الاتصال
الهاتف:
91 387 52 91 احجز موعداً

He leído y aceptado la Política de privacidadPlease leave this field empty.

[dynamicmail]
معلومات

inicioUnidad NeuroCirugia انطلاقا من وحدة جراحة الأعصاب العامة لمستشفى Hospital Ruber Internacional نقدم لكم المساعدة إذا كنت تعاني من أمراض النظام العصبي التي قد تتطلب علاجا جراحيا: أمراض خلقية، ورمية، وعائية، معدية، رضحية، موه الرأس، الصرع المقاوم للأدوية، فتق القرص وعمليات أخرى للعمود الفقري.

 

 

ماذا نعالج؟

جراحة الأعصاب عند الأطفال:

السنسنة المشقوقة

02_espina_bifida_peq 01_espina_bifida_peqالسنسنة المشقوقة المفتوحة، أو القيلة السحائية، أو القيلة النخاعية السحائية تعتبر تشوهات.
إنها إصابات خلقية بسبب عدم إغلاق الأنبوب العصبي لدى الجنين،وتتوقف الأعراض التي تظهر على الجنين على موضع وأهمية التشوه: شلل كبير أو محدود في القدمين، واضطرابات في التحكم في المصرات، وتغيرات في الإحساس. يمكن أن يقترن بتشوهات أخرى: تشوه شياري الفئة 2، موه الرأس، الجنف، تشوهات القدمين، تبدلات في الكليتين. خلال الساعات الـ48 الأولى بعد الولادة يجب إجراء جراحة للأطفال لإغلاق التشوهات، وبعد ذلك وحسب كل حالة، قد يتطلب الأمر معالجة موه الرأس. في وقت لاحق ومع مرور العمر، سيقتضي الحال إجراء فحوص وعمليات عن طريق جراحة الأعصاب وجراحة تقويم العظام وطب الجهاز البولي.

 

 

 

موه الرأس

03_hidrocefalia_peq

يعتبر موه الرأس اضطرابا يتمثل في تراكم مفرط للسائل الدماغي النخاعي داخل الرأس. في الظروف العادية، يتشكل السائل الدماغي النخاعي في كهوف توجد داخل الرأس تسمى بطينات دماغية (حوالي 500 سنتيمتر مكعب في اليوم)، وبعد ذلك يمر عبر مجموعة من القنوات على شكل أنابيب إلى غاية الوصول إلى ما تسمى الأحياز تحت العنكبوتية التي تحيط بالدماغ والنخاع الشوكي، حيث سيتم إعادة امتصاصها للمرور إلى الدم:

بطينات جانبية >>> البطين الثالث >>> مسال سيلفيوس >>> البطين الرابع >>> الأحياز تحت العنكبوتية.

عندما يوجد اختلال في التوازن بين تكوين السائل الدماغي النخاعي وإعادة امتصاصه يحدث موه الرأس.

 ما هي الأنواع الموجودة من موه الرأس؟

 

 

حسب آلية الإنتاج يمكن اعتبار:

. موه الرأس الاتصالي: يتكون السائل الدماغي النخاعي بشكل مناسب وينساب بشكل صحيح انطلاقا من البطينات إلى غاية الأحياز تحت العنكبوتية، غير أنه يوجد اضطراب في إعادة الامتصاص. يتطلب زراعة تحويلة للسائل الدماغي النخاعي انطلاقا من البطينات الدماغية إلى تجويف جسمي، حيث يمكن إعادة امتصاصه هناك. التحويلة الأكثر استخداما هي التحويلة البطينية-الصفاقية.

. موه الرأس غير الاتصالي: يرجع سببه إلى أن السائل الدماغي النخاعي لا يمر عبر أحد النقط خلال مساره بسبب انسداد ما، لذلك يتم علاجه من خلال إنشاء طريق بديل يتيح خروج السائل الدماغي النخاعي من البطينات عبر تخطي الانسداد.

ما هي الأعراض التي يحدثها موه الرأس؟

 

 

يمكن أن يحدث موه الرأس في أي عمر، غير أن الأعراض تختلف بين الأطفال والبالغين.

يرجع ذلك في أغلب الأحيان لدى الأطفال إلى تشوهات خلقية، وتتمثل  الأعراض الأكثر شيوعا في زيادة حجم الرأس (لدى الأطفال الصغار)، وتأخر النمو الحركي النفسي، وألم في الرأس، وغثيان، ونعاس مفرط، وتبدلات في الرؤية.

بالنسبة للبالغين، يمكن أن يظهر لديهم بشكل مفاجئ أو تدريجي، كما يبدو عموما كألم في الرأس مرفوقا بغثيان، وتبدلات بصرية وفي الرؤية، وتدهور على مستوى الوعي.

كيف يتم تشخيص موه الرأس؟

يتم إجراء التشخيص من خلال التصوير المقطعي المحوري المحوسب الدماغي أو عبر الرنين المغناطيسي، والذي يتيح التعرف على مدى تراكم السائل في البطينات الدماغية. في حالة الأطفال الصغار يمكن إجراء التشخيص من خلال التصوير بالأشعة فوق السمعية عبر اليافوخ.

04_hidrocefalia_peq

في ماذا تتمثل العملية الجراحية؟

يتوقع من خلال جراحة موه الرأس استخراج فائض السائل الدماغي النخاعي المتراكم في الرأس. ويتم عموما اختيار أنظمة التحويل (“الصمامات”).

يعتبر “الصمام” نظاما مندمجا يتضمن قثطارات عديدة (أنابيب رقيقة ومرنة) تأخذ السائل من البطينات الدماغية إلى تجويف أخر في العضو حيث يتم امتصاصه (غالبا ما يتم ذلك في البطن، مع أنه يمكن أن يذهب إلى القلب أو الصدر). تعتبر الصمامات أنظمة تحويل دائمة.

عندما يكون هناك اعتقاد بأن موه الرأس قد يكون عابرا إلى أن يتم علاج السبب الذي ينتجه (بسبب نزف أو ورم على سبيل المثال)، فيتم اختيار أنظمة التحويل الانتقالية التي تسمى “أنابيب النزح البطيني الخارجي” والتي يمكن سحبها عندما تصبح غير ضرورية.

في بعض حالات موه الرأس غير الاتصالي أو الانسدادي جد الخاصة، يمكن اختيار إجراء عملية فغر البطين بالتنظير الداخلي.

 

كيف تتم الجراحة؟

يتطلب وضع “صمام” تخديرا عاما. من خلال شق صغير في الجلد، يتم حفر ثقب صغير (بالمنقب) في القحف من أجل إدخال أول قثطار يتم توصيله بخزان يوجد فيه النظام الصمامي لضبط كمية السائل التي تخرج من الرأس. يتصل هذا الخزان بدوره بقثطار ثانٍ يأخذ السائل المستخرج نحو التجويف الذي تم اختياره (تجويف صفاقي أو في الجنبة أو في القلب)، والذي يتم تمريره عبر أنبوب تحت الجلد بشكل يكون عادة غير مرئي، حيث تبقى فقط بعض الندوب الصغيرة في الجلد المشعّر والعنق والبطن.

عندما يتعلق الأمر بـ “نزح بطيني خارجي”، فإن الإجراء يكون متماثلا غير أنه يتم وضع القثطار الأول فقط، والذي يتم توصيله إلى خزان خارجي دون الحاجة إلى تصريفه عبر أنبوب تحت الجلد، ويظل كذلك إلى أن يصبح غير ضروري وتتم إزالته.

ما هي المضاعفات الأكثر شيوعا والأكثر وخامة؟

إذا لم يتم علاج موه الرأس فقد يسبب الوفاة.

غير أن علاجه بشكل جراحي ينطوي على بعض المخاطر. في بعض الأحيان، يصاب “الصمام” بالعدوى وهو ما يتطلب علاجا بالمضادات الحيوية وإزالة ذلك الصمام، ثم تتم إعادة الجراحة بعد التعافي من العدوى. ومن الممكن أيضا ألا يشتغل الصمام بشكل صحيح (خلل في عمل الصمام)، وعادة ما يحدث ذلك نتيجة انسداد أو كسر، حيث تعود الأعراض ويتطلب الأمر إعادة العملية الجراحية لفحص “الصمام”. ويمكن كذلك أن تظهر مشاكل بطنية مثل تشكّل كيسات أو انسداد معوي. وفي حالات نادرة، يمكن أن يؤدي وضع القثطار داخل القحف إلى مضاعفات وخيمة مثل نزف دماغي أو آفة عصبية قابلة للعكس أو لا.

ماهي أنواع موه الرأس التي يمكن معالجتها بواسطة عملية فغر البطين بالتظير الداخلي؟

 

 

لا يمكن علاج جميع أنواع موه الرأس بواسطة عملية فغر البطين بالتظير الداخلي. وحسب آلية الإنتاج يمكن اعتبار:
موه الرأس الاتصالي: يتكون السائل الدماغي النخاعي بشكل مناسب وينساب بشكل صحيح انطلاقا من البطينات إلى غاية الأحياز تحت العنكبوتية، غير أنه يوجد اضطراب في إعادة الامتصاص. هذه الأنواع من موه الرأس لا يمكن معالجتها بواسطة عملية فغر البطين بالتظير الداخلي. يتطلب زراعة تحويلة للسائل الدماغي النخاعي انطلاقا من البطينات الدماغية إلى تجويف جسمي، حيث يمكن إعادة امتصاصه هناك. التحويلة الأكثر استخداما هي التحويلة البطينية-الصفاقية.

موه الرأس غير الاتصالي يرجع سببه إلى أن السائل الدماغي النخاعي لا يمر عبر أحد النقط خلال مساره بسبب انسداد ما، لذلك يتم علاجه من خلال إنشاء طريق بديل يتيح خروج السائل الدماغي النخاعي من البطينات إلى الحيز تحت العنكبوتي عبر تخطي  الانسداد. يقع الاختيار في هذه الحالات على العلاج بعملية فغر البطين بالتنظير الداخلي.

في ماذا تتمثل عملية فغر البطين بالتنظير الداخلي؟

عملية فغر البطين بالتنظير الداخلي عبارة عن إحداث ثقب صغير (فغرة) في البطينات، والتي تتيح اتصالا مباشرا بين هذه البطينات والحيز تحت العنكبوتي وتخطي الانسداد. وبما أن أغلب الانسدادات تحدث في مسال سيلفيوس أو في البطين الرابع، فإنه يتم إجراء عملية فغر البطين بالتنظير الداخلي في البطين الثالث.

 

كيف يتم إجراء عملية فغر البطين بالتنظير الداخلي؟

يمكن في الوقت الحالي إجراء هذه العملية الجراحية عبر شق صغير في الجلد المُشعّر، مع مخاطر قليلة بفضل مساعدة المنظار الداخلي: فغر البطين بالمنظار الداخلي.

تحتاج العملية الجراحة إلى تخدير عام. من خلال شق في الجلد يتم حفر ثقب صغير (بالمنقب) في العظم لإدخال المنظار الداخلي إلى البطينات. بعد تقييم منطقة الانسداد، يتم إجراء عملية فغر البطين بالتنظير الداخلي للبطين الثالث. يتيح المنظار الداخلي مشاهدة عملية فغر البطين بالتنظير الداخلي بشكل مباشر، بالإضافة إلى أخذ عينات من البنيات الشاذة التي قد تتم رؤيتها (أورام، منعكسات التهابية،…).

 

ما هي المضاعفات الأكثر شيوعا والأكثر وخامة؟

عموما، ليس من الشائع حدوث مضاعفات، وقد يتطلب الأمر أحيانا إعادة العملية الجراحية إذا لم تعمل عملية فغر البطين بالتنظير الداخلي بالشكل الصحيح. تعتبر الإصابة بعدوى موضعية في الجرح مضاعفات خفيفة من السهل علاجها. هناك مخاطر أخرى قليلة الحدوث،غير أنها أكثر وخامة مثل فقدان الذاكرة والنزف الدماغي والآفة العصبية، والتي قد تسبب الوفاة في بعض الحالات الاستثنائية.

 

كيف هو الوضع العادي بعد الجراحة والعلاج بعد الخروج من المستشفى؟

يمكن للمريض عموما أن يقوم في اليوم التالي. يتوقف السماح بالخروج من المستشفى على حالة المريض قبل العملية الجراحية؛ فإذا كانت حالته العامة جيدة فيمكنه مغادرة المستشفى في اليوم التالي؛ وإلا سيبقى في المستشفى إلى أن يتعافى من المرض. تتم إزالة الغرز أو المشابك بعد أسبوع من العملية الجراحية.

