الاتصال
الهاتف:
91 387 52 71 احجز موعداً

He leído y aceptado la Política de privacidadPlease leave this field empty.

[dynamicmail]
معلومات

يدير وحدة ارتفاع ضغط الدم في Hospital Ruber Internacional الدكتور ديلغادو ليو Delgado Lillo. وهي وحدة متعددة التخصصات تتعاون مع الطب الباطني وطب القلب والطب الإشعاعي التقليدي والطب الإشعاعي الوعائي التداخلي والطب النووي وعلم الغدد الصم وطب الأعصاب وطب النساء وطب التوليد.

وفقاً للبروتوكول تُجرى دراسة المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم من أجل تشخيص الأسباب، مع تقييم الأضرار ومخاطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية المرتبطة لتطبيع العلاج الأنسب.

وتُجرى هذه الدراسة بفضل أحدث الوسائل التشخيصية والعلاجية، بما في ذلك تقنيات التصوير التداخلي بالأشعة، فضلاً عن إدراج مؤخراً إزالة تعصيب الشرايين الكلوية بالموجات الشعاعية.

ماذا نعالج؟

ارتفاع ضغط الدم

يُعرف ارتفاغ ضغط الدم بارتفاع قيمة ضغط الدم لتفوق 140/90 مم زربقي إذا تم قياسها بشكل صحيح.

ويُقدّر أن أكثر من 35% من السكان البالغين الإسبان يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وتصل هذه النسبة إلى 40% عند الأشخاص في متوسط عمرهم و60% بين السكان الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً. ومن بينهم، فقط 65% على علمٍ بحالتهم وفقط 25% تم تشخيصهم ويخضعون للمعالجة بشكل صحيح. ومن هذا يمكن الاستنتاج أن هناك عدداً كبيراً من الأشخاص معرّضون بشدّة لخطر المعاناة من العواقب الوخيمة لارتفاع ضغط الدم.

ويؤثّر ارتفاع ضغط الدم على الشرايين والأعضاء ذات توعية أكثر مثل القلب والجهاز العصبي المركزي والكلى.

وبالنظر إلى أن الوفيات والإعاقات التي تحدث بسبب إصابة الأوعية الدموية الخاصة بهذه الأعضاء توجد في طليعة إحصاءات البلدان المتقدمة، فلا شك أن مكافحة ارتفاع ضغط الدم يُعتبر أمراً مبرراً بما فيه الكفاية.

فيما يلي تصنيف ارتفاع ضغط الدم حالياً:

  تصنيف ارتفاع ضغط الدم
  الجمعية الأوروبية لارتفاع ضغط الدم – الجمعية الأوروبية لطب القلب 2007
  الضغط الانقباضي (مم زئبقي)  
و <120 مثالي
و/أو 120-129 عادي
و/أو 130-139 عادي عالي
و/أو 140-159 ارتفاع ضغط الدم من الدرجة 1
و/أو 160-179 ارتفاع ضغط الدم من الدرجة 2
و/أو ≥180 ارتفاع ضغط الدم من الدرجة 3

 

 

كيف يضرّ ارتفاع ضغط الدم؟

إن زيادة الضغط داخل الشرايين يؤثر على جدرانها ويؤدي إلى “التصلب”، مما يسهّل ظهور التصلب الشرياني والتوسعات ويعزّز تشكّل الخثرات. وكنتيجة لذلك، تُصاب الأعضاء التي تتلقى أكبر نسبة من تدفق الدم: القلب والجهاز العصبي المركزي والكلى.

ويتأثر القلب بطريقتين: عن طريق تضرّر الشرايين التي تغذّيه (الشرايين التاجية) وتضخم ونمو البطين الأيسر الذي يجب أن يتطوّر للتغلب على مقاومة الشرايين المحيطة التي ازدادت. وعندما يتم تجاوز الحدود، يظهر الداء القلبي الإقفاري مع الاحتشاءات واضطرابات النظم القلبي وقصور القلب، وهو ما يسبب في العدد الكبير من الوفيات التي يتم تسجيلها سنوياً.

