتم معالجة الأورام الحليمية والجريبية التي يمكن تمييزها عن باقي الأنواع عن طريق الاستئصال الجراحي باستخدام اليود المشعّ (I-131) أو بدونه. إن اليود المشعّ عبارة عن نظير مشعّ يُستخدم نظراً لمَيله إلى التركّز في أنسجة الغدة الدرقية. ويُسمى هذا النوع من العلاج بالإشعاع الاستقلابي لأن النظير يتم تناوله على شكل سائل ويدور في الجسم إلى أن يتركّز في خلايا الغدة الدرقية ويحرّر جرعات عالية من الإشعاع في هذه الخلايا، وهو ما يدمّرها بشكل انتقائي. ومن أجل ذلك، يجب على المريض أن يبقى بضعة أيام في غرفة خاصة معزولاً لأنه يصدر إشعاعاً قد يؤثر على الأشخاص الذين يحيطون به. ويكون الأطباء الذين يتحكمون في المعالجة اختصاصيين في الطب النووي والغدد الصم. ويمكن للمرضى الخروج من المستشفى بعد تخلّصهم تماماً من اليود المشع. في بعض المرضى يوصى بالعلاج الإشعاعي الخارجي بعد ذلك لتكميل المعالجة. ويقوم فريق الاختصاصيين، إلى جانب اختصاصي علاج الأورام بالأشعة، بعد دراسة كل حالة، تقرير المرضى الذين يمكنهم الاستفادة من هذا العلاج.

فيما يخص الأورام النخاعية، يتمثّل العلاج الأولي عادةً في الجراحة، من خلال استئصال الدرقية وتشريح عقد العنق. وغالباً ما يُنصح بالعلاج بالأشعة بعد العملية الجراحية. ويقوم الأخصائيون باتخاذ القرار بشأن العلاج التكميلي، وفقاً لامتداد الورم وإصابة العقد. كما يُنصح أيضاً بالعلاج بالأشعة للتخفيف عن الأعراض عند المرضى الذين انتشر فيهم المرض.

وفي حالة الأورام الكشمية يُجرى الاستئصال الجراحي، إذا كان ذلك ممكناً، مع إضافة العلاج بالأشعة بعد الجراحة. غير أن في معظم المرضى لا يسمح امتداد الورم بالاستئصال، وبالتالي يجرى العلاج الكيميائي والعلاج بالأشعة.

 

الأورام الدماغية

تتمثل الأورام الدماغية الأولية في الأورام التي تنشأ من الخلايا الخاصة بالأنسجة الدماغية. كما يمكن أن تنمو في الدماغ أورام تنشأ خلاياها من أورام موجودة في مناطق أخرى من الجسم (نقيلة). وتُعتبر الأورام المتنقلة أكثر شيوعاً بكثير من الأورام الأولية. فمن بين 20% و40% من المصابين بالسرطان هم عرضة لانتقال سرطانهم إلى الدماغ. وفي جميع الحالات يكون العلاج بالأشعة جزءاً أساسياً من المعالجة.

 التخطيط

أولاً، من الضروري صنع قناع للتثبيت مصمم خصيصاً لرأس المريض يتم إحكامه بجهاز موصول بطاولة التصوير المقطعي للتخطيط والمسرّع الخطي حيث سيُجرى العلاج الإشعاعي. ويتم البدء في العلاج الإشعاعي بعد اختيار الوضعية الأكثر ملاءمة لمعالجة المريض، والتي تكون عادةً وضعية الاستلقاء (على الظهر) مع تثبيت الرقبة بشكل صحيح. وبعد وضع القناع، يُجرى التصوير المقطعي حيث سيتم لاحقاً التخطيط للعلاج بالأشعة. ويقوم الأخصائي في علاج الأورام بالأشعة بتحديد ما إذا كان سيتم اللجوء إلى التصوير بالرنين المغناطيسي، وذلك لأن في كثير من الأحيان يسمح دمج صوره مع صور التصور المقطعي للتخطيط بالحصول على رؤية أفضل للورم والأعضاء الحرجة (أعضاء سليمة في المناطق المجاورة للورم، حيث يجب الحد من جرعة الأشعة).

وإذا كان العلاج المحدّد هو الجراحة الإشعاعية، فيكون قناع التثبيت أكثر ثباتاً ويتم اللجوء دائماً إلى التصوير البرنين المغناطيسي للحصول على تحديد أفضل للورم والنسيج المجاور من أجل تخطيط أدقّ.

 العلاج

في الأورام الدماغية من الدرجة الدنيا (ورم نجمي من الدرجة الدنيا وورم الدبقيات قليلة التغصن)، تكون المعالجة الأولية جراحية كلما سمح بذلك حجم الورم وموقعه. وإذا تم استئصالها بالكامل، لا يكون عادةً العلاج بعد العملية الجراحية ضرورياً. وفي حالة الاستئصال غير الكامل، يتم تكميله بالعلاج الإشعاعي بعد الجراحة، لا سيما في حالات المرضى الذين يعانون من أعراض ناجمة عن الورم نفسه.

في حالة الأورام غير القابلة للجراحة، يكون عادةً العلاج الإشعاعي هو العلاج الأمثل.

في الأورام الراجعة، يتم محاولة إجراء استئصال جراحي من جديد ويُجرى العلاج بالأشعة بعد العملية الجراحية. في بعض المناسبات يتم أيضاً اللجوء إلى العلاج الكيميائي.

أما بالنسبة لأورام الدرجة العليا (الورم النجمي الكشمي والورم الأرومي الدبقي متعدد الأشكال) فيتمثل العلاج الأولي، كلما أمكن ذلك، في الجراحة بالإضافة إلى العلاج الإشعاعي، وفي كثير من الحالات العلاج الكيميائي بعد الجراحة. وإذا لم يكن الاستئصال الجراحي ممكناً، فيُجرى العلاج الإشعاعي بالتزامن مع العلاج الكيميائي، ثم العلاج الكيميائي لاحقاً.

ولمعالجة الورم البطاني العصبي، يتم أولاً محاولة إزالة الورم، ويتلقى معظم المرضى العلاج الإشعاعي الموضعي أو الواسع (بما في ذلك الدماغ والنخاع الشوكي) بعد الجراحة، وفقاً لامتداد هذا الورم.

فيما يخص الورم الأرومي النخاعي، يُجرى الاستئصال الجراحي، ثم العلاج الإشعاعي القحفي النخاعي (بما في ذلك الدماغ والنخاع الشوكي) إلى جانب العلاج الكيميائي أو بدونه.

يتم التعامل مع الأورام السحائية حسب حجمها وخصائصها وأعراضها. في حالة الأورام الصغيرة والتي تكون بدون أعراض، من الممكن إجراء الجراحة أو العلاج الإشعاعي على حد سواء، ولكن من الأفضل اللجوء إلى العلاج الإشعاعي في الحالات التي، نظراً لموقع الورم، قد يؤدي نموه أو استئصاله الجراحي إلى عقابيل عصبية. في الأورام ذات حجم أكبر (أكبر من 3 سم) و/أو التي تُحدث أعراضاً، يمكن إجراء عملية جراحية أو علاج إشعاعي. وفي المرضى الذين يتم إزالة الورم، يجرى العلاج الإشعاعي بعد الجراحة إذا لم يتم استئصال الورم كاملاً أو إذا كان يتعلق الأمر بورم سحائي خبيث.

يلعب العلاج بالأشعة دوراً أساسياً في معالجة النقيلة الدماغية. في حالة المرضى المصابين بأورام تتطور خارج الدماغ و/أو الذين يعانون من آفات متعددة، فإن العلاج يكون بالأشعة في كل القحف (كل الدماغ). بالنسبة للمرضى الذين يعانون من آفات قليلة – عموماً أقل من 3 -، وإذا كان الورم متحكَّماً فيه أو يُعتبر أنه قد تم التحكم فيه، فإنه من الممكن إجراء الجراحة الإشعاعية إلى جانب العلاج الإشعاعي في كل القحف أو بدونه.

يتم إجراء العلاج الإشعاعي الخارجي في المسرّع الخطي. ويمكن إجراء الجراحة الإشعاعية في المسرّع الخطي أو Cyberknife أو GammaKnife، حيث يعود لفريق الأطباء المتخصصين اختيار النظام الأكثر ملاءمة في كل حالة.

الآثار الجانبية

الآثار الحادة: الصلع (تساقط الشعر) الجزئي أو الكامل. ويكون الصلع دائماً أو مؤقتاً حسب الجرعة. الوذمة الدماغية (يمكن أن تُحدث الصداع والغثيان والقيء والدوخة) ويمكن الوقاية منها أو علاجها بالكورتيكوستيرويد.

الآثار المتأخرة: في بعض المرضى، وحسب منطقة الدماغ التي تلقّت الإشعاع، يمكن الشعور بدرجة من التدهور في الوظائف العليا (مثلاً، فقدان الذاكرة، انخفاض التركيز…).

سرطان الثدي

إن سرطان الثدي هو ورم خبيث ينشأ في أنسجة الغدة الثديية. يُعتبر السرطان الأكثر شيوعاً بين النساء الغربيات،

 

سرطان الثدي

إن سرطان الثدي هو ورم خبيث ينشأ في أنسجة الغدة الثديية. يُعتبر السرطان الأكثر شيوعاً بين النساء الغربيات، وفي إسبانيا يتم تشخيص حوالي 22 ألف حالة جديدة في السنة.

يمثّل العلاج بالأشعة دوراً هاماً جداً في المعالجة الشاملة لهذا المرض في هذه الحالات:

في المراحل المبكرة، كجزء أساسي من العلاج المحافظ.

في المراحل المتقدمة موضعياً، حيث يُجرى العلاج الإشعاعي بعد استئصال الثدي.

عندما يكون المرض منتشراً، يتم اللجوء إليه كمعالجة ملطّفة.

التخطيط

للتخطيط للعلاج الإشعاعي الخارجي، من الضروري وضع نظام للتموضع والتثبيت، ويجب اختبار النظام الأنسب وفقاً لجسم كل مريض بحيث يسمح بتكرار نفس الوضعية خلال كل أيام المعالجة. ويُجرى ذلك عادةً في وضعية الاستلقاء (على الظهر) وفي بعض الأحيان في وضعية الرقود (على الصدر). وفي الوضعية المحددة، يُجرى التصوير المقطعي حيث يتم لاحقاً التخطيط للعلاج بالأشعة. وأخيراً، يتم وضع بعض الوشوم على جلد الصدر لتحديد الإحداثيات التي تسمح بإعطاء العلاج، في كل دورة يومية، وفقاً لما تم التخطيط له.

العلاج

المراحل المبكرة: عادةً يتم إجراء علاج محافظ. يقوم الجراح باستئصال الورم، مع إزالة العقد الإبطية، ويُجرى لاحقاً العلاج بالأشعة لمعالجة الثدي المتبقي، بما في ذلك – أم لا – العقد الإبطية وفوق-تحت الترقوة، وفقاً لكل حالة.

ويُجرى العلاج الإشعاعي الخارجي في كل الثدي المتبقي في دورات يومية خلال 4-5 أسابيع، ويتم أخيراً تكميل المعالجة، في الحالات التي يُنصح بذلك، بجرعات أعلى من الأشعة (جرعات معززة). ويمكن إجراء هذا إلى جانب العلاج الإشعاعي الخارجي خلال 5-8 أيام أخرى مع إضافة الجرعات المعززة إلى المعالجة الأولية، أو إلى جانب المعالجة الكثيبة.

يُجرى العلاج الإشعاعي الخارجي في مسرّع خطي، بينما المعالجة الكثيبة تُعتبر إجراءً حيث يقوم الأخصائي في علاج الأورام بالأشعة – عن طريق جراحة صغيرة والتخدير المناسب – بوضع إبَر أو أنابيب بلاستيكية في المنطقة حيث كان الورم ليُدخل فيها مصدراً إشعاعياً يحرر جرعة الأشعة التي تم التخطيط لها. إن اختيار هذا النظام أو ذاك للجرعات المعززة يتم تقييمه بشكل فردي، من خلال تحديد النظام الأنسب لكل مريض.

– المراحل المتقدمة موضعياً مع استئصال الثدي: في هذه الحالات، يوصى بالعلاج الإشعاعي الخارجي للمرضى الذين لديهم عقد مصابة بالورم، أو لديهم أورام حجمها أكبر من 5 سنتمترات، أو هامش الاستئصال من الورم ضئيل جداً. يتم إجراء المعالجة في المسرّع الخطي.

سواء في المراحل المبكرة أو المتقدمة، إذا تم اللجوء إلى العلاج الكيميائي فالعلاج الإشعاعي يُجرى عادةً بعده.

– انتشار المرض. من الشائع إجراء العلاج الإشعاعي الملطف في مراحل مختلفة من المرض. يُستخدم لمعالجة بعض المواقع من النقيلة العظمية (الفقرات، الحوض، عظم العضد، عظم الفخد) والنقيلة الدماغية. ويُجرى في مسرّع خطي. وفي بعض الحالات من النقيلة الدماغية، يمكن إجراء الجراحة الإشعاعية أو العلاج الإشعاعي التوضيعي التجسيمي منخفض التجزئة.

الآثار الجانبية

الآثار الحادة: التهاب الظهارة (التهاب الجلد في منطقة الإشعاع).

الآثار المتأخرة (أشهر أو سنوات بعد العلاج): التليّف (زيادة اتساق الثدي).

 

أورام الجهاز الهضمي

هي مجموعة من الأورام المتنوعة جداً لأن الجهاز الهضمي يشمل الأنبوب الهضمي بكامله (المريء والمعدة والأمعاء والقولون-المستقيم والشرج)، بالإضافة إلى البنكرياس والكبد.

إن العلاج الإشعاعي في معظم المواقع لديه دور هام إلى جانب الجراحة و/أو العلاج الكيميائي أو لوحده.

التخطيط

يتم التخطيط للعلاج الإشعاعي الخارجي في تصوير مقطعي يُجرى بعد وضع المريض في نظام تموضع وتثبيت، ويجب اختيار النظام الأنسب وفقاً للمنطقة التي يجب معالجتها. ويتم اختيار النظام الذي يسمح، بشكل أكثر راحة واستقراراً، بتكرار نفس الوضعية خلال كل أيام المعالجة. في سرطان المريء، في الاتصال بين المعدة والمريء، يُجرى التصوير المقطعي في وضعية الاستلقاء (على الظهر)، باستخدام التباين عن طريق الوريد و/أو عن طريق الفم في بعض الحالات.

ومن أجل تحديد موقع الورم، تُستخدم المعلومات التي يقدمها اختبار واحد أو أكثر من بين هذه الاختبارات: التنظير البانورامي، التنظير الداخلي، الدراسة الإشعاعية للمريء والمعدة والاثنا عشر باستخدام الباريوم والتصوير بالإصدار البوزيتروني-التصوير المقطعي المحوسب. ويُعتبر الأخصائي في علاج الأورام بالأشعة هو من يقرر، بعد دراسة كل حالة، الاختبارات اللازمة.

وفي سرطان المستقيم، تكون الوضعية الأكثر استخداماً للإشعاع – وبالتالي تكون الوضعية التي يُجرى فيها التصوير المقطعي للتخطيط – هي وضعية الرقود (على الصدر)، باستخدام نظامٍ للتثبيت مع جهازٍ ما لاستثناء العروات المعوية من حقل الإشعاع. ومن الممكن أيضاً إجراء تصوير مقطعي للتخطيط في وضعية الاستلقاء (على الظهر) بنظام تثبيت محدد. ويُعتبر الأخصائي في علاج الأورام بالأشعة هو من يحدّد الوضعية الأنسب وفقاً لخصائص كل مريض. في بعض الأحيان، تُستخدم صور بالرنين المغناطيسيلتحديد مناطق امتداد الورم بشكل أفضل.

وفي سرطان الشرج، فإن وضعية التصوير المقطعي للتخطيط والمعالجة تتوقف على كل حالة، بحيث تكون إما في وضعية الاستلقاء (على الظهر) أو وضعية الرقود. ولكلا الخيارين نظام تثبيت خاص به يسمح بتكرار الوضعية المختارة خلال كل أيام المعالجة.

ولسرطان البنكرياس، يتم اختيار وضعية الاستلقاء على الظهر لإجراء العلاج الإشعاعي والتصوير المقطعي للتخطيط ذات الصلة. ويتم عادةً استخدام التباين عن طريق الوريد والفم، ويتم في كثير من الأحيان دمج صور التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير بالإصدار البوزيتروني-التصوير المقطعي المحوسب للمساعدة في تحديد المناطق التي ستُعالج بالأشعة.

وبعد الحصول على صور التصوير المقطعي للتخطيط، يتم وضع بعض الوشوم على جلد المنطقة التي ستُعالَج: الصدر في حالة أورام المريء؛ الجزء العلوي من البطن في حالة سرطان المعدة أو البنكرياس أو الكبد؛ الجزء السفلي من البطن في حالة سرطان المستقيم أو الشرج. وهذه الوشوم ستساعد في تحديد الإحداثيات التي ستسمح بإعطاء العلاج الإشعاعي، في كل دورة يومية، وفقاً لما تم التخطيط له.

العلاج

هذه هي الخيارات في سرطان المريء: الجراحة لوحدها بالنسبة للأورام المبكرة جداً (حالات نادرة)؛ في باقي الحالات، تُجرى معالجة متعددة الأنماط (الجمع بين العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي، وفي بعض الحالات استئصال جزئي أو كلي للمريء). وبالإضافة إلى ذلك، يُنصح بالعلاج الإشعاعي كمعالجة ملطفة.

ويُجرى العلاج في المسرّع الخطي بتقنية ثلاثية الأبعاد أو بالعلاج الإشعاعي مُعَدَّل الشدة، وفي بعض الحالات باستخدام مراقبة مسبقة بالتصوير المقطعي cone-beam، من أجل العلاج الإشعاعي الموجَّه بالصور.

وفي بعض المرضى، يُعتبر من المناسب الجمع بين العلاج الإشعاعي والمعالجة الكثيبة. فيما يخص المعالجة الكثيبة، يجري طبيب مختص في التنظير الهضمي تنظير المريء لرؤية الورم والسماح للأخصائي في علاج الأورام بالأشعة بوضع قثطار في منطقة الورم حيث سيتم إدخال المصدر الإشعاعي خلال الوقت اللازم لمنح الجرعة المناسبة من الإشعاع. وتسمح تقنية المعالجة الكثيبة داخل اللمعة بمنح جرعات عالية في منطقة الورم وجرعات محدودة في الأنسجة المجاورة السليمة.

وفي سرطان المعدة الموضعي والصغير، عادةً ما تكون المعالجة الأولية عبر الجراحة مع – أو بدون – العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي الكيميائي بعد الجراحة الذي يقرّر الفريق الطبي ضرورته وفقاً لامتداد الورم. وفي الأورام المتقدمة موضعياً، يكون الخيار عادةً العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي الكيميائي قبل الجراحة أو في بعض الحالات بعد الجراحة.

ويُجرى العلاج في المسرّع الخطي بتقنية ثلاثية الأبعاد أو بالعلاج الإشعاعي مُعدَّل الشدة.

وفي سرطان المستقيم المبكر يتم أساساً اختيار الجراحة. وإذا تأكَّدَ في دراسة الورم أنه يقتصر على داخل الجدار ولم يُصِب العقد اللمفاوية فيتم تأييد اختيار الجراحة كعلاج وحيد. إلا أنه ليس استثنائياً اكتشاف أن الورم أكبر حجماً، وفي هذه الحالة يُوصى بالمعالجة بعد الجراحة بالأشعة والعلاج الكيميائي. وفي المرضى الذين يعانون من أورام متقدمة موضعياً منذ لحظة التشخيص الأولي يكون العلاج متعدد الأنماط. يتم عادةً البدء بالعلاج الإشعاعي والكيميائي بشكل متزامن قبل الجراحة، وذلك لإجراء الجراحة (إزالة بقية الورم أو المنطقة حيث كان متموضعاً) بعد بضعة أسابيع من انتهاء هذا العلاج. وبعد الجراحة، من الشائع إجراء العلاج الكيميائي. وإذا تم إجراء الجراحة على المريض دون تلقي علاج سابق، يتم عادةً إجراء العلاج الإشعاعي والكيميائي بعد ذلك.