تعظم الدروز الباكر

05_craneoestenosis_peq06_craneoestenosis_peq

يحدث تعظم الدروز الباكر نتيجة الإغلاق المبكر لدرزة أو درزات دماغية لدى المولود الجديد أو الرضيع. يتكون القحف من 8 عظام، وتكون مفصولة عند الولادة بـ “درزات”. يعتبر نمو المخ جد مهم ويحدد نمو القحف من خلال الدرزات. يمنع الاندماج المبكر النمو المذكور بشكل طبيعي، حيث تحدث تشوهات حسب الدرزة المصابة:

  • الاندماج المبكر للدرزة السهمية: تزورق الرأس (القحف الطويل)
  • الاندماج المبكر للدروز الإكليلية: قِصر الرأس (قحف مسطح، ارتباطات شائعة)
  • الاندماج المبكر أحادي الجانب للدرزة الإكليلية: رأس وارب
  • الاندماج المبكر للدرزة الجبهية: مثلثية الرأس
  • الاندماج المبكر للدروز اللامية:
  • اندماج درزات متعددة

تشوهات قحفية وجهية (كروزون)، ارتباطات أو متلازمات (متلازمة أبير، الخ). إذا اقتضى الحال، ننصح بأن يكون العلاج الجراحي مبكرا، في الشهر الثالث تقريبا من العمر. يتمثل في قطع القحف بشكل يستطيع به العودة إلى النمو من جديد تدريجيا؛ ويكون التخطيط مختلفا في كل حالة وحسب عمر الطفل.

 جراحة الأعصاب عند البالغين:

الأورام الدماغية

07_glioma_maligno_peq 08_glioma_maligno_peq

 الورم الدماغي عبارة عن كتلة داخل المخ تحدث بسبب نمو غير متحكم به للخلايا المشتقة، إما من مكونات دماغية خاصة، أو من خلايا ورمية واقعة في مناطق أخرى من الكائن الحي (نقيلة).

قد يتعلق الأمر بآفة حميدة (تكون عموما ذات نمو بطيء وقابلة للشفاء إذا تم استئصالها بالعلاج الجراحي العصبي)، أو آفة خبيثة (ذات نمو سريع وغير قابلة للشفاء بالعلاج الجراحي، حيث أنها تعود للتكاثر بسرعة بعد العملية الجراحية).

الأورام الحميدة الأكثر شيوعا هي: الأورام السحائية وأورام غمد الليف العصبي والأورام الغدّية النخامية. أما الأورام الخبيثة الأكثر شيوعا فهي: الأورام الدبقية الكشمية والأورام الأرومية الدبقية.

تتوقف الأعراض التي تظهر أساسا على الموضع الذي ينمو فيه الورم. الأعراض الأكثر شيوعا هي: ألم الرأس، عيوب عصبية (الأكثر شيوعا هي فقدان القوة في نصف الجسم، صعوبة في النطق، الخ.)، الصرع، تبدلات في السلوك…

هذه الأعراض تكون ناتجة أساسا عن الضغط الذي تحدثه الكتلة الورمية، والوذمة (الالتهاب) التي يحدثها الورم في المخ السليم الذي يحيط به (يمكن معالجة هذه الوذمة بالأدوية المناسبة، وعموما تكون عبارة عن كورتيكوستيرويدات، والتي تحدث تحسنا كبيرا لدى الجزء الأكبر من المرضى، غير أن هذا التحسن يكون عابرا).

يتم تشخيص الورم الدماغي من خلال اختبارات للصور مثل التصوير المقطعي المحوري المحوسب أو الرنين المغناطيسي. يحدد كلا التصويرين حجم وموضع الآفة ويمكنهما على هذا النحو اقتراح طبيعة الورم، غير ان ذلك لا يكون أكيدا تماما بخصوص طبيعته، وهو ما يتطلب مساعدة المجهر وجهاز الملاحة العصبية.

 

09_meningioma_benigno_peq 10_meningioma_benigno_peq

في ماذا تتمثل العملية؟

تتمثل العملية في فتح القحف (حج القحف) للوصول إلى الموضع الذي يوجد فيه الورم واستئصاله.

يتوقف الندب في الجلد المُشعّر على موضع وحجم الآفة،ويتم أثناء الجراحة تحليل عينة من الورم لمعرفة طبيعته الحميدة أو الخبيثة مؤقتا. مع ذلك، يتم تلقي التقرير النهائي بخصوص نوع الورم خلال أسبوع تقريبا.

– تتوقف صعوبة ومدة العملية الجراحية على نوع وموضع الورم، مع أن الأمر يتعلق في جميع الحالات بعمليات جراحية طويلة المدة لا تقل عن 3-4 ساعات.

في بعض الأحيان، تعتبر العملية الجراحية شافية وتضع حدا للعلاج، كما هو حالة الكثير من الأورام الحميدة. عندما يتعلق الأمر بأورام خبيثة، لا تكون العملية الجراحية شافية وإنما ينحصر هدفها في الوصول إلى تشخيص مؤكد لنوع الورم، وتقليل حجمه لتخفيف أعراض الضغط الدماغي وإعداد علاجات أخرى لاحقة، والتي عادة ما تكون أكثر فعالية إذا ما تم تقليل هذا الحجم.

تتمثل هذه الخيارات العلاجية في العلاج بالأشعة والعلاج بالمواد الكيماوية، والتي تكون ضرورية في الكثير من الحالات خلال علاج المريض المصاب بورم دماغي خضع بالفعل لعملية جراحية.

 كيف تكون الحالة بعد العملية الجراحية؟

 

11_glioma_maligno_peq43_neuronavegador_tumor_cerebral_peq

 كيف تكون الحالة بعد العملية الجراحية؟

تتوقف كثيرا على وضع المريض قبل إجراء العملية. بعد الخروج من غرفة العمليات، تتم إحالة المريض في أغلب الحالات إلى وحدة الإنعاش، حيث يبقى هناك إلى غاية اليوم التالي للعملية (تقل المدة إذا كان التعافي جد إيجابي). ويهدف هذا إلى أن يكون التعافي من التخدير بطيئا بالشكل الأنسب للمخ الذي خضع في وقت قريب للجراحة. بالإضافة إلى أنه يسمح بمراقبة أفضل للمريض خلال الساعات الأولى، حيث يمكن اكتشاف مضاعفات مبكرة تحتاج إلى إعادة العملية الجراحية من جديد.
64- بعد إعادته إلى وحدة جراحة الأعصاب، يتم إدماج المريض بشكل تدريجي إلى أن يقوم بأسرع وقت ممكن. بعد 7-8 أيام من الجراحة، تتم إزالة الغرز وعادة ما يستلم نتيجة دراسة التشريح المرضي للورم المستأصل (غالبا ما تتطابق مع النتيجة المسبقة خلال العملية الجراحية). ويتم تقرير الاستراتيجية العلاجية المناسبة حسب هذه النتيجة.

يُسمح للمريض بالخروج من المستشفى خلال 7-10 أيام بعد العملية الجراحية، ويتوقف ذلك أو لا على علاجات تكميلية (العلاج الكيماوي و/أو العلاج بالأشعة).

 ما هي المضاعفات؟

12_tumor_cerebral_peq 44_neuronavegador_tumor_maligno_peq

توجد هناك سلسلة من المضاعفات المرتبطة بالحاجة إلى التخدير العام. في حالات قليلة، تحتاج الكدمة في موضع الورم المُستأصل إلى إعادة العملية الجراحية بشكل عاجل في أغلب الحالات.

قد تزداد حدة الأعراض في المرحلة ما بعد العملية الجراحية خلال الساعات 24 الأولى بعد العملية الجراحية، ودائما ما تكون قابلة للعكس تقريبا. مع ذلك، في بعض الأورام الواقعة في مناطق جد حساسة من المخ، قد تظهر عيوب عصبية جديدة.

قد يُصاب المريض الذي خضع لعملية جراحية تتعلق بورم دماغي بالعدوى، وقد تكون هذه الأخيرة خفيفة (إصابة جرح الجلد) أو بالغة وعميقة (أورام سحائية).

ليس من الشائع ظهور نوبات صرعية. على الرغم من أنها قد تبدو مثيرة للدهشة، فإن ذلك لا يعتبر عموما علامة على تشخيص سيء.

الأورام النخامية

ما هو الورم الغدي النخامي؟

13_adenoma_hipofisis_peq

ما هو الورم الدماغي؟

الرضح القحفي المخي هو عبارة عن إصابة في المنطقة القحفية أو الوجهية تكون قادرة على جرح الجلد المشعّر

أو الوجه، والتأثير بقدر كبير أو صغير على مستوى الوعي. تتوقف خطورة الرضح القحفي المخي على الصيغة

التي حدث بها الرضح (سقوط، حوادث سير، اعتداءات، الخ.).

تعتبر الغدة النخامية غدة جد مهمة توجد داخل القحف، وتتمثل وظيفتها في إنتاج هرمونات متنوعة. إنها غدة حيوية للحفاظ على توازن الغدد الصماء (الهرموني) للكائن الحي. تسمى الأورام الأكثر شيوعا التي تظهر في هذه الغدة باسم الأورام الغدية النخامية، وهي ذات طبيعة حميدة.

 ما هي المظاهر السريرية للأورام الغدّية النخامية؟

 

عادة ما تظهر هذه الأورام مع اضطرابات عصبية واضطرابات في العيون والغدد الصم، ولذلك يجب تقييمها من قبل أخصائيين متنوعين (جراح الأعصاب وطبيب العيون وأخصائي الغدد الصم) قبل وبعد العملية الجراحية.

الأعراض والعلامات الأكثر شيوعا هي ألم الرأس، وانخفاض الرؤية، والرؤية المزدوجة، وأعراض أخرى ناتجة عت تبدّل الإفراز الهرموني للغدة النخامية.

 

لماذا تحدث اضطرابات الغدد الصم في أورام الغدة النخامية؟

قد تسبب الأورام التي تتطور داخل الغدة النخامية اضطرابات في الغدد الصم من خلال تأثيرها على الإفراز الطبيعي للهرمونات بحيث تخفض الإنتاج (على سبيل المثال، يمكنها أن تتسبب في فرط الدرقية، وهو اشتغال منخفض للغدة الدرقية).

من جهة أخرى، من الشائع جدا أن تنتج هذه الأورام هرمونات من ذاتها، دون التحكم الذي يوجد في الظروف العادية. في هذه الحالات تتوقف المظاهر السريرية على طبيعة الهرمون الذي يتم إفرازه بإفراط. المتلازمات الأكثر شيوعا هي: فرط إنتاج كورتيزول الدم الثانوي أو الثالثي ACTH (مرض كوشينغ)، والبرولاكتين (متلازمة الضهي اللاحيضي-ثرّ اللبن)، وهرمون النمو (ضخامة النهايات).

 

 في ماذا تتمثل جراحة الورم الغدّي النخامي؟

توجد الغدة النخامية في تجويف يسمى “الكرسي التركي”، والذي يقع داخل القحف خلف المنخرين. لذلك عادة ما يصل الجراح إلى “الكرسي التركي: من خلال هذه الفتحات، عبر اجتياز تجويف فارغ يسمى الجيب الوتدي؛ ولذلك تسمى العملية التي يتم إجراؤها لاستئصال هذه الأورام بالقطع بطريق الوتدي.

تتم العملية عبر أحد هذه الطرق الثلاثة: من خلال شقّ من داخل الشفة العليا للوصول أولا إلى المنخرين وبشكل تدريجي إلى الجيب الوتدي، والكرسي التركي، وأخيرا إلى الغدة النخامية لاستئصال الورم. ومن خلال شقّ داخل أحد المنخرين،وبالمنظار الداخلي.

في بعض الأحيان، قد يتطلب الأمر اسئصال جزء صغير من شحم البطن لوضعه في الحيز الفارغ الذي يبقى بعد استئصال ورم منتشر وللوقاية من المضاعفات.

 ما هي المضاعفات الأكثر شيوعا والأكثر وخامة؟

المضاعفات الأكثر شيوعا هي اضطرابات الغدد الصم العابرة، خصوصا تلك التي ترتبط بإدرار البول (كمية محدودة من البول قد تزيد أو تنقص كثيرا، والتي تقتضي التحكم بها بالأدوية). هناك مضاعفة أخرى شائعة هي النزف الأنفي، والذي يتم التحكم به بالحشو. وقد تظهر أيضا نواسير (إفلاتات) للسائل الدماغي النخاعي من خلال الجرح، والتي تتم معالجتها بالراحة ووضع نزحٍ قطني.

