مستشفى Ruber Internacional يقدم بدائل لجراحة القلب التقليدية في حالات تضيّق الأبهر

Dr. Ramiro Marín de Dios

Dr. Ramiro Martín de Dios

 

Válvula expandida modelo Edwards Sapiens III

Válvula expandida modelo Edwards Sapiens III

الصفحة الرئيسية » التحديثات » مستشفى Ruber Internacional يقدم بدائل لجراحة القلب التقليدية في حالات تضيّق الأبهر

الدكتور مارتين دي ديوس

أكد رئيس وحدة طب القلب التداخلي في مستشفى Ruber Internacional الدكتور راميرو مارتين دي ديوس قائلاً: “نقوم منذ عدة بضعة سنوات بإجراء جديد ومتقدم بطريق الجلد في معالجة تضيق الأبهر من خلال غرس صمام الأبهر بطريق القثطار TAVI))، وهو ما يتيح لنا الفرصة لمعالجة المرضى الذين يتم رفضهم في جراحة القلب التقليدية”.

وأوضح الدكتور قائلاً: “معظم المرضى الذين يتجاوز عمرهم 80 عاماً ويعانون من تضيق الأبهر الشديد لا يمكنهم الخضوع لجراحة مفتوحة نظراً للمخاطر العالية التي تترتب عنها. يبدأ المريض بالشعور بالتعب والاختناق وألم في الصدر وعدم انتظام ضربات القلب ويمكن حتى التعرض إلى موت مفاجئ.” وتابع قائلاً: “من المقدّر أن 7 في المائة من الأشخاص يعاني من تضيق الأبهر ذي الخطورة العالية أو المنخفضة، أيْ أن صمام الأبهريمكنه أن يتكلس ويتضيّق، وبالتالي يجد القلب على نحو متزايد صعوبة في العمل”.

 

صمام موسّع من نموذج Edwards Sapiens III

أوضح الطبيب هذا الإجراء قائلاً: “من خلال إجراء شقّ صغير في كلا الشريانين الفخديين بمنطقة الأربية، نقوم بإدخال نظام توجيه وننقل الصمام الجديد مثنياً حتى القلب، ويتم زرعها في صمام الأبهر المتضرر. وستدفع البدلة البيولوجية الجديدة جانباً شرفات الصمام المريض نحو جدران الأبهر، وبالتالي يضمن الصمام الجديد أداءً أمثل. ويتمثّل نظام إغلاق كلا الشريانين الفخذيين الذي نستخدمه في نهاية الإجراء في حهاز مبتكر (Prostar) تم تصميمه لإغلاق الثقب من خلال خياطة مكان الإدخال الشرياني”.

وتابع الدكتور مارتين دي ديوس قائلاً: “تُعتبر تقنية مقعدة. لذا فهي تتطلب فريقاً متعدد التخصصات، يتكون من أطباء ذوي مؤهلات عالية وجرّاحين ذوي خبرة في العمليات الأكثر تقدماً والمعالجات الجراحية الجائرة إلى أدنى حد في صمامات القلب ذات المضاعفات”.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، تُعتبر أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للوفيات في العالم. ويمكن الوقاية من معظم هذه الأمراض من خلال مكافحة عوامل الخطر، مثل التدخين والحميات غير الصحية والسمنة والخمول البدني والاستهلاك الضار للكحول.

 

Leave a Reply