ويُجرى العلاج الإشعاعي في مسرّع خطي بتقنية ثلاثية الأبعاد وله أيضاً دور بالنسبة للمرضى الذين يعانون من عدد صغير من نقائل الورم، في الكبد أو الرئتين، في لحظة التشخيص، إذا كان من الممكن إزالتها (النقائل) جراحياً. في هذه الحالات يتم عادةً اقتراح معالجة متعددة التخصصات تستوجب البدء بالعلاج الكيميائي أو العلاج الكيميائي والإشعاعي معاً لورم المستقيم، ثم إجراء جراحة يتم فيها إزالة ورم المستقيم والنقائل في الكبد و/أو الرئة.

بالنسبة للمرضى الذين يعانون من أورام المستقيم التي لا يمكن إزالتها، فإن العلاج الإشعاعي في المسرّع الخطي بتقنية ثلاثية الأبعاد يساعد على تحسين الأعراض، فضلاً عن الألم والنزيف. ويتم عادةً في هذه الحالات الجمع بينه وبين العلاج الكيميائي.

في بعض المرضى الذين يعانون من النقائل الكبدية أو الرئوية التي لا يمكن إزالتها جراحياً، يمكن إجراء إشعاع الجسم التوضيعي التجسمي (SBRT) باستخدام Cyberknife (معالجة تسمح باستخدام جرعات عالية جداً للورم فقط، مع مراعاة الأنسجة السليمة إلى أقصى حد، وتحظى بميزة إضافية تتمثّل في عدم لزوم تثبيت يحدّ من حركة التنفس نظراً لقدرتها على ضبط شعاع الأشعة باستمرار تماشياً مع حركة الورم داخل الرئة أو الكبد).

بالنسبة لسرطان الشرج، يلعب العلاج الإشعاعي دوراً أساسياً، سواء في الأورام المبكرة أو المتقدمة موضعياً، حيث إنه إلى جانب العلاج الكيميائي، يُعتبر العلاج الأمثل. أما الجراحة التي تنطوي على الاستئصال البطني العجاني وفغر القولون الدائم (إزالة المنطقة بالكامل انطلاقاً من الشرج مع إغلاق جلده، وتركيب كيس فغرة القولون في مكان بالبطن يكون مخرجاً للبراز)، فتُخصَّص للمرضى الذين لا يتم السيطرة على ورمهم بالعلاج الإشعاعي والكيميائي.

يُجرى العلاج الإشعاعي في مسرّع خطي مُعدَّل الشدة.

في بعض الحالات يمكن إجراء المعالجة الكثيبة عندما يُنصح بذلك.

وفي سرطان البنكرياس، يُجرى، إذا كان ذلك ممكناً، الاستئصال الجراحي والمعالجة بعد الجراحة بالأشعة أو الجمع بين العلاج الإشعاعي والكيميائي. وإذا لم يكن ممكناً البتر، ويُعتقد أن الورم قد يصبح قابلاً للقطع بعد المعالجة السابقة للجراحة، فيتم استخدام العلاج الكيميائي وفي بعض الحالات إلى جانب العلاج الإشعاعي ليتم بعد ذلك محاولة إزالته. وفي الأورام غير القابلة للقطع، يركّز العلاج على إجراء العلاج الكيميائي والإشعاعي.

ويتم تقديم العلاج الإشعاعي في مسرّع خطي بتقنية ثلاثية الأبعاد أو مُعدَّل الشدة.

في بعض المرضى يوصى بإشعاع الجسم التوضيعي التجسمي (SBRT) باستخدام Cyberknife (تسمح هذه المعالجة بتقديم جرعة عالية جداً للورم فقط، مع مراعاة الأنسجة السليمة المجاورة إلى أقصى حد. وفي حالة أورام البنكرياس نأخذ بعين الاعتبار أعضاءً مثل الأمعاء الدقيقة والكبد والمعدة والكلى).

الآثار الجانبية

الآثار الحادة: الغثيان/القيء وحرقة الفؤاد (إحساس بحرقة تصعد إلى الفم) في المعالجات الموضعية في الجزء العلوي من البطن (المريء والمعدة والبنكرياس). الإسهال، وتهيّج المهبل والشرج، وأعراض بولية ناتجة عن تشعيع المثانة والإحليل.

الآثار المزمنة: تغيير في إيقاع الأمعاء، بتواتر أكبر لأعراض الإسهال بالتناوب مع فترات من الإمساك، خاصة في أورام المستقيم والشرج.

 

أورام الجهاز البولي

يُعتبر سرطان المثانة الورمَ الخبيث الأكثر شيوعاً في الجهاز البولي، في حين أن سرطان الإحليل وسرطان الحالب غير شائعين. وتحدث هذه السرطانات بنسبة أعلى بين الرجال الذين يتجاوز سنهم 60 عاماً.

يلعب العلاج الإشعاعي دوراً هاماً في معالجة سرطان المثانة وسرطان الإحليل، سواء كعلاج وحيد لإنقاذ العضو أو كعلاج بعد الجراحة وملطف. أما بالنسبة لأورام الحالب فيُستخدم فقط كعلاج ملطف.

التخطيط

من أجل التخطيط للعلاج الإشعاعي الخارجي، من الضروري وضع نظامٍ للتموضع والتثبيت مناسبٍ لتكرار نفس الوضعية خلال كل أيام المعالجة. يُجرى عادةً في وضعية الاستلقاء (على الظهر). وفي الوضعية المحددة، يُجرى التصوير المقطعي حيث يتم لاحقاً التخطيط للعلاج بالأشعة. يُجرى عادةً مع تحضير معيّن للمثانة (بإدخال كمية صغيرة من التباين أو بتركها فارغة تماماً). ويقوم أخصائيو علاج الأورام بالأشعة بتقييم ما هو أنسب لكل مريض على حدة. وأخيراً، يتم وضع بعض الوشوم على الجلد لتحديد الإحداثيات التي تسمح بإعطاء العلاج، في كل دورة يومية، وفقاً لما تم التخطيط له.

يُجرى العلاج الإشعاعي في هذه الحالات في مسرّع بتقنية ثلاثية الأبعاد أو في العلاج الإشعاعي مُعَدَّل الشدة.

العلاج

سرطان المثانة: هذه الأورام يمكن أن تكون حليمية – سطحية أو غازية. يُعتبر النوع الأول شائعاً جداً، ولكنه لا يوصى إجراء عليه العلاج الإشعاعي.

في الأورام الغازية، يتم عادةً التعامل معها باستئصال المثانة بشكل كلّي. وفي المراحل الأكثر تقدماً، يُجرى العلاج الإشعاعي قبل أو بعد الجراحة، وفي الحالات حيث يكون ممكناً استئصالٌ جزئيٌ للمثانة يتم مرافقته بعلاج إشعاعي بعد الجراحة.

من جهة أخرى، ففي المرضى الذين يرغبون في الحفاظ على المثانة أو الذين لا يمكن علاجهم بالجراحة، عادةً ما يكون الخيار هو العلاج الإشعاعي إلى جانب العلاج الكيميائي. ولكن بالطبع يُجرى العلاج الإشعاعي بعد أن يزيل جرّاح الجهاز البولي أكبر قدر ممكن من الورم عن طريق القطع بطريق الإحليل.

علاوةً على ذلك، يلعب العلاج الإشعاعي دوراً هاماً في المعالجة الملطفة للأورام المتقدمة بهدف التخفيف من النزيف (البيلة الدموية) الذي تُحدثه عادةً هذه الأورام.

سرطان الإحليل: تكون المعالجة عادةً من خلال عملية جراحية، حيث يتطلّب استئصالات أكثر أو أقل اتساعاً وفقاً لجزء الإحليل الذي يقع فيه الورم. في بعض المرضى يمكن اللجوء إلى علاج إشعاعي وكيميائي بهدف الحفاظ على العضو. وفي حالة وجود أورام واسعة النطاق يكون من الضروري إجراء العلاج الإشعاعي و/أو العلاج الكيميائي بعد الجراحة.

سرطان الحالب: في هذا النوع من الأورام لا يوصى بالعلاج الإشعاعي لأنه نظراً للموقع التشريحي للحالب سيتم إشعاع أعضاء ذات تحمّل منخفض للأشعة. لهذا، فإن الجراحة هي المعالجة المعيارية، وتكون مصحوبة في بعض الحالات بالعلاج الكيميائي قبل أو بعد الجراحة.

الآثار الجانبية

الآثار الحادة: أعراض تهيّج المثانة، ألم لاذع عند التبوّل، والحاجة الملحة للتبوّل. النزعة للمعاناة من الإسهال نظراً لتهيّج الأمعاء.

الآثار المزمنة: الحاجة للتبوّل بشكل متكرر في حالة الأورام واسعة النطاق، لأن التليّف الذي يحلّ محل الورم يترك مثانة بقدرة صغيرة.

 

أورام الجهاز التناسلي للذكور

يُعتبر سرطان البروستاتا ثاني السرطانات الأكثر شيوعاً بين الرجال، ويتطور بشكل أكبر لدى الأشخاص الذين يتجاوز سنهم 50 عاماً. وهو نوع من الأورام حيث يضطلع العلاج الإشعاعي بدور مهم جداً في استعمالات متعددة، سواء كعلاج جذري، بديل تماماً للجراحة، أو كعلاج بعد الجراحة.

من جانب آخر، رغم أن أورام الخصية ليست شائعة جداً، فعادةً تصيب الشبان. ولكنها تحظى بأعلى معدلات الشفاء ضمن جميع أنواع السرطان. ويمكن تصنيفها إلى أورام منوية وأورام غير منوية. في النوع الأول، يُجرى في بعض الحالات العلاج الإشعاعي بعد الجراحة، بينما في النوع الثاني لا يوصى بالعلاج الإشعاعي كثيراً حيث يتم اللجوء إليه فقط كمعالجة ملطفة.

التخطيط

سرطان البروستاتا: للتخطيط للعلاج الإشعاعي الخارجي، من الضروري وضع نظام للتموضع والتثبيت مناسب يسمح بتكرار نفس الوضعية خلال كل أيام المعالجة. يُجرى عادةً في وضعية الاستلقاء (على الظهر). وفي الوضعية المحددة، يُجرى التصوير المقطعي حيث يتم لاحقاً التخطيط للعلاج بالأشعة. ويُجرى عادةً بمثانة مملوءة وبمستقيم نظيف أو بوضع جهاز داخله لكي يكون لديه حجم مماثل طوال المعالجة. وأخيراً، يتم وضع بعض الوشوم على جلد الجزء السفلي من البطن لتساعد على تحديد الإحداثيات التي تسمح بإعطاء العلاج، في كل دورة يومية، وفقاً لما تم التخطيط له.

يمكن رؤية البروستاتا بشكل جيد جداً بالتصوير بالرنين المغناطيسي، الذي يمكن دمجه مع التصوير المغناطيسي للتخطيط. كما يمكن أيضاً وضع بعض البذور الظليلة للأشعة داخل البروستاتا، في الأيام السابقة للتصوير المقطعي للتخطيط، لتيسير تحديد موقعها خلال العلاج الإشعاعي وضمان إجراء العلاج بشكل صحيح. يتم وضع هذه البذور من خلال وخز البروستاتا من الخارج عبر جلد العجان (المنطقة التي توجد بين الشرج وجذر القضيب)، تحت التخدير، أو بطريق المستقيم تحت مراقبة التصوير بالموجات فوق الصوتية. وسيقرّر الأخصائي في علاج الأورام بالأشعة في كل مريض إذا كان من اللازم استخدام أحد هذه الإجراءات وأيّ منها هو الأنسب.

وخلال العلاج الإشعاعي، من المهم تكرار نفس وضعية المستقيم والمثانة التي استُخدِمت لإجراء التصوير المقطعي للتخطيط. ويُجرى العلاج في مسرّع خطي بتقنية ثلاثية الأبعاد أو بالعلاج الإشعاعي مُعَدَّل الشدة، ومن المرغوب القيام بمراقبة يومية بالعلاج الإشعاعي الموَجَّه بالصور.

إذا تم اختيار المعالجة الكثيبة، لوحدها أو إلى جانب العلاج الإشعاعي الخارجي، فيتم اللجوء إلى انغراس خلالي (تحديد موقع المصدر المشع داخل المنطقة التي يجب معالجتها، وفي هذه الحالة البروستاتا). ومن أجل ذلك يتم، في غرفة العمليات وتحت التخدير، وضع إبر من جلد العجان إلى البروستاتا، مع تحديد الموقع الملائم من خلال التصوير بالموجات فوق الصوتية بطريق المستقيم.

أورام الخصية: يتم تخطيط للعلاج الإشعاعي الخارجي من خلال صور التصوير المقطعي الذي يُجرى للمريض في الوضعية التي سيتلقّى فيها يومياً المعالجة. للحفاظ على وتكرار الوضعية المختارة يومياً، أيْ وضعية الاستلقاء (على الظهر) مع مدّ الذراعين على طول الجسم، من الضروري وضع نظام للتموضع والتثبيت. وفي كثير من الأحيان يتم فصل الفخذين قليلاً وتوضع حماية على الصفن. وبعد إجراء التصوير المقطعي، يتم وضع بعض الوشوم على جلد الجزء السفلي من البطن لتساعد على تحديد الإحداثيات التي تسمح بإعطاء العلاج وفقاً لما تم التخطيط له.

يتم إجراء المعالجة في المسرّع الخطي بتقنية ثلاثية الأبعاد.

 العلاج

سرطان البروستاتا: تنقسم أورام البروستاتا إلى ثلاث فئات؛ منخفضة ومتوسطة وعالية المخاطر. ويتم تقسيمها استناداً إلى مؤشرات الورم: درجة غليسون “Gleason”، والمستضد البروستاتي النوعي “PSA”، وتصنيف المراحل (حجم وامتداد الورم)؛ ويتم اقتراح المعالجة وفقاً لفئات الخطر هذه.

في الأورام منخفضة المخاطر، تتمثّل الخيارات في: الجراحة مع إزالة البروستاتا (استئصال البروستاتا الجذري) أو المعالجة الكثيبة أو العلاج الإشعاعي الخارجي.

في حالة الأورام متوسطة المخاطر، يمكن اللجوء سواء إلى استئصال البروستاتا أو العلاج الإشعاعي الخارجي لوحده أو إلى جانب المعالجة الكثيبة. ولكن في معظم الحالات ينضاف العلاج الهرموني لمدة قصيرة قبل وأثناء العلاج الإشعاعي. لكلا الخيارين نتائج مماثلة، لذا فإن الاختيار سيتعمد على القرار النهائي الذي سيأخذه كل من الطبيب والمريض.

على الرغم من أنه من الضروري إجراء مراقبة أكبر، فالعديد من الدراسات السريرية تدعم فعالية وسلامة إشعاع الجسم التوضيعي التجسمي أو العلاج الإشعاعي التوضيعي التجسيمي خارج القحف في مجموعات مختارة من مرضى سرطان البروستاتا. وتسمح تقنية Cyberknife بهذا النوع من المعالجة في دورات قليلة، مما يقصّر الوقت الإجمالي للعلاج.

أما في فئة الأورام عالية المخاطر، فإن استئصال البروستاتا لديه أهمية أقل بكثير مقارنةً مع العلاج الإشعاعي الذي قد يكون خارجياً فقط أو إلى جانب المعالجة الكثيبة. وفي معظم المرضى، يُجرى بمصاحبة العلاج الهرموني لفترة طويلة قبل وأثناء وبعد الإشعاع.

وفي جميع الحالات، إذا تم استئصال البروستاتا، فمن الممكن إجراء العلاج الإشعاعي الخارجي بعد الجراحة في المنطقة التي كان فيها الورم. كما يُعتبر ضرورياً في حالات كثيرة في المرضى الذين بعد الجراحة يبدأ تحليل المستضد البروستاتي النوعي بالارتفاع تدريجياً وببطء دون التمكّن من العثور على ورم في أي منطقة من الجسم. وتُعرف هذه الحالة بالانتكاس الكيميائي الحيوي.

وأخيراً، في مناسبات أخرى يُستَخدم العلاج الإشعاعي كملطّف في مواقع مختلفة من النقائل العظمية. وفي هذه الحالات يُجرى أيضاً العلاج الإشعاعي في المسرّع الخطي، ولكنها معالجات أقل تعقيداً سواء في تخطيطها أو في الجرعة/عدد الدورات.

وكذلك في هذه الحالات سيقوم أخصائي علاج الأورام بالأشعة بتحديد العلاج الأنسب بشكل فردي.

أورام الخصية: تكون معالجة أورام الخصية في البداية عبر الجراحة لاستئصال الخصية حيث يتواجد الورم. وستعتمد المعالجة التالية على ما إذا كان ورماً منوياً أو ورماً جرثومياً غير منويٍ. بالنسبة للورم المنوي فيتم التعامل معه وفقاً لامتداد المرض، بحيث يمكن مراقبته فقط، أو إجراء العلاج الإشعاعي على عقد الحوض والمنطقة المجاورة للأبهر (كلاهما داخل البطن)، أو العلاج الكيميائي. ويقوم الفريق الطبي، بعد دراسة كل حالة، باقتراح العلاج الأنسب للمريض. أما الأورام غير المنوية، فيمكن وفقاً لامتداد المرض القيام بمراقبتها، جراحة لاستئصال العقد خلف الصفاق (داخل البطن)، و/أو العلاج الكيميائي. ويتم اللجوء إلى العلاج الإشعاعي فقط كمعالجة ملطفة.

الآثار الجانبية

الآثار الحادة: خلال العلاج الإشعاعي لأورام البروستاتا، يمكن أن تظهر أعراض تهيّج المثاتة (الحاجة إلى التبول في كثير من الأحيان، الحاجة الملحة إلى التبول، ألم لاذع في بداية أو نهاية التبول). أعراض تهيّج المستقيم (زيادة عدد مرات التبرّز و/أو براز أكثر ليونة وتهيّج المنطقة المجاورة للشرج). عادةً تكون هذه الأعراض خفيفة وتتحسّن بسرعة بعد انتهاء العلاج الإشعاعي. وعند إشعاع الورم المنوي، يمكن ظهور الغثيان لأن الأمر يتعلق بمجال واسع من البطن يشمل جزءاً كبيراً من الأمعاء. وينصح عادةً أخصائيو علاج الأورام بالأشعة بأن يتناول المرضى مضادات القيء للسيطرة على هذه الأعراض المزعجة.

الآثار المتأخرة: تظهر بعد أشهر أو سنوات من انتهاء العلاج. وبعد معالجة سرطان البروستاتا يمكن أن ينتج عن ذلك التهاب المستقيم والتهاب المثانة (تبدّل في جدار المستقيم والمثانة). عدد الحالات صغير جداً.

 

أورام الدم

ابيضاض الدم، ولمفومة – هودجكينية ولاهودجكينية -، والورم النقوي المتعدد

هي عبارة عن مجموعة متنوعة من الأمراض الخبيثة التي تصيب الدم والنخاع الشوكي والغدد اللمفاوية. والأكثر انتشاراً من بينها نجد ابيضاض الدم اللمفاوي المزمن وكل مجموعة الأورام اللمفاوية (التي تضم اللمفومة الهودجكينية ولمفومة الخلايا البائية والتائية). وعلى الرغم من أن غالبية أورام الدم يتم التعامل معها بالعلاج الكيميائي، إلا أن العلاج الإشعاعي لديه دور هام في كثير من الحالات.

التخطيط

يتم التخطيط للعلاج الإشعاعي عبر التصوير المقطعي، الذي يُجرى في الوضعية الصحيحة التي تم اختيارها سابقاً وفقاً للمنطقة التي يجب معالجتها، وسيتم وضع المريض في هذه الوضعية لتلقّي العلاج. ومن أجل ذلك، يتم اللجوء إلى نظامٍ للتموضع والتثبيت مناسبٍ لتكرار نفس الوضعية تماماً خلال كل أيام العلاج بالأشعة. وبما أن العلاج يمكن أن يُجرى في العديد من المناطق (العنق، الصدر، البطن، أو الحوض)، فإن النظام المستخدم سوف يختلف حسب كل حالة.