مع أن احتمال حدوثه يعتبر جد منخفض، هناك خطر ضئيل للتعرض لمضاعفات أكثر وخامة مثل نزف دماغي أو آفة عصبية بالغة وحتى الوفاة. تتوفر الجمعية الإسبانية لجراحة الأعصاب على قائمة تضم أغلب المضاعفات الممكنة، والتي تكون لحسن الحظ غير محتملة.

كيف هو الوضع العادي بعد الجراحة والعلاج بعد الخروج من المستشفى؟

بشكل عام، يجب بعد العملية الجراحية مراقبة توازن السوائل. وغالبا ما يبقى الحشو الأنفي يومان.

الرضوح القحفية المخية

الرضوح القحفية المخية

ما هو الرضح القحفي المخي؟

 

 أنواع الرضح القحفي المخي:

تتعلق حالات الرضح القحفي المخي الخفيفة بمرضى أصيبوا بفقدان خفيف للوعي ويعانون من ألم في الرأس، ودوخة، وغثيان، وفقدان للذاكرة، الخ. وغالبا ما يبقون في المستشفى بضع ساعات أو يوما، وعندما تختفي لديهم الأعراض المنذرة بالخطر وتكون الاختبارات الشعاعية طبيعية، يتم السماح لهم بالخروج من المستشفى رفقة أحد الأقرباء المسؤولين عليهم مع ورقة معلومات تتضمن تعليمات حول الرضح القحفي المخي. وغالبا ما لا يدخل هؤلاء المرضى إلى المستشفى العادي، وإنما يتم إدخالهم لقسم الطوارئ.

بالنسبة لحالات الرضح القحفي المخي المتوسطة، فإنها تتعلق بمرضى قد يظهر لديهم اضطراب، وتبليد الإحساس، وتبدّل في القوة أو في الحساسية بالأطراف، وصعوبات في الرؤية أو الكلام، وآفات في أجزاء أخرى من الجسم بالإضافة إلى الرأس. يتم إدخالهم للمستشفى حيث يخضعون لأنواع مختلفة من الاختبارات (تحليل الدم، التصوير الشعاعي، التصوير المقطعي المحوري المحوسب، الخ.)، وحسب هذه الاختبارات يتم اتخاذ قرار إجراء عملية جراحية أو يظلون تحت الملاحظة لمدة قد تطول أو تقصر .

بالنسبة لحالات الإصابة بالرضح القحفي المخي البالغة، فتتعلق بمرضى يكونون في غيبوبة كنتيجة للرضح، وغالبا ما تكون لديهم آفات بالغة في مناطق أخرى من الجسم. عادة ما يتم إدخالهم للمستشفى إلى أقسام الإنعاش أو العناية المركزة منذ اللحظة ألاولى، بغض النظر عما إذا كانوا سيخضعون لعملية جراحية أم لا.

ما هي الاختبارات التي تُجرى على المريض المصاب بالرضح القحفي المخي؟

خلال مكوثه في المستشفى، يخضع المريض المصاب بالرضح القحفي المخي إلى اختبارات متعددة وفحوص منتظمة للتحقق من حالة مخه. أغلب الاختبارات لا تتعلق بالدم: تحليل الدم، التصوير الشعاعي، التصوير المقطعي المحوري المحوسب، الرنين المغناطيسي، التصوير بالأشعة فوق السمعية، مخطط كهربية الدماغ، الجهود المُحرّضة، الخ. وهناك اختبارات باضعة بشكل أكبر غير أنها ضرورية في كل حالة: قياس الضغط داخل القحف بمسبار قحفي يتم تثبيته في القحف مثلا.

 من هم المرضى الذي يخضعون للجراحة من بين جميع المرضى المصابين بالرضح القحفي المخي؟

يتعلق الأمر أساسا بثلاث حالات،حيث يتم إجراء عمليات جراحية للمرضى الذين تظهر عليهم نتيجة الإصابة بالرضح القحفي المخي كسور قحفية مضغوطة تضغط على المخ؛ وللمرضى المصابين بجروح قحفية مفتوحة تصل بين المخ والخارج (لعزل المخ وتجنب إصابته بالعدوى)؛ بالإضافة إلى المرضى المصابين بكدمات كبيرة داخل القحف تسبب أعراضا أو يوجدون في حالة غيبوبة بسبب الضغط على المخ وعلى بنياته العصبية والوعائية.

ماذا يحدث خلال مكوث المريض في المستشفى؟

1يبقى المرضى في وحدة جراحة الأعصاب إلى أن يتحسنوا أو تستقر العيوب العصبية والمشاكل المحتملة (مشاكل التنفس، والتغذية، الخ.)، والتي قد تحدث خلال مرحلة النقاهة. من الشائع أن يُصاب هؤلاء المرضى بأمراض معدية بولية أو رئوية أو في المخ نفسه وفي أغلفته (أورام سحائية)، ولذلك قد يقضون فترات طويلة تحت المسبار أو الأنابيب، كما يخضعوا في بعض الحالات إلى الجراحة مرات متعددة.

 التعافي والعقابيل

تتوقف مدة التعافي (الجزئي أو الكامل) على وخامة الرضح القحفي المخي، وكيفية تطور المضاعفات المحتملة بعد الرضح.

إن المريض المصاب برضح قحفي مخي بالغ ويجتاز بنجاح الأسبوعين الأولين يُتوقع منه عادة أن يسترجع مستوى وعيه خلال الأسابيع اللاحقة. وغالبا ما يمر المريض بمراحل صحو قد تطول أو تقصر، تتخللها فترات هياج قد تصل حتى للعنف، ومن الشائع أن لا يتعرف في أول الأمر على أقربائه أو أصدقائه. وقد تزداد حدة هذا التأثير نتيجة وجود مضاعفات مثل إصابات بالعدوى أو نوبات (وبشكل جزئي نتيجة للأدوية).

غالبا ما يحتاج هؤلاء المرضى إلى درجات مختلفة من التأهيل، والتي غالبا ما تبدأ في المستشفى وتستمر على مستوى متنقل. ويكون نوع التأهيل مختلفا حسب العيوب العصبية أو السلوكية في كل حالة.

خلال الحالات الأكثر وخامة، وبالرغم من التدابير التي تم اتخاذها، فقد لا يحققون تطورا إيجابيا وقد لا يسترجعون الوظيفة العصبية كما كانت قبل حدوث الصدمة خلال المدى القصير والمتوسط. ويمكن أن تتعقد هذه الحالات وتتسبب في الوفاة، خصوصا لدى المرضى المسنين والذين كانوا يعانون في السابق من أمراض أساسية.

الكدمة تحت الجافية المزمنة

 

37_hematoma_subdural2_peqما هي الكدمة تحت الجافية المزمنة؟

إنه تراكم للدم السائل الذي يكون غالبا ذا لون داكن، والذي يقع بين المخ والأغشية التي تغطيه تحت العظم.

يحدث عادة لدى الأشخاص المسنين، ويعتبر الرضح القحفي الأكثر شيوعا (في كثير من الأحيان تكون الصدمة خفيفة إلى حد أن المريض أو أسرته لا يتذكرونها).

وهناك بعض الظروف التي تساعد على ظهوره مثل سوء استهلاك الكحول المزمن، واستخدام الأدوية، ووجود أمراض تسبب تبدّلا في تجلّط الدم، وأمراض عامة.

عندما يكون السبب هو الإصابة برضح، فإن الكدمة تحت الجافية المزمنة قد تظهر بعد الصدمة بأسابيع وحتى أشهر. لا يتطلب الأمر في الكثير من المرات حدوث رضح مباشر فوق المخ، فقد يحدث ذلك إثر مجرد سعال قوي أو مجهودات بدنية معتدلة تؤدي إلى إطلاقه.

يمكن أن تكون الأعراض الناتجة عنها جد متنوعة بحيث تتشابه عمليا مع أي مرض. ومن الشائع ظهور ألم في الرأس، واضطراب، وتبدّل في السلوك، وفقدان للقوة، وصعوبة في المشي، والسلس، وتبدّل في النطق، ونوبات صرعية.

يتم إجراء التشخيص عبر التصوير المقطعي المحوري المحوسب،علمل بأن التصوير بالرنين المغناطيسي لا يمنح مزايا من وجهة النظر العلاجية مقارنة بالتصوير المقطعي المحوري المحوسب.

36_hematoma_subdural1_peq

 

في ماذا تتمثل العملية؟

يتم إجراء العملية عموما تحت تخدير موضعي، مع درجة مرتفعة أو منخفضة من التهدنة. وتقتضي حالة المريض في بعض الأحيان استخدام تخدير عام.

من المعتاد إجراء ثقب أو ثقبين بالمنقب فوق المكان الذي توجد فيه الكدمة، بحيث يتم تركها حتى تفرغ من خلال تلك الثقوب. يتم بعد ذلك ترك منزح أو منزحين محشورين في التجويف حيث توجد الكدمة للسماح بخروج باقي الكدمة خلال 2 أو 6 أيام لاحقة.

يتطلب الأمر في بعض الحالات المعينة إعادة العملية الجراحية (عندما يمتلئ التجويف بالدم بعد وقت قصير من العملية الجراحية)، حيث يتم إعادة فتح الثقوب وإجراء عملية حج القحف (فتح القحف واستخراج الكدمة وأغشيتها).

 كيف تكون الحالة بعد العملية الجراحية؟

يعود المريض بعد إجراء العملية الجراحية إلى سريره في وحدة جراحة الأعصاب بعد بضع ساعات. يجب أن يبقى في السرير خلال بعض الأيام عموما حتى يتم استخراج المنازح، ومنح الوقت للمخ لإعادة الانتشار وأن يعود ليشغل مكان الكدمة.

غالبا ما يبقى المريض في المستشفى لمدة أسبوع. في بعض الأحيان، تتم إعادة التصوير المقطعي المحوري المحوسب إذا كانت الحالة السريرية للمريض وتطوره يقتضيان ذلك.

38_hematoma_subdural3_peq

 

 

ما هي المضاعفات المحتملة؟

إنها متنوعة، وأكثرها شيوعا هو عودة ظهور الكدمة في المكان الذي أجريت فيه العملية الجراحية. وقد تظهر أيضا كدمة في الجانب المعاكس عندما يتم التفريغ بسرعة مفرطة.

ليس من النادر ظهور نوبات صرعية. وهناك مضاعفات أخرى أقل شيوعا مثل النزف الدماغي أو الإصابة بالعدوى أو استرواح الرأس (امتلاء مكان الكدمة بالهواء).

يكون المآل أسوأ لدى المرضى المسنين الذين يعانون من أمراض أخرى عامة إضافية، ولدى المرضى الذين يأتون أو يتم جلبهم للمستشفى في حالة سيئة.

موه الرأس المزمن عند البالغ

إنه نوع خاص من موه الرأس الذي يظهر عند أشخاص من عمر معين، والذي يظهر بشكل سريري على شكل خرف (فقدان

للذاكرة والقدرات العقلية)، وصعوبة في المشي (مشي غير ثابت مع خطوات صغيرة)، وصعوبة في التحكم بالبول.

بالنسبة لهؤلاء المرضى، وبالإضافة إلى اختبارات الصور المعتادة، فإنه غالبا ما يتم أيضا إجراء بزلٍ قطني لاستخراج كمية

ضغيرة من السائل الدماغي النخاعي ومعاينة الاستجابة. إذا تحسن المريض بعد البزل القطني، خصوصا في المشي، يمكننا

توقع استجابة جيدة للعلاج الجراحي، والذي يتمثل في وضع "صمام". مع ذلك، لا يوجد اختبار يضمن بنسبة 100% من

المصداقية بأن المريض سوف يتحسن بعد إجراء العملية الجراحية، لأنه يحدث في بعض الحالات عدم وجود استجابة جيدة

للعلاج.

بالنسبة لهؤلاء المرضى، وبالإضافة إلى اختبارات الصور المعتادة، فإنه غالبا ما يتم أيضا إجراء بزلٍ قطني لاستخراج كمية ضغيرة من السائل الدماغي النخاعي ومعاينة الاستجابة. إذا تحسن المريض بعد البزل القطني، خصوصا في المشي، يمكننا توقع استجابة جيدة للعلاج الجراحي، والذي يتمثل في وضع “صمام”. مع ذلك، لا يوجد اختبار يضمن بنسبة 100% من المصداقية بأن المريض سوف يتحسن بعد إجراء العملية الجراحية، لأنه يحدث في بعض الحالات عدم وجود استجابة جيدة للعلاج.