إن أهم ضررٍ يلحق بالجهاز العصبي المركزي يتصل بالأوعية الكبيرة التي تزوّد الدم إليه. ويتعلق الأمر بالسكتات الدماغية الحادة. فعندما تتمزّق أحد الأوعية يحدث نزيف دماغي (20% من الحالات) ويسبّب عدم الإرواء الناتج عن خثرة (الإقفار) ما يُعرف بالاحتشاءات الدماغية (80%). ومن بين العواقب نجد الآفات الوعائية العابرة (نوبة إقفارية عابرة) بدون عقابيل عصبية، والموت، والآفات العصبية المهمة المسببة للعجز ومتعذرة العكس التي ينطوي عليها تكلفة اجتماعية واقتصادية هائلة. من ناحية أخرى، يظهر في الجهاز العصبي المركزي نوع آخر من الآفات والذي يحدث عندما تتعرض الأوعية الصغيرة التي تزوده بالدم إلى ضغط كبير لفترو طويلة. وبالتالي تظهر أعراض الخرف المترقي ذي منشأ وعائي.

إن التضرر الكلوي بسبب ارتفاع ضغط الدم يبدأ بمواطن خلل صغيرة في أي من وظائف الكلية العديدة (احتباس حمض اليوريك مثلاً) حتى ما يُسمى باعتلال الكلية بارتفاع ضغط الدم أو مرحلة تصلب الكلية التي تقود المريض إلى الاحتياج إلى الديال وزرع الكلى. في إسبانيا هناك أكثر من 1500 شخص يخضع لعلاج الديال (الغسيل الكلوي) لعدم تشخيص ومراقبة ضغط الدم الذي أصبح السبب الثاني للقصور الكلوي المزمن المتقدم بعد مرض السكري، وهو سبب يمكن تجنبه إلى حد كبير.

بالنظر إلى ما سبق ذكره وإذا أخذنا في الاعتبار أن الوفيات ذات منشأ وعائي توجد في طليعة الوفيات في البلدات المتقدمة، فإنه لا شك أن مكافحة ارتفاع ضغط الدم يُعتبر أمراً مبرراً بما فيه الكفاية.

ما هي قيمة ضغط الدم التي يجب علينا اتباعها؟

إن مستوى ضغط الدم عند قياسه بشكل صحيح لدى المرضى بدون عوامل الخطر الأخرى لا يجب أن يتعدّى 135/85. وتُعتبر القيمة 140/90 غير مقبولة لمراقبة مريض يعاني من ارتفاع ضغط الدم.

هناك حالات اخرى يجب تطبيق قيم مختلفة عليها، مثل السكري أو القصور الكلوي أو الخطر التاجي العالي، حيث لا يجب تجاوز 130/80.

يف يتم قياس ضغط الدم؟

يتم قياس ضغط الدم باستخدام مقياس ضغط الدم الذي يتمثّل في جهاز يحتوي على حزام مطاطي ينتفخ حول الذراع ومقياس ضغط يدلّنا على ضغط الدم بالملليمتر الزئبقي (mmHg).

هناك طريقتان:

  • النظام الصوتي كوروتكوف
  • نظام القياس بالذبذبة

يتطلب النظام الأول استخدام سماعة طبية أو ميكروفون يسمح لنا بسماع دقات القلب. فعندما تبدأ النبضات، بينما ينخفض ضغط النفخ، نحصل على ضغط الدم الانقباضي (أو القراءة العليا) وعندما تختفي النبضات تحصل على ضغط الدم الانبساطي (القراءة السفلى). ويمكن أن يكون مصنوعاً من عمود من الزئبق، ولكن القانون الحالي يحظر استخدامه.

ويكشف نظام القياس بالذبذبة التغيرات في الاهتزازات التي تُحدثها أصوات القلب عندما تنضغط شرايين الذراع. ويُعتبر الأسلوب المستخدم في أجهزة قياس ضغط الدم التلقائية.

من المهم أن يكون حجم الحزام الذي يوضع على الذراع مناسباً لكل مريض. وقد تكون أجهزة قياس ضغط الدم التي تأتي بسوار للمعصم مفيدة للشبان الذين لا يعانون من السمنة.