ويتم استخدام التصوير بالإصدار البوزيتروني-التصوير المقطعي المحوري المحوسب (PET-CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي للمساعدة في التخطيط في تلك الحالات التي يعتبر فيها الأخصائي في علاج الأورام بالأشعة أن ذلك ضروري للتوصل بشكل أفضل إلى تحديد المناطق التي يجب إشعاعها.

وتُجرى المعالجة في مسرّع بتقنية ثلاثية الأبعاد أو بالعلاج الإشعاعي مُعَدَّل الشدة.

العلاج

ضمن مجموعة الأورام التي تُسمى لمفومات لاهودجكينية تُدرَج أنواع مختلفة يتم التعامل معها بشكل مختلف. ويتم مقاومة معظمها بالعلاج الكيميائي، الذي يكون مصحوباً في كثير من الحالات بالعلاج الإشعاعي.

وفي حالة اللمفومة الجريبية الموضعية ذات درجة منخفضة (المرحلة الأولى والثانية)، تتمثّل خيارات المعالجة المختلفة في العلاج الإشعاعي لوحده، أو المعالجة المناعية مع العلاج الكيميائي أو بدونه، أو المعالجة المناعية/العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي.

فيما يخص اللمفومات الجريبية واسعة النطاق (المرحلة الثالثة والرابعة)، فيمكن اللجوء إلى المراقبة أو المعالجة حسب المناطق المُصابة وتطور المرض ووجود أو عدم وجود أعراض. في هؤلاء المرضى، يُستخدم العلاج الإشعاعي عند الحاجة إلى التخفيف عن بعض الأعراض، في مناطق حساسة للإشعاع.

ويمكن معالجة لمفومات المنطقة الردائية الموضعية بالعلاج الكيميائي لوحده، أو بالعلاج الكيميائي والإشعاعي، أو بالعلاج الإشعاعي فقط.

في حالة لمفومة بيركت “Burkitt”، يُعتبر العلاج الكيميائي هو الأمثل، وفي بعض المناسبات يكون ضرورياً زرع النخاع الشوكي في المرضى الذين يصلون إلى حالة هدأة كاملة من المرض. وفي بعض الحالات، حيث لا يختفي المرض تماماً بعد العلاج الكيميائي، فقد يكون ضرورياً العلاج الملطّف.

ويتم معالجة لمفومات الخلايا البائية الكبيرة المنتشرة بالعلاج الكيميائي، وفي حالات يكون فيها المرض ضخماً يُستخدم العلاج الإشعاعي لتعزيز الاستجابة للعلاج الكيميائي. ويمكن أيضاً استخدام العلاج الإشعاعي لوحده في المرضى الذين لديهم مقاومة أو غير مرشحين للعلاج الكيميائي. كما يمكن اللجوء إليه قبل أو بعد زرع النخاع الشوكي.

أما في لمفومة الجلد، فحسب نوعه وامتداده يمكن استخدام العلاج الإشعاعي لوحده أو مصحوباً بالعلاج الكيميائي.

ويتم التعامل مع لمفومة الخلايا التائية بالعلاج الكيميائي ثم يليه العلاج الإشعاعي.

وتتمثّل عادةً معالجة لمفومة الخلايا الفاتكة الطبيعية / الخلايا التائية الأنفية أو خارج الأنفية في العلاج الكيميائي والإشعاعي، رغم أن في بعض الحالات المبكرة يمكن استخدام العلاج الإشعاعي فقط.

وإذا كانت لمفومة النسيج اللمفاوي المرتبط بالمخاطيات المعدية لها علاقة بعدوى الملوية البوابية، فيتم معالجتها بالمضادات الحيوية للقضاء على الجرثومة. وإذا لم يكن لها علاقة بعدوى الملوية البوابية، فيتم معالجتها في مرحلتها المبكرة بالأشعة أو بالعلاج الكيميائي/المناعي. وإذا كانت تتموقع خارج المعدة وتوجد في مرحلتها المبكرة، فيمكن معالجتها عن طريق الاستئصال الجراحي أو العلاج الإشعاعي. وإذا كانت في مرحلة متقدمة، فيمكن اللجوء إلى المراقبة أو المعالجة وذلك وفقاً للمناطق المصابة وتطور المرض ووجود أو عدم وجود أعراض. ويمكن أن تتمثّل المعالجة في العلاج الكيميائي مع أو بدون العلاج المناعي، والعلاج الإشعاعي في حالة ما إذا تعيّن التخفيف عن الأعراض.

وتنقسم اللمفومة الهودجكينية إلى عدة أنواع حسب امتداد المرض وحجمه ونوع الخلايا السائدة. وفي معظم الحالات يتم الجمع بين العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي في وقت لاحق. ويتم إشعاع المواقع المصابة أكثر بالمرض الأولي أو ما تبقى من المرض بعد العلاج الكيميائي. في عدد محدود من المرضى، الذين يتم تشخيصهم مبكراً بنوع الغلبة اللمفاوية، يمكن طرح العلاج الإشعاعي كعلاج وحيد.

وفي الورم النقوي يمكن إدراج ورم البلازماويات المنفرد العظمي أو خارج العظام والورم النقوي المتعدد. في الحالة الأولى، يتعلق الأمر بورم خبيث موضعي في خلايا البلازما، أو في عظمٍ ما (أكثر شيوعاً) أو في أنسجة رخوة أخرى من الجسم. وفي الورم النقوي المتعدد، يكون المرض ممتداً مع إصابات في مختلف المستويات. ويتم التعامل مع أورام البلازماويات المنفردة والعظمية وخارج العظام بالعلاج الإشعاعي لوحده و/أو الاستئصال الجراحي، حيثما كان ذلك ممكناً. وفي المرضى الذين يعانون من الورم النقوي المتعدد يتم اختيار المعالجة وفقاً للإصابة والأعراض التي تظهر عليهم، بحيث يمكن أن تتمثّل في المراقبة في حالة المرضى بدون أعراض وإصابة محدودة للمرض، أو العلاج الكيميائي متبوعاً أو لا بزرع النخاع الشوكي.

الآثار الجانبية

نظراً لتنوع المواقع المحتملة للّمفومة، فإن الآثار الجانبية تتوقّف على موقع العلاج الإشعاعي. وتكون عادةً الجرعة المستخدمة منخفضة مقارنة مع الأورام الأخرى، لذا فإمكانية المعاناة من الآثار الجانبية تكون أيضاً أقل.

أورام العضلات الهيكلية

يشمل ساركوما العظام والأنسجة الرخوة جميع الأورام الخبيثة التي تنشأ في العظام أو العضلات أو المفاصل أو أنسجة رخوة أخرى.

ويتألف ساركوما العظام من عدة أنواع: الساركوما العظمية، الساركوما الغضروفية، ساركوما يوينغ، وغيرها. وتتطلب كل واحدة منها معالجة مختلفة متعددة الأنماط، حيث يلعب العلاج الإشعاعي دوراً هاماً طبقاً للحظة التطور.

من ناحية أخرى، تُعتبر ساركوما الأنسجة الرخوة أوراماً تنشأ في الأنسجة الرخوة (العضلات، الدهن، الأوعية الدموية، الأربطة، وغيرها).. نظراً لتنوعها ومواقعها العديدة، توجد أنواع كثيرة: ساركوما شحمية، ساركوما عضلية ملساء، ساركوما عضلية مخططة، ساركوما زليلية، ورم المنسجات الليفي الخبيث، ساركوما سنخي، ساركوما ليفية مخاطية، وغيرها. وتكون شائعة في الأطراف وخلف الصفاق والجذع والبطن والرأس والعنق. ويُعتبر العلاج بالأشعة جزءاً أساسياً في معالجة معظمها.

التخطيط

من أجل التخطيط للعلاج الإشعاعي الخارجي، من الضروري وضع نظامٍ للتموضع والتثبيت مناسبٍ لتكرار نفس الوضعية خلال كل أيام المعالجة. وفي الوضعية المحددة، يُجرى التصوير المقطعي حيث يتم لاحقاً التخطيط للعلاج بالأشعة. وأخيراً، يتم وضع بعض الوشوم على جلد الموقع الذي سيتم معالجته لتساعد على تحديد الإحداثيات التي تسمح بإعطاء العلاج، في كل دورة يومية، وفقاً لما تم التخطيط له.

إن التخطيط للمعالجة الكثيبة، في المرضى الذين تُستخدم فيهم كجرعات معززة، يُجرى أيضاً بنظام تخطيط ثلاثي الأبعاد.

العلاج

تتطلب الساركوما العظمية علاجات مختلفة حسب نوعها. في حالة ساركوما يوينغ، يلعب العلاج الإشعاعي دوراً هاماً جداً كجزء من العلاج الجذري، إلى جانب العلاج الكيميائي أو يكون مرتبطاً بالجراحة، سواء قبلها أو بعدها. في باقي الأورام، يُستخدم العلاج الإشعاعي أساساً كمعالجة بعد الجراحة. علاوةً على ذلك، يوصى بالعلاج الإشعاعي في الأورام غير القابلة للقطع جراحياً وكمعالجة ملطفة. وفي جميع الحالات، يُجرى في مسرّعات خطية تسمح بتقنيات العلاج الإشعاعي ثلاثي الأبعاد والعلاج الإشعاعي مُعدَّل الشدة (IMRT).

وفي ساركوما الأنسجة الرخوة، يكون العلاج المعتاد هو الجراحة إلى جانب العلاج الإشعاعي قبل الجراحة أو بعدها أو أثناءها، وفي كثير من الأحيان يتم الجمع بينها. وكما هو الحال في الساركوما العظمية، يُجرى العلاج الإشعاعي الخارجي في مسرّعات خطية تسمح باستخدام تقنيات العلاج الإشعاعي ثلاثي الأبعاد والعلاج الإشعاعي مُعدَّل الشدة (IMRT).

وغالباً ما يوصى في ساركوما الأنسجة الرخوة بجرعات معززة (منح جرعات إضافية) في منطقة سرير الورم. ويمكن منحها عن طريق علاج إشعاعي خارجي، مع تحديد المنطقة عبر صور التصوير المقطعي للتخطيط، أو من خلال المعالجة الكثيبة. وأثناء الاستئصال الجراحي للورم، يمكن زرع الأنابيب البلاستيكية أو الإبَر المعدنية حيث تدخل المصادر المشعة اللازمة للمعالجة الكثيبة. ويتضمن هذا العديد من المزايا للمريض لأن أثناء نفس الجراحة يتم استئصال الورم ووضع القثاطير في سرير الورم، وهو ما يسمح بوصول جرعة عالية من الأشعة لهذه المنطقة فقط، مع المحافظة على الأنسجة المجاورة السليمة. ويكون هذا ممكناً بفضل فريق متعدد التخصصات حيث يشارك الجراحون وأخصائيو علاج الأورام بالأشعة.

الآثار الجانبية

الآثار الحادة: التهاب الظهارة (التهاب الجلد).

الآثار المزمنة: التليّف.

 

سرطان الرئة وورم الغدة الزعترية

يُعتبر سرطان الرئة الورمَ الخبيث الأكثر شيوعاً، وفي كثير من الحالات يصيب عادةً المدخنين أو الأشخاص الذين توقفوا عن التدخين مؤخراً. وتُعرف باسم ورم الغدة الزعترية الأورامُ التي تنشأ من الخلايا الظهارية للغدة الزعترية (عضو من الجهاز اللمفاوي يقع في الجزء الأعلى من الصدر، تحت القص، ويكون حجمه أكبر في الطفولة ولا تبقى سوى بقايا صغيرة منه عند البالغين).

وفي هذه الحالات يكون للعلاج الإشعاعي دور هام في:

مرض مبكر: في المرضى غير القابلين للجراحة (بسبب أمراض تمنع الجراحة أو عندما يرفضون إجراءها).

مرض متقدم موضعياً: جزء أساسي من المعالجة، التي تكون عادةً متعددة الأنماط (تجمع بين مختلف المعالجات: العلاج الإشعاعي والكيميائي و/أو الجراحة).

مرض منتشر: كمعالجة ملطفة موضعية أو للنقائل.

التخطيط

من أجل التخطيط للعلاج الإشعاعي الخارجي، من الضروري وضع نظامٍ للتموضع والتثبيت مناسبٍ لتكرار نفس الوضعية خلال كل أيام المعالجة. ويُجرى عادةً في وضعية الاستلقاء (على الظهر)، مع فصل الذراعين عن الجسم ووضعهما فوق الرأس، بحيث يتم مسكهما أو تثبيتهما في نظام التثبيت. وفي الوضعية المحددة، يُجرى التصوير المقطعي حيث يتم لاحقاً التخطيط للعلاج بالأشعة. وأخيراً، يتم وضع بعض الوشوم على جلد الصدر لتحديد الإحداثيات التي تسمح بإعطاء العلاج، في كل دورة يومية، وفقاً لما تم التخطيط له.

في معظم الحالات يتم استخدام التصوير بالإصدار البوزيتروني-التصوير المقطعي المحوسب (PET-CT) للتخطيط، حيث في هذه الأمراض يكون مفيداً جداً لتحديد حجم الورم بشكل ملائم.

وفي الحالات التي سيتم فيها إجراء إشعاع الجسم التوضيعي التجسمي (SBRT)، سيتم تقييم وضع علامات إسنادية (علامات صغيرة توضع في الداخل أو بجوار الورم للسماح بإجراء العلاج). عند الاقتضاء، يتم وضع هذه العلامات من خلال بزل من الخارج يتم توجيهه عبر التصوير المقطعي المحوسب.

العلاج

مرض مبكر، في مرضى غير قابلين للجراحة أو يرفضون القيام بها: العلاج الأمثل لسرطان الرئة الموضعي هو الجراحة. غير أن في المرضى غير القابلين للجراحة أو الذين يرفضون هذا الخيار، فإن العلاج الإشعاعي يُعتبر أيضاً بديلاً جيداً للمعالجة. وفي هذه الحالة، فإن التقنية التي يوصى بها ستعتمد على حجم الورم وموقعه وامتداده.

في الأورام الصغيرة، تتمثّل التقنية المناسبة في إشعاع الجسم التوضيعي التجسمي (SBRT) باستخدام Cyberknife (معالجة تسمح باستخدام جرعة عالية جداً للورم فقط، مع مراعاة الأنسجة السليمة إلى أقصى حد، وتحظى بميزة إضافية تتمثل في عدم لزوم تثبيت يحدّ من حركة التنفس نظراً لقدرتها على ضبط شعاع الأشعة باستمرار مع حركة الورم داخل الرئة). في باقي الأورام المبكرة، والتي لا تستوفي المعايير لإجراء SBRT، تتم المعالجة بمسرّعات خطية تسمح بتقنيات ثلاثية الأبعاد وبالعلاج الإشعاعي مُعدَّل الشدة.

كمعالجة بعد الجراحة: يساعد العلاج الإشعاعي على تقليل إمكانية عودة الورم في المنطقة، سواء في المرضى الذين خضعوا للجراحة ولكن تبيّن أن ورمهم لديه امتداد في عُقد المنصف (منطقة بين الرئتين ) أكبر ممّا اتضح في الدراسة السابقة للجراحة، أو في المرضى الذين يكون هامش البتر لديهم ضيق.

مرض متقدم موضعياً: يُعتبر العلاج الإشعاعي جزءاً أساسياً من المعالجة في هذه الجالات، ويكون عادةً متصلاً بالعلاج الكيميائي. ويمكن إجراء العلاج بشكل متزامن (العلاج الإشعاعي والكيميائي في نفس الوقت) أو متتابع (العلاج الإشعاعي ثم الكيميائي). ومن أجل ذلك، تُستخدم المسرعات الخطية التي تسمح بتقنيات ثلاثية الأبعاد والعلاج الإشعاعي مُعدَّل الشدة (IMRT). وفي حالة ما إذا كان الورم داخل القصبة، فإن الجمع بين العلاج الإشعاعي الخارجي والمعالجة الكثيبة قد يكون خياراً جيداً.

في الأورام المتقدمة موضعياً، يوصى أيضاً بالعلاج الإشعاعي بعد الجراحة في المرضى غير المرشحين للجراحة الأولية الذين تلقّوا العلاج الكيميائي لتقليص حجم الورم قبل الاستئصال الجراحي. حيث يساعد العلاج الإشعاعي على تعزيز معالجة الورم الذي كان يصيب عقد المنصف أو منطقة الورم الرئوية عندما تكون قريبة من هامش الاستئصال.

– مرض منتشر: كمعالجة ملطفة موضعية أو للنقائل.

في بعض حالات النقائل الدماغية أو نقائل أخرى خارج القحف، إذا كان عبء الورم صغيراً (نقيلة قليلة)، يمكن إجراء الجراحة الإشعاعية أو العلاج الإشعاعي التوضيعي التجسيمي منخفض التجزئة في وحدات مخصصة لهذه المعالجات مثل Gammaknife وCyberknife.

 الآثار الجانبية

الآثار الحادة: التهاب المريء.

الآثار تحت الحادة أو المزمنة: التهاب الرئة الذي يمكن أن يظهر بعد 3-6 أشهر من العلاج الإشعاعي، رغم أنه عادةً ما يكون خفيفاً وعابراً.

 

سرطان الجلد

هو عبارة عن سرطان يتشكّل في أنسجة الجلد. وتوجد عدة أنواع من هذا السرطان: سرطان يتشكّل في الخلايا الميلانينية معروف باسم الورم الميلانيني؛ سرطان الجزء الداخلي من البشرة الذي يُسمى سرطان الخلايا القاعدية؛ سرطان يتشكّل في الخلايا الحرشفية واسمه سرطان الخلايا الحرشفية؛ والسرطان العصبي الصماوي للجلد الذي ينشأ في الخلايا العصبية الصماوية.

– سرطان الجلد (غير الميلانيني): للعلاج الإشعاعي دور هام سواء كعلاج وحيد، بديل للجراحة، أو كعلاج بعد الجراحة في بعض الحالات.

– الورم الميلانيني: يوصى بالعلاج الإشعاعي في حالات مختلفة: كمعالجة للورم الأولي بعد الجراحة؛ كإشعاع بعد الجراحة لسلاسل العقد المصابة بالورم؛ أو كمعالجة ملطفة في النقائل الدماغية والعظمية وغيرها.

التخطيط

تظهر عادةً هذه الأورام (غير الميلانينية) على الجلد المعرضة لأشعة الشمس. إذا كان يُنصح باستخدام العلاج الإشعاعي الخارجي، فمن أجل التخطيط له يجب أولاً اختيار الوضعية ونظام التثبيت الأنسب، وفقاً لموقع الورم.

عندما يكون من الضروري معالجة فقط الورم الجلدي بدون العقد، فإن الأخصائي في علاج الأورام بالأشعة هو من يقرّر إذا كان يجب إجراء التصوير المقطعي المحوسب للتخطيط للعلاج الإشعاعي أو يمكن القيام بالتخطيط بدونه لأن الورم يمكن رؤيته بشكل مباشر. وعندما يكون من اللازم معالجة العقد، فيتم اللجوء دائماً إلى التصوير المقطعي المحوسب.

وإذا كان يتعيّن القيام بإشعاع ملطّف لوجود نقيلة، فحسب المنطقة التي يجب معالجتها يتم اختيار نظام التموضع والتثبيت المناسب ويُجرى التصوير المقطعي المحوسب حيث يتم التخطيط للعلاج الإشعاعي. ويُجرى العلاج في مسرّع خطي. وفي بعض المرضى الذين يعانون من نقيلة دماغية، فاستناداً إلى عدد النقائل وحجمها وموقعها يمكن للفريق الطبي اعتبار أن المعالجة الأنسب هي العلاج الإشعاعي الذي سيُجرى بعد تقييم كل حالة على حدة باستخدام Cyberknife أو Gammaknife.

