الاتصال
الهاتف:
91 387 51 62 احجز موعداً

He leído y aceptado la Política de privacidadPlease leave this field empty.

[dynamicmail]
معلومات

equipo_icono

تتكوّن وحدة أمراض القلب من فريق من المتخصصين في تشخيص وعلاج المرضى – سواء كانوا خارجيين أو داخليين – الذين يعانون من أمراض القلب. وهناك دعم متبادل بين هذه الوحدة وجميع وحدات قسم القلب والأوعية الدموية الخاص بالمستشفى (وحدة العناية المركزة/وحدة العناية التاجية، التشخيص بالتصوير الطبي، ديناميكا الدم، اضطراب النظم القلبي/الفيزيولوجيا الكهربية، جراحة القلب، طب وجراحة قلب الأطفال).

تملك وحدة أمراض القلب التقنيات الأكثر تطوراً من حيث التشخيص والعلاج على حدّ سواء، والتي تتميّز بتجديد متواصل من أجل الاستفادة دائماً من أحدث التكنولوجيا في مجال طب القلب.

ماذا نعالج؟

التصوير المقطعي المحوسب متعدد الكواشف-64

tacpresentacion

يضمّHospital Ruber Internacional حالياً جهازَي تصوير مقطعي محوسب من أحدث طراز يحظيان بأعلى مستوى من الأداء المتاح للاستخدام السريري. يتعلق الأمر بنموذجَيGeneral Electric Medical Systems®:Lightspeed Horizon من 16 كاشفاً وLightspeed VCT من 64 كاشفاً. وقد صُمِّم هذا الجهاز الأخير خصيصاً لدراسة الشرايين التاجية ولتنظير القولون الافتراضي.

ما الذي يضيفه التصوير المقطعي الحلزوني للتصوير المقطعي أو المفراس الاعتيادي؟

تسمح التكنولوجيا الحلزونية بالحصول على بيانات للمنطقة التي يتم دراستها بشكل مستمر، لذا فيتم الحصول على بيانات حجمية. وإذا تم بالإضافة إلى ذلك استخدام أكثر من كاشف واحد، ففي كل دورة لأنبوب الأشعة السينية سيمكن الحصول على صور بنفس عدد الكواشف الموجودة على الأقل. وهذا يعني الحصول على فحص أسرع بكثير ويتيح إعادات بناء ذات نوعية أعلى بكثير.

 

ما هو التصوير المقطعي ثلاثي الأبعاد؟

يسمح الحصول على بيانات حجمية من خلال عملية معلوماتية معقّدة بكشف العلاقات ثلاثية الأبعاد للأعضاء المختلفة. وهذا ما نطلق عليه بإعادة البناء ثلاثي الأبعاد أو إعادة تشكيل الحجم (volume rendering). ويُعتبر مفيداً للغاية في باثولوجيا الرضوح وباثولوجيا الأوعية الدموية وغيرهما.

ما هو نوع الدراسات التي يجريها التصوير المقطعي؟

يسمح هذا النوع من التصوير المقطعي أو المفراس بإجراء نفس أنواع الفحوصات التي نقوم بها بالتصوير المقطعي الاعتيادي مع تفاصيل أكثر بكثير وفي وقت أقل بكثير. وبالإضافة إلى ذلك، فإن السرعة في الحصول على الصور والحصول على بيانات حجمية وإمكانيات إعادة البناء ثلاثي الأبعاد وقدرة تزامن تخطيط كهربائية القلب، فضلاً عن التقدّم الهائل الذي شهدته السنوات الأخيرة في معالجة المعلومات، أتاح تطوير العديد من التطبيقات المفيدة للغاية سواء في تشخيص الأمراض المتداولة أو متابعتها، كما هو الحال في التشخيص المبكّر أو حتى في كشف عوامل خطر المعاناة من بعض هذه الأمراض.

