الاتصال
الهاتف:
91 387 52 70 احجز موعداً

He leído y aceptado la Política de privacidadPlease leave this field empty.

[dynamicmail]
معلومات

الحساسية هي عبارة عن استجابة غير طبيعية من الجهاز المناعي ضد مواد تكون عادةً غير ضارة للصحة. ويسبّب هذا الدفاع الخاطئ عملية التهابية يمكن أن تؤثّر على أي جزء من جسم الشخص المصاب بالحساسية، وهو ما ينتج عنه مجموعة واسعة من الأمراض: التهاب الأنف، التهاب الملتحمة، الربو القصبي، الشرى، التهاب الجلد، التأق، وغيرها. كما أن هناك عنصراً وراثياً وتأثيراً بيئياً وراء أمراض الحساسية

ماذا نعالج؟

 حساسية الجلد

  • التهاب الجلد التأتبي: هو مرض جلدي التهابي يظهر على شكل حالات متفاوتة المدة، ينتج عنه بقع إكزيما مع حكّة. ويُعتبر مرضاً شائعاً في مرحلة الطفولة، حيث تبدأ معظم الحالات خلال الأشهر الأولى من العمر. فبالإضافة إلى العلاج المخصّص، يُعدّ من الضروري الحفاظ على نظافة وترطيب جيّدين للجلد.
  • التهاب الجلد التماسي التحسسي: ناتج عن اتصال مادة مستأرجة بالجلد، والتي يمكنها أن تؤثر على أي جزء من الجسم: الرأس بسبب مواد صبغ الشعر أو مستحضرات التجميل، المعصمان أو البطن بسبب المعادن (مجوهرات، أبازيم الأحزمة، إلخ). ويتم تشخيصه عن طريق اختبارات على سطح الجلد أو اختبار الرقعة.
  • الشرى والوذمة الوعائية: تصيب الشرى البشرةَ حيث تظهر بقع أو انتفاخات (آفات جلدية حمراء مرتفعة عن سطح الجلد، سريعة الزوال، وتصبح بيضاء عند الضغط عليها)، مع وجود حكّة جلدية. فيما يخص الوذمة الوعائية، فهي تصيب الأدمة ما يؤدي إلى انتفاخ في الوجه في معظم الأحيان (الجفون أو الشفتان).
  • الشرى الحادّ (مدّته أقل من 6 أسابيع) يرتبط غالباً بالحساسية (تفاعل أرجي للأدوية، الأغذية، لسعات الزنبور أو النحل، الطفيليات مثل المتشاخصة، إلخ). في حين أن الشرى المزمن يدوم أكثر من 6 أسابيع وهو غير ناجم عن الحساسية. وفي 90% من الحالات لا يكون هناك أي سبب واضح؛ بحيث يُسمى الشرى المزمن مجهول السبب.

Alergia_cutanea

التهاب الملتحمة التحسسي

  • تتمثّل الأعراض المميزة لالتهاب الملتحمة التحسسي في: حكة أو ألم لاذع، إحساس بوجود رمل واحمرار وإفراز الدموع في كلتا العينين. ويظهر في الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه مواد مستأرجة تنتشر عن طريق الهواء (غبار الطلع، والفطريات، والعث، والحيوانات الأليفة)، ويكون مصحوباً في معظم الحالات بالتهاب الغشاء المخاطي للأنف (التهاب الأنف) وفي كثير من الأحيان بالتهاب القصبات الهوائية (الربو).

Blood capillary human eye

التهاب الأنف التحسسي

  • التهاب الأنف التحسسي هو عبارة عن مرض التهابي في الغشاء المخاطي ناجم عن مواد مستأرجة يتم عادةً استنشاقها. ومن أهم أعراضه: حكة في الأنف، عطاس، سيلان وانسداد الأنف. ومن المواد المستأرجة التي في معظم الأحيان تسبب التهاب الأنف التحسسي هي غبار الطلع والفطريات والعث والحيوانات الأليفة (الكلاب والقطط). وغالباً ما يكون مصحوباً بالتهاب الملتحمة التحسسي أو الربو القصبي التحسسي.

الربو التحسسي

  • الربو هو مرض التهابي يصيب القصبات الهوائية. وتتمثّل أعراضه المميّزة في السعال، الإحساس بضيق التنفس، صفير الصدر، وضيق الصدر. ويظهر الربو التحسسي أو خارجي المنشأ عندما يتعرض الشخص للمادة التي تسبب له الحساسية. ويمكن أن تحدث أزمات كنتيجة مباشرة لممارسة الرياضة أو التهابات الجهاز التنفسي أو المهيجات غير المحددة.