العلاج

الأورام غير الميلانينية:

– سرطان الخلايا القاعدية: يمكن إجراء الاستئصال الجراحي للورم أو العلاج الإشعاعي. ويتم تحديد أحد الخيارين بعد تقييم كل مريض، مع الأخذ بعين الاعتبار النتائج الجمالية بالإضافة إلى العلاج. إذا تم اختيار الجراحة ووصل الورم إلى هامش القطع بالمنطقة المستأصلة، فمن الممكن اللجوء إلى العلاج الإشعاعي بعد الجراحة أو الخضوع لجراحة أكثر اتساعاً.

– سرطان الخلايا الحرشفية: كما هو الحال في الأورام السابقة، يمكن إجراء استئصال جراحي للورم أو علاج إشعاعي. إلا أن احتمال إصابة العقد يكون أكبر بكثير. ولهذا السبب، يقوم الفريق الطبي في الحالات المشار إليها بدراسات لتقييم وجود ارتشاح لمفاوي وإذا كان لازماً إجراء علاجٍ ما لها. عادةً ما يتمثل الخيار في إزالة هذه العقد ثم إشعاع المنطقة. وفي بعض المرضى لا يمكن إجراء الجراحة لذا يتم اللجوء إلى العلاج الإشعاعي لوحده.

– الورم الميلانيني: المعالجة الأولية للورم الميلانيني هي الاستئصال الجراحي. إذا كان هامش الجلد السليم حول الورم الذي تم قطعه ضيقاً، فيتم عادةً إجراء قطعٍ أوسع. رغم أن في بعض المرضى يُنصح بالعلاج بالأشعة. كما أنه من المعتاد استئصال السلاسل العقدية المصابة بالورم. وفي كثير من الأحيان يجب إجراء العلاج الإشعاعي بعد جراحة منطقة العقد، ويتوقّف ذلك على ما إذا كان يُنصح بالإشعاع أم لا وعدد العقد التي ارتشحها الورم.

الآثار الجانبية

الآثار الحادة: تهيج الجلد في منطقة المعالجة، ويظهر على شكل احمرار متفاوت الشدة وربما أيضاً تقرّح الجلد في بعض الحالات. ويستعيد الجلد عافيته بعد بضعة أسابيع من انتهاء العلاج.

الآثار المزمنة: في العديد من المرضى لا تظهر تبدلات على المدى الطويل. في بعضهم قد يظهر جلد أرقّ في المنطقة المعالجة. وذلك يعتمد على الجرعة التي كان ضرورياً تلقّيها والمنطقة المعالجة بالإشعاع.

 

الأمراض الحميدة

رغم أن العلاج الإشعاعي يُستخدم أساساً لمعالجة الأورام الخبيثة، إلا أنه يوصى به كذلك لمعالجة بعض الأمراض الحميدة.

  • الأمراض الحميدة التي يمكن معالجتها بالأشعة يمكن تقسيمها إلى الأورام الحميدة: ورم الغدة النخامية، الورم الليفي العصبي الحميد، الورم السحائي الكلاسيكي، الأورام الرباطية…
  • اضطرابات في الحدود بين أعراض فرط التكاثر والأورام: كثرة المنسجات لخلايا لانغر هانس، داء كيمورا…
  • اضطرابات النظام الوعائي: تشوهات شريانية وريدية، أورام وعائية…
  • الاضطرابات الالتهابية أو التكاثرية للأنسجة الرخوة: داء دوبويتران، الجدرة، مرض العين الدرقي، الورم الكاذب الحجاجي…
  • الاضطرابات العظمية المفصلية: التهاب الوتر والالتهاب الكيسي، مهماز العقب، اتقاء التعظم المنتبذ للورك، التهاب حوائط المفصل…

التخطيط

يتم التخطيط في التصوير المقطعي المحوسب الذي يُجرى في الوضعية التي يتم اعتبارها الأنسب. ويتوقّف اختيار نظامٍ للتموضع والتثبيت على المنطقة التي سيتم علاجها، حيث يتم دائماً تفضيل نظام مناسب يسمح بتكرار الوضعية المختارة لتلقي الأشعة خلال كل أيام المعالجة.

يتم إجراء العلاج الإشعاعي في مسرّع خطي. وبعض الأمراض مثل التشوهات الشريانية الوريدية أو الأورام الليفية العصبية الموجودة في الدماغ يمكن معالجتها أيضاً باستخدام Gammaknife.

العلاج

لقد أثبت العلاج الإشعاعي أنه علاج فعال لبعض الأمراض الحميدة، مثل المذكورة سابقاً، عندما تتسبّب في تدهور شديد في نوعية حياة المرضى. ويمتلك الفريق الطبي، بعد دراسة كل حالة، قرار اللحظة التي يجب فيها طرح خيار الإشعاع. وفي كثير من الأحيان يوصى به بعد فشل العلاجات الأخرى. وفي أحيان أخرى، يُعتبر الخيار العلاجي الأول عندما تكون المخاطر المحتملة لعلاج آخر أكبر من الإشعاع.

 

أورام الرأس

أورام الرأس والعنق

يشمل سرطان الرأس والعنق مجموعة من الأورام الخبيثة التي تنشأ في تجويف الفم والأنف، البلعوم الأنفي، البلعوم الفموي، البلعوم الحنجري، الحنجرة، الجيوب جانب الأنفية، الغدد اللعابية، فضلاً عن النقيلة العقدية والعنقية مجهولة السبب.

تمثّل تقريباً 5% من أنواع السرطان لدى الرجال و2% لدى النساء. وبصورة إجمالية تُعتبر الورم الخامس الأكثر شيوعاً بين سكان العالم، بحيث في أوروبا يُعدّ ورم الحنجرة الأكثر انتشاراً (40% من المجموع) متبوعاً بورم البلعوم الفموي وتجويف الفم والبلعوم الأنفي.

في هذه الحالات، يكون للعلاج بالأشعة دور هام في عدة استعمالات:

كعلاج بديل للجراحة بنتائج مماثلة في:

المراحل المبكرة والأورام الموضعية: نتائج التحكم في المرض مماثلة لنتائج الجراحة، ولكن بتأثير أقل على الوظائف.

مراحل متقدمة موضعياً: بهدف الحفاظ على العضو. ترتبط عادةً بالعلاج الكيميائي المحسّس للأشعة. وفي عدد كبير من المرضى، يتم علاج الورم مع الحفاظ على وظائف مهمة جداً مثل البلع والكلام.

كعلاج تكميلي للجراحة؛ العلاج بالأشعة بعد العملية الجراحية: في الأورام المتقدمة موضعياً نظراً لإصابة البنيات المجاورة و/أو ارتشاح العقد اللمفاوية الناحية، يقلّل من الانتكاس المحلي ويحسّن السيطرة على الورم.

في أورام البلعوم الأنفي (الجوف): نظراً لموقعها، فإنه لا يمكن إجراء استئصال جراحي، لذا فيُعتبر العلاج بالأشعة هو العلاج المفضل سواء لوحده في المراحل المبكرة أو مرتبط بالعلاج الكيميائي في المراحل المتقدمة.

التخطيط:

من أجل التخطيط للمعالجة الإشعاعية الخارجية، من الضروري صنع قناعٍ للتثبيت مصممٍ خصيصاً لرأس المريض بعد اختيار الوضع الأكثر ملاءمة للعلاج. بعد وضع القناع، يُجرى التصوير المقطعي المحوسب، ويتم بعد ذلك التخطيط للعلاج بالأشعة. في بعض الأحيان، يكون من المهم اللجوء إلى التصوير بالرنين المغناطيسي و/أو التصوير بالإصدار البوزيتروني-التصوير المقطعي المحوسب (PET-TC) لأنه من خلال دمج جميع هذه الأجهزة يمكن الحصول على رؤية أفضل للورم والأعضاء الحرجة (أعضاء سليمة في المناطق المجاورة للورم حيث يجب الحد من جرعة الأشعة).

العلاج:

في الأورام التي تم الكشف عنها مبكراً أو في مراحلها الأولى أو الموضعية: يمكن اختيار العلاج بالأشعة كعلاج وحيد لأن بفضله يتم الحصول على نتائج مماثلة للجراحة.

الأورام المتقدمة موضعياً: هؤلاء المرضى يمكنهم إجراء الجراحة والعلاج بالأشعة بعد الجراحة (بالعلاج الكيميائي المحسّس للأشعة أو بدونه)، أو العلاج بالأشعة إلى جانب العلاج الكيميائي المحسّس للأشعة (كلما كان ذلك ممكناً) يكون هدفها جذرياً للحفاظ على العضو. في هذه الحالة يتعلق الأمر بأورام، نظراً لحجمها المتفاوت الذي غالباً ما يكون مقعراً حول أعضاء معرضة للخطر (النخاع الشوكي والغدة النكفية)، تستفيد من تخطيط للعلاج الإشعاعي مُعَدَّل الشدّة (IMRT) والعلاج الإشعاعي الموجّه بالصور (IGRT). لهذا فإن العلاج القوسي الديناميكي عالي الدقة والسرعة، المتاح في المسرّع الخطي Varian 2300 iX، يُعتبر مثالياً لإجراء هذه المعالجة.

الآثار الجانبية:

الآثار الحادة: التهاب الغشاء المخاطي (ضرر في الغشاء المخاطي للمنطقة المشعّعة) والتهاب الظهارة (التهاب الجلد في مجال الإشعاع).

الآثار المتأخرة (أشهر أو سنوات بعد العلاج): جفاف الفم، تسوّس الأسنان، والتليّف.

أورام الغدة الدرقية

من بين أورام الغدة الدرقية الخبيثة يمكن تمييز أنواع مختلفة وفقاً للخلية حيث تنشأ. فالنوع الأول الذي يمكن تمييزه عن باقي الأنواع والأكثر شيوعاً وذو مآل أفضل هو المشكّل من الأورام الحليمية والجريبية التي تصيب النساء الشابات بشكل أكبر. ويكون علاجها المعتاد هو الاستئصال الجراحي باستخدام اليود المشعّ أو بدونه، وفي بعض الأحيان يُرافَق بالعلاج الإشعاعي الخارجي. ويتمثّل النوع الثاني في السرطانة النخاعية، من عائلة أورام الأعصاب والغدد الصم، ويُعتبر أقل شيوعاً بكثير من الأورام السابقة. ويتم معالجة هذا النوع بالجراحة، وفي بعض الحالات بالعلاج الإشعاعي بعد الجراحة. أما النوع الثالث فهو السرطانة الكشمية التي تكون نسبة حدوثها منخفضة وتتطوّر بعدوانية أكثر، وتتمثّل معالجتها في الاستئصال الجراحي (حيثما كان ذلك ممكناً) والعلاج الكيميائي مع العلاج الإشعاعي أو بدونه.

التخطيط

يتم التخطيط للعلاج بالأشعة عبر التصوير المقطعي المحوسب الذي يُجرى للمريض في نفس الوضعية الذي سيتم فيها معالجته. يتم الحصول على الصورة في وضعية الاستلقاء (على الظهر)، عادةً بعد صنع قناع مصمم خصيصاً لرأس المريض ونظام تثبيت الكتفين والجزء العلوي من الصدر (المنطقة التي سيتم معالجتها تشمل الجزء السفلي من العنق والجزء العلوي من الصدر)، لضمان تكرار نفس الوضعية خلال كل أيام المعالجة. ويتم إجراء العلاج الإشعاعي في مسرّع بتقنية ثلاثية الأبعاد، أو في كثير من الأحيان بالعلاج الإشعاعي مُعَدَّل الشدّة (IMRT).

 العلاج

يتم معالجة الأورام الحليمية والجريبية التي يمكن تمييزها عن باقي الأنواع عن طريق الاستئصال الجراحي باستخدام اليود المشعّ (131I-) أو بدونه. إن اليود المشعّ عبارة عن نظير مشعّ يُستخدم نظراً لمَيله إلى التركّز في أنسجة الغدة الدرقية. ويُسمى هذا النوع من العلاج بالإشعاع الاستقلابي لأن النظير يتم تناوله على شكل سائل ويدور في الجسم إلى أن يتركّز في خلايا الغدة الدرقية ويحرّر جرعات عالية من الإشعاع في هذه الخلايا، وهو ما يدمّرها بشكل انتقائي. ومن أجل ذلك، يجب على المريض أن يبقى بضعة أيام في غرفة خاصة معزولاً لأنه يصدر إشعاعاً قد يؤثر على الأشخاص الذين يحيطون به. ويكون الأطباء الذين يتحكمون في المعالجة اختصاصيين في الطب النووي والغدد الصم. ويمكن للمرضى الخروج من المستشفى بعد تخلّصهم تماماً من اليود المشع. في بعض المرضى يوصى بالعلاج الإشعاعي الخارجي بعد ذلك لتكميل المعالجة. ويقوم فريق الاختصاصيين، إلى جانب اختصاصي علاج الأورام بالأشعة، بعد دراسة كل حالة، تقرير المرضى الذين يمكنهم الاستفادة من هذا العلاج.

فيما يخص الأورام النخاعية، يتمثّل العلاج الأولي عادةً في الجراحة، من خلال استئصال الدرقية وتشريح عقد العنق. وغالباً ما يُنصح بالعلاج بالأشعة بعد العملية الجراحية. ويقوم الأخصائيون باتخاذ القرار بشأن العلاج التكميلي، وفقاً لامتداد الورم وإصابة العقد. كما يُنصح أيضاً بالعلاج بالأشعة للتخفيف عن الأعراض عند المرضى الذين انتشر فيهم المرض.

وفي حالة الأورام الكشمية يُجرى الاستئصال الجراحي، إذا كان ذلك ممكناً، مع إضافة العلاج بالأشعة بعد الجراحة. غير أن في معظم المرضى لا يسمح امتداد الورم بالاستئصال، وبالتالي يجرى العلاج الكيميائي والعلاج بالأشعة.

 

الأورام الدماغية

تتمثل الأورام الدماغية الأولية في الأورام التي تنشأ من الخلايا الخاصة بالأنسجة الدماغية. كما يمكن أن تنمو في الدماغ أورام تنشأ خلاياها من أورام موجودة في مناطق أخرى من الجسم (نقيلة). وتُعتبر الأورام المتنقلة أكثر شيوعاً بكثير من الأورام الأولية. فمن بين 20% و40% من المصابين بالسرطان هم عرضة لانتقال سرطانهم إلى الدماغ. وفي جميع الحالات يكون العلاج بالأشعة جزءاً أساسياً من المعالجة.

التخطيط

أولاً، من الضروري صنع قناع للتثبيت مصمم خصيصاً لرأس المريض يتم إحكامه بجهاز موصول بطاولة التصوير المقطعي للتخطيط والمسرّع الخطي حيث سيُجرى العلاج الإشعاعي. ويتم البدء في العلاج الإشعاعي بعد اختيار الوضعية الأكثر ملاءمة لمعالجة المريض، والتي تكون عادةً وضعية الاستلقاء (على الظهر) مع تثبيت الرقبة بشكل صحيح. وبعد وضع القناع، يُجرى التصوير المقطعي حيث سيتم لاحقاً التخطيط للعلاج بالأشعة. ويقوم الأخصائي في علاج الأورام بالأشعة بتحديد ما إذا كان سيتم اللجوء إلى التصوير بالرنين المغناطيسي، وذلك لأن في كثير من الأحيان يسمح دمج صوره مع صور التصور المقطعي للتخطيط بالحصول على رؤية أفضل للورم والأعضاء الحرجة (أعضاء سليمة في المناطق المجاورة للورم، حيث يجب الحد من جرعة الأشعة).

وإذا كان العلاج المحدّد هو الجراحة الإشعاعية، فيكون قناع التثبيت أكثر ثباتاً ويتم اللجوء دائماً إلى التصوير البرنين المغناطيسي للحصول على تحديد أفضل للورم والنسيج المجاور من أجل تخطيط أدقّ.

العلاج

في الأورام الدماغية من الدرجة الدنيا (ورم نجمي من الدرجة الدنيا وورم الدبقيات قليلة التغصن)، تكون المعالجة الأولية جراحية كلما سمح بذلك حجم الورم وموقعه. وإذا تم استئصالها بالكامل، لا يكون عادةً العلاج بعد العملية الجراحية ضرورياً. وفي حالة الاستئصال غير الكامل، يتم تكميله بالعلاج الإشعاعي بعد الجراحة، لا سيما في حالات المرضى الذين يعانون من أعراض ناجمة عن الورم نفسه.

في حالة الأورام غير القابلة للجراحة، يكون عادةً العلاج الإشعاعي هو العلاج الأمثل.

في الأورام الراجعة، يتم محاولة إجراء استئصال جراحي من جديد ويُجرى العلاج بالأشعة بعد العملية الجراحية. في بعض المناسبات يتم أيضاً اللجوء إلى العلاج الكيميائي.

أما بالنسبة لأورام الدرجة العليا (الورم النجمي الكشمي والورم الأرومي الدبقي متعدد الأشكال) فيتمثل العلاج الأولي، كلما أمكن ذلك، في الجراحة بالإضافة إلى العلاج الإشعاعي، وفي كثير من الحالات العلاج الكيميائي بعد الجراحة. وإذا لم يكن الاستئصال الجراحي ممكناً، فيُجرى العلاج الإشعاعي بالتزامن مع العلاج الكيميائي، ثم العلاج الكيميائي لاحقاً.

ولمعالجة الورم البطاني العصبي، يتم أولاً محاولة إزالة الورم، ويتلقى معظم المرضى العلاج الإشعاعي الموضعي أو الواسع (بما في ذلك الدماغ والنخاع الشوكي) بعد الجراحة، وفقاً لامتداد هذا الورم.

فيما يخص الورم الأرومي النخاعي، يُجرى الاستئصال الجراحي، ثم العلاج الإشعاعي القحفي النخاعي (بما في ذلك الدماغ والنخاع الشوكي) إلى جانب العلاج الكيميائي أو بدونه.

يتم التعامل مع الأورام السحائية حسب حجمها وخصائصها وأعراضها. في حالة الأورام الصغيرة والتي تكون بدون أعراض، من الممكن إجراء الجراحة أو العلاج الإشعاعي على حد سواء، ولكن من الأفضل اللجوء إلى العلاج الإشعاعي في الحالات التي، نظراً لموقع الورم، قد يؤدي نموه أو استئصاله الجراحي إلى عقابيل عصبية. في الأورام ذات حجم أكبر (أكبر من 3 سم) و/أو التي تُحدث أعراضاً، يمكن إجراء عملية جراحية أو علاج إشعاعي. وفي المرضى الذين يتم إزالة الورم، يجرى العلاج الإشعاعي بعد الجراحة إذا لم يتم استئصال الورم كاملاً أو إذا كان يتعلق الأمر بورم سحائي خبيث.

يلعب العلاج بالأشعة دوراً أساسياً في معالجة النقيلة الدماغية. في حالة المرضى المصابين بأورام تتطور خارج الدماغ و/أو الذين يعانون من آفات متعددة، فإن العلاج يكون بالأشعة في كل القحف (كل الدماغ). بالنسبة للمرضى الذين يعانون من آفات قليلة – عموماً أقل من 3 -، وإذا كان الورم متحكَّماً فيه أو يُعتبر أنه قد تم التحكم فيه، فإنه من الممكن إجراء الجراحة الإشعاعية إلى جانب العلاج الإشعاعي في كل القحف أو بدونه.

يتم إجراء العلاج الإشعاعي الخارجي في المسرّع الخطي. ويمكن إجراء الجراحة الإشعاعية في المسرّع الخطي أو Cyberknife أو GammaKnife، حيث يعود لفريق الأطباء المتخصصين اختيار النظام الأكثر ملاءمة في كل حالة.

الآثار الجانبية

الآثار الحادة: الصلع (تساقط الشعر) الجزئي أو الكامل. ويكون الصلع دائماً أو مؤقتاً حسب الجرعة. الوذمة الدماغية (يمكن أن تُحدث الصداع والغثيان والقيء والدوخة) ويمكن الوقاية منها أو علاجها بالكورتيكوستيرويد.