 تحرّي عقيدات الرئة

taccribajeتم في السنوات الأخيرة تطوير مشروع للكشف المبكّر عن سرطان الرئة على الصعيد الدولي، تحت اسم ELCAP (Early Lung Cancer Action Project)*، والذي تم نشر نتائجه الأولية في عام 1999. وجدت هذه النتائج أنه بفضل التصوير المقطعي ذي جرعة إشعاعية منخفضة يمكن رؤية عقيدات الرئة غير المتكلّسة في 23% من المرضى، مقابل نسبة 7% عن طريق تصوير الصدر بالأشعة السينية. وكشفت عن مرض خبيث في الصدر فيما بين 2 و7% عبر التصوير المقطعي، ومن بين 27 سرطاناً مكتشفاً 26 منها كان قابلاً للاستئصال. وتم الاستنتاج أن التصوير المقطعي ذا جرعة إشعاعية منخفضة يمكنه أن يحسّن بشكل كبير إمكانية كشف حالات سرطان الرئة الصغيرة في مرحلة مبكّرة، وبالتالي فيكون من المحتمل الشقاء منها.

فيما يتمثّل هذا الاختبار؟

يتمثّل في القيام بـ”مسح” كامل لكلتا الرئتين من خلال كواشف التصوير المقطعي، مع تخفيض الجرعة الإشعاعية إلى أدنى مستوى ممكن للحصول على صور تشخصية. ويُجرى أثناء أخذ نفس عميق ويستغرق أقل من عشرين ثانية. ولا يتطلّب تبايناً أو أي تحضير مسبق. وبعد الانتهاء من الكشف، يمكن للمريض أن يعود إلى نشاطه العادي.

وفي وقت لاحق، سيقوم طبيب الأشعة بدراسة الفحص، وفي حالة وجود أي إصابة يمكنه أيضاً إجراء تحليل مباشر لها، مع تبيان الإجراءات التي يجب اتباعها حسب خصائصها ودرجة الاشتباه في كون آفة خبيثة هي التي تسببت في الإصابة.

ما هي النتائج التي يمكن أن يطرحها الاختبار؟

إذا لم تظهر أي عقيدات في الرئة، فإن النتيجة ستُعتبر سلبية؛ وإذا كان المريض يستوفي معايير الخطر فسيُطلب منه تكرار الاختبار في غضون سنة.

وإذا ظهرت عقيدات يتجاوز حجمها 7 مم في دراسة أولى أو هناك معايير الاشتباه في أنها خبيثة سيوصى المريض بالاتصال في أقرب وقت ممكن بأخصائي.

وفي حالة وجود عقيدة واحدة أو أكثر في الرئة، يقلّ حجم أيٍّ منها 7 مم، سيتم وضع برنامجٍ لمتابعتها، وفقاً للمواعيد المحددة في بروتوكول ELCAP لكشف التغييرات المحتملة التي من شأنها الإخطار بإمكانية الإصابة بسرطان الرئة.

وفي أي من هذه الحالات المذكورة، سيُجرى التقييم إن أمكن ذلك بمشاركة طبيبك المحيل لتوحيد المعايير وتحديد الإجراءات الأنسب لكل مريض.

كشف وتحديد كمية الكالسيوم في الشرييين التاجية

taccalcioيُجرى تدريجياً وبشكل أساسي في الولايات المتحدة تحديد كمية الكالسيوم في الشرايين التاجية باعتباره اختباراً لكشف أمراض الشرايين التاجية.

ويتفق الجميع على أن وجود الكالسيوم في الشرايين التاجية يشير إلى وجود تصلّب عصيدي في الغلالة الباطنة لهذه الشرايين.

 

إن تحديد كمية الكالسيوم في الشرايين التاجية يمكنه أن يضع معايير خطر حدوث احتشاء عضلة القلب؛ وإذا تم تحديد كمية الكالسيوم بشكل تسلسلي فيمكن للتغييرات أن تكون بمثابة مؤشر لتقييم الإجراءات العلاجية.