مرضيات وعائية جراحية عصبية

15_aneurisma_peq

ما هو النزف الدماغي؟

توجد هناك أسباب متنوعة تؤدي لحدوث نزف داخل الرأس: رضحات، انقطاع في تشوهات وعائية، فرط الضغط الشرياني، الخ. وفي بعض الأحيان، تستحيل معرفة السبب. تتوقف المشاكل التي تسبب هذا النزف على منطقة المخ المصابة وحج النزيف.

ما هي الأنواع الموجودة من النزف لدماغي؟

تسمى النُزُف التي تقع بين أغلفة المخ وعظم القحف كدمات تحت الجافية، وغالبا ما تكون ناتجة عن رضحات وتحتاج إلى عملية جراحية عاجلة لإخراجها.

توجد الكدمات تحت الجافية الحادة بين الأغشية التي تشكل أغلفة المخ (سحايا)؛ وهي بذلك تحتاج إلى عملية جراحية عدوانية بشكل أكبر أو أقل حسب حجمها. وغالبا ما تكون نتيجة الإصابة برضحات.

تحدث الكدمات داخل القحف غالبا لدى أشخاص من أعمار متقدمة لهم علاقة وثيقة بتحكم سيء في الضغط الشرياني من بين أسباب أخرى،ولا تتطلب أغلب الإصابات الخضوع للجراحة بالرغم من أنها تسبب نقيصات عصبية.

تظهر الكدمة تحت الجافية المزمنة بعد أسابيع أو أشهر من التعرض لرضح بسيط (أحيانا بشكل تلقائي)، وهي أكثر شيوعا لدى الأشخاص المسنين، والمرضى الخاضعين لعلاج مضاد للتخثر، ومدمني الكحول، الخ. وعادة ما يتم تفريغها عبر مناقب متصلة بمنزحات طيلة أيام عديدة.

يتواجد النزف تحت العنكبوتي بين أغشية المخ والمخ نفسه، وغالبا ما يظهر بسبب انقطاع لأحد توسّعات الشريانات الدماغية الكبيرة: أمّ الدم أو تشوه شرياني وريدي. إنها حالات بالغة غالبا ما تتطلب البقاء في وحدة العناية المركزة لمدة قد تزيد أو تنقص. أغلب حالات النزف هذه يمكن معالجتها بواسطة “تقنية داخل وعائية” (داخل الشرايين عبر قثطرة)، بينما تحتاج باقي الحالات إلى عملية جراحية.

ما هي أعراض النزف الدماغي؟

خلال جميع الحالات السابقة، قد يصل المريض إلى المستشفى ولديه أعراض متنوعة: ألم في الرأس، غثيان، قيء، تبدلات في الرؤية، اضطرابات، فقدان القوة في الأطراف، فقدان الإحساس، صعوبة أو عجز في النطق، انخفاض مستوى الوعي أو الغيبوبة. في بعض الأحيان، قد تصل وخامة الحالة إلى درجة وفاة المريض خلال الساعات أو الأيام اللاحقة للنزف بالرغم من تلقي العلاج الصحيح.

 في ماذا تتمثل العملية؟

في أغلب الحالات المذكورة سابقا، يكون هدف العملية الجراحية هو استخراج أكبر كمية ممكنة من النزف لتجنب أو تخفيف الضرر الذي يعاني منه المخ بسبب التهيج أو الضغط. وعادة ما يتم ذلك عبر عملية “حج القحف” (فتح القحف واستخراج الكدمة) تتطلب سلسلة من الدراسات قبل إجراء العملية وتخدير عام.

يكون الكثير من حالات النزف على درجة من الوخامة تتطلب البقاء في المستشفى لمدة طويلة قد تزيد أو تنقص في قسم العناية المركزة أو في قسم الإنعاش. ويتكفل الأطفاء في هذين القسمين بمتابعة المرضى وإبلاغ أسرهم بالمعلومات خلال مكوثهم هناك.

ماذا يحدث عندما يعود المريض إلى سريره في قسم جراحة الأعصاب؟

في وحدة جراحة الأعصاب، يتلقى المريض المصاب بنزف داخل القحف عناية يومية تتعلق بضبط الأدوية، وإجراء اختبارات تشخيصية، والعناية التمريضية، وبدء التأهيل في حالات معينة.

مخاطر العملية الجراحية هي نفس المخاطر المتعلقة بالتخدير العام، وتنضاف إليها مخاطر ظهور نزف دماغي أكبر من النزف الموجود، وحدوث إصابة بالعدوى، واستمرار أو تدهور النقيصة العصبية. أهم مُحدّد في ظهور أو عدم ظهور مضاعفات بعد إجراء العملية الجراحية هو الحالة الفيزيائية العامة والحالة العصبية للمريض قبل إجراء العملية، كما تكون الأمراض ذات النوعية العامة (السكري، فرط الضغط، أمراض قلبية أو تنفسية، الخ.) مهمة أيضا فيما يتعلق بالتقييم اللاحق.

يمكن أن تكون المآلات المؤقتة أو الدائمة جد متنوعة، وتختلف إلى حد بعيد حسب نوع النزف وخصائص كل مريض. اطلب من جراح الأعصاب المشرف على حالتك جميع المعلومات التي تحتاجها بهذا الخصوص.

ما هو النزف تحت العنكبوتي؟

16_aneurisma_peq

 

إنه نزف في الحيز الموجود بين المخ والأغشية التي تغطيه،ويكون مرفوقا في بعض الأحيان بكدمة داخل المخ.

يعتبر النزف تحت العنكبوتي حالة طبية طارئة، ويكتسي تشخيصه مبكرا وإدخال المريض للمستشفى لعلاجه بالشكل المناسب أهمية بالغة.

إنه أكثر شيوعا لدى فئة الأعمار المتوسطة ويصيب النساء بشكل أكبر.

 ما هي الأعراض التي يحدثها؟

عادة ما يكون بدء الأعراض مفاجئا، وقد يكون إطلاقه نتيجة مجهود بدني أو سعال أو تبرّز أو علاقة جنسية…، على الرغم من عدم وجود عامل مطلقٍ له في الكثير من الحالات.

يتمثل العرض الأكثرظهورا في ألم الرأس التي يتميز بحدته؛ حيث يتم وصفه في أحيان كثيرة بـ “الألم الأكثر حدة الذي عانيت منه أبدا”. غالبا ما ينتشر الألم في مستوى القفا، وعادة ما يرافقه غثيان وقيء. كما يمكن أن يكون البدء على شكل غشيٍ، مع تعافي لاحق أو لا. تتمثل الأعراض الأخرى في النوبات الصرعية، والنقيصات العصبية مثل عجز الحركة في أحد جوانب الجسم، وانخفاض الوعي، وقد يصل الأمر إلى الغيبوبة، الخ.

يرتبط المآل مباشرة بالحالة الأولية للمريض، غير أن المآل يكون أسوء  بالنسبة للمرضى الذين يدخلون للمستشفى في حالة أكثر وخامة.

 لماذا يحدث النزف تحت العنكبوتي؟

السبب الأكثر شيوعا هو انقطاع وعاء دموي شاذ داخل القحف، ويتعلق الأمر أساسا بأم الدم (توسّع شاذ على شكل كيس لأحد الشرايين الدماغية، حيث يكون جداره ضعيفا ويمكن أن يتحطم بفعل ارتفاع في الضغط الشرياني).

يسبب النزف تحت العنكبوتي حالات وفاة مرتفعة، حيث يتوفى حوالي 30% من المرضى، ثلثهم قبل الوصول إلى المستشفى. وحوالي نصف عدد الباقين على قيد الحياة يمكن أن يبقى لديهم أحد أنواع العقابيل.

في مجموعة من المرضى لم يتم إيجاد سبب للنزف، حيث تم إرجاع السبب إلى انقطاع في أوعية صغيرة بعد ارتفاع مفاجئ في الضغط الشرياني. وتتميز حالات النزف هذه بطابع حميد بشكل أكبر، حيث تكون نسبة الوفيات والمضاعفات أقل.

 

14_aneurisma_peq

كيف يتم تشخيصه؟

يتم إجراء التشخيص عبر المفراس (التصوير المقطعي المحوري المحوسب القحفي). هناك نسبة صغيرة من المرضى لديهم صور عادية بالتصوير المقطعي المحوري المحوسب، ولذلك يجب إخضاعهم لعملية بزلٍ قطني للوصول إلى التشخيص.

ما هو العلاج الأولي للنزف تحت العنكبوتي؟

بعد تشخيص المريض يتم البدء بعلاج بالأدوية، مع أنه في الحالة التي تنطوي على كدمة دماغية مرتبطة يقتضي الحال إجراء عملية جراحية عاجلة للمريض. يتم في كل الأحوال نقل المريض إلى وحدة العناية المركزة للاستفادة من معالجة ومراقبة أفضل.

يهدف العلاج الأولي إلى تقليل خطر حدوث نزفٍ ثانٍ والوقاية من ظهور احتشاء دماغي ثانوي.

تتمثل الخطوة التالية في تصوير الشرايين الدماغية لاكتشاف وجود شذوذات في الأوعية الدموية الدماغية التي سببت حدوث النزف. إذا لم يتم اكتشاف أي شذوذ في تصوير الشرايين تتم إعادته بعد عدة أسابيع للتحقق من أنه سلبي وأن المريض لا يحتاج لعلاج لاحق.

في حالة إيجاد إصابة بأم الدم فهناك خياران علاجيان، ويهدف كلا الخياران إلى الوقاية من حدوث انقطاع جديد. علما بأنه من الضروري علاجه لأن مخاطر تكرار الانقطاع تتضاعف بعد الانقطاع الأول.

 كيف يكون العلاج؟

يتم دائما إذا أمكن محاولة علاج أم الدم عبر عملية انصمام، وهو إجراء يتمثل في إعادة ملء أم الدم بخيوط من البلاتين تسمى “coils”، لكي لا يستطيع الدم الدخول إلى الكيس ولن يتكرر الانقطاع. يتم إجراء الانصمام خلال تصوير الشرايين، وعادة تحت تخدير عام مع أنه ليست هناك حاجة لإجراء عملية جراحية للمريض. بعد انتهاء الانصمام يعود المريض إلى وحدة العناية المركزة ويبقى هناك لمدة لا تقل عن 24 ساعة،ويتم إجراء فحوص عن طريق تصوير الأوعية بعد 6 و12 شهرا للتحقق من أن أم الدم أصبحت ممتلئة تماما بخيوط “coils”.

إذا تعذر إجراء الانصمام فمن الضروري إجراء عملية جراحية للمريض. تتمثل العملية الجراحية في فتح التجويف القحفي لإيجاد أم الدم ووضع ملقط (نوع من المشابك) في عنقها لمنع مرور الدم إلى داخلها، وبالتالي منع حدوث انقطاع آخر. بعد ذلك تتم إحالة المريض إلى قسم الإنعاش، حيث سيبقى إلى أن يكون في الإمكان نقله إلى وحدة جراحة الأعصاب (تبلغ المدة عادة 24 ساعة). سوف يظل في المستشفى على الأقل أسبوعا، كما ستتم إعادة تصوير الشرايين لمعاينة الحالة التي توجد فيها الدورة الدماغية بعد العملية الجراحية.

 ما هي المضاعفات التي قد تحدث؟

المضاعفات الأساسية للنزف تحت العنكبوتي هي:

  • إعادة النزف: يكون خطر حدوث نزف جديد في الحد الأقصى خلال اليومين الأولين بعد النزف الأول، حيث يكون النزف من جديد أكثر وخامة من النزف الأول.
  •  التشنج الوعائي: يتمثل من تضيّق الأوعية الدموية الدماغية، وهو ما يقلل الإرواء داخل المخ. يمكن معالجته بعلاج طبي، غير أنه يسبب أحيانا احتشاء دماغيا.
  •  موه الرأس: يتمثل في تراكم السائل داخل المخ. يمكن أن يظهر في المرحلة الأولى، وفي هذه الحالات يجب وضع قثطار يخرج السائل إلى الخارج (ضروري غير أنه ينطوي على احتمال الإصابة بالعدوى). عندما بقى مستمرا أو يظهر بشكل متأخر يتم وضع نظام تحويلٍ يأخذ هذا السائل إلى تجويف آخر في الكائن الحي، ويكون عادة صفاقيا (بطنيا).
  •  الكدمة داخل القحف:
  • عقابيل عصبية مثل فقدان الحركة في أحد جانبي الجسم، أو الصعوبة في النطق… والتي قد تكون نتيجة للنزف الأولي، أو نوبة جديدة من النزف، أو احتشاء دماغي، أو ناتجة عن العلاج نفسه (الانصمام أو العملية الجراحية).