الآثار المتأخرة: في بعض المرضى، وحسب منطقة الدماغ التي تلقّت الإشعاع، يمكن الشعور بدرجة من التدهور في الوظائف العليا (مثلاً، فقدان الذاكرة، انخفاض التركيز…).

 

- سرطان الثدي

إن سرطان الثدي هو ورم خبيث ينشأ في أنسجة الغدة الثديية. يُعتبر السرطان الأكثر شيوعاً بين النساء الغربيات، وفي إسبانيا يتم تشخيص حوالي 22 ألف حالة جديدة في السنة.

يمثّل العلاج بالأشعة دوراً هاماً جداً في المعالجة الشاملة لهذا المرض في هذه الحالات:

في المراحل المبكرة، كجزء أساسي من العلاج المحافظ.

في المراحل المتقدمة موضعياً، حيث يُجرى العلاج الإشعاعي بعد استئصال الثدي.

عندما يكون المرض منتشراً، يتم اللجوء إليه كمعالجة ملطّفة.

التخطيط

للتخطيط للعلاج الإشعاعي الخارجي، من الضروري وضع نظام للتموضع والتثبيت، ويجب اختبار النظام الأنسب وفقاً لجسم كل مريض بحيث يسمح بتكرار نفس الوضعية خلال كل أيام المعالجة. ويُجرى ذلك عادةً في وضعية الاستلقاء (على الظهر) وفي بعض الأحيان في وضعية الرقود (على الصدر). وفي الوضعية المحددة، يُجرى التصوير المقطعي حيث يتم لاحقاً التخطيط للعلاج بالأشعة. وأخيراً، يتم وضع بعض الوشوم على جلد الصدر لتحديد الإحداثيات التي تسمح بإعطاء العلاج، في كل دورة يومية، وفقاً لما تم التخطيط له.

العلاج

المراحل المبكرة: عادةً يتم إجراء علاج محافظ. يقوم الجراح باستئصال الورم، مع إزالة العقد الإبطية، ويُجرى لاحقاً العلاج بالأشعة لمعالجة الثدي المتبقي، بما في ذلك – أم لا – العقد الإبطية وفوق-تحت الترقوة، وفقاً لكل حالة.

ويُجرى العلاج الإشعاعي الخارجي في كل الثدي المتبقي في دورات يومية خلال 4-5 أسابيع، ويتم أخيراً تكميل المعالجة، في الحالات التي يُنصح بذلك، بجرعات أعلى من الأشعة (جرعات معززة). ويمكن إجراء هذا إلى جانب العلاج الإشعاعي الخارجي خلال 5-8 أيام أخرى مع إضافة الجرعات المعززة إلى المعالجة الأولية، أو إلى جانب المعالجة الكثيبة.

يُجرى العلاج الإشعاعي الخارجي في مسرّع خطي، بينما المعالجة الكثيبة تُعتبر إجراءً حيث يقوم الأخصائي في علاج الأورام بالأشعة – عن طريق جراحة صغيرة والتخدير المناسب – بوضع إبَر أو أنابيب بلاستيكية في المنطقة حيث كان الورم ليُدخل فيها مصدراً إشعاعياً يحرر جرعة الأشعة التي تم التخطيط لها. إن اختيار هذا النظام أو ذاك للجرعات المعززة يتم تقييمه بشكل فردي، من خلال تحديد النظام الأنسب لكل مريض.

– المراحل المتقدمة موضعياً مع استئصال الثدي: في هذه الحالات، يوصى بالعلاج الإشعاعي الخارجي للمرضى الذين لديهم عقد مصابة بالورم، أو لديهم أورام حجمها أكبر من 5 سنتمترات، أو هامش الاستئصال من الورم ضئيل جداً. يتم إجراء المعالجة في المسرّع الخطي.

سواء في المراحل المبكرة أو المتقدمة، إذا تم اللجوء إلى العلاج الكيميائي فالعلاج الإشعاعي يُجرى عادةً بعده.

– انتشار المرض. من الشائع إجراء العلاج الإشعاعي الملطف في مراحل مختلفة من المرض. يُستخدم لمعالجة بعض المواقع من النقيلة العظمية (الفقرات، الحوض، عظم العضد، عظم الفخد) والنقيلة الدماغية. ويُجرى في مسرّع خطي. وفي بعض الحالات من النقيلة الدماغية، يمكن إجراء الجراحة الإشعاعية أو العلاج الإشعاعي التوضيعي التجسيمي منخفض التجزئة.

الآثار الجانبية

الآثار الحادة: التهاب الظهارة (التهاب الجلد في منطقة الإشعاع).

الآثار المتأخرة (أشهر أو سنوات بعد العلاج): التليّف (زيادة اتساق الثدي).

 

أورام الجهاز الهضمي

هي مجموعة من الأورام المتنوعة جداً لأن الجهاز الهضمي يشمل الأنبوب الهضمي بكامله (المريء والمعدة والأمعاء والقولون-المستقيم والشرج)، بالإضافة إلى البنكرياس والكبد.

إن العلاج الإشعاعي في معظم المواقع لديه دور هام إلى جانب الجراحة و/أو العلاج الكيميائي أو لوحده.

 التخطيط

يتم التخطيط للعلاج الإشعاعي الخارجي في تصوير مقطعي يُجرى بعد وضع المريض في نظام تموضع وتثبيت، ويجب اختيار النظام الأنسب وفقاً للمنطقة التي يجب معالجتها. ويتم اختيار النظام الذي يسمح، بشكل أكثر راحة واستقراراً، بتكرار نفس الوضعية خلال كل أيام المعالجة. في سرطان المريء، في الاتصال بين المعدة والمريء، يُجرى التصوير المقطعي في وضعية الاستلقاء (على الظهر)، باستخدام التباين عن طريق الوريد و/أو عن طريق الفم في بعض الحالات.

ومن أجل تحديد موقع الورم، تُستخدم المعلومات التي يقدمها اختبار واحد أو أكثر من بين هذه الاختبارات: التنظير البانورامي، التنظير الداخلي، الدراسة الإشعاعية للمريء والمعدة والاثنا عشر باستخدام الباريوم والتصوير بالإصدار البوزيتروني-التصوير المقطعي المحوسب. ويُعتبر الأخصائي في علاج الأورام بالأشعة هو من يقرر، بعد دراسة كل حالة، الاختبارات اللازمة.

وفي سرطان المستقيم، تكون الوضعية الأكثر استخداماً للإشعاع – وبالتالي تكون الوضعية التي يُجرى فيها التصوير المقطعي للتخطيط – هي وضعية الرقود (على الصدر)، باستخدام نظامٍ للتثبيت مع جهازٍ ما لاستثناء العروات المعوية من حقل الإشعاع. ومن الممكن أيضاً إجراء تصوير مقطعي للتخطيط في وضعية الاستلقاء (على الظهر) بنظام تثبيت محدد. ويُعتبر الأخصائي في علاج الأورام بالأشعة هو من يحدّد الوضعية الأنسب وفقاً لخصائص كل مريض. في بعض الأحيان، تُستخدم صور بالرنين المغناطيسيلتحديد مناطق امتداد الورم بشكل أفضل.

وفي سرطان الشرج، فإن وضعية التصوير المقطعي للتخطيط والمعالجة تتوقف على كل حالة، بحيث تكون إما في وضعية الاستلقاء (على الظهر) أو وضعية الرقود. ولكلا الخيارين نظام تثبيت خاص به يسمح بتكرار الوضعية المختارة خلال كل أيام المعالجة.

ولسرطان البنكرياس، يتم اختيار وضعية الاستلقاء على الظهر لإجراء العلاج الإشعاعي والتصوير المقطعي للتخطيط ذات الصلة. ويتم عادةً استخدام التباين عن طريق الوريد والفم، ويتم في كثير من الأحيان دمج صور التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير بالإصدار البوزيتروني-التصوير المقطعي المحوسب للمساعدة في تحديد المناطق التي ستُعالج بالأشعة.

وبعد الحصول على صور التصوير المقطعي للتخطيط، يتم وضع بعض الوشوم على جلد المنطقة التي ستُعالَج: الصدر في حالة أورام المريء؛ الجزء العلوي من البطن في حالة سرطان المعدة أو البنكرياس أو الكبد؛ الجزء السفلي من البطن في حالة سرطان المستقيم أو الشرج. وهذه الوشوم ستساعد في تحديد الإحداثيات التي ستسمح بإعطاء العلاج الإشعاعي، في كل دورة يومية، وفقاً لما تم التخطيط له.

العلاج

هذه هي الخيارات في سرطان المريء: الجراحة لوحدها بالنسبة للأورام المبكرة جداً (حالات نادرة)؛ في باقي الحالات، تُجرى معالجة متعددة الأنماط (الجمع بين العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي، وفي بعض الحالات استئصال جزئي أو كلي للمريء). وبالإضافة إلى ذلك، يُنصح بالعلاج الإشعاعي كمعالجة ملطفة.

ويُجرى العلاج في المسرّع الخطي بتقنية ثلاثية الأبعاد أو بالعلاج الإشعاعي مُعَدَّل الشدة، وفي بعض الحالات باستخدام مراقبة مسبقة بالتصوير المقطعي cone-beam، من أجل العلاج الإشعاعي الموجَّه بالصور.

وفي بعض المرضى، يُعتبر من المناسب الجمع بين العلاج الإشعاعي والمعالجة الكثيبة. فيما يخص المعالجة الكثيبة، يجري طبيب مختص في التنظير الهضمي تنظير المريء لرؤية الورم والسماح للأخصائي في علاج الأورام بالأشعة بوضع قثطار في منطقة الورم حيث سيتم إدخال المصدر الإشعاعي خلال الوقت اللازم لمنح الجرعة المناسبة من الإشعاع. وتسمح تقنية المعالجة الكثيبة داخل اللمعة بمنح جرعات عالية في منطقة الورم وجرعات محدودة في الأنسجة المجاورة السليمة.

وفي سرطان المعدة الموضعي والصغير، عادةً ما تكون المعالجة الأولية عبر الجراحة مع – أو بدون – العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي الكيميائي بعد الجراحة الذي يقرّر الفريق الطبي ضرورته وفقاً لامتداد الورم. وفي الأورام المتقدمة موضعياً، يكون الخيار عادةً العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي الكيميائي قبل الجراحة أو في بعض الحالات بعد الجراحة.

ويُجرى العلاج في المسرّع الخطي بتقنية ثلاثية الأبعاد أو بالعلاج الإشعاعي مُعدَّل الشدة.

وفي سرطان المستقيم المبكر يتم أساساً اختيار الجراحة. وإذا تأكَّدَ في دراسة الورم أنه يقتصر على داخل الجدار ولم يُصِب العقد اللمفاوية فيتم تأييد اختيار الجراحة كعلاج وحيد. إلا أنه ليس استثنائياً اكتشاف أن الورم أكبر حجماً، وفي هذه الحالة يُوصى بالمعالجة بعد الجراحة بالأشعة والعلاج الكيميائي. وفي المرضى الذين يعانون من أورام متقدمة موضعياً منذ لحظة التشخيص الأولي يكون العلاج متعدد الأنماط. يتم عادةً البدء بالعلاج الإشعاعي والكيميائي بشكل متزامن قبل الجراحة، وذلك لإجراء الجراحة (إزالة بقية الورم أو المنطقة حيث كان متموضعاً) بعد بضعة أسابيع من انتهاء هذا العلاج. وبعد الجراحة، من الشائع إجراء العلاج الكيميائي. وإذا تم إجراء الجراحة على المريض دون تلقي علاج سابق، يتم عادةً إجراء العلاج الإشعاعي والكيميائي بعد ذلك.

ويُجرى العلاج الإشعاعي في مسرّع خطي بتقنية ثلاثية الأبعاد وله أيضاً دور بالنسبة للمرضى الذين يعانون من عدد صغير من نقائل الورم، في الكبد أو الرئتين، في لحظة التشخيص، إذا كان من الممكن إزالتها (النقائل) جراحياً. في هذه الحالات يتم عادةً اقتراح معالجة متعددة التخصصات تستوجب البدء بالعلاج الكيميائي أو العلاج الكيميائي والإشعاعي معاً لورم المستقيم، ثم إجراء جراحة يتم فيها إزالة ورم المستقيم والنقائل في الكبد و/أو الرئة.

بالنسبة للمرضى الذين يعانون من أورام المستقيم التي لا يمكن إزالتها، فإن العلاج الإشعاعي في المسرّع الخطي بتقنية ثلاثية الأبعاد يساعد على تحسين الأعراض، فضلاً عن الألم والنزيف. ويتم عادةً في هذه الحالات الجمع بينه وبين العلاج الكيميائي.

في بعض المرضى الذين يعانون من النقائل الكبدية أو الرئوية التي لا يمكن إزالتها جراحياً، يمكن إجراء إشعاع الجسم التوضيعي التجسمي (SBRT) باستخدام Cyberknife (معالجة تسمح باستخدام جرعات عالية جداً للورم فقط، مع مراعاة الأنسجة السليمة إلى أقصى حد، وتحظى بميزة إضافية تتمثّل في عدم لزوم تثبيت يحدّ من حركة التنفس نظراً لقدرتها على ضبط شعاع الأشعة باستمرار تماشياً مع حركة الورم داخل الرئة أو الكبد).

بالنسبة لسرطان الشرج، يلعب العلاج الإشعاعي دوراً أساسياً، سواء في الأورام المبكرة أو المتقدمة موضعياً، حيث إنه إلى جانب العلاج الكيميائي، يُعتبر العلاج الأمثل. أما الجراحة التي تنطوي على الاستئصال البطني العجاني وفغر القولون الدائم (إزالة المنطقة بالكامل انطلاقاً من الشرج مع إغلاق جلده، وتركيب كيس فغرة القولون في مكان بالبطن يكون مخرجاً للبراز)، فتُخصَّص للمرضى الذين لا يتم السيطرة على ورمهم بالعلاج الإشعاعي والكيميائي.

يُجرى العلاج الإشعاعي في مسرّع خطي مُعدَّل الشدة.

في بعض الحالات يمكن إجراء المعالجة الكثيبة عندما يُنصح بذلك.

وفي سرطان البنكرياس، يُجرى، إذا كان ذلك ممكناً، الاستئصال الجراحي والمعالجة بعد الجراحة بالأشعة أو الجمع بين العلاج الإشعاعي والكيميائي. وإذا لم يكن ممكناً البتر، ويُعتقد أن الورم قد يصبح قابلاً للقطع بعد المعالجة السابقة للجراحة، فيتم استخدام العلاج الكيميائي وفي بعض الحالات إلى جانب العلاج الإشعاعي ليتم بعد ذلك محاولة إزالته. وفي الأورام غير القابلة للقطع، يركّز العلاج على إجراء العلاج الكيميائي والإشعاعي.

ويتم تقديم العلاج الإشعاعي في مسرّع خطي بتقنية ثلاثية الأبعاد أو مُعدَّل الشدة.

في بعض المرضى يوصى بإشعاع الجسم التوضيعي التجسمي (SBRT) باستخدام Cyberknife (تسمح هذه المعالجة بتقديم جرعة عالية جداً للورم فقط، مع مراعاة الأنسجة السليمة المجاورة إلى أقصى حد. وفي حالة أورام البنكرياس نأخذ بعين الاعتبار أعضاءً مثل الأمعاء الدقيقة والكبد والمعدة والكلى).

 الآثار الجانبية

الآثار الحادة: الغثيان/القيء وحرقة الفؤاد (إحساس بحرقة تصعد إلى الفم) في المعالجات الموضعية في الجزء العلوي من البطن (المريء والمعدة والبنكرياس). الإسهال، وتهيّج المهبل والشرج، وأعراض بولية ناتجة عن تشعيع المثانة والإحليل.

الآثار المزمنة: تغيير في إيقاع الأمعاء، بتواتر أكبر لأعراض الإسهال بالتناوب مع فترات من الإمساك، خاصة في أورام المستقيم والشرج.

 

أورام الجهاز البولي

يُعتبر سرطان المثانة الورمَ الخبيث الأكثر شيوعاً في الجهاز البولي، في حين أن سرطان الإحليل وسرطان الحالب غير شائعين. وتحدث هذه السرطانات بنسبة أعلى بين الرجال الذين يتجاوز سنهم 60 عاماً.

يلعب العلاج الإشعاعي دوراً هاماً في معالجة سرطان المثانة وسرطان الإحليل، سواء كعلاج وحيد لإنقاذ العضو أو كعلاج بعد الجراحة وملطف. أما بالنسبة لأورام الحالب فيُستخدم فقط كعلاج ملطف.

التخطيط

من أجل التخطيط للعلاج الإشعاعي الخارجي، من الضروري وضع نظامٍ للتموضع والتثبيت مناسبٍ لتكرار نفس الوضعية خلال كل أيام المعالجة. يُجرى عادةً في وضعية الاستلقاء (على الظهر). وفي الوضعية المحددة، يُجرى التصوير المقطعي حيث يتم لاحقاً التخطيط للعلاج بالأشعة. يُجرى عادةً مع تحضير معيّن للمثانة (بإدخال كمية صغيرة من التباين أو بتركها فارغة تماماً). ويقوم أخصائيو علاج الأورام بالأشعة بتقييم ما هو أنسب لكل مريض على حدة. وأخيراً، يتم وضع بعض الوشوم على الجلد لتحديد الإحداثيات التي تسمح بإعطاء العلاج، في كل دورة يومية، وفقاً لما تم التخطيط له.

يُجرى العلاج الإشعاعي في هذه الحالات في مسرّع بتقنية ثلاثية الأبعاد أو في العلاج الإشعاعي مُعَدَّل الشدة.

العلاج

سرطان المثانة: هذه الأورام يمكن أن تكون حليمية – سطحية أو غازية. يُعتبر النوع الأول شائعاً جداً، ولكنه لا يوصى إجراء عليه العلاج الإشعاعي.

في الأورام الغازية، يتم عادةً التعامل معها باستئصال المثانة بشكل كلّي. وفي المراحل الأكثر تقدماً، يُجرى العلاج الإشعاعي قبل أو بعد الجراحة، وفي الحالات حيث يكون ممكناً استئصالٌ جزئيٌ للمثانة يتم مرافقته بعلاج إشعاعي بعد الجراحة.

من جهة أخرى، ففي المرضى الذين يرغبون في الحفاظ على المثانة أو الذين لا يمكن علاجهم بالجراحة، عادةً ما يكون الخيار هو العلاج الإشعاعي إلى جانب العلاج الكيميائي. ولكن بالطبع يُجرى العلاج الإشعاعي بعد أن يزيل جرّاح الجهاز البولي أكبر قدر ممكن من الورم عن طريق القطع بطريق الإحليل.

علاوةً على ذلك، يلعب العلاج الإشعاعي دوراً هاماً في المعالجة الملطفة للأورام المتقدمة بهدف التخفيف من النزيف (البيلة الدموية) الذي تُحدثه عادةً هذه الأورام.

سرطان الإحليل: تكون المعالجة عادةً من خلال عملية جراحية، حيث يتطلّب استئصالات أكثر أو أقل اتساعاً وفقاً لجزء الإحليل الذي يقع فيه الورم. في بعض المرضى يمكن اللجوء إلى علاج إشعاعي وكيميائي بهدف الحفاظ على العضو. وفي حالة وجود أورام واسعة النطاق يكون من الضروري إجراء العلاج الإشعاعي و/أو العلاج الكيميائي بعد الجراحة.

سرطان الحالب: في هذا النوع من الأورام لا يوصى بالعلاج الإشعاعي لأنه نظراً للموقع التشريحي للحالب سيتم إشعاع أعضاء ذات تحمّل منخفض للأشعة. لهذا، فإن الجراحة هي المعالجة المعيارية، وتكون مصحوبة في بعض الحالات بالعلاج الكيميائي قبل أو بعد الجراحة.

الآثار الجانبية

الآثار الحادة: أعراض تهيّج المثانة، ألم لاذع عند التبوّل، والحاجة الملحة للتبوّل. النزعة للمعاناة من الإسهال نظراً لتهيّج الأمعاء.