ومن أجل هذا الفحص، يلبّي التصوير المقطعي متعدد الكواشف معايير الموثوقية والتناتج المطلوبة في الكشف.

ويسمح إجراء التصوير المقطعي متعدد الكواشف بالحصول على دراسة المناطق التشريحية الكبيرة، مثل الصدر، في وقفة تنفسية وحيدة (20 ثانية)،وبدقة حيزية ممتازة. وفي حالة المناطق الأقل حجماً، يمكن زيادة الدقة الحيزية أو تقصير وقت الحصول على الصورة. فبهذا الشكل يمكن الحصول على صور متسقة الاتجاهات للقلب من خلال توقف التنفس لمرة واحدة ومع تزامن تخطيط كهربائية القلب، بحيث يتم التقاط الصور فقط أثناء انبساط العضلة القلبية وبالتالي يتم تجنّب ظهور نتائج غير مرغوب بها أثناء حركات القلب. وهذا يسمح بكشف الكالسيوم وتحديد كميته في الشرايين التاجية.
كيف يُجرى؟
لا يلزم أي تحضير سابق. يتموضع المريض على طاولة جهاز التصوير المقطعي وتُلصق عليه إلكترودات، مثل تلك التي تُستخدم في تخطيط كهربائية القلب. ويتم الفحص أثناء أخذ هواء عميق لمرة واحدة (أقل من 20 ثانية).

عند الانتهاء، يمكن للمريض أن يعاود فوراً نشاطه العادي.

 

تقييم النتائج.

يمكن إجراء مقياس نسبة الكالسيوم من خلال نظام أغاتسون الذي يقوم بحساب المنطقة والكثافة المتوسطة والأعلى للتكلّس لكل آفة قطعية ويطبّق عامل الضرب لكل آفة حسب ذروة الكثافة. هناك أسلوب آخر اسمه حجم 130، الذي يقيس حجم الأنسجة التي كثافتها تتجاوز 130 وحدة هاونسفيلد (HU) في المناطق المشار إليها.

يقوم طبيب الأشعة بتحليل الصور التي تم الحصول عليها ويشير في محطة العمل إلى مناطق كلٍّ من الشرايين التاجية. ويقوم البرنامج بتحديد الشرايين التي تكون فيها قيمة التفرّس القياسي الكثافي أعلى من 130 وحدة هاونسفيلد (HU) ويقيس حجمها. وفي الأخير، يجمع حجم كل شريان والحجم الإجمالي.
ولا يسمح هذا الأسلوب بتوقّع إن كان مريض ما سيعاني من الإقفار التاجي، ولكنه يتيح تحديد مستوى الخطر استنادً إلى هذا العامل.

 التصوير المقطعي – القثطرة التاجية

taccolonoscopiaإن تصوير الأوعية التاجية – التصوير المقطعي متعدد المقاطع ذو 64 كاشفاً يشق طريقه باعتباره فحصاً بديلاً للقثطرة من أجل تشخيص اللويحات غير المتكلّسة وكشف وتقدير نسبة التضيّق ومتابعة المرضى الخاضعين لعمليات المجازات التاجية.

 

والعوامل التي تؤثر أكثر على جودة الصور التي يتم الحصول عليها، وبالتالي تؤثر أيضاً على حساسية الاختبار، هي نظم القلب وسرعته والحركة والنتائج غير المرغوب فيها بسبب التكلسات الواسعة.

 

 

 

 

 كيف يُجرى؟
تُجرى أولاً دراسة الكالسيوم في الشرايين التاجية كما هو تم توضيحه سابقاً. وهذا يسمح بأن يُستبعد من الاختبار المرضى الذين لديهم كمية كبيرة من الكالسيوم والذين لن يكون هذا الإجراء تشخيصياً لديهم.