مرضيات معدية جراحية عصبية

ما هو الخراج الدماغي؟

قد تحدث إصابات معدية داخل المخ، كما هو الحال في مناطق أخرى من الكائن الحي. تكون عموما بالغة وأحيانا تتطلب إجراء علاج جراحي،وأكثر هذه الإصابات المعدية شيوعا هي الخراج الدماغي.

الخراج الدماغي عبارة عن تراكم للقيح يقع داخل المخ. يمكن أن يحدث في أي عمر، كما يمكن أن يكون وحيدا أو متعددا. يحدث في أول الأمر التهاب للمخ ناتج عن عدوى (التهاب المخ)، غير أنه يتطور لاحقا ليُشكل تجويفا يمتلئ بالقيح، ويحيط به جدار يفصله عن باقي المخ والذي يأخذ في النمو بشكل تدريجي.

ما هي الأسباب الأكثر شيوعا؟

إصابة المخ بالعدوى التي تؤدي لتشكل الخراج يمكن أن تكون ناتجة عن:

  • انتشار عبر الدم لعدوى تقع في جزء آخر من الكائن الحي (الرئة، الجلد، العظم، القلب، …)
  • انتشار انطلاقا من منطقة مجاورة بسبب التجاور (إصابة الأذن بالعدوى، التهاب الجيوب، التهاب الأسنان، …)  حيث يعتبر السبب الأكثر شيوعا.
  • رضح قحفي مع جروح مفتوحة نافذة.
  • تبدلات في المناعة (المرضى المصابون بفيروس العوز المناعي البشري لديهم احتمال أكبر للإصابة به)

لدى ربع الحالات يتعذر التعرف على مصدر العدوى.

ما هي الأعراض التي يحدثها الخراج الدماغي؟

بما أن الأمر يتعلق بعدوى بالغة فقد تسبب الحمى، والانزعاج العام، والنخر،… بالإضافة إلى ذلك، وحيث أن الأمر يخص كتلة داخل المخ، فقد يحدث أيضا ألم في الرأس، غثيان، قيء، أعراض عصبية (فقدان القوة في أحد جانبي الجسم، صعوبة في النطق، توهان،…). وعادة ما تبقى الأعراض لمدة أسابيع عديدة.

كيف يتم تشخيص الخراج الدماغي؟

يتم تشخيصه عادة بالتصوير المقطعي المحوري المحوسب القحفي (المفراس) أو الرنين المغناطيسي. في جميع الحالات، لا تكون صورة الخراج خصوصية، وتتشابه مع الآفات الأخرى التي تقع داخل الدماغ، ولذلك يمكن حدوث التباس في أول الأمر (الأورام الدماغية مثلا).

في ماذا يتمثل علاج الخراج الدماغي؟

يرمي العلاج إلى تحقيق ثلاث أهداف: التعرف على الجرثومة التي سببت العدوى، وبدء العلاج بالمضادات الحيوية، وإخراج القيح المتجمع داخل المخ إلى الخارج.

من المعتاد ألا يكون العلاج بالمضادات الحيوية كافيا لوحده، لذلك يقتضي الحال عادة إجراء عملية جراحية لاستخراج القيح من المخ. ويتم استغلال العملية الجراحية لأخذ عينة من القيح للتحقق من هوية المكروب المسبب للعدوى.

 في ماذا تتمثل العملية الجراحية؟

يمكن إجراؤها بطريقتين:

  •  جراحة بالتوجه اللمسي. يتم إجراء بزلٍ في المخ عبر ثقب صغير (منقب) يتم حفره في القحف، من أجل امتصاص القيح المتواجد في الخراج. عادة ما يتم ترك قثطار داخل التجويف للتمكن من إخراج قيح أكثر كلما اقتضى الحال ذلك، وللتمكن من إدخال مضادات حيوية مباشرة في الآفة. يمكن إجراء هذه العملية بالتخدير الموضعي.
  •  حج القحف. يتم تحت تخدير عام إعداد فتحة واسعة للتجويف القحفي للوصول إلى الخراج واستئصاله. إنها عملية جراحية أكثر عدوانية يتم تخصيصها للحالات التي يتوقع أن البزل لن يكون كافيا لعلاجها، أو عندما يخفق البزل لمرات متعددة.

ما هي المضاعفات الأكثر شيوعا والأكثر وخامة؟

لقد تحسّن مآل الخراجات الدماغية مع التشخيص والعلاج، غير أنه لا يزال يعتبر إلى حد الآن مرضا بالغا يسبب عددا من الوفيات.

الجراحة بدورها غير مستثناة من المضاعفات،وفي بعض الأحيان قد تظهر نوبات صرعية يتم التحكم بها عادة بالأدوية. ويمكن أن تزيد النقيصات العصبية الموجودة قبل العملية الجراحية نتيجة هذه الاخيرة. في كثير من الأحيان، لا يتم التحكم في العدوى بشكل مناسب بالرغم من المضادات الحيوية والعملية الجراحية، ويتطلب الحال عملية جراحية جديدة من خلال أحد الإجراءين المذكورين سابقا.

الدُّبيلة تحت الجافية

هناك نوع آخر من العدوى يتطلب أيضا علاجا جراحيا يسمى الدبيلة تحت الجافية، وتتمثل في تراكم للقيح بين المخ والأغشية التي تغطيه (السحايا).

غالبا ما يكون المرضى المصابين بها مريضين بشكل بالغ، وفي حالة عامة سيئة ويعانون من حمى شديدة، بالإضافة إلى أعراض عصبية تتطور بشكل سريع.

إنها تحتاج إجراء طبيا سريعا يتضمن العلاج الجراحي لاستخراج القيح المتراكم، بالإضافة إلى المضادات الحيوية.

 

جراحة الصرع

39_epilepsia3_peq

من هم المرضى بالصرع الذين يتم إدخالهم لوحدة الصرع؟

بشكل عام، يتعلق الأمر بمرضى مصابين بصرع لا يمكن التحكم به بالشكل المناسب بواسطة الأدوية المعتادة، والذين يعانون من عدد متنوع من النوبات الصرعية التي تقيد حياتهم اليومية.

 مما تتألف وحدة جراحة الصرع؟

يتم اختيار وتقييم المرضى بشكل جماعي من قبل فريق وحدة جراحة الصرع المتألف من:

  •  أخصائي الأمراض العصبية: يعالج المريض في أول الأمر ويصف له العلاج الطبي من خلال أدوية مختلفة. إنه يجري تسجيلات مخطط كهربية الدماغ التي تتضمن فيديو-مخطط كهربية الدماغ لتأكيد تشخيص الصرع. يدرس إذا ما كان الصرع له منشأ بؤري.
  •  أخصائي الأشعة العصبية: يجري اختبارات الصور الضرورية، وبشكل أساسي التصوير بالرنين المغناطيسي.
  •  طبيب نفسي: يقيم خصائص الشخصية والذكاء والذاكرة قبل العملية الجراحية وبعدها.
  • جراح الأعصاب: انطلاقا من المعلومات المأخوذة من الدراسات السابقة، فإنه يتكفل في بعض الحالات بوضع مساري كهربائية داخل القحف عبر عملية جراحية، وإذا تم التأكد في نهاية المطاف بأن الصرع حساس نحو العلاج الجراحي، فإنه يتولى إجراء الجراحة.

 ما هي الاختبارات الرامية إلى تقييم ما إذا كان المريض مرشحا لجراحة الصرع؟

  •  فيديو-مخطط كهربية الدماغ: إنها تسجيلات مشابهة لما تم الحصول عليه سابقا، حيث أنها تكون ضرورية لإجراء تسجيلات النوم واليقظة.
  • مساري كهربائية وتدية: إنها إبر جد رقيقة يتم وضعها في غرفة المريض تحت التخدير الموضعي، واحدة في كل جانب، ويتم وضعها أمام الأذنين. طالما تم استخدامها، فيمكن تعليق العلاج الطبي لتحفيز حدوث النوبات، حيث تبقى لغاية ظهورها.
  • مساري كهربائية تحت الجافية ومساري كهربائية عميقة: إنها مساري كهربائية يتم وضعها داخل القحف في غرفة العمليات، في المناطق التي يُعتقد أنها بؤرة النوبات الصرعية. يتم إبقاؤها ما اقتضى الحال ذلك.
  •  اختبار وادا: يتم إجراؤه فقط في بعض الحالات للتحقق من أن استئصال البؤرة الصرعية لن يسبب أضرارا في ذاكرة أو نطق المريض.

عندما تشير هذه الدراسات بأن هناك بؤرة يمكن استئصالها دون التسبب في حدوث آفات ثانوية، فإنه يتم تقرير الجراحة.

في ماذا تتمثل جراحة الصرع؟

17_epilepsia_peq 18_epilepsia_peqيتم إجراء الجراحة للمريض بمساعدة حاسوب لتحديد موضع البؤرة الصرعية،ويشارك في العملية الجراحية كل أفراد فريق وحدة الصرع. خلال العملية الجراحية يتم إجراء تسجيلات لمخطط كهربية الدماغ قبل وبعد استئصال البؤرة الصرعية،وعندما يتم ضبط تلك التسجيلات إلى الوضع الطبيعي بقدر كافٍ يتم إنهاء العملية الجراحية.

 

 

 

 

 

الألم المُعنّد

19_dolor_peq هناك مرضى يعانون من آلام مزمنة ولا يحصلون على تحسنٍ كافٍ بواسطة العلاجات التي قد تقدمها وحدات الألم، والذين يمكنهم الاستفادة من عمليات جراحية في النظام العصبي على يد جراح أعصاب، خصوصا عندما يتعلق الأمر بما يسمى بالآلام الاعتلالية العصبية، مثل الألم العصبي التالِ للهربس، والألم الناتج عن إزالة التدفعات الواردة، والطرف الشبحي، والحثل الودي المنعكس. من بين العمليات الجراحية التي يمكننا تقديمها حسب كل حالة، هناك: زراعة مساري كهربائية أو ناظمات شوكية، قشرية أو دماغية عميقة، وقطع منطقة دخول الجذور الظهرية (DREZ)، وافتكاك العصب المحيطي.

– تجدر الإشارة بشكل خاص إلى الألم العصبي الأساسي للعصب الثلاثي التوائم الذي نعالجه مع نتائج جد جيدة بواسطة تخفيف الضغط الوعائي المجهري. قريبا.

 

مرضيات تنكسية للعمود الفقري:

- الفتق القرصي القطني

 ما هو الفتق القرصي القطني؟

32_hernia_discal_lumbar1_peq

 الأقراص عبارة عن بنيات ليفية على شكل وسائد توجد بين كل فقرتين وتعمل على تهميد حركات العمود الفقري،ويرجع سبب فقدان هذه الأقراص لمرونتها وإمكانية تجزّئهاإلىالعديد من الأمراض والرضحات، ويمكن أن ترجع فقط للعمر. يحدث الفتق القرصي عندما ينتقل كل القرص المصاب أو جزء منه خارج مكانه الطبيعي، حيث يمكن إحداث ضغط على بنيات عصبية (جذور عصبية، نخاع شوكي) والتسبب في ظهور أعراض مثل الألم القطني الإشعاعي للأطراف السفلى (عرق النسا)، إحساس بالإخدرار، ضعف في القدمين، وفي بعض الحالات النادرة تبدّل في التحكم في البول أو التبرز.

تعتبر التبارزات القرصية أكثر شيوعا من الفتق القرصي. ليس هناك تحطم حقيقي لحلقة القرص، مع أن هذا الأخير يلتوي نحو الخلف تحت تأثير فقدان خصائصه.

يحدث التهاب المفاصل بين الفقرات أحيانا نفس الأعراض أو أعراضا مشابهة، وأحيانا يكون المريض مصابا بفتق قرصي والتهاب مفصلي.

 

 

 كيف يتم كشف الفتق القرصي؟

يتم التشخيص عبر استقصاء سريري عصبي، ثم يتم تأكيده باختبارات الصور (التصوير المقطعي المحوري المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي) و/أو اختبارات عصبية فيزيولوجية. لا تكون نتائج هذه الاختبارات دائما أكيدة، فقد تكون هناك معايير مختلفة خلال تفسيرها.