طرق قياس ضغط الدم

تُعتبر الطريقة الأكثر شيوعاً لمراقبة ضغط الدم هي فيعيادة الطبيب. غالياً ما تشكّل هذه الزيارة عاملاً عاطفياً بالنسبة للمريض وهو ما يتسبب في ارتفاع الضغط أكثر من المعتاد، وفي بعض الأحيان يؤدي إلى ارتفاع كاذب لضغط الدم يُطلق عليه “ارتفاع ضغط المعطف الأبيض“. وفي هذه الحالات يكون علينا اللجوء إلى القياس الذاتي لضغط الدم في منزل المريض في ظروف مناسبة للتوصّل إلى التشخيص الصحيح لارتفاع ضغط الدم.

ويجب إجراء القياس بحزام مناسب، وبدون أي تسرّع. ولا يجب القيام بقياس ضغط الدم بعد وقت قليل من الاستيقاظ من النوم أو الأكل، حيث من الأفضل الانتظار ساعتين أو ثلاث ساعات. يجب على المريض أن يجلس ويبقى هادئاً حوالي عشر دقائق، دون أن يدخّن بالطبع أو يتناول مشروبات منشطة مثل القهوة. سيقوم بإجراء قياس أول وبعد 3 دقائق تقريباً سيجري قياساً ثانياً يُعتبر القياس الذي سيؤخذ بعين الاعتبار في المراقبة.

في بعض الأحيان نواجه حالات حيث يكون هناك شكوك بشأن قِيَم ضغط الدم أو صعوبات لضبط جرعات الدواء، لذا فإننا نلجأ إلى مراقبة ضغط الدم الجوال الذي يُسمى أيضاً “هولتر لضغط الدم“.

ويتمثّل في حزام يوضع على الذراع خلال 24 ساعة، يكون متصلاً بمسجّل ونظام نفخ تلقائي محمول، يسمح لنا ببرمجة لحظات القياس طوال النهار والليل. وهكذا سيعطينا بيانات حول نسب ضغط الدم لدى المريض في حالات الراحة والنشاط، وعندما يكون مستيقظاً أو نائماً، وهو ما سيقدّم لنا معلومات كاملة جداً للتشخيص والمعالجة.

ارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج

يُطلق هذا الاسم على ارتفاع ضغط الدم الذي لا يتم التحكم فيه بعد تطبيق العلاج الطبي الصحيح من خلال ثلاثة عقاقير من المجموعات العلاجية المختلفة، بما في ذلك مدرات البول، وتناول الجرعات القصوى المسموح بها أو التي يمكن للمريض تحمّلها.

الأسباب الأكثر شيوعاً لضغط الدم المقاوم للعلاج:

  • كبار السن
  • السمنة
  • الإفراط في تناول الملح
  • القصور الكلوي المزمن
  • السكري
  • انقطاع النفس النومي

وجميع هذه الأسباب لها صلة مع زيادة نشاط الجهاز العصبي الودي.

من وجهة نظر مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية، نعلم أن انخفاض 2 مم زئبقي يقلّل نسبة 10% من خطر الموت نتيجة سكتة دماغية حادة ونسبة 7% من خطر الموت بسبب داء قلبي إقفاري. ولهذا يجب على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج أن يلقوا رعاية وحدة ارتفاع ضغط الدم نظراً لكونهم مرضى في حالة خطر كبير.