ثم يتم إدخال القنية في وريد الساعد وتُربط بمحقنة التباين.
خلال حقن التباين نحصل على صور لجذر الأبهر التي تسمح بتقييم الوقت الأمثل لإجراء الفحص.

 إلى ماذا نحتاج؟
دواء محصر البيتا عن طريق الفم في جرعة واحدة (عند عدم وجود موانع الاستعمال) وإذا كانت عدد دقات قلب المريض تتجاوز 75 دقة في الدقيقة.

تباين وريدي: 100 – 120 مل.

أن يتحمّل المريض وضعية الاستلقاء (على الظهر).

أن يكون قادراً على الامتناع عن حبس التنفس 10-15 ثانية.

 تنظير القولون الافتراضي

تنظير القولون الافتراضي عن طريق التصوير المقطعي عبارة عن تقنية تصوير غير باضعة تسمح باكتشاف الأورام والسليلات القولونية المستقيمية، فضلاً عن تقييم نموها.

كما هو الحال بالنسبة لتنظير القولون الاعتيادي، يسمح تنظيم القولون الافتراضي بتقييم كل سطح القولون لرؤية السليلات أو السرطانات. في الواقع، يستطيع تنظير القولون الافتراضي كشف ما بين 75% و100% من سليلات وسرطانات القولون والمستقيم التي يبلغ قطرها 1 سم أو أكثر.

وأظهرت دراسة حديثة أجريت على أشخاص كان عليهم أن يخضعوا لفحص سرطان القولون أن 60.2% منهم يفضلون تنظير القولون الافتراضي مقابل 25.7% منهم يفضلون تنظير القولون الاعتيادي، بينما لم يُظهر 14.1% منهم أي تفضيل لأي منهما.

يمكن الوقاية من سرطان القولون والمستقيم أو علاجه إذا تم اكتشافه مبكراً. فهو يصيب عدداً كبيراً من الأشخاص والكثير منهم يموت بسببه. ويُعتبر تنظير القولون الافتراضي مفيداً لكشف الآفات السابقة للتسرطن ويمكن استخدامه كوسيلة للكشف المبكر. ويُنصح أيضاً بتنظير القولون الافتراضي : في تقييم القولون بعد تنظير غير مكتمل أو في حالات سرطان انسدادي تقريباً، وفي المرضى كبار السن أو الذين حالتهم خطيرة، وفي الأشخاص الذين لا يتحمّلون التخدير.

 كيف يُجرى؟
من الضروري أولاً إعداد القولون قبل يوم من الاختبار كما هو الحال عند إجراء تنظير القولون الاعتيادي أو الحقنة الظليلة أو جراحة القولون. والهدف من ذلك هو ضمان عدم وجود بقايا البراز التي يمكن اعتبارها آفات في الأغشية المخاطية بشكل خاطئ.

عندما يكون المريض على طاولة جهاز التصوير المقطعي يتم وضع قثطار رقيق في المستقيم، ومن خلالها يتم ضخّ ثنائي أكسيد الكربون عبر جهازٍ منظّم للكمية والضغط من أجل نفخ القولون بأكمله.

وقد تم التوصّل إلى أن ثنائي أكسيد الكربون أكثر راحة للمريض مقارنة بهواء المحيط وأنه يُعاد امتصاصه دون الحاجة إلى إخلائه.

بعد ذلك يتم الحصول على صور محورية لكل البطن. لذا يستلقى المريض على بطنه ويتم الحصول على صور محورية في هذه الوضعية.

تقييم النتائج.
يتم تفسير النتائج في محطة عمل ببرنامج معيّن يعرض المقاطع في وضعيتَي الاستلقاء والرقود في نفس الوقت ونفس الموقع، ويقوم بإعادات بناء ثلاثية الأبعاد لجدران القولون، مما يسمح بالنظر إليها من أي زاوية، كما يمكننه إعادة بناء الغشاء المخاطي الممتدّة في مقطع معيّن أو القيام بتصفّح افتراضي من خلال التنقّل عبر ضوء القولون.