 متى يُنصح بإجراء العملية الجراحية؟

يُنصح بالخيار الجراحي كوسيلة علاجية حسب الخصائص الشخصية للمريض وتطوره السريري ونتائج الاختبارات التشخيصية التي تم إجراؤها، وفقط عندما تفشل العلاجات المحافظة (الراحة، الأدوية، التأهيل، تغيير النشاط إذا أمكن، الخ.). علما بأن اثنين من كل ثلاثى مرضى بالفتق القرصي لا يحتاجان للعملية الجراحية. وفي أغلب الحالات، يكون الهدف من العملية الجراحية شفائيا. مع ذلك، يُتوقع في بعض الأحيان فقط إضفاء الاستقرار على الأعراض وتخفيف الألم قدر الإمكان. قد يحتاج المرضى الذين خضعوا للجراحة إلى عمليات جراحية جديدة في المستقبل موجهة نحو نفس المستوى أو مستويات أخرى من العمود الفقري.

 في ماذا تتمثل العملية؟

تعرف العملية الجراحية للفتق القرصي بشكل عام باسم “استئصال القرص”، وتتطلب سلسلة من الدراسات الإعدادية (التصوير الإشعاعي للصدر، التصوير بالأشعة فوق السمعية، دراسات تحليلية دموية). يتم إجراؤها تحت تخدير عام،وتتمثل في استخراج القرص المتنكس (أو أجزائه) وتحرير البنيات العصبية المضغوطة. يتم إجراؤها من الخلف عبر شقّ جلدي يبلغ طوله بضع سنتيمترات في المنطقة القطنية وقطع رباطٍ (قطع الرباط الأصفر) وجزء كبير أو صغير من العظم (استئصال الصفيحة الفقرية). إننا نستخدم دائما تقنيات بالمجهر، ولذلك نسمي العملية الجراحية قطع الرباط الأصفر واستئصال القرص المجهري.

 كيف تكون الحالة عادة بعد العملية الجراحية؟

بعد العملية الجراحية، عادة ما يبقى المريض بضع ساعات في منطقة التعافي بعد-التخدير ثم يعود لاحقا إلى سريره. بشكل عام، يمكن للمريض أن يقوم ويبدأ في المشي في اليوم التالي للعملية الجراحية، وغالبا ما يمكث في المستشفى ما بين 2 و5 أيام.

عادة ما ينخفض الألم أو يختفي بعد العملية الجراحية. في بعض الأحيان، لا يحدث ذلك ويستمر الألم وقد يسوء، وهذا العرض وهذه الحالة غالبا ما تكون انتقالية ثم تختفي مع الراحة في السرير والأدوية المناسبة. نقوم بإزالة الغرز أو المشابك من الجلد بعد 10 أيام تقريبا.

ما هي المخاطر والمضاعفات والعقابيل الممكنة؟

33_hernia_discal_lumbar2_peq

ما بين 5 و15% من المرضى لا يجدون التحسن المتوقع.

مخاطر العملية الجراحية هي نفس مخاطر أية عملية جراحية (منعكسات نحو الأدوية التخديرية، عدوى، نزف)، كما أن الأمراض السابقة للمريض تُكيّف حالته في المرحلة ما بعد العملية الجراحية والتطور اللاحق.

من النادر ظهور مضاعفات أثناء أو بعد العملية الجراحية: إصابة الجذور العصبية بالعدوى، التهاب القرص، كدمة عميقة للجرح، تسرب السائل الدماغي النخاعي (ناسور السائل الدماغي النخاعي)، أو آفة شوكية في بعض الحالات الاستثنائية.

يتوقف ظهور العقابيل أساسا على حالة المريض قبل إجراء العملية الجراحية. وعادة ما لا يتم التعافي من فقدان القوى وتأثرات التحكم في المصرّات التي تطورت بشكل كبير، بينما توجد إمكانية الشفاء أو التحسن في باقي الحالات.

بشكل عام، يمكن للمرضى العودة لأنشطتهم العادية بعد مرور بضع أسابيع على العملية الجراحية، على أن يتجنبوا المجهودات البدنية الكبيرة، ويستحسن لهم أن يتبعوا سلسلة من التدابير الفيزيائية العلاجية أو التأهيلية التي ننصحهم بها. في بعض الأحيان، يجب على المريض اتباع علاج طبي.

تضيّق القناة الشوكية

ما هو تضيّق القناة الشوكية القطني؟

20_hernia_disco_lumbar_peq

كل ما ذُكر سابقا ينطبق أيضا على المريض الذي سيخضع لجراحة بسبب تضيّق القناة الشوكية القطنية مع بعض الاستثناءات. هذا المرض عبارة عن تضيّق للقناة الشوكية القطنية (قناة عمودية بين الفقرات تحتوي على الأعصاب أو الجذور العصبية) ناتج عن أسباب متنوعة (خلقية أو ناتجة عن التهاب مفصلي في العمود الفقري) والتي تسبب أعراضا مثل الألم القطني، وصعوبة في المشي، الخ. وتتمثل العملية في تحرير محتوى القناة الشوكية من خلال استئصال الجزء الخلفي تماما من الفقرات المصابة:استئصال الصفيحة الفقرية وقطع الوجيه. غالبا ما تكون المرحلة ما بعد العملية الجراحية مشابهة لحالة الفتق القرصي: في بعض الأحيان يبقى المرضى في المستشفى أياما أكثر ويحتاجون لأدوية أكثر، ونفس المضاعفات والعقابيل والتوصيات تنطبق على هذه الحالات.

 

مرض القرص العنقي

ما هو الفتق العنقي؟

23_hernia_disco_cervical_peq21_hernia_disco_cervical_peq

247- الأقراص هي بنيات توجد بين كل فقرتين وتعمل على تهميد الشحنات التي يتحملها العمود الفقري. عندما تتنكس الأقراص بسبب العمر أو بسبب المجهودات المتكررة، فقد يصل بها الأمر إلى الخروج من موضعها الطبيعي، وهو ما يسمى بالفتق القرصي،وعند خروجها يمكنها أن تضغط على بنيات عصبية. مع أن الأقراص موجودة في كل العمود الفقري، فإن الفتق القرصي يتواجد خصوصا في العنق (عنقي) والمنطقة القطنية.

ما هو التهاب الفقار العنقي؟

إنه تنكس أو التهاب مفصلي للمفاصل الموجودة بين الفقرات العنقية بما في ذلك القرص، بسبب رضحات صغيرة متكررة وأمراض روماتيزمية أو بسبب العمر. يظهر هذا التنكس على شكل خشونات، أو نتوءات أو نابتات عظمية، والتي يمكن أن تتصرف مثل الفتق القرصي.

تكون الفتوق القرصية أكثر ليونة، بينما تكون النابتات العظمية لالتهاب الفقار أكثر صلابة. مع ذلك، يمكن أن يجتمعا كلاهما لدى نفس المريض، لذلك نحب أن نتحدث عن مرض القرص العنقي.

 

ما هي الأعراض التي قد تحدث؟

تتنوع الأعراض كثيرا من مريض إلى آخر؛ وتبتدئ من إزعاجات طفيفة وقد تصل إلى شلل في المشي. تحدث الفتوق القرصية العنقية بشكل نموذجي ألما في العنق، صعر، ألم و/أو اخدرار في الذراعين والأيدي والأصابع، دوخة، وفي بعض الأحيان فقدان القوة والإحساس في الذراعين. في حالة أكثر ندرة تضغط على النخاع الشوكي وتسبب اضطرابات في الأطراف السفلى (تؤثر على المشي)، وفي المصرات (مما قد يسبب صعوبات في التبول).

 كيف يتم تشخيصه؟

خصوصا عبر الأعراض والاستقصاء،ويتم تشخيص التهاب الفقار بالتصوير الشعاعي والتصوير المقطعي المحوري المحوسب. من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي يتم إجراء تشخيص أكثر دقة، خصوصا للفتق القرصي والبنيات التي قد يؤثر عليها. وفي بعض الأحيان، يشير تخطيط كهربية العضل إلى العصب المُصاب. قد يكون تفسير جميع هذه الاختبارات صعبا، لأن الكثير من الأشخاص السليمين لديهم تبدلات في صورهم الشعاعية وحتى في صورهم بالرنين المغناطيسي.

 متى يجب إجراء العملية الجراحية لهؤلاء المرضى؟

في أغلب الحالات، يكون الحل في العلاج بالأدوية والراحة. وبعد مرور الطور الحاد، يُنصح بإجراء العلاج التأهيلي. مع ذلك، عندما يكون الفتق القرصي جد كبير وتوجد آفة في الأعصاب، أو أن الحالة لا تتحسن بالعلاج الدوائي ولا التأهيلي، فقد يقتضي الحال إجراء عملية جراحية.

ما هي العمليات الجراحية التي يمكن إجراؤها في حالة الفتق القرصي أو التهاب الفقار العنقي أو في حالة وجود كلا المرضين؟

يتوقف الأمر على كل حالة وأحيانا على تجربة كل جراح، والذي يختار تقنية تتم من الخلف أو من الجهة الداخلية.

يتم إجراء الجراحة من الجهة الداخلية بواسطة عملية عبر طيات الجلد في النصف اليميني والداخلي للعنق،كما توجد هناك تقنيات مختلفة لإجرائها. وتهدف العملية الجراحية إلى استخراج القرص المفتوق أو النابتات العظمية. من الشائع بعد إزالة القرص أن يتم وضع جزء من العظم أو مادة أخرى (إيثاق المفصل أو تثبيت داخلي) لتجنب الحركة المفرطة بين الفقرات، ويفضل بعض الجراحين بهذه الطريقة إزالة كل جسم الفقرات تقريبا (استئصال الجسم الفقري)، وتثبيت الفقرات بصفائح من التيتانيوم، الخ.

يتم إجراء العملية الجراحية من الجهة الخلفية عبر شقّ أكبر في الخط المتوسط للعنق، حيث يتم استئصال الجزء الخلفي لفقرة أو فقرات متعددة (استئصال الصفيحة الفقرية)، وتتم إزالة الضغط على الأعصاب أو النخاع الشوكي.22_espondilosis_cervical_peq

 ما هي المضاعفات الأكثر شيوعا والأكثر وخامة؟

المضاعفات الأكثر شيوعا هي الإزعاجات في العنق والإحساس بألم عند البلع،وتختفي هذه الإزعاجات بعد أيام قلائل ويتم التحكم بها بسهولة عن طريق العلاج. في حالات أكثر ندرة يمكن أن تحدث مشاكل مع القطع العظمية التي تم وضعها بين الفقرات، أو تحدث عدوى في الجرح، أو مشاكل مترتبة عن أي تخدير عام. تكون المضاعفات الأكثر وخامة التي تم وصفها، بالرغم من حدوثها في حالات استثنائية، ناتجة عن آفة في المناطق القريبة من العمود العنقي (النخاع الشوكي والمريء والرغامى)، والتي يمكن أن تتراوح بين آفة عصبية طفيفة أو بالغة قد تسبب حتى الوفاة. هناك كتاب للجمعية الإسبانية لجراحة الأعصاب يتضمن أغلب المضاعفات الممكنة، على الرغم من أنها ليست بالضرورة محتملة.

 كيف هو الوضع العادي بعد الجراحة والعلاج بعد الخروج من المستشفى؟

بشكل عام، يمكن للمريض أن يحمل  بعد الجراحة طوقا عنقيا بعد الجراحة،وسيتم فحص الجرح من خلال عناية موضعية كما سيتم إزالة الغرز بعد 7-10 أيام. يتم السماح للمريض بالخروج من المستشفى عادة خلال يومين، مع إمكانية الخروج بشكل مبكر أو متأخر حسب حالة كل مريض.

 

رضحات العمود الفقري والنخاع الشوكي

25_tumor_medular_peq

المزيد من المعلومات قريبا.

 

 

 

 

 

 

 

مرضيات المفصل القحفي-النخاعي:

تشوهات شياري

تم وصفها سنة 1897 من قبل هذا المؤلف،وعلى الرغم من وجود 4 أنواع مختلفة، فإن الأكثر شيوعا هما النوعان I و II. إنها تتمثل في حدوث فتق في جزء من المخيخ نحو القناة الشوكية العنقية.

يحدث تشوه شياري I لأن الحفرة الخلفية (الجزء السفلي للتجويف القحفي حيث يتواجد المخيخ) تكون صغيرة لسبب خلقي، حيث يتسرب أو يدخل جزء من المخيخ (اللوزات المخيخية) نحو الأسفل عبر الثقب الكبير إلى التجويف الذي يوجد فيه النخاع العنقي، والذي قد يضغط عليه،ويمكن أن يقترن بمرض تكهّف النخاع. يتمثل علاجه في استئصال جزء من القحف لتوسيع الحفرة الخلفية.

