مستشفى Ruber Internacionalيبدأ العمل بالمفراس الدائري

Dr. Fernando Álvarez-Sala y Dr. Francisco Javier Areta

Dr. Fernando Álvarez-Sala y Dr. Francisco Javier Areta

الدكتور فرناندو ألباريث سالا والدكتور خابيير أريتا

عندما يوضع التقدم التكنولوجي في خدمة الطب، يتم الحصول على إنجازات لم يكن أحد يتصوّرها حتى وقت قريب.

وهذا ما حدث في مستشفى Ruber Internacional حيث شهدنا عملية جراحية عالية المخاطر باستخدام التكنولوجيا المبتكرة التي أدخلها هذا المركز.

ويتعلق الأمر بمفراس دائري، وهو عبارة عن نظامٍ إبداعي معروف باسم أو-آرم (O-arm) للاستخدام في جراحات العمود الفقري والقحف في أمراض الدماغ والنخاع الشوكي.

ويسمح نظام التصوير أثناء العملية للجرّاح بمشاهدة التركيب البنيوي للمريض، في الزمن الحقيقي، بينما يقوم مثلاً بثقب فقرةٍ على بعد بضعة مليمترات من النخاع الشوكي، حيث أي خطأ أو انحراف يمكن أن يسبّب شللاً في أطراف المريض.

وخلال العملية الجراحية يوفّر النظام للأطباء صوراً متعددة الأبعاد بتقنية ثنائية الأبعاد وحجمية بتقنية ثلاثية الأبعاد، فضلاً عن تصوير بالأشعة الفلورية الملونة. وهذا يسمح للمريض بالاستفادة من عملية جراحة أقصر وجائرة بشكل أقل، والتعافي بصورة أسرع، والحصول على نتائج نهائية أفضل.

ويُطلق عليه اسم O-arm””؛ حيث “O” يشير إلى الجهاز الذي هو عبارة عن دائرة تحيط تماماً بالمريض وarm””، بمعنى “ذراع” بالإنجليزية، يشير إلى كون الجهاز بمثابة طرف مفصلي يمكنه أن يرتفع وينزل ويتقدّم ويتراجع ويدور.

لا شك أنه لا يُعتبر مجرد جهاز عادي، إذ عالمياً لا يوجد سوى عشرين جهازاً. وبفضله يتم زيادة موثوقية العلاج ودقته، مما يؤدي إلى تحسين النتائج. وهذا ينطوي على تخفيض مهم في مدة جراحة المريض وإقامته في المستشفى، بحيث يعود بسرعة لمحيطه العائلي والاجتماعي والوظيفي.

Leave a Reply