وهكذا يمكننا تحديد آفات مرتفعة أو حتى متقرحة في الغشاء المطاطي للقولون.

مزيد من المعلومات

 

الفريق الطبي

Dr. Ros Jellici, Jorge Team leader
معلومات

DrJellici
  • Estudios de la carrera de Medicina en la Unidad Docente de la Ciudad Sanitaria  Valle Hebrón de la Universidad Autónoma de Barcelona.
  • Licenciatura en Medicina y Cirugía y examen de Grado de Licenciatura en Junio de 1983 con la calificación de SOBRESALIENTE.
  • Obtención de plaza para especialización en CARDIOLOGIA en la convocatoria de la Prueba Selectiva de Médicos Residentes (M.I.R.) 1985/86.
  • Especialización como Médico Interno Residente del Servicio de CARDIOLOGIA en el Hospital Universitario LA PAZ  de Madrid.
  • Médico Adjunto. Facultativo Especialista de Área de CARDIOLOGIA. Área Sanitaria 5. Hospital General La Paz, desde enero de 1991 hasta octubre de 1991.
  • Médico Adjunto. Facultativo Especialista de Área de CARDIOLOGIA. Área Sanitaria 3. Hospital Universitario Príncipe de Asturias, Alcalá de Henares; desde noviembre de 1991 hasta febrero de 1995.
  • Médico de la Unidad de Cardiología del HOSPITAL RUBER INTERNACIONAL desde agosto de 1990.
  • Jefe de la Unidad de Cardiología del HOSPITAL RUBER INTERNACIONAL desde noviembre de 2001.
  • Publicaciones y Comunicaciones a congresos: 43.

Dr. Alegría Barrero, Eduardo
معلومات

DrAlegria
  • Licenciado (2003) y Doctor Europeo (2009) en Medicina por la Universidad de Navarra.
  • Especialista en Cardiología en la Clínica Universitaria de Navarra (2009).
  • Acreditación en Hemodinámica y Cardiología Intervencionista (2010).
  • Interventional Fellow en el Hôpitaux Rangueil de Toulouse (2009).
  • Interventional and Research Fellow en el Royal Brompton Hospital de Londres, desarrollando proyectos de investigación clínica adscritos al Imperial College of London (2011-2012).
  • Máster de posgrado en Cardiología (2010), cuidados cardíacos agudos (2012) y rehabilitación cardíaca (2014).
  • Jefe de Servicio de Cardiología del Hospital Universitario de Torrejón.
  • Consultor clínico en la Unidad de Cardiología del Hospital Ruber Internacional (desde 2012).
  • Profesor asociado, tutor de alumnos y coordinador de la asignatura de Cardiología en la Universidad Francisco de Vitoria.

Áreas de investigación

  • Cardiopatía isquémica
  • hipertensión
  • intervencionismo estructural
  • trombosis
  • prevención cardiovascular

Autor de más de 80 publicaciones en revistas científicas nacionales e internacionales, más de 20 capítulos de libros y revisor de revistas científicas cardiológicas (Catheterization and Cardiovascular Interventions, Eurointervention, Circulation: Cardiovascular Interventions, European Heart Journal: Cardiovascular Imaging, Heart, American Journal of Cardiology).

Dra. Campallo Ramírez, María Jesús
معلومات

DraCampallo
  • Estudios de la carrera de Medicina en la Unidad Docente del Hospital Provincial de Badajoz.
  • Licenciatura en Medicina y Cirugía y examen de Grado de Licenciatura en Junio de 1988 con la calificación de SOBRESALIENTE.
  • Título de Licenciada en Medicina y Cirugía expedido el 20 de Julio de 1988 con la calificación de SOBRESALIENTE.
  • Obtención de plaza para especialización en CARDIOLOGIA en la convocatoria de la Prueba Selectiva de Médicos Residentes (M.I.R.) 1989/90.
  • Especialización como Médico Interno Residente del Servicio de CARDIOLOGIA en el Hospital General LA PAZ de Madrid.
  • Obtención del Título de ESPECIALISTA EN CARDIOLOGIA el 31 de Diciembre de 1994.
  • Médico de la Unidad de Hospital Ruber Internacional desde 1995.