الآثار المزمنة: الحاجة للتبوّل بشكل متكرر في حالة الأورام واسعة النطاق، لأن التليّف الذي يحلّ محل الورم يترك مثانة بقدرة صغيرة.

 

أورام الجهاز التناسلي للإناث

(بطانة الرحم، عنق الرحم، المهبل، والفرج)

تشمل أورام الجهاز التناسلي للإناث الأورام التي تنشأ في بطانة الرحم، عنق الرحم، المهبل، والفرج. وتلعب المعالجة الإشعاعية الخارجية والمعالجة الكثيبة – كمعالجة حصرية أو بعد الجراحة – دوراً هاماً في معالجة جميع هذه الأورام. وحسب موقع الورم وامتداده، يُستخدم العلاج الإشعاعي للتعامل الأولي معه بهدف علاجي، أو كمعالجة ملطفة في المرضى الذين يعانون من أورام متقدمة جداً حيث لا يمكن الخضوع لمعالجة جذرية.

التخطيط

من أجل التخطيط للعلاج الإشعاعي الخارجي، من الضروري وضع نظامٍ للتموضع والتثبيت مناسبٍ لتكرار نفس الوضعية خلال كل أيام المعالجة. وفي الوضعية المحددة، يُجرى التصوير المقطعي حيث يتم لاحقاً التخطيط للعلاج بالأشعة. وفي العلاجات المشتركة مع المعالجة الكثيبة يمكن استخدام مطباق هذه الأخيرة، الذي يتم إدخاله في المهبل، لتقييمٍ أدقّ للجرعة التي ستُعطى مع نوعَيْ الإشعاع. وأخيراً، يتم وضع بعض الوشوم على جلد الحوض لتساعد على تحديد الإحداثيات التي تسمح بإعطاء العلاج، في كل دورة يومية، وفقاً لما تم التخطيط له.

في بعض المرضى، وبشكل فردي، يقوم أخصائي علاج الأورام بالأشعة بتحديد الحاجة إلى إجراء تصوير بالإصدار البوزيتروني-تصوير مقطعي محوسب (PET-CT) للتخطيط وتصوير للحوض بالرنين المغناطيسي من أجل إدماجها مع التصوير المغناطيسي المحوسب للتخطيط.

العلاج

سرطان بطانة الرحم: في معظم الحالات تكون المعالجة الأولية عن طريق الجراحة، ويتم تكميلها عادةً بالعلاج الإشعاعي الخارجي أو المعالجة الكثيبة أو مزيج منهما. ويتوقّف اختيار أحد هذه العلاجات على خصائص الورم وحجمه. رغم أن هناك أيضاً حالات لا تتطلب جراحة حيث يصبح العلاج الإشعاعي – مصحوباً بالعلاج الكيميائي أو لا – الخيار الأول للمعالجة.

سرطان عنق الرحم: يُعتبر العلاج الإشعاعي الجذري هو الخيار الأول لعدد كبير من المرضى. ومن أجل ذلك، يتم الجمع بينه وبين العلاج الإشعاعي الخارجي والمعالجة الكثيبة. من ناحية أخرى، فالمرضى الذين تُجرى عليهم الجراحة قد يحتاجون أو لا يحتاجون علاجاً إشعاعياً بعد الجراحة (سيتم تحديد ذلك وفقاً لدراسة امتداد الورم في المنطقة التي تم استئصالها).

أورام المهبل: وفقاً لحجم الورم وموقعه، يمكن إجراء استئصال جراحي وعلاج إشعاعي بعد الجراحة أو الجمع بين العلاج الإشعاعي الخارجي والمعالجة الكثيبة كعلاج وحيد.

أورام الفرج: يتمثّل عادةً العلاج الأولي في الاستئصال الجراحي، ويتم استكماله بالعلاج الإشعاعي بعد الجراحة. رغم أن هناك أيضاً حالات حيث يصبح العلاج الإشعاعي الخيار الأول للمعالجة، مع إشعاع خارجي مصحوب أو غير مصحوب بالمعالجة الكثيبة.

علاوةً على ذلك، في جميع الأورام المتعلقة بطن النساء يُستخدم العلاج الإشعاعي كمعالجة ملطفة في حالات متعددة.

الآثار الجانبية

الآثار الحادة: الإسهال وتهيّج الغشاء المخاطي المهبلي.

الآثار المزمنة: الإسهال والتصاق جدار المهبل. آثار أقل شيوعاً: نزيف المستقيم والنواسير.

 

أورام الدم

ابيضاض الدم، ولمفومة – هودجكينية ولاهودجكينية -، والورم النقوي المتعدد

هي عبارة عن مجموعة متنوعة من الأمراض الخبيثة التي تصيب الدم والنخاع الشوكي والغدد اللمفاوية. والأكثر انتشاراً من بينها نجد ابيضاض الدم اللمفاوي المزمن وكل مجموعة الأورام اللمفاوية (التي تضم اللمفومة الهودجكينية ولمفومة الخلايا البائية والتائية). وعلى الرغم من أن غالبية أورام الدم يتم التعامل معها بالعلاج الكيميائي، إلا أن العلاج الإشعاعي لديه دور هام في كثير من الحالات.

التخطيط

يتم التخطيط للعلاج الإشعاعي عبر التصوير المقطعي، الذي يُجرى في الوضعية الصحيحة التي تم اختيارها سابقاً وفقاً للمنطقة التي يجب معالجتها، وسيتم وضع المريض في هذه الوضعية لتلقّي العلاج. ومن أجل ذلك، يتم اللجوء إلى نظامٍ للتموضع والتثبيت مناسبٍ لتكرار نفس الوضعية تماماً خلال كل أيام العلاج بالأشعة. وبما أن العلاج يمكن أن يُجرى في العديد من المناطق (العنق، الصدر، البطن، أو الحوض)، فإن النظام المستخدم سوف يختلف حسب كل حالة.

ويتم استخدام التصوير بالإصدار البوزيتروني-التصوير المقطعي المحوري المحوسب (PET-CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي للمساعدة في التخطيط في تلك الحالات التي يعتبر فيها الأخصائي في علاج الأورام بالأشعة أن ذلك ضروري للتوصل بشكل أفضل إلى تحديد المناطق التي يجب إشعاعها.

وتُجرى المعالجة في مسرّع بتقنية ثلاثية الأبعاد أو بالعلاج الإشعاعي مُعَدَّل الشدة.

العلاج

ضمن مجموعة الأورام التي تُسمى لمفومات لاهودجكينية تُدرَج أنواع مختلفة يتم التعامل معها بشكل مختلف. ويتم مقاومة معظمها بالعلاج الكيميائي، الذي يكون مصحوباً في كثير من الحالات بالعلاج الإشعاعي.

وفي حالة اللمفومة الجريبية الموضعية ذات درجة منخفضة (المرحلة الأولى والثانية)، تتمثّل خيارات المعالجة المختلفة في العلاج الإشعاعي لوحده، أو المعالجة المناعية مع العلاج الكيميائي أو بدونه، أو المعالجة المناعية/العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي.

فيما يخص اللمفومات الجريبية واسعة النطاق (المرحلة الثالثة والرابعة)، فيمكن اللجوء إلى المراقبة أو المعالجة حسب المناطق المُصابة وتطور المرض ووجود أو عدم وجود أعراض. في هؤلاء المرضى، يُستخدم العلاج الإشعاعي عند الحاجة إلى التخفيف عن بعض الأعراض، في مناطق حساسة للإشعاع.

ويمكن معالجة لمفومات المنطقة الردائية الموضعية بالعلاج الكيميائي لوحده، أو بالعلاج الكيميائي والإشعاعي، أو بالعلاج الإشعاعي فقط.

في حالة لمفومة بيركت “Burkitt”، يُعتبر العلاج الكيميائي هو الأمثل، وفي بعض المناسبات يكون ضرورياً زرع النخاع الشوكي في المرضى الذين يصلون إلى حالة هدأة كاملة من المرض. وفي بعض الحالات، حيث لا يختفي المرض تماماً بعد العلاج الكيميائي، فقد يكون ضرورياً العلاج الملطّف.

ويتم معالجة لمفومات الخلايا البائية الكبيرة المنتشرة بالعلاج الكيميائي، وفي حالات يكون فيها المرض ضخماً يُستخدم العلاج الإشعاعي لتعزيز الاستجابة للعلاج الكيميائي. ويمكن أيضاً استخدام العلاج الإشعاعي لوحده في المرضى الذين لديهم مقاومة أو غير مرشحين للعلاج الكيميائي. كما يمكن اللجوء إليه قبل أو بعد زرع النخاع الشوكي.

أما في لمفومة الجلد، فحسب نوعه وامتداده يمكن استخدام العلاج الإشعاعي لوحده أو مصحوباً بالعلاج الكيميائي.

ويتم التعامل مع لمفومة الخلايا التائية بالعلاج الكيميائي ثم يليه العلاج الإشعاعي.

وتتمثّل عادةً معالجة لمفومة الخلايا الفاتكة الطبيعية / الخلايا التائية الأنفية أو خارج الأنفية في العلاج الكيميائي والإشعاعي، رغم أن في بعض الحالات المبكرة يمكن استخدام العلاج الإشعاعي فقط.

وإذا كانت لمفومة النسيج اللمفاوي المرتبط بالمخاطيات المعدية لها علاقة بعدوى الملوية البوابية، فيتم معالجتها بالمضادات الحيوية للقضاء على الجرثومة. وإذا لم يكن لها علاقة بعدوى الملوية البوابية، فيتم معالجتها في مرحلتها المبكرة بالأشعة أو بالعلاج الكيميائي/المناعي. وإذا كانت تتموقع خارج المعدة وتوجد في مرحلتها المبكرة، فيمكن معالجتها عن طريق الاستئصال الجراحي أو العلاج الإشعاعي. وإذا كانت في مرحلة متقدمة، فيمكن اللجوء إلى المراقبة أو المعالجة وذلك وفقاً للمناطق المصابة وتطور المرض ووجود أو عدم وجود أعراض. ويمكن أن تتمثّل المعالجة في العلاج الكيميائي مع أو بدون العلاج المناعي، والعلاج الإشعاعي في حالة ما إذا تعيّن التخفيف عن الأعراض.

وتنقسم اللمفومة الهودجكينية إلى عدة أنواع حسب امتداد المرض وحجمه ونوع الخلايا السائدة. وفي معظم الحالات يتم الجمع بين العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي في وقت لاحق. ويتم إشعاع المواقع المصابة أكثر بالمرض الأولي أو ما تبقى من المرض بعد العلاج الكيميائي. في عدد محدود من المرضى، الذين يتم تشخيصهم مبكراً بنوع الغلبة اللمفاوية، يمكن طرح العلاج الإشعاعي كعلاج وحيد.

وفي الورم النقوي يمكن إدراج ورم البلازماويات المنفرد العظمي أو خارج العظام والورم النقوي المتعدد. في الحالة الأولى، يتعلق الأمر بورم خبيث موضعي في خلايا البلازما، أو في عظمٍ ما (أكثر شيوعاً) أو في أنسجة رخوة أخرى من الجسم. وفي الورم النقوي المتعدد، يكون المرض ممتداً مع إصابات في مختلف المستويات. ويتم التعامل مع أورام البلازماويات المنفردة والعظمية وخارج العظام بالعلاج الإشعاعي لوحده و/أو الاستئصال الجراحي، حيثما كان ذلك ممكناً. وفي المرضى الذين يعانون من الورم النقوي المتعدد يتم اختيار المعالجة وفقاً للإصابة والأعراض التي تظهر عليهم، بحيث يمكن أن تتمثّل في المراقبة في حالة المرضى بدون أعراض وإصابة محدودة للمرض، أو العلاج الكيميائي متبوعاً أو لا بزرع النخاع الشوكي.

الآثار الجانبية

نظراً لتنوع المواقع المحتملة للّمفومة، فإن الآثار الجانبية تتوقّف على موقع العلاج الإشعاعي. وتكون عادةً الجرعة المستخدمة منخفضة مقارنة مع الأورام الأخرى، لذا فإمكانية المعاناة من الآثار الجانبية تكون أيضاً أقل.

أورام العضلات الهيكلية

يشمل ساركوما العظام والأنسجة الرخوة جميع الأورام الخبيثة التي تنشأ في العظام أو العضلات أو المفاصل أو أنسجة رخوة أخرى.

ويتألف ساركوما العظام من عدة أنواع: الساركوما العظمية، الساركوما الغضروفية، ساركوما يوينغ، وغيرها. وتتطلب كل واحدة منها معالجة مختلفة متعددة الأنماط، حيث يلعب العلاج الإشعاعي دوراً هاماً طبقاً للحظة التطور.

من ناحية أخرى، تُعتبر ساركوما الأنسجة الرخوة أوراماً تنشأ في الأنسجة الرخوة (العضلات، الدهن، الأوعية الدموية، الأربطة، وغيرها).. نظراً لتنوعها ومواقعها العديدة، توجد أنواع كثيرة: ساركوما شحمية، ساركوما عضلية ملساء، ساركوما عضلية مخططة، ساركوما زليلية، ورم المنسجات الليفي الخبيث، ساركوما سنخي، ساركوما ليفية مخاطية، وغيرها. وتكون شائعة في الأطراف وخلف الصفاق والجذع والبطن والرأس والعنق. ويُعتبر العلاج بالأشعة جزءاً أساسياً في معالجة معظمها.

التخطيط

من أجل التخطيط للعلاج الإشعاعي الخارجي، من الضروري وضع نظامٍ للتموضع والتثبيت مناسبٍ لتكرار نفس الوضعية خلال كل أيام المعالجة. وفي الوضعية المحددة، يُجرى التصوير المقطعي حيث يتم لاحقاً التخطيط للعلاج بالأشعة. وأخيراً، يتم وضع بعض الوشوم على جلد الموقع الذي سيتم معالجته لتساعد على تحديد الإحداثيات التي تسمح بإعطاء العلاج، في كل دورة يومية، وفقاً لما تم التخطيط له.

إن التخطيط للمعالجة الكثيبة، في المرضى الذين تُستخدم فيهم كجرعات معززة، يُجرى أيضاً بنظام تخطيط ثلاثي الأبعاد.

العلاج

تتطلب الساركوما العظمية علاجات مختلفة حسب نوعها. في حالة ساركوما يوينغ، يلعب العلاج الإشعاعي دوراً هاماً جداً كجزء من العلاج الجذري، إلى جانب العلاج الكيميائي أو يكون مرتبطاً بالجراحة، سواء قبلها أو بعدها. في باقي الأورام، يُستخدم العلاج الإشعاعي أساساً كمعالجة بعد الجراحة. علاوةً على ذلك، يوصى بالعلاج الإشعاعي في الأورام غير القابلة للقطع جراحياً وكمعالجة ملطفة. وفي جميع الحالات، يُجرى في مسرّعات خطية تسمح بتقنيات العلاج الإشعاعي ثلاثي الأبعاد والعلاج الإشعاعي مُعدَّل الشدة (IMRT).

وفي ساركوما الأنسجة الرخوة، يكون العلاج المعتاد هو الجراحة إلى جانب العلاج الإشعاعي قبل الجراحة أو بعدها أو أثناءها، وفي كثير من الأحيان يتم الجمع بينها. وكما هو الحال في الساركوما العظمية، يُجرى العلاج الإشعاعي الخارجي في مسرّعات خطية تسمح باستخدام تقنيات العلاج الإشعاعي ثلاثي الأبعاد والعلاج الإشعاعي مُعدَّل الشدة (IMRT).

وغالباً ما يوصى في ساركوما الأنسجة الرخوة بجرعات معززة (منح جرعات إضافية) في منطقة سرير الورم. ويمكن منحها عن طريق علاج إشعاعي خارجي، مع تحديد المنطقة عبر صور التصوير المقطعي للتخطيط، أو من خلال المعالجة الكثيبة. وأثناء الاستئصال الجراحي للورم، يمكن زرع الأنابيب البلاستيكية أو الإبَر المعدنية حيث تدخل المصادر المشعة اللازمة للمعالجة الكثيبة. ويتضمن هذا العديد من المزايا للمريض لأن أثناء نفس الجراحة يتم استئصال الورم ووضع القثاطير في سرير الورم، وهو ما يسمح بوصول جرعة عالية من الأشعة لهذه المنطقة فقط، مع المحافظة على الأنسجة المجاورة السليمة. ويكون هذا ممكناً بفضل فريق متعدد التخصصات حيث يشارك الجراحون وأخصائيو علاج الأورام بالأشعة.

الآثار الجانبية

الآثار الحادة: التهاب الظهارة (التهاب الجلد).

الآثار المزمنة: التليّف.

 

سرطان الرئة وورم الغدة الزعترية

يُعتبر سرطان الرئة الورمَ الخبيث الأكثر شيوعاً، وفي كثير من الحالات يصيب عادةً المدخنين أو الأشخاص الذين توقفوا عن التدخين مؤخراً. وتُعرف باسم ورم الغدة الزعترية الأورامُ التي تنشأ من الخلايا الظهارية للغدة الزعترية (عضو من الجهاز اللمفاوي يقع في الجزء الأعلى من الصدر، تحت القص، ويكون حجمه أكبر في الطفولة ولا تبقى سوى بقايا صغيرة منه عند البالغين).

وفي هذه الحالات يكون للعلاج الإشعاعي دور هام في:

مرض مبكر: في المرضى غير القابلين للجراحة (بسبب أمراض تمنع الجراحة أو عندما يرفضون إجراءها).

مرض متقدم موضعياً: جزء أساسي من المعالجة، التي تكون عادةً متعددة الأنماط (تجمع بين مختلف المعالجات: العلاج الإشعاعي والكيميائي و/أو الجراحة).

مرض منتشر: كمعالجة ملطفة موضعية أو للنقائل.

التخطيط

من أجل التخطيط للعلاج الإشعاعي الخارجي، من الضروري وضع نظامٍ للتموضع والتثبيت مناسبٍ لتكرار نفس الوضعية خلال كل أيام المعالجة. ويُجرى عادةً في وضعية الاستلقاء (على الظهر)، مع فصل الذراعين عن الجسم ووضعهما فوق الرأس، بحيث يتم مسكهما أو تثبيتهما في نظام التثبيت. وفي الوضعية المحددة، يُجرى التصوير المقطعي حيث يتم لاحقاً التخطيط للعلاج بالأشعة. وأخيراً، يتم وضع بعض الوشوم على جلد الصدر لتحديد الإحداثيات التي تسمح بإعطاء العلاج، في كل دورة يومية، وفقاً لما تم التخطيط له.

في معظم الحالات يتم استخدام التصوير بالإصدار البوزيتروني-التصوير المقطعي المحوسب (PET-CT) للتخطيط، حيث في هذه الأمراض يكون مفيداً جداً لتحديد حجم الورم بشكل ملائم.

وفي الحالات التي سيتم فيها إجراء إشعاع الجسم التوضيعي التجسمي (SBRT)، سيتم تقييم وضع علامات إسنادية (علامات صغيرة توضع في الداخل أو بجوار الورم للسماح بإجراء العلاج). عند الاقتضاء، يتم وضع هذه العلامات من خلال بزل من الخارج يتم توجيهه عبر التصوير المقطعي المحوسب.

العلاج

مرض مبكر، في مرضى غير قابلين للجراحة أو يرفضون القيام بها: العلاج الأمثل لسرطان الرئة الموضعي هو الجراحة. غير أن في المرضى غير القابلين للجراحة أو الذين يرفضون هذا الخيار، فإن العلاج الإشعاعي يُعتبر أيضاً بديلاً جيداً للمعالجة. وفي هذه الحالة، فإن التقنية التي يوصى بها ستعتمد على حجم الورم وموقعه وامتداده.