يقترن تشوه شياري II دائما مع السنسنة المشقوقة، ويعتبر أكثر وخامة ويمكن أن يؤدي إلى ظهور أعراض عند الطفل.

يتم تشخيص تشوه شياري I في المعتاد نسبيا عند إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي للمنطقة. مع ذلك، فإن الأعراض لا تظهر دائما ولا تحتاج في جميع الحالات إلى علاج جراحي. إذا كان توجه المخيخ المفتوق نحو العمود الفقري أو نزوله تحت الثقب الكبير يسبب ضغطا على البصلة الشوكية أو النخاع العنقي أو يمنع الدوران المناسب للسائل الدماغي النخاعي، فإن الأمر يتطلب إجراء عملية جراحية. تتمثل هذه العملية في استئصال جزء من العظم القذالي والفقرات العنقية العليا لتوسيع التجويف الذي يسبب فيه المخيخ الضغط،ويتطلب الأمر في بعض الأحيان أيضا توسيع الأم الجافية. يكون تكهّف النخاع عموما نتيجة لتبدّل في دوران السائل الدماغي النخاعي الناتج بدوره عن تشوه شياري I.

تكهّف النخاع

26_siringomelia_peq 27_siringomelia_pre_post_peqيتعلق الأمر بوجود تجويف داخل النخاع الشوكي ويقترن دائما تقريبا مع تشوه شياري I، وهو يتحسن إذا تم علاج التشوه المذكور عبر عملية قطع قحف الحفرة الخلفية.

 

 

 

 

 

 

 مرضيات العصب المحيطي:

- أورام عصبية

28_tumores_nervios_peq 29_tumores_nervios_peq

 

المزيد من المعلومات قريبا.

 

 

 

 

متلازمات الانفخاخ

المزيد من المعلومات قريبا.

متلازمة النفق الرسغي

النفق الرسغي هو بنية تشريحية تقع على الجهة الداخلية للرسغ. وكما يشير اسمه، يتعلق الأمر بممر تجتازه عناصر مهمة لإضفاء الحركة والإحساس على اليد.

من بين جميع هذه العناصر، يعتبر العصب الوسطي أهمها وهو يمر في وسط هذا الممر. هناك أوتار كثيرة تجتاز النفق الرسغي إلى حد أن العصب الوسطي يتوفر على حيز جد محدود في داخل النفق المذكور،وإذا قل هذا الحيز لأي سبب كان، فإن العصب سيتعرض للضغط ويؤدي إلى ظهور جميع الأعراض المرتبطة بهذه المتلازمة.

 ما هي أعراض متلازمة النفق الرسغي؟

متلازمة النفق الرسغي هي آفة ناتجة عن انضغاط العصب الوسطي، ومع أنها أكثر شيوعا عند الإناث في أواسط العمر، فإنه من الشائع أيضا إصابة الذكور أيضا بها. إنها تحدث أحيانا دون سبب ظاهر، غير أنها يمكن أن تقترن بأسباب روماتيزمية مختلفة، وبالحمل، وحتى ببعض المهن التي يتم فيها استخدام اليد كثيرا.

الأشخاص الذين يعانون من متلازمة النفق الرسغي غالبا ما يشكون من الألم أو إحساس بالاخدرار أو التشنج في أصابع الإبهام والسبابة والوسطى، ويكون ذلك أكبر في الليل بشكل واضح. في الحالات جد المتقدمة، يمكن أن تكون لديهم مشاكل في حركة تلك الأصابع وضمور في بعض العضلات باليد، خصوصا في الوسادة الموجودة تحت الأصبع الغليظ.

كيف يتم تشخيص متلازمة النفق الرسغي؟

لتأكيد التشخيص، خصوصا من أجل تقييم درجة إصابة العصب الوسطي (خفيفة أو متوسطة أو بالغة)، يتم عادة طلب اختبار تشخيصي يسمى تخطيط كهربية العضل.

 في ماذا تتمثل العملية؟

إذا تم التأكد بواسطة التشخيصات السابقة أن المريض لديه متلازمة نفق رسغي حساسة للعملية الجراحية، فيتم تحديد موعد له لإجراء العملية الجراحية.

يتم إجراء هذه العملية بشكل متنقل (يجيء المريض لإجراء العملية الجراحية ثم يعود لمنزله مرفوقا بالتعليمات التي يجب عليه اتباعها في الأيام اللاحقة). في بعض الحالات المعينة، وبشكل أساسي لدى المرضى الذين يعانون من أمراض إضافية مهمة (قلبية، سكرية، الخ)، يتم إدخال المرض للمستشفى للاستفادة من مراقبة أفضل قبل وبعد العملية الجراحية.

يتم إجراء العملية الجراحية عبر شقّ صغير تحت تخدير موضعي، وغالبا ما تبلغ مدة العملية حوالي 15-20 دقيقة. إنها تتمثل في تحديد موضع العصب الوسطي وتحريره طيلة مساره عبر النفق الرسغي لإزالة الضغط عنه، ويتم الحصول على ذلك عن طريق قطع رباط يمر فوق العصب، والذي يكون عادة جد صلب وسميك لدى هؤلاء المرضى. عندما تنتهي العملية الجراحية، يتم غرز الجرح ووضع ضمادة على الرسغ.

 كيف هو الوضع العادي بعد الجراحة وما الذي يجب فعله بعد الخروج من المستشفى؟

يمكن للمريض عادة أن يذهب إلى منزله فورا. وبالنسبة للمرضى الذين تم إدخالهم للمستشفى، فيتم السماح لهم بالخروج بعد ساعات من الجراحة.

سوف نُذكّر المريض بأن يحافظ على ذراعه عاليا بمساعدة منديل أو حمالة لتفادي النزف والالتهاب. ومن المهم أيضا عدم ثني الرسغ، وبالمقابل يجب تحريك أصابع اليد كثيرا بما في ذلك الأصبع الغليظ. عندما تنقضي تأثيرات التخدير يمكن للجرح أن يزعج، غير أنه يكفي استخدام المسكنات المعتادة.

سيتم تحديد موعد لبعض المرضى من أجل فحص الجرح، وعادة ما تتم إزالة الغرز بعد مرور حوالي 10 أيام.

 ما هي المضاعفات الأكثر شيوعا للعملية الجراحية؟

يتعلق الأمر بعملية لا تكون لها مضاعفات في المعتاد،وفي بعض الحالات يقتضي الأمر إعادة العملية الجراحية لتحرير العصب بشكل أكبر إذا لم يتم ذلك بشكل كافٍ في المرة الأولى. مع أنه من النادر حدوث ذلك، يمكن أن يبقى في بعض الحالات ندب مؤلم يحتاج بدوره إلى إعادة العملية الجراحية. وهناك مضاعفة محتملة تتمثل في إصابة الجرح بالعدوى.
التثبيتات الآلية
في حالات استثنائية يمكن أن يكون هناك عدم استقرار بين الفقرات، حيث يتطلب الأمر إجراء عملية جراحية يتم فيها وضع تطعيمٍ وبعض البراغي والقضبان بين الفقرات. حسب خصائص الحالة، يمكننا إجراء هذه التثبيتات بشكل باضع إلى أدنى حد، عن طريق إدخال البراغي والقضبان مباشرة عبر الجلد.

الفريق الطبي

Dr. Pozo García, José Manuel Del Team leader
معلومات

Drdel Pozo1

FORMACION ACADEMICA

  • Tesis Doctoral: “Tumores de fosa posterior. Comportamiento biológico y eficacia terapéutica”. Sobresaliente Cum Laude.
  • Especialidad en Neurocirugía. Clínica Puerta de Hierro de Madrid.
  • Licenciado en Medicina y Cirugía. Universidad Complutense de Madrid. Licenciatura: Sobresaliente.

EXPERIENCIA PROFESIONAL

  • Jefe de la Unidad de Neurocirugía del Hospital Ruber Internacional.
  • Desde Junio de 1996, Jefe de Servicio de Neurocirugía del Hospital Universitario de Getafe. Compuesto por un equipo de 11 neurocirujanos que cubre la asistencia de 6 Hospitales de Madrid. En la actualidad en situación de excedencia para dedicación en exclusiva al Hospital Ruber Internacional.
  • Jefe de la Unidad de Neurocirugía Infantil. Clínica Puerta de Hierro. (CPH)
  • Médico Adjunto de Neurocirugía. Hospital Ramón y Cajal.

ACTIVIDADES COMPLEMENTARIAS

  • Miembro de diversas Sociedades de Neurocirugía  nacionales e internacionales.
  • Miembro del Comité de Infecciones de la CPH y del Hospital Universitario de Getafe.
  • Dirección y colaboración en numerosos proyectos de investigación y trabajos científicos, que se han reflejado en más de un centenar de publicaciones, conferencias, mesas redondas, ponencias y comunicaciones en diversos Congresos y Reuniones Nacionales e Internacionales.
  • Rotaciones por diversos servicios de Neurocirugía de prestigio internacional.

ACTIVIDAD DOCENTE

  • Coordinador y profesor de la Asignatura de Neurocirugía de la Universidad Europea de Madrid.
  • Tutor de Residentes de Neurocirugía del Hospital Universitario de Getafe y CPH
  • Colaborador del Colegio de Médicos de Madrid impartiendo cursos para postgraduados.
  • Profesor del 2º Ciclo de Medicina de la Universidad Autónoma. CPH.

Dra. Aragonés Cabrerizo, Mª del Pilar
معلومات

Dra. Aragonés
  • Licenciada en Medicina y Cirugía por la Universidad Autónoma de Madrid en junio de 1987, tras realizar su periodo de residencia en la Clínica Puerta de Hierro de Madrid, obtuvo el título de Especialista en Neurocirugía en enero de1993.
  • Inició su trayectoria profesional en el Servicio de Neurocirugía del Hospital Universitario de Getafe en marzo de 1993 y en octubre de ese año volvió al Servicio de Neurocirugía de la Clínica Puerta de Hierro, para desarrollar su labor en la sección de Radiocirugía y Neurocirugía Funcional hasta noviembre de 1994. En diciembre de ese año pasó a ocupar una plaza de Facultativa Especialista de Área en el Servicio de Neurocirugía del Hospital Universitario de Getafe, donde ha desarrollado su actividad profesional hasta la actualidad.
  • En 2013 inició la colaboración que mantiene hasta la actualidad en la Unidad de Neurocirugía General del Hospital Ruber Internacional.
  • Durante su dilatada carrera ha participado en numerosos congresos de neurocirugía nacionales e internacionales y es autora de más de 30 publicaciones en revistas neuroquirúrgicas.
  • Entre 2008 y 2011 fue tutora de residentes en el Hospital Universitario de Getafe.
  • Desde septiembre de 2012 complementa su actividad asistencial con la docencia en la Universidad Europea de Madrid, donde es profesora coordinadora de la asignatura de Neurocirugía del Grado de Medicina.

Dr. Gómez-Angulo Giner, Juan Carlos
معلومات

DrAngulo

Cursa estudios de medicina en la Universidad de Granada (1977-1983) y posteriormente realiza la especialidad de Neurocirugía en la Clínica Puerta de Hierro de Madrid  (1985-1991).

A partir de esa fecha trabaja  como médico adjunto  en el Hospital Universitario de Getafe donde adquiere amplia experiencia en neurocirugía vascular, neuro-oncologia y tumores de base de cráneo (incluyendo adenomas de hipófisis), desarrollando igualmente técnicas endoscópicas en las que se inicia con el prof. Cammaert en Universidad de Gante.

En  2013 es nombrado  Jefe de Sección, ejerciendo en la actualidad el puesto de jefe de servicio en funciones.

Además desde 2009 es el neurocirujano de  la Unidad de Neurocirugía del Hospital Ruber Internacional, especializado en Cirugía de la epilepsia, tras ampliar su experiencia en ese campo en Hôpital Neurologique de Lyon.

Desde 2013 es además profesor asociado de neurocirugía de la Universidad Europea de Madrid.