 

Dr. Pereira Boza, Julio
معلومات

DrBoza
  • Licenciado en Medicina y Cirugía por la Facultad de Medicina de la Universidad de Navarra.
  • Médico especialista en Cardiología, vía MIR, en el Hospital Universitario La Paz de Madrid.
  • Completó el programa de Cursos de Doctorado en la Universidad Autónoma de Madrid.
  • Autor de diversas publicaciones y comunicaciones en congresos.
  • Desde 2001 trabaja en la Unidad de Cardiología del Hospital Ruber Internacional.

 

Dr. Ruiz García, Juan
معلومات

foto-perfil-juan-ruiz-garcia

Datos Académicos

 – Licenciado en Medicina (Sobresaliente) Universidad Complutense de Madrid (2005).

– Research Fellowship. Cardiovascular Division, Mayo Clinic, Rochester MN, USA (2010).

– Título de Médico Especialista en Cardiología. H.G. U. Gregorio Marañón de Madrid (2011).

– Máster Universitario en Electrofisiología Cardíaca. Universidad CEU San Pablo (2011).

– Máster Universitario en Cardiología. Universidad Miguel Hernández (2012).

– Acreditación por la Sociedad Española de Cardiología para la Práctica de la Hemodinámica y

Cardiología Intervencionista (2013).

– Máster Universitario en Diagnóstico por la Imagen en Cardiología. Universidad Católica San

Antonio de Murcia (2014).

– Doctor en Medicina (Sobresaliente cum laude). Universidad Complutense de Madrid (2015).

– Título de Posgrado en Expertos en Fibrilación Auricular. Universidad de Santiago de

Compostela (2015).

– Máster de Posgrado en Prevención Cardiovascular y Rehabilitación Cardíaca. Universidad

Internacional Menéndez Pelayo (2016).

– Máster de Posgrado en Hemodinámica e Intervencionismo. Universidad Católica San Antonio

de Murcia (2017).

 

Datos Profesionales

 – Médico Interno Residente de Cardiología. H. G. U. Gregorio Marañón, Madrid (2006-2011).

– Médico Adjunto de Cardiología. Hospital Universitario Infanta Sofía, Madrid (2011-2013).

– Médico Becario. Sección de Hemodinámica y Cardiología Intervencionista. H. U. La Paz, Madrid (2011-2013).

– Médico Adjunto Cardiología Clínica e Intervencionista. H. U. Quirón, Madrid. (2013-2014).

– Médico Adjunto Cardiología Clínica e Intervencionista. H. U. de Torrejón, Madrid (2014-Actualidad).

 

Docencia Universitaria

 – Médico Colaborador de Docencia Práctica del Departamento de Medicina I, Universidad

Complutense de Madrid (2008-2011).

– Profesor Colaborador de Cardiología. Universidad Europea de Madrid (2013-2014).

– Tutor de la Facultad de Medicina. Universidad Francisco de Vitoria (2014-Actualidad).

– Profesor Asociado de Medicina. Universidad Francisco de Vitoria (2015-Actualidad).

– Director de Congreso Nacional de Cardiología para Estudiantes de Medicina UFV (2017).

 

Investigación

 – Autor de más de 35 publicaciones en revistas científicas nacionales e internacionales.

– Autor de más de 30 comunicaciones a congresos nacionales e internacionales.