في الأورام الصغيرة، تتمثّل التقنية المناسبة في إشعاع الجسم التوضيعي التجسمي (SBRT) باستخدام Cyberknife (معالجة تسمح باستخدام جرعة عالية جداً للورم فقط، مع مراعاة الأنسجة السليمة إلى أقصى حد، وتحظى بميزة إضافية تتمثل في عدم لزوم تثبيت يحدّ من حركة التنفس نظراً لقدرتها على ضبط شعاع الأشعة باستمرار مع حركة الورم داخل الرئة). في باقي الأورام المبكرة، والتي لا تستوفي المعايير لإجراء SBRT، تتم المعالجة بمسرّعات خطية تسمح بتقنيات ثلاثية الأبعاد وبالعلاج الإشعاعي مُعدَّل الشدة.

كمعالجة بعد الجراحة: يساعد العلاج الإشعاعي على تقليل إمكانية عودة الورم في المنطقة، سواء في المرضى الذين خضعوا للجراحة ولكن تبيّن أن ورمهم لديه امتداد في عُقد المنصف (منطقة بين الرئتين ) أكبر ممّا اتضح في الدراسة السابقة للجراحة، أو في المرضى الذين يكون هامش البتر لديهم ضيق.

مرض متقدم موضعياً: يُعتبر العلاج الإشعاعي جزءاً أساسياً من المعالجة في هذه الجالات، ويكون عادةً متصلاً بالعلاج الكيميائي. ويمكن إجراء العلاج بشكل متزامن (العلاج الإشعاعي والكيميائي في نفس الوقت) أو متتابع (العلاج الإشعاعي ثم الكيميائي). ومن أجل ذلك، تُستخدم المسرعات الخطية التي تسمح بتقنيات ثلاثية الأبعاد والعلاج الإشعاعي مُعدَّل الشدة (IMRT). وفي حالة ما إذا كان الورم داخل القصبة، فإن الجمع بين العلاج الإشعاعي الخارجي والمعالجة الكثيبة قد يكون خياراً جيداً.

في الأورام المتقدمة موضعياً، يوصى أيضاً بالعلاج الإشعاعي بعد الجراحة في المرضى غير المرشحين للجراحة الأولية الذين تلقّوا العلاج الكيميائي لتقليص حجم الورم قبل الاستئصال الجراحي. حيث يساعد العلاج الإشعاعي على تعزيز معالجة الورم الذي كان يصيب عقد المنصف أو منطقة الورم الرئوية عندما تكون قريبة من هامش الاستئصال.

– مرض منتشر: كمعالجة ملطفة موضعية أو للنقائل.

في بعض حالات النقائل الدماغية أو نقائل أخرى خارج القحف، إذا كان عبء الورم صغيراً (نقيلة قليلة)، يمكن إجراء الجراحة الإشعاعية أو العلاج الإشعاعي التوضيعي التجسيمي منخفض التجزئة في وحدات مخصصة لهذه المعالجات مثل Gammaknife وCyberknife.

الآثار الجانبية

الآثار الحادة: التهاب المريء.

الآثار تحت الحادة أو المزمنة: التهاب الرئة الذي يمكن أن يظهر بعد 3-6 أشهر من العلاج الإشعاعي، رغم أنه عادةً ما يكون خفيفاً وعابراً.

 

سرطان الجلد

هو عبارة عن سرطان يتشكّل في أنسجة الجلد. وتوجد عدة أنواع من هذا السرطان: سرطان يتشكّل في الخلايا الميلانينية معروف باسم الورم الميلانيني؛ سرطان الجزء الداخلي من البشرة الذي يُسمى سرطان الخلايا القاعدية؛ سرطان يتشكّل في الخلايا الحرشفية واسمه سرطان الخلايا الحرشفية؛ والسرطان العصبي الصماوي للجلد الذي ينشأ في الخلايا العصبية الصماوية.

– سرطان الجلد (غير الميلانيني): للعلاج الإشعاعي دور هام سواء كعلاج وحيد، بديل للجراحة، أو كعلاج بعد الجراحة في بعض الحالات.

– الورم الميلانيني: يوصى بالعلاج الإشعاعي في حالات مختلفة: كمعالجة للورم الأولي بعد الجراحة؛ كإشعاع بعد الجراحة لسلاسل العقد المصابة بالورم؛ أو كمعالجة ملطفة في النقائل الدماغية والعظمية وغيرها.

التخطيط

تظهر عادةً هذه الأورام (غير الميلانينية) على الجلد المعرضة لأشعة الشمس. إذا كان يُنصح باستخدام العلاج الإشعاعي الخارجي، فمن أجل التخطيط له يجب أولاً اختيار الوضعية ونظام التثبيت الأنسب، وفقاً لموقع الورم.

عندما يكون من الضروري معالجة فقط الورم الجلدي بدون العقد، فإن الأخصائي في علاج الأورام بالأشعة هو من يقرّر إذا كان يجب إجراء التصوير المقطعي المحوسب للتخطيط للعلاج الإشعاعي أو يمكن القيام بالتخطيط بدونه لأن الورم يمكن رؤيته بشكل مباشر. وعندما يكون من اللازم معالجة العقد، فيتم اللجوء دائماً إلى التصوير المقطعي المحوسب.

وإذا كان يتعيّن القيام بإشعاع ملطّف لوجود نقيلة، فحسب المنطقة التي يجب معالجتها يتم اختيار نظام التموضع والتثبيت المناسب ويُجرى التصوير المقطعي المحوسب حيث يتم التخطيط للعلاج الإشعاعي. ويُجرى العلاج في مسرّع خطي. وفي بعض المرضى الذين يعانون من نقيلة دماغية، فاستناداً إلى عدد النقائل وحجمها وموقعها يمكن للفريق الطبي اعتبار أن المعالجة الأنسب هي العلاج الإشعاعي الذي سيُجرى بعد تقييم كل حالة على حدة باستخدام Cyberknife أو Gammaknife.

العلاج

الأورام غير الميلانينية:

– سرطان الخلايا القاعدية: يمكن إجراء الاستئصال الجراحي للورم أو العلاج الإشعاعي. ويتم تحديد أحد الخيارين بعد تقييم كل مريض، مع الأخذ بعين الاعتبار النتائج الجمالية بالإضافة إلى العلاج. إذا تم اختيار الجراحة ووصل الورم إلى هامش القطع بالمنطقة المستأصلة، فمن الممكن اللجوء إلى العلاج الإشعاعي بعد الجراحة أو الخضوع لجراحة أكثر اتساعاً.

– سرطان الخلايا الحرشفية: كما هو الحال في الأورام السابقة، يمكن إجراء استئصال جراحي للورم أو علاج إشعاعي. إلا أن احتمال إصابة العقد يكون أكبر بكثير. ولهذا السبب، يقوم الفريق الطبي في الحالات المشار إليها بدراسات لتقييم وجود ارتشاح لمفاوي وإذا كان لازماً إجراء علاجٍ ما لها. عادةً ما يتمثل الخيار في إزالة هذه العقد ثم إشعاع المنطقة. وفي بعض المرضى لا يمكن إجراء الجراحة لذا يتم اللجوء إلى العلاج الإشعاعي لوحده.

– الورم الميلانيني: المعالجة الأولية للورم الميلانيني هي الاستئصال الجراحي. إذا كان هامش الجلد السليم حول الورم الذي تم قطعه ضيقاً، فيتم عادةً إجراء قطعٍ أوسع. رغم أن في بعض المرضى يُنصح بالعلاج بالأشعة. كما أنه من المعتاد استئصال السلاسل العقدية المصابة بالورم. وفي كثير من الأحيان يجب إجراء العلاج الإشعاعي بعد جراحة منطقة العقد، ويتوقّف ذلك على ما إذا كان يُنصح بالإشعاع أم لا وعدد العقد التي ارتشحها الورم.

الآثار الجانبية

الآثار الحادة: تهيج الجلد في منطقة المعالجة، ويظهر على شكل احمرار متفاوت الشدة وربما أيضاً تقرّح الجلد في بعض الحالات. ويستعيد الجلد عافيته بعد بضعة أسابيع من انتهاء العلاج.

الآثار المزمنة: في العديد من المرضى لا تظهر تبدلات على المدى الطويل. في بعضهم قد يظهر جلد أرقّ في المنطقة المعالجة. وذلك يعتمد على الجرعة التي كان ضرورياً تلقّيها والمنطقة المعالجة بالإشعاع.

 

الأمراض الحميدة

رغم أن العلاج الإشعاعي يُستخدم أساساً لمعالجة الأورام الخبيثة، إلا أنه يوصى به كذلك لمعالجة بعض الأمراض الحميدة.

  • الأمراض الحميدة التي يمكن معالجتها بالأشعة يمكن تقسيمها إلى الأورام الحميدة: ورم الغدة النخامية، الورم الليفي العصبي الحميد، الورم السحائي الكلاسيكي، الأورام الرباطية…
  • اضطرابات في الحدود بين أعراض فرط التكاثر والأورام: كثرة المنسجات لخلايا لانغر هانس، داء كيمورا…
  • اضطرابات النظام الوعائي: تشوهات شريانية وريدية، أورام وعائية…
  • الاضطرابات الالتهابية أو التكاثرية للأنسجة الرخوة: داء دوبويتران، الجدرة، مرض العين الدرقي، الورم الكاذب الحجاجي…
  • الاضطرابات العظمية المفصلية: التهاب الوتر والالتهاب الكيسي، مهماز العقب، اتقاء التعظم المنتبذ للورك، التهاب حوائط المفصل…

التخطيط

يتم التخطيط في التصوير المقطعي المحوسب الذي يُجرى في الوضعية التي يتم اعتبارها الأنسب. ويتوقّف اختيار نظامٍ للتموضع والتثبيت على المنطقة التي سيتم علاجها، حيث يتم دائماً تفضيل نظام مناسب يسمح بتكرار الوضعية المختارة لتلقي الأشعة خلال كل أيام المعالجة.

يتم إجراء العلاج الإشعاعي في مسرّع خطي. وبعض الأمراض مثل التشوهات الشريانية الوريدية أو الأورام الليفية العصبية الموجودة في الدماغ يمكن معالجتها أيضاً باستخدام Gammaknife.

العلاج

لقد أثبت العلاج الإشعاعي أنه علاج فعال لبعض الأمراض الحميدة، مثل المذكورة سابقاً، عندما تتسبّب في تدهور شديد في نوعية حياة المرضى. ويمتلك الفريق الطبي، بعد دراسة كل حالة، قرار اللحظة التي يجب فيها طرح خيار الإشعاع. وفي كثير من الأحيان يوصى به بعد فشل العلاجات الأخرى. وفي أحيان أخرى، يُعتبر الخيار العلاجي الأول عندما تكون المخاطر المحتملة لعلاج آخر أكبر من الإشعاع.

 

الفريق الطبي

Dra. Rodríguez Pérez, Aurora Team leader
معلومات

img-equipo-cv-aurora
  • Licenciada en Medicina y Cirugía por la Universidad Autónoma de Madrid y doctora sobresaliente Cum Laude por la Universidad Complutense.
  • Especialista en Oncología Radioterápica, se formó en el Hospital Central de la Defensa Gómez Ulla y completó su formación en el Institut Curie de Paris. Es Jefa de Servicio en el Hospital Rúber Internacional y anteriormente Jefa en funciones en el Hospital Universitario de Fuenlabrada.
  • Comandante médico en excedencia, ha participado en varias misiones internacionales como Médico Militar. Máster en Gestión de Calidad Total por la Escuela de Organización Industrial ha trabajado en el Departamento de Formación y Calidad de IBM España.
  • Profesora colaboradora en el Máster Universitario en Tecnologías de la Información y Comunicaciones en Ingeniería Biomédica y colaboradora honoraria en la asignatura de Oncología de la Facultad de Medicina de la Universidad Rey Juan Carlos.
  • Profesora en el curso de Técnico Superior de Radioterapia en la Universidad San Pablo CEU.
  • Coordinadora del Grupo de Infraestructuras de la Sociedad Española de Oncología Radioterápica (SEOR) y Vocal de la Junta Directiva de GICOR (Grupo de Investigación Clínica en Oncología Radioterápica).
  • Miembro de los Grupos de Mama (GEORM), Cáncer de Pulmón (GOECP) y Braquiterapia (GEB) de la Sociedad Española de Oncología Radioterápica (SEOR).
  • Idiomas: español (nativo), francés bilingüe e inglés
  • Autora de treinta y ocho publicaciones en libros y revistas especializadas y más de cien comunicaciones y ponencias en Congresos y Jornadas nacionales e internacionales. Participación en varios ensayos clínicos.
  • Distinguida con varias menciones y condecoraciones militares.

Dra. Belinchón Olmeda, Belén
معلومات

img-equipo-cv-Belen

Licenciada en Medicina y Cirugía por la Universidad de Alcalá, realizó su periodo de formación como Médico Especialista en Oncología Radioterápica en el Hospital Universitario Puerta de Hierro. Actualmente, compatibiliza su trabajo el Hospital Ruber Internacional con el de Médico Adjunto en el Servicio de Oncología Radioterápica del Hospital Universitario La Paz, centrando su actividad en cáncer de mama, tumores ginecológicos, sarcomas y tumores digestivos, así como en braquiterapia.

Miembro de los Grupos de Sarcomas y Tumores de partes blandas, Mama (GEORM), Braquiterapia y Tumores Digestivos (SEOR-GI) de la Sociedad Española de Oncología Radioterápica (SEOR)

Idiomas: español (nativo) e inglés.

Dra. Caballero Guerra, María Pastora
معلومات

img-equipo-cv-pastora

Licenciada en Medicina y Cirugía por la Universidad de Valladolid, realizó su periodo de formación como Médico Especialista en Oncología Radioterápica en el Hospital Universitario Doce de Octubre, y posteriormente ha trabajado, además de en dicho hospital, en el Hospital Universitario Ramón y Cajal y en otros centros privados. Actualmente compatibiliza su trabajo en el Hospital Ruber Internacional con el de Médico Adjunto en el Servicio de Oncología Radioterápica del Hospital Universitario de Fuenlabrada, centrando su actividad en el cáncer de mama, tumores del SNC, neoplasias hematológicas y SBRT con Cyberknife.

Dra. Lozano Martín, Eva María
معلومات

img-equipo-cv-Eva

Licenciada en Medicina y Cirugía por la Universidad Complutense de Madrid. Especialista vía MIR en Oncología Radioterápica en el Hospital Universitario Doce de Octubre. Ha trabajado como médico adjunto del Servicio de Oncología Radioterápica del Centro Oncológico de Galicia y, posteriormente, como Coordinador Médico de Unidad de Ciudad Real en grupo Instituto Madrileño de Oncología. Actualmente, compatibiliza su trabajo en el Hospital Ruber Internacional con el de Jefa del Servicio de Oncología Radioterápica del Hospital General Universitario de Ciudad Real, centrando su actividad en tumores digestivos, tumores de mama, neoplasias hematológicas y braquiterapia de mama y tumores ginecológicos. Profesor asociado en la Facultad de Medicina de Ciudad Real en las asignaturas de Radiología y Terapéutica Física y Oncohematología.

Miembro del Grupo de Linfomas de la Sociedad Española de Oncología Radioterápica (SEOR).

Idiomas: español (nativo) e inglés.

Dra. Sotoca Ruiz, Amalia
معلومات

img-equipo-cv-Amalia
  • Licenciada en Medicina y Cirugía por la Universidad Complutense de Madrid, realizó su periodo de formación como Médico Especialista en Oncología Radioterápica en el Hospital Universitario Doce de Octubre. Ha trabajado, además de en dicho hospital, en el Hospital Central de la Defensa,  en el Hospital Universitario de la Paz, y en el Hospital Universitario de Fuenlabrada, centrando su actividad en el cáncer de mama, de pulmón, de próstata y SBRT.
  • Miembro de los Grupos de Mama (GEORM), Tumores Digestivos (SEOR-GI) y Cáncer de Pulmón (GOECP) de la Sociedad Española de Oncología Radioterápica (SEOR).
  • Idiomas: español (nativo), francés bilingüe e inglés.

Dra. Vallejo Ocaña, Mª Carmen
معلومات

Dra Vallejo
  • Licenciada en Medicina y Cirugía por la Universidad Autónoma de Madrid.
  • Doctora Sobresaliente Cum Laude por la misma Universidad.
  • Especialista en Oncología Radioterápica vía MIR en el Hospital Universitario 12 de Octubre Madrid.
  • Médico Adjunto en el Hospital Militar del Aire Madrid, Hospital Central de la Defensa-Gómez Ulla Madrid.
  • Actualmente compatibiliza su trabajo en el Hospital Ruber Internacional con el de Médico Adjunto en el Servicio de Oncología Radioterápica de Hospital Universitario Ramón y Cajal de Madrid, centrando su actividad en tumores de pulmón, tumores de cabeza y cuello, tumores de próstata y vejiga y en tratamiento con técnica de Radioterapia Estereotáxica Hipofraccionada (SBRT), tanto en tumores primarios como en enfermedad oligometastásica.
  • Acreditación como Profesor Contratado Doctor Universidad Pública y Profesor Doctor de Universidad Privada, por la Agencia de Calidad, Acreditación y Prospectiva de las Universidades de Madrid (ACAP).
  • Profesora Asociado  de Facultad de Medicina Universidad Complutense Madrid durante 14 Cursos Académicos, en 3º y 6º de la Licenciatura.
  • Profesora en Programas de Doctorado de Universidad Complutense Madrid, durante 19 Cursos Académicos.
  • Profesora Programa de Técnico Superior de Radioterapia en la Universidad San Pablo CEU, durante 4 cursos académicos.
  • Profesora en más de 25 cursos de formación continuada y más de 30 Comunicaciones a congresos.
  • Publicaciones: 37 revistas y 11 capítulos en libros.
  • Proyectos de investigación: Participación en 2 Becas del Fondo de Investigación  Sanitaria FIS 2011 y FIS 2013, y en 18 ensayos clínicos.
  • Tutora de Residentes del Servicio de Oncología Radioterápica del Hospital  Ramón y Cajal durante 5 años.
  • Miembro de la Comisión Clínica de Tumores del Hospital Central de la Defensa y del Hospital Ramón y Cajal.
  • Miembro de los Grupos de Cabeza y Cuello (GEORCC), Cáncer de Pulmón (GOECP), Tumores Urológicos (URONCOR) y de SBRT, de la Sociedad Española de Oncología Radioterápica (SEOR).

Dr. Vázquez Masedo, Gonzalo
معلومات

img-equipo-cv-gonzalo

Licenciado en Medicina y Cirugía por la Universidad Complutense de Madrid y doctor sobresaliente Cum Laude por la Universidad Complutense. Realizó su periodo de formación como Médico Especialista en Oncología Radioterápica en el Hospital Universitario Doce de Octubre y, posteriormente, ha trabajado en el Hospital Universitario Puerta del Mar de Cádiz, el Hospital Infanta Cristina de Badajoz, el Hospital Ramón y Cajal, la Clínica RADON (CROASA) de Algeciras, la clínica M.D. Anderson Internacional de Madrid, el Instituto Oncológico de Castilla La Mancha y el Complejo Hospitalario Universitario de Albacete. Actualmente, compatibiliza su trabajo el Hospital Ruber Internacional con el de Médico Adjunto en el Servicio de Oncología Radioterápica del Hospital Clínico San Carlos de Madrid. Profesor Asociado de Ciencias de la Salud en el Departamento de Radiología y Medicina Física de la Facultad de Medicina de la Universidad Complutense de Madrid

التكنولوجيا

التصوير المقطعي المحوسب

btn-tec-TAC-activo

عبارة عن تقنية تستخدم الأشعة السينية للحصول على صور متعددة، سواء مقطعية أو في محاور مختلفة داخل الجسم. وهو فحص يسمح برؤية الأعضاء الداخلية بالتفصيل، وهو ما يسهّل تشخيص بعض الأمراض، بما في ذلك العديد من أنواع السرطان. بالإضافة إلى ذلك، يُستخدم في كثير من الأحيان لرؤية امتداد الورم وتقييم استجابته للعلاجات.

تتوفر خدمة علاج الأورام بالأشعة على جهاز تصوير مقطعي محوسب للتخطيط للعلاجات. وبامتلاكه أوضاع وأنظمة تثبيت مناسبة لكل نوع من الأورام، فهو يُعتبر جزءاً أساسياً للتمكن من تحديد المناطق المُراد إشعاعها والأعضاء المجاورة التي يجب حمايتها.