خدماتنا

الجراحة بالتنظير الداخلي:

موه الرأس

 ماهي أنواع موه الرأس التي يمكن معالجتها بواسطة عملية فغر البطين؟

لا يمكن علاج جميع أنواع موه الرأس بواسطة عملية فغر البطين. حسب آلية الإنتاج يمكن اعتبار:03_hidrocefalia_peq

  •  موه الرأس الاتصالي: يتكون السائل الدماغي النخاعي بشكل مناسب وينساب بشكل صحيح انطلاقا من البطينات إلى غاية الأحياز تحت العنكبوتية، غير أنه يوجد اضطراب في إعادة الامتصاص. هذه الأنواع من موه الرأس لا يمكن معالجتها بواسطة عملية فغر البطين،ويتطلب الأمر زراعة تحويلة للسائل الدماغي النخاعي انطلاقا من البطينات الدماغية إلى تجويف جسمي، حيث يمكن إعادة امتصاصه هناك. التحويلة الأكثر استخداما هي التحويلة البطينية-الصفاقية.
  • موه الرأس غير الاتصالي: يرجع سببه إلى أن السائل الدماغي النخاعي لا يمر عبر أحد النقط خلال مساره بسبب انسداد ما. لذلك يتم علاجه من خلال إنشاء طريق بديل يتيح خروج السائل الدماغي النخاعي من البطينات إلى الحيز تحت العنكبوتي عبر تخطي الانسداد،ويقع الاختيار في هذه الحالات على العلاج بعملية فغر البطين.

 في ماذا تتمثل عملية فغر البطين؟

عملية فغر البطين عبارة عن إحداث ثقب صغير (فغرة) في البطينات، والتي تتيح اتصالا مباشرا بين هذه البطينات والحيز تحت العنكبوتي وتخطي الانسداد. وبما أن أغلب الانسدادات تحدث في مسال سيلفيوس أو في البطين الرابع، فإنه يتم إجراء عملية فغر البطين في البطين الثالث.

كيف تتم عملية فغر البطين؟

يمكن في الوقت الحالي إجراء هذه العملية الجراحية عبر شق صغير في الجلد المُشعّر، مع مخاطر قليلة بفضل مساعدة المنظار الداخلي: فغر البطين بالمنظار الداخلي.04_hidrocefalia_peq

تحتاج العملية الجراحة إلى تخدير عام،ومن خلال شق في الجلد يتم حفر ثقب صغير (بالمنقب) في العظم لإدخال المنظار الداخلي إلى البطينات. بعد تقييم منطقة الانسداد، يتم إجراء عملية فغر البطين للبطين الثالث. ويتيح المنظار الداخلي مشاهدة عملية فغر البطين بشكل مباشر، بالإضافة إلى أخذ عينات من البنيات الشاذة التي قد تتم رؤيتها (أورام، منعكسات التهابية،…).

 ما هي المضاعفات الأكثر شيوعا والأكثر وخامة؟54_hidrocefalia_ant_des

عموما، ليس من الشائع حدوث مضاعفات، وقد يتطلب الأمر أحيانا إعادة العملية الجراحية إذا لم تعمل عملية فغر البطين بالشكل الصحيح. تعتبر الإصابة بعدوى موضعية في الجرح مضاعفات خفيفة من السهل علاجها. وهناك مخاطر أخرى قليلة الحدوث،غير أنها أكثر وخامة مثل فقدان الذاكرة والنزف الدماغي والآفة العصبية، والتي قد تسبب الوفاة في بعض الحالات الاستثنائية.

 كيف هو الوضع العادي بعد الجراحة والعلاج بعد الخروج من المستشفى؟

يمكن للمريض عموما أن يقف في اليوم التالي،ويتوقف السماح بالخروج من المستشفى على حالة المريض قبل العملية الجراحية؛ فإذا كانت حالته العامة جيدة فيمكنه مغادرة المستشفى في اليوم التالي؛ وإلا سيبقى في المستشفى إلى أن يتعافى من المرض. تتم إزالة الغرز أو المشابك في نفس أسبوع العملية الجراحية.

 


الأورامالنخامية

13_adenoma_hipofisis_peqالمزيد من المعلومات قريبا58_adenoma_hipofisis_antes_despues

النّقب

إنها أسهل عملية للوصول إلى داخل القحف في جراحة الأعصاب،ويمكن إجراؤها في أغلب المرات تحت تخدير موضعي. يتم اختراق الجلد بواسطة التخدير، ويبلغ طول الشق حوالي 2 سم. باستخدام أداة تسمى المِنقب (مشتق من الأدوات التي كان يصنعها إنسان ما قبل التاريخ في العصر الحجري القديم الأعلى)، يتم حفر ثقب في القحف بشكل أسطواني. ويتم قطع السحايا والأم الجافية على شكل صليب. من خلال هذه العملية الجراحية، يمكن تفريغ الكدمة تحت الجافية، أو بزل أحد الخراجات، أو تفريغ السائل الدماغي النخاعي، أو زراعة صمام، أو إدخال منظار داخلي، الخ. في نهاية المطاف، تبقى فتحة القحف محمية بغرز الجلد المُشعّر.

حج القحف

31_craneotomia2_peq 30_craneotomia1_peqإنها العملية الجراحية الأكثر شيوعا في جراحة الأعصاب. غالبا ما يكون الشقّ في الجلد منحنيا،حيث يتم حفر ثقب أو عدة ثقوب بالمنقب في القحف، ويتم الربط بينها بواسطة محجاج (منشار مصمم خصيصا لتفادي إصابة السحايا الموجودة في الأسفل بآفات). بعد قطع الأم الجافية يكون لدينا طريق إلى المخ ويمكننا إجراء أغلب العمليات الجراحية: قطع أحد الأورام، تفريغ الكدمات، قصّ أمّ الدم، البحث عن بؤرة صرعية وقطعها، الخ. بعد انتهاء العمل في الدماغ، نقوم بتخييط الأم الجافية وإعادة وضع عظم القحف وتثبيته بصفائح صغيرة وتخييط الجلد المُشعّر.

قطع القحف

يشبه حج القحف، باستثناء أن القحف لا يتم قطعه تم إعادة وضعه لاحقا، وإنما يتم قطعه إلى أجزاء وفي النهاية لا يتم إعادة وضعه. ويكون ذلك ممكنا ودون مخاطر في المناطق المحمية بالعضلات، عموما في الجزء الخلفي من الرأس.

الجراحة المجهرية

نقوم في وحدتنا بإجراء الجزء الأهم من جميع العمليات الجراحية تقريبا بالمجهر، سواء تعلق الأمر بالقحف أو العمود الفقري. ويقدم المجهر إضاءة ممتازة في العمق ورؤية عينية علاوة على التكبير، وهو يحتاج إلى ما نسميه تقنيات جراحية مجهرية بأدوات خاصة.

جراحة مُوجّهة بجهاز الملاحة العصبية

47_navegador2 48_navegador3 56_neuronavegador_tumor_peq 57_rm_funcional_peq 18_epilepsia_peq 49_navegador4_peq

يعتبر جهاز الملاحة العصبية حاسوبا قويا أدخلنا فيه صور الرنين المغناطيسي للمريض، والتي يتم عرضها في شاشة بثلاثة أبعاد،وهو يتيح لنا إجراء تخطيط قبل إجراء العملية الجراحية. إنه يكشف خلال العملية الجراحية عن الموقع الصحيح لمؤشرٍ نضعه فوق الحقل الجراحي، ويشير إليه في شاشة بمختلف مستويات الفضاء. يتم إجراء جميع العمليات الجراحية الدماغية في وحدتنا بمساعدة جهاز الملاحة العصبية.

صمامات تحويل السائل الدماغي النخاعي

40_valvulas_LCR_peq

يتوقع من خلال جراحة موه الرأس استخراج فائض السائل الدماغي النخاعي المتراكم في الرأس. ويتم عموما اختيار أنظمة التحويل (“الصمامات”).

يعتبر “الصمام” نظاما مندمجا يتضمن قثطارات عديدة (أنابيب رقيقة ومرنة) تأخذ السائل من البطينات الدماغية إلى تجويف أخر في العضو حيث يتم امتصاصه (غالبا ما يتم ذلك في البطن، مع أنه يمكن أن يذهب إلى القلب أو الصدر). وتعتبر الصمامات أنظمة تحويل دائمة.

يتطلب وضع “صمام” تخديرا عاما. من خلال شق صغير في الجلد، يتم حفر ثقب صغير (بالمنقب) في القحف من أجل إدخال أول قثطار يتم توصيله بخزان يوجد فيه النظام الصمامي لضبط كمية السائل التي تخرج من الرأس. يتصل هذا الخزان بدوره بقثطار ثانٍ يأخذ السائل المستخرج نحو التجويف الذي تم اختياره (تجويف صفاقي أو في الجنبة أو في القلب)، والذي يتم تمريره عبر أنبوب تحت الجلد بشكل يكون عادة غير مرئي، حيث تبقى فقط بعض الندوب الصغيرة في الجلد المشعّر والعنق والبطن.

جراحة الصرع

17_epilepsia_peq 18_epilepsia_peq

يتم إجراء الجراحة للمريض بمساعدة حاسوب لتحديد موضع البؤرة الصرعية.

يتم إجراء عملية حج القحف فوق المنطقة المدروسة بواسطة الاختبارات، ويشارك في العملية جميع أفراد فريق وحدة الصرع. خلال العملية الجراحية يتم إجراء تسجيلات لمخطط كهربية الدماغ قبل وبعد استئصال البؤرة الصرعية،وعندما يتم ضبط تلك التسجيلات إلى الوضع الطبيعي بقدر كافٍ يتم إنهاء العملية الجراحية.

جراحة الألم

19_dolor_peqهناك مرضى يعانون من آلام مزمنة ولا يحصلون على تحسنٍ كافٍ بواسطة العلاجات التي قد تقدمها وحدات الألم، والذين يمكنهم الاستفادة من عمليات جراحية في النظام العصبي على يد جراح أعصاب، خصوصا عندما يتعلق الأمر بما يسمى بالآلام الاعتلالية العصبية، مثل الألم العصبي التالِ للهربس، والألم الناتج عن إزالة التدفعات الواردة، والطرف الشبحي، والحثلية الودية المنعكسة.من بين العمليات الجراحية التي يمكننا تقديمها حسب كل حالة، هناك: زراعة مساري كهربائية أو ناظمات شوكية، قشرية أو دماغية عميقة، وقطع منطقة دخول الجذور الظهرية (DREZ)، وافتكاك العصب المحيطي.

تجدر الإشارة بشكل خاص إلى الألم العصبي الأساسي للعصب الثلاثي التوائم الذي نعالجه مع نتائج جد جيدة بواسطة تخفيف الضغط الوعائي المجهري. قريبا.

استئصال القرص المجهري

33_hernia_discal_lumbar2_peqإننا نجري العمليات الجراحية لفتوق القرص القطنية بواسطة المجهر. يكون المريض مستلقيا على جنبه تحت تخدي32_hernia_discal_lumbar1_peqر عام عادة، مع أنه يمكن أن يكون تحت تخدير فوق الجافية. نقوم باستئصال رباط يسمى الرباط الأصفر (لذلك تسمى العملية الجراحية أيضا قطع الرباط الأصفر)، ونُحدّد الجذر العصبي الذي نفصله عن جزء القرص المفتوق، ثم نشرع في استئصال القرص. تهدف العملية إلى تحرير الجذر العصبي من الضغط، ولذلك إذا كان هناك التهاب مفاصل مقترن بالحالة، فإننا نزيل أيضا النابتات العظمية التي قد تضغط عليها. وتقريبا لا نضيف أبدا أي نوع من التثبيت.

استئصال الصفيحة الفقرية

34_raquiestenosis_lumbar1_peq

إنها العملية الجراحية المعتادة للوصول إلى النخاع الشوكي. من الخلف وفي خط الوسط يتم إجراء شقّ مستقيم في الجلد، ثم يتم فصل العضلات التي تحيط بالجزء الخلفي من العمود الفقري (الناتئات الشوكية والصفائح). وحسب الغاية من العملية الجراحية في كل حالة، نقوم باستئصال ناتئ أو ناتئات شوكية متعددة وصفائحها ذات الصلة.23_hernia_disco_cervical_peq

استئصال القرص العنقي الداخلي والتثبيت داخل الجسد

51_fijacion_cervical2_peq 53_fijacion_cervical1_peq (1)في أغلب حالات أمراض القرص العنقية، نبدأ عملية القرص من الأمام، حيث نستأصل القرص ونضع علبة أو بدلة.

CASOS CLÍNICOS


Meningioma del canal óptico

Neuralgia del Trigémino
SCHWANNOMA-INTRASELAR

poster-pozo

Clipaje de aneurisma de arteria comunicante anterior derecha

Hemangioblastoma intramedular