– Áreas de interés e investigación:

  • Aterosclerosis y cardiopatía isquémica (angina de pecho, infarto).
  • Intervencionismo cardíaco percutáneo (cateterismo, angioplastia, stents, válvulas percutáneas).
  • Arritmias (palpitaciones, taquicardias, marcapasos, fibrilación auricular).
  • Hipertensión arterial, diabetes, hipercolesterolemia y prevención cardiovascular.
  • Insuficiencia cardíaca, bioética y cuidados al final de la vida.
خدماتنا

تخطيط صدى القلب - دوبلر مستمر ونبضي وملوّن

يُعتبر تقنية غير ضارة وغير عدوانية، تستخدم الموجات فوق الصوتية للدراسة التشريحية والوظيفية للقلب على حد سواء. فهي تتيح رؤية ديناميكية للقلب من أجل دراسة جميع أنواع الشذوذ، لذا فتُعدّ مفيدة في أي مجال من مجالات أمراض القلب (الداء القلبي الصمامي، اعتلال عضلة القلب، الداء القلبي الإقفاري، الداء القلبي الخلقي، اضطراب النظم القلبي). وتكون السجلات مصحوبة دائماً بدراسة وظيفية بمختلف أنواع تقنية دوبلر: المستمر والنبضي والملون؛ وهو ما يتيح تقييماً وظيفياً للقلب (وظيفة الصمام والتقلص). كما أن هناك خيارات تقنية أخرى مثل تخطيط صدى القلب عبر الصدر، وعبر المريء، وتحت الإجهاد (التقليدي أو بالدواء). وتُعتبر التقنية المعيارية (عبر الصدر) الأكثر استخداماً ولا تتطلب أي تحضير خاص من قبل المريض، كما لا يلزمه أن يصوم لأي فترة.

electrodoppler1_icono        electrodoppler2

اختبار الإجهاد القلبي (اختبار الجهد)

من خلال اختبار الإجهاد القلبي أو اختبار الجهد يتم دراسة استجابة القلب للإرهاق البدني من أجل استبعاد مرض الشريان التاجي وفي نفس الوقت لتقييم استجابة نظم القلب وضغط الدم والقدرة الوظيفية والقدرة على استعادة قوته، إلخ. ويتمثل الاختبار في المشي على جهاز المشي الكهربائي بسرعة ومنحدر متزايد بشكل تدريجي ومنتظم، تحت رصد صارم لتخطيط كهربائية القلب وضغط الدم. ولا يلزم الصيام قبل إجراء الاختبار. لكنه يتطلب الحصول على إذن من المريض من خلال موافقة مستنيرة.

ergometria_icono

جهاز هولتر لتخطيط كهربائية القلب (رصد سامح بالتجول)

يتمثل في دراسة جوالة لنظم القلب من خلال رصد تخطيط كهربائية القلب، وتدوم عادةً طوال 24 ساعة. يتم إلصاق إلكترودات على جلد المريض، وتكون هذه الإلكترودات متصلة بجهاز صغير الحجم يسجّل تخطيط كهربائية القلب، مما يسمح للمريض بممارسة أنشطته بشكل عادي. وتُعتبر مفيدة لدراسة جميع أنواع اضطرابات النظم القلبي، بالإضافة إلى تقييم استجابتها للعلاج. كما أنها لا تتطلب أي تحضير خاص.

holter_ecg_icono

جهاز هولتر لضغط الدم (رصد سامح بالتجول)

يتمثل في الدراسة الجوالة – عادةً ما تدوم طوال 24 ساعة – لضغط الدم عن طريق كفّة ضغط الدم متصلة بجهاز مسجّل صغير الحجم يسمح للمريض بمزاولة أنشطته بشكل عادي. ولا تتطلب هذه الدراسة أي تحضير خاص. وتُعتبر مفيدة للغاية سواء لاستبعاد ارتفاع ضغط الدم أو لتصنيفه، كما هي أيضاً ملائمة لتقييم الاستجابة للعلاج بخافضات ضغط الدم.

holter_ta_icono