023 Hipertension Arterial

الفريق الطبي

Dr. Delgado Lillo, Ramón Team leader
معلومات

DrLillo
  • Estudió la licenciatura de medicina en la Universidad Complutense de Madrid. Realizó el Internado Rotatorio y la Residencia en la especialidad de Nefrología en el Hospital Clínica San Cecilio de Granada, obteniendo el título de Especialista en Nefrología por la Universidad de Granada.
  • Médico adjunto en el Servicio de Nefrología del H. San Cecilio de Granada hasta finales de 1982 que regresa a Madrid contratado en la Clínica Ruber para organizar el Servicio de Nefrología y Unidad de Hipertensión Arterial, con categoría de Jefe de Servicio desde 1994, siendo además el Coordinador de Trasplantes de la Clínica.
  • Desde 1984 colabora en el Hospital Ruber Internacional, siendo responsable de la Unidad de Nefrología y  la Unidad de Hipertensión Arterial.
  • Desde 2010 es Jefe del Servicio de Nefrología de Hospital Universitario Quirón Madrid, coordinando y desarrollando la actividad de la nefrología clínica en consulta y hospitalización.
  • Es Profesor Asociado de la Universidad Europea de Madrid de la asignatura de Nefrología.
  • Tiene más de cincuenta publicaciones en revistas especializadas ó comunicaciones a congresos nacionales e internacionales, así como capítulos de libros de la especialidad.
  • En 2002 fue nombrado miembro del Comité de Expertos en Nefrología de la Comunidad de Madrid y posteriormente fue miembro del Comité del Registro de Enfermos Renales (REMER) de la Comunidad de Madrid.
  • Es socio fundador de la Sociedad Madrileña de Nefrología, de la que fue tesorero en de su Junta Directiva durante ocho años. Miembro de la Sociedad Española de Nefrología, Sociedad Española de Diálisis y Trasplante, Sociedad Española de Hipertensión, Sociedad Europea de Diálisis y Trasplante, American Society of Nephrology, National Kidney Foundation y American Society of Hypertension.

 

خدماتنا

معالجة ارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج مع إزالة التعصيب الكلوي باستخدام الموجات الشعاعية

هي عبارة عن تقنية جديدة لمعالجة ضغط الدم المقاوم للعلاج، أيْ المرضى الذين لا يمكن التحكم في مرضهم بثلاثة عقاقير بجرعات مناسبة أو الجرعات القصوى التي يمكنهم تحمّلها، وهو ما يجعلهم عرضة لمخاطر كبيرة للإصابة بالأمراض القلبية الوعائية.

إن الجهاز العصبي الودي لديه دور كبير في تطوّر ارتفاع ضغط الدم. ويمكن حصره بأدوية معينة (عن طريق محصر الجهاز العصبي الودي) ولكن هذه الأدوية لا يمكن تحمّلها جيداً ولها آثار جانبية كثيرة، وهو ما يحدّ من فعالية العلاج. وتُبطل تقنية إزالة التعصيب بالموجات الشعاعية تحفيزَ الجهاز العصبي الودي، على المستوى الكلوي فقط، نظراً لحصر النهايات العصبية الودية التي تنتشر في محيط الشرايين الكلوية.

تُعتبر تقنية جائرة إلى أدنى حد حيث يتم التعامل مع الشرايين الكلوية بنفس النهج  كما هو الحال في تصوير الشرايين.  في فريقنا يقوم بهذه التقنية طبيب الأشعة الوعائي والتداخلي الدكتور ثوبيكوا إثبيليتا Zubicoa Ezpeletaالذي يزخر بخبرة طويلة.

وتُجرى تحت تأثير التخدير وشكل جوال، وهذا يعني أن المريض بعد تلقيه المعالجة يقضي بضع ساعات في المستشفى الخارجي ويخرج منه بعد الظهر.

من خلال بزل عن طريق الجلد للشريان الفخذي، يتم إدخال قثطار إلى غاية الشرايين الكلوية. بعد ذلك يتم إدخال قثطار Simplicity حتى الطرف القاصي لكلا الشريانين الكلويين ويُجرى إصدار الموجات الشعاعية بكثافة منخفضة (تصل إلى 8 واط) خلال دقيقتين في كل منطقة يحب معالجتها، دون تجاوز الحرارة 60 درجة مئوية. ويتم تكرار هذه العملية حوالي خمس مرات طوال كل شريانٍ كلوي وفي كل محيطها.

ويُعتبر علاجاً مناسباً لبعض المرضى الذين يجب دراستهم واختيارهم مسبقاً. كما أن النتائج جيدة للغاية في البيانات التي نُشرت طوال عامين، حيث تم التحكّم في ضغط الدم بنسبة 84% من المرضى الذين خضعوا للمعالجة. ففي الأعمال المنشورة التي تضم مجموعات كبيرة من المرضى، لم يتم ملاحظة أي مضاعفات مرتبطة بهذه التقنية، باستثناء حوادث طفيفة تم حلّها فوراً تتعلق بالبزل. من ناحية أخرى، لم تحدث آثار جانبية سلبية نتيجة لهذا العلاج.