 

التصوير بالرنين المغناطيسي

btn-tec-RMN

عبارة عن اختبار تشخيصي يعتمد على حقل مغناطيسي وموجات راديوية للحصول على صور مفصلة للأعضاء والبنيات الداخلية للجسم تسمح للأطباء تحديد وجود أمراض معينة. ويُعتبر الأكثر حساسية لرؤية الدماغ.

 

 

التصوير بالإصدار البوزيتروني-التصوير المقطعي المحوسب (PET-CT)

btn-tec-PET-TAC

عبارة عن تكنولوجيا تمزج بين تقنية تصوير خاصة بالطب النووي – التصوير بالإصدار البوزيتروني (PET) – والتصوير المقطعي المحوسب. عن طريق تقنية PET-CT يتم حساب الاستقلاب غير الطبيعي لمؤشر مشعّ يُحقَن في دم المريض في بعض الأورام. وتوفّر صور التصوير المقطعي المحوسب، التي يتم الحصول عليها في نفس الوقت، معلومات تشريحية. فبفضل الفحصين المشتركين (PET-CT) يمكن الحصول على صور تحدّد الموقع التشريحي للنشاط الاستقلابي غير الطبيعي داخل الجسم، مع تقديم تشخيص أدقّ من إجراء الفحصين بشكل منفصل. وهذا يمكّن من تقييم وجود أورام معيّنة وموقعها وامتدادها وإذا كان هناك نقيلة.

ويجمع عادةً أخصائيو علاج الأورام بالأشعة صور التصوير بالرنين المغناطيسي و/أو PET-CT مع صور التصور المقطعي المحوسب للتخطيط من أجل تحديدٍ أدقّ لامتداد الورم عندما يكون ذلك ضرورياً للتخطيط للمعالجة.

كما تتوفر هذه التقنية على أحدث أنظمة المعالجة وأكثرها ابتكاراً، بحيث تسمح بالحصول على مزيد من الدقة والسرعة والسلامة والراحة، وهو ما يتيح للفريق الطبي الحصول على أقصى قدر من الفعالية والكفاءة.

Cyberknife

btn-tec-cyberknife

 

يُعتبر النظام الأول والوحيد للجراحة الإشعاعية الآلية المصمّم ليعالج، بشكل غير جائر، الأورام صغيرة الحجم التي تقع في بعض أجزاء الجسم مثل الرئتين والكبد والفقرات القريبة من النخاع الشوكي والبروستاتا.

وهو عبارة عن مسرّع خطي خفيف الوزن وصغير الحجم، مركّب على ذراع آلي يتم توجيهه عبر برنامج حاسوبي يضم أنظمة تصوير والتقاط حركة الأعضاء والورم. فهو قادر على فحص جسم المريض في أي اتجاه تقريباً وضبط تحركاته مع حركات الورم والأعضاء الداخلية، مثل التنفس، مع الحفاظ على دقة قصوى، تقلّ عن ملليمتر واحد، على المنطقة التي يجب إشعاعها.

وهذا يعني أن الفريق الطبي يمكنه منح جرعات عالية جداً للورم، بما في ذلك الآفات المتحركة، دون الحاجة لإعطاء هامش كبير من الأمان، وهو ما يمكّن من استقبال الأنسجة السليمة المحيطة به جرعات منخفضة جداً، والحدّ من الآثار الجانبية، والسماح للمرضى بالتنفس بشكل عادي خلال المعالجة.

لدى نظام Cyberknife القدرة على معالجة مجموعة واسعة من الأورام في كل الجسم، بما في ذلك البروستاتا والرئة والدماغ والعمود الفقري والكبد والبنكرياس والكلية. كما يوفّر أيضاً خياراً غير جراحي للمرضى الذين يعانون من أورام لا يمكن جراحتها أو الذين يبحثون عن بديل للجراحة. حيث يسمح بمعالجات بمؤشر تكلفة – فائدة إيجابي جداً، وذلك لتخفيض مدة المعالجة – نظراً لأنه يسمح بمنح جرعات عالية فهو يُجرى في أيام قليلة-، فضلاً عن آثار جانبية قليلة.

وقد كانت خدمة علاج الأورام بالأشعة في مستشفى Ruber Internacional رائدة في استخدام هذه التكنولوحيا الحديثة بإسبانيا، ولا تزال حالياً إحدى الوحدات القليلة التي تحظى بها.

معجلات خطية VARIAN 600 و2300 iX

btn-tec-aceleradores

تسمح بإجراء معالجات بالأشعة الخارجية ثلاثية الأبعاد التي تستخدم صوراً تشريحية ثلاثية الأبعاد، تم الحصول عليها بالتصوير المقطعي المحوسب للتخطيط، من أجل تحديدٍ أدقّ للمناطق التي يجب إشعاعها وحساب الجرعات بتقنية ثلاثية الأبعاد. كما توفّر علاجاً إشعاعياً معدّل الشدة (IMRT)، وهي تقنية تسمح باختلاف كثافة الإشعاع حسب المناطق التي يتم تحديدها مسبقاً من قبل الطبيب، وذلك من أجل زيادة الجرعة في الورم وتخفيضها في الأنسجة السليمة. ويتوفر المسرّع من نوع 2300 iX على نظام للحصول على صور مماثلة للتصوير المقطعي المحوسب، وذلك في اللحظة السابقة تماماً لإشعاع المريض. وتتداخل هذه الصور مع صور التصوير المقطعي المحوسب، ويتم مقارنتها وإجراء التصحيحات اللازمة. وهذا ما يُعرف بالعلاج الإشعاعي الموجَّه بالصور (IGRT). كما أنه يتوفر على العلاج القوسي الديناميكي عالي الدقة. وكل هذا يساعد في منح العلاج بسرعة وسلامة عاليتين للمريض.

المعالجة الكثيبة

تعمل خدمة علاج الأورام بالأشعة بمختلف تقنيات المعالجة الكثيبة التي تتمثّل في وضع مصدر/مصادر إشعاع باستخدام أجهزة مختلفة بالقرب من أو حتى داخل الورم أو المنطقة التي يجب إشعاعها. ويكون الهدف هو منح جرعة عالية من الإشعاع للورم بفعاليةٍ وأمانٍ عاليَين، مع حماية الأعضاء السليمة المحيطة به. ويمكن إجراء المعالجات الكثيبة في مختلف الأورام، سواء كعلاج حصري أو رفقة العلاج الإشعاعي الخارجي.

وحسب تقنية وضع المصدر المشع، يمكن أن تكون:

– داخل التجويف، بوضع الجهاز الخاص بالمصدر المشع في تجاويف طبيعية للجسم لمعالجة أورام تلك المناطق (داخل المهبل وداخل الرحم في أورام الطب النسائي).

داخل اللمعة، من خلال وضعه في مسلك (القصبة الهوائية أو المريء في أورام هذه المناطق) أو خلالي، عبر وضعه مباشرة داخل الورم الذي يجب معالجته أو منطقة سرير الورم الذي يجب إشعاعها (الثدي، البروستاتا، ساركوما الأنسجة الرخوة…).

حسب الإجراء المحدد، يمكن إجراؤها بالتخدير أو بدونه وقد تتطلّب المبيت في المستشفى أو لا. ويتم إكمال المعالجة في غضون بضعة أيام.

علاج الأورام بالأشعة

يُعتبر علاج الأورام بالأشعة فرعاً من فروع الطب السريري، يستخدم الإشعاع المؤين لوحده أو مع علاجات أخرى للتعامل مع السرطان وبعض الأمراض الأخرى غير الورمية.

ويُعدّ العلاج الإشعاعي إحدى الطريقتين العلاجيتين، رفقة الجراحة، الأكثر فعالية ضد السرطان. فعلى مرّ التاريخ، تميّز بنتائج جيدة كعلاج أولي للعديد من الأورام الخبيثة في مراحلها المبكرة.

ويتمثّل في علاجٍ بالإشعاعات المؤينة، ويتم استخدامه في علاج الأورام بالأشعة. وقد بدأ يحلّ محل الجراحة التشويهية أو التي كانت تسبب في خسائر وظيفية، في السيطرة على المدى الطويل على العديد من الأورام، على غرار ورم الثدي والرأس والعنق والبروستاتا، فضلاً عن القناة الشرجية والساركوما… إن مساهمته في السيطرة الموضعية على المرض، عندما يُستخدم كمعالجة جذرية أو علاجية، تسمح بتطويلٍ ملحوظ سواء في الفترة الخالية من المرض أو في زمن البقاء، وذلك في أنواع عديدة من السرطان. وعند استخدامه كمعالجة ملطفة، فإن نتائج سيطرته على الأعراض تضعه بين البدائل الأكثر نجاعة للعديد من المرضى. وإلى جانب علاجات السرطان الأخرى مثل الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج الهرموني والعلاج المناعي والاستهدافات الجزيئية الجديدة، يشكّل العلاج الإشعاعي جزءاً أساسياً من الترسانة العلاجية لمكافحة الأورام. فبين 60% و75% من المرضى المصابين بالسرطان يحتاجون إلى علاج إشعاعي – كمعالجة جذرية أو ملطفة – لوحده أو إلى جانب علاجات أخرى، في مرحلة ما من مرضهم.

إن علاج الأورام بالأشعة، شأنه شأن تخصصات طبية أخرى قائمة على التكنولوحيا، يخضع لتغيرات مستمرة تعتمد على آخر التطورات. ويتمثّل الهدف النهائي لإدماج التقنيات الجديدة في مجال العلاج الإشعاعي في التمكّن من منح جرعة أعلى أو أفضل من الأشعة للخلايا الورمية، دون زيادة كبيرة أو غير محتملة للآثار الجانبية التي تعاني منها الأنسجة السليمة للمريض، وبالتالي تحقيق تقدّم في النتائج العلاجية.وأدى التطور في تقنيات التصوير والحاسوب إلى تقدّم كبير في العقدين الأخيرين، وقد تم اعتماد هذه التقنيات بسرعة في الطب العصري لعلاج الأورام بالأشعة، وذلك في مختلف الجوانب التي تشكّل عملية المعالجة.   ويمكن القول إن التقدم التكنولوجي الذي يتم تطبيقه في تخطيط ومنح العلاج الإشعاعي يسمح بإجراء “بدلة حسب الطلب” للورم والأعضاء السليمة المحيطة به، للتمكن في كثير من الحالات من تحقيق السيطرة على المرض الورمي دون زيادة الآثار الجانبية.

الأسئلة المتكررة

أورام الرأس والعنق

 

في سرطان الحنجرة، هل إمكانيات العلاج تكون متساوية في الجراحة والعلاج الإشعاعي الحصري؟

نعم، إن الإمكانيات متساوية.

إذا اخترتُ العلاج الإشعاعي ولم أتَشافَ من الورم، هل يمكنني إجراء الجراحة بعد ذلك؟

نعم، يمكن عادةً إجراء الجراحة إذا لم يتم السيطرة بالكامل على الورم بالعلاج الإشعاعي أو العلاج الإشعاعي الكيميائي.

ماذا يمكنني القيام به للتحسّن من التهاب الغشاء المخاطي.

يجب اتباع نصائح فريق الأطباء والممرضين الذي يعالجك. من الجيد الحفاظ على نظافة الفم، من خلال تنظيفه بعد وجبات الطعام بفرشاة لينة جداً وغسله بشكل متكرر بماء البابونج.كما يمكن أن يساعدك شرب ما يكفي من المياه وتناول الأطعمة اللينة والناعمة أو المهروسة ومعتدلة الحرارة، مع تجنب التوابل والخل والمهيجات الأخرى.

أورام الغدة الدرقية

الأورام الدماغية

هل يمكن إجراء الجراحة الإشعاعية في جميع حالات النقيلة الدماغية؟

لا. يُنصح بها فقط في بعض النقائل الدماغية، وذلك حسب عددها وحجمها وموقعها.

إذا تم إجراء الجراحة الإشعاعية لمعالجة النقائل الدماغية، هل يجب كذلك إجراء العلاج الإشعاعي لبقية الدماغ؟

ليس دائماً، ولكن هذا ممكن في العديد من المرضى. يُعتبر الطبيب المتخصص في علاج الأورام بالأشعة هو من يدرس كل حالة على حدة ويقترح أفضل علاج.

هل الجراحة الإشعاعية أفضل مع Gammaknife أو Cyberknife؟

يمكن إجراء المعالحة بكلتا التقنيتين. ويتوفّر مستشفى Ruber Internacional على كلاهما. وتقوم الفرق الطبية التي تعمل بكل منهما بدراسة وتقرير أيهما أنسب لكل مريض.

سرطان الثدي

هل الجرعات المعززة للمنطقة حيث كان الورم، بعد إجراء العلاج الإشعاعي في الثدي، تكون أفضل مع العلاج الإشعاعي الخارجي أو مع المعالجة الكثيبة؟

إن اختيار إحدى تقنيتَيْ العلاج يعتمد على كل مريض ويتم دراسة الخيار بشكل فردي من قبل الفريق الطبي.يتم اقتراح على كل مريض التقنية الأنسب.

ماذا يمكنني القيام به لرعاية جلد الثدي خلال العلاج الإشعاعي؟

يجب اتباع نصائح فريق الأطباء والممرضين الذي يعالجك. من الجيد غسله بلطف بالماء والصابون المحايد؛ تجفيفه بدون فرك؛ استخدام كريم مرطب بدون عطر (ستُنصح بأسماء الكريمات)؛ عدم الخدش؛ واستخدام حمّالة صدر قطنية وبدون سلك معدني.

هل من المهم مواصلة القيام بالفحوص بعد إتمام العلاج؟

تُعتبر الفحوص مهمة للسيطرة على النقائل المحتملة أو الأورام الثانوية. كما انها مفيدة أيضاً للمساعدة في حل أو تخفيف الآثار الجانبية عند الاقتضاء.

أورام الجهاز الهضمي

هل يمكن إشعاع الجسم التوضيعي التجسمي (SBRT) كلما وُجدت نقائل كبدية؟

لا. يوصى بهذه المعالجة فقط في حالات معينة، وذلك يتوقف على عدد النقائل وحجمها وموقعها.

كيف يمكن تناول الطعام في أورام المريء حيث لا يمكن البلع.

هناك طرق عديدة. إذا كان ذلك ممكناً، يتم وضع بديل في منطقة المريء، حيث يوجد الورم، يتجويف مركزي يسمح بالبلع من جديد، وبالتالي يمكن تناول الطعام بشكل عادي عن طريق الفم.  في بعض المرضى من الممكن إدخال مسبار صغير من الأنف إلى المعدة لإدخال الطعام شبه السائل أو السائل، باستخدام محقنة خاصة. إذا لم يكن ممكناً استخدام الطريقتين السابقتين، يتم وضع مسبار يربط ثقباً صغيراً يتم إحداثه في المنطقة العليا من جدار البطن بالمعدة، وعبر هذا المسبار يتم إدخال الطعام بمحقنة خاصة.

ماذا يمكنني القيام به أثناء العلاج الإشعاعي لأشعر أفضل؟

اتباع دائماً نصائح وعلاجات الدعم التي يوصي بها الأطباء بحيث ستساعدك على تحمّل أفضل للعلاج.  بالإضافة إلى ذلك، يجب الاعتناء بالتغذية، من خلال تناول وجبات ذات كمية صغيرة (على الأقل 5 مرات في اليوم) من أطعمة لينة، والأطعمة القابضة إذا كنت تعاني من الإسهال، وشرب كمية كافية من السوائل (على الأقل لتر ونصف في اليوم)، باستثناء المشروبات الغازية أو الكحولية.

أورام الجهاز البولي

ما هي أعراض ورم المثانة؟

الأكثر شيوعاً هو البول الدموي. من بين الأعراض الأخرى: الحاجة المستمرة إلى التبول، الألم عند التبول، وشعور بألم لاذع دون وجود التهاب للمثانة.

إذا تم اختيار العلاج المحافظ للمثانة ولم يتم معالجة الورم، هل يمكن إجراء الجراحة بعد ذلك؟

عادةً يمكن ذلك، رغم أن العملية الجراحية قد تكون أكثر تعقيداً.

أورام الجهاز التناسلي

للإناث

ماذا يمكنني فعله لتشخيص سرطان عنق الرحم بشكل مبكر؟

من المهم إجراء الفحوص الخاصة بأمراض النساء وفقاً للبرنامج المناسب حسب العمر.

ما هي الأعراض التحذيرية في أورام الجهاز التناسلي للإناث؟

يجب طلب استشارة عند حدوث نزيف مهبلي غير طبيعي يحدث بعد سن اليأس أو بسبب الجماع أو بين فترات الحيض. كما يجب طلب استشارة إذا تم ملاحظة كتلة أو قرحة على الفرج أو المهبل.

للذكور

إذا تم تشخيصي بسرطان البروستاتا منخفض الخطر، هل يمكنني الاختيار بين المعالجة بالجراحة أو العلاج الإشعاعي الخارجي أو المعالجة الكثيبة وأن أبقى مطمئناً لأن إمكانيات شفائي مماثلة؟

نعم، إنها علاجات بإمكانيات مماثلة للسيطرة على المرض.

هل يوصى دائماً بإجراء تحليل المستضد البروستاتي النوعي (PSA) لاستبعاد الإصابة بسرطان البروستاتا؟

كما هو الحال في الأورام الأخرى حيث تُجرى دراسات التحرّي (التي تسمح بالتشخيص المبكر قبل ظهور أي أعراض)، فالطبيب هو من عليه تحديد الأشخاص الذين عليهم إجراؤها واللحظة المناسبة لذلك.

أورام الدم

هل يمكن شفاء ورم البلازماويات المنفرد في العظام فقط بالعلاج الإشعاعي؟

نعم، يحدث ذلك في عدد كبير من المرضى. رغم ذلك، يجب إجراء مراقبة التطور نظراً لإمكانية تشخيص الورم النقوي المتعدد بعد ذلك والذي يتطلب علاج مناسب.

إذا خضعت لعملية زرع النخاع الشوكي، هل يمكنني مزاولة حياة عادية؟

من أجل تسريب خلايا النخاع الشوكي الخاصة بالمتبرِّع، يجب أن يبقى نخاعك الشوكي بدون أي خلايا من أي نوع، وهو ما يُعرف بعلاج التكييف للزرع. وهذا العلاج لإزالة كل خلايا النخاع الشوكي يُجرى عادةً بجرعات عالية من العلاج الكيميائي، ولكنه يمكن إجراؤه بتقنية خاصة للعلاج الإشعاعي يُطلَق عليها تشعيع كامل الجسم. وتتمثّل هذه التقنية في منح جرعة من الإشعاع لجميع العظام (بداخلها يوجد النخاع الشوكي).

ساركوما العظام والأنسجة الرخوة

هل العلاج الإشعاعي يكون أفضل قبل أو بعد الجراحة؟

لا تكون اللحظة المناسبة لإجراء العلاج الإشعاعي دائماً قبل أو بعد الجراحة، حيث يُعتبر الفريق الطبي هو من يحدد ما هو أنسب في كل حالة.

هل من الجيد في جميع أنواع الساركوما الجمع بين العلاج الإشعاعي الخارجي والمعالجة الكثيبة؟

لا يوصى ولا يمكن القيام بذلك في جميع الحالات. حيث تدرس الوحدة متعددة التخصصات (الجراحون، أطباء الرضوح وأخصائيو علاج الأورام بالأشعة) كل حالة لاقتراح أفضل علاج لكل مريض.

سرطان الرئة وورم الغدة الزعترية

لماذا ينبغي إجراء تشعيع القحف الاتقائي في السرطانة غير المتميزة ذي الخلايا الصغيرة؟

لأنه ورم تنتج عنه عادةً نقيلة دماغية، والعلاج الكيميائي المستخدم لا يصل إليها لأنه لا يستطيع اجتياز الطبقة التي تغطيه لحمايته.

هل هناك علاج للالتهاب الرئة؟

نعم. الفريق الطبي هو من يدلّك ويراقب العلاج.

سرطان الجلد

الأمراض الحميدة