Teenage girl using inhaler outdoors

الحساسية الغذائية

  • تُعتبر الأغذية مصدر حساسية بشكل متزايد، وخصوصاً في مرحلة الطفولة. ويمكن أن تظهر الأعراض في أي جزء من الجسم، لا سيما على مستوى الجلد والجهاز الهضمي والجهاز التنفسي.
  • ومن الأغذية الأكثر تسبباً في الحساسية في بلدنا نجد البيض والحليب والسمك بالنسبة للأطفال؛ والفواكه والمكسرات والمأكولات البحرية بالنسبة للبالغين. ولهذه الحساسية علاقة كبيرة بالحساسية تجاه غبار الطلع في بيئتنا. ومن أعراضه المعروفة، لا سيما بين الأشخاص الذين يعانون من حساسية غبار الطلع، تبرز الحكة في الغشاء المخاطي للفم عند استهلاك الأغذية النباتية مثل الفواكه. ويُعرف باسم “متلازمة الحساسية الفموية” ولا يرتبط عادةً بأعراض أخرى.

حساسية الأدوية

  • يتم تعريف التفاعلات الدوائية الضارة بأنها “تأثير ضار أو غير مرغوب فيه يظهر بعد تناول جرعة دواء يستخدمها عادةً الإنسان لمنع، تشخيص، و/أو علاج مرض.” ولا يمكن التنبؤ بالتفاعلات الأرجية تجاه المخدرات، والتي تحدث نتيجة لآلية مناعية. ويمكن للأعراض أن تظهر في أي جزء من الجسم.
  • الأدوية التي في معظم الأحيان تسبب تفاعلات أرجية في بلدنا هي مضادات الالتهاب اللاستيرويدية ومضادات الحيوية بيتا لاكتام.

img_alergia_medicamentos

حساسية الحشرات

  • التفاعلات تجاه اللسعات عادةً ما تكون موضعية؛ حيث تظهر حكة واحمرار ووذمة في المنطقة التي تلسعها الحشرة. ويتعرّض بعض الأشخاص إلى تفاعلات على نطاق أوسع تستمرّ لعدة أيام، ولا تمثّل أية خطورة عليهم.
  • في بعض الحالات تحدث تفاعلات واسعة النطاق أو مجموعيّة تصيب الجلد وغيره من الأعضاء (التهاب الأنف، الربو، الدوخة مع فقدان الوعي…). وتُعتبر غشائيات الأجنحة (النحل والزنابير) هي الحشرات التي تسبّب في أكثر الأحيان هذه التفاعلات.

Frau mit Heuschnupfen

خدماتنا

اختبارات التشخيص:

  • اختبارات جلدية: هناك عدة أنواع من الاختبارات التي تُجرى على الجلد (اختبار وخز الجلد، الاختبار الأدمي، اختبارات على سطح الجلد، اختبار مكعبات الثلج، اختبار الضغط…)، وذلك اعتماداً على الأعراض التي يعاني منها المريض ونوع الآلية المناعية التي يُشتبه فيها.
  • الاختبارات المختبرية: قياس التنفس، اختبار العكوسية، قياس ذروة الجريان، قياس تشبّع الأكسجين… هذه الاختبارات تعكس حالة الوظيفة الرئوية.
  • اختبارات وظيفة الجهاز التنفسي: قياس التنفس، اختبار العكوسية، قياس ذروة الجريان، قياس تشبّع الأكسجين…
  • اختبارات التعرّض: تُعتبر طريقة التشخيص الذهبية في علم الأرجيات. وتتمثّل في اتصال الشخص بالمادة التي من شأنها أن تسبب له الحساسية للتحقق من حساسيته تجاهها أو استبعاد ذلك. وتُجرى هذه الاختبارات في حالات يكون فيها شكوك في التشخيص أو للتحقق من زوال مرض الحساسية.

العلاجات المحددة:

بالإضافة إلى استخدام الأدوية للتحكّم في الأعراض، كما هو الحال في التخصصات الاخرى، هناك علاجات محددة في بعض أمراض الحساسية.

  • العلاج المناعي: يُجرى على المرضى الذين يعانون من الحساسية تجاه سموم غشائية الأجنحة (النحل والزنابير)، والحساسية التنفسية وفي بعض حالات الحساسية الغذائية. ويتمثّل في تناول مستخلصات (لقاحات الحساسية) من أجل تعديل الاستجابة المناعية للحدّ من الحساسية. وهي عبارة عن علاجات تدوم عدة سنوات.
  • تحريض تحمّل الأغذية: يُجرى على المرضى الذين يعانون من الحساسية تجاه بعض الأغذية مثل الحليب أو البيض. وبهذا الشكل يستطيع المريض تحمّل المقدار المعتاد من هذا الغذاء، مما يقلّل من خطر ظهور تفاعلات خطيرة إثر تناول مقادير عن غير قصد. ويمكن الحفاظ على هذا التحمّل طالما أن المريض يواصل تناول الغذاء المسبب للحساسية بشكل مستمرّ.
  • إزالة التحسّس تجاه الأدوية: يتمثّل في تحفيز حالة تحمّلٍ مؤقتة في المريض تجاه دواءٍ، ويمكن الحفاظ على هذه الحالة طالما أنه يواصل تناول الجرعة بدون انقطاع. ويُجرى هذا العلاج عندما يكون ضرورياً أخذ ذلك الدواء، نظراً لعدم وجود بدائل علاجية، أو عندما تكون هذه البدائل أقل فعالية أو تتسبب في آثار سلبية أكثر.