معلومات

تم إدراج وحدتنا بشكل كامل في مستشفى Hospital Ruber Internacional منذ تدشين جناح الولادة سنة 1990 مع استشارات يومية في الصباح والمساء بشكل حصري في المستشفى، وهي تمنح رعاية شاملة للمرأة منذ سن المراهقة.
إن هاجسنا هو الاستعداد باستمرار لتقديم أحدث الحلول وأكثرها تنوعا في مجال تخصصنا. تتألف هذه الوحدة من أخصائيين ذوي كفاءة عالية في مختلف مجالات تخصصنا التي نعمل فيها، والتي تتمثل في:
طب التوليد الذي يتخصص في العناية بالحمل والولادة الطبيعية والحمل الذي ينطوي على مخاطر عالية.
الطب الجنيني الذي يتضمن التشخيص في الفترة المحيطة بالولادة للاضطرابات الوراثية والمورفولوجية، والتصوير بالأشعة فوق السمعية ذات الدقة العالية ثلاثية ورباعية الأبعاد.
طب النساء: الوقاية وعلاج المرضيات الحميدة والخبيثة للجهاز التناسلي الأنثوي والثدي، وجراحة الجهاز التناسلي غير الجائرة إلى الحد الأدنى والتي تتضمن الجراحة بالمنظار وتنظير الرحم. علاوة على جراحة تدلي الأعضاء التناسلية،وكشف فيروس الورم الحليمي البشري، والوقاية من سرطان عنق الرحم.
العقم والإنجاب الصناعي: دراسة معالجة العقم وتقنيات الإنجاب الصناعي.
للحصول على معلومات أكثر شمولية، بما في ذلك معلومات مفصلة بخصوص الإجراءات الجراحية، يرجى الدخول للصفحة الشخصية للدكتور أوردينيس.

ماذا نعالج؟

نقدم في مصلحة الاستشارات لدينا خدمة شاملة للمريضات اللاتي تنطوي ولادتهن على مخاطر كبيرة، من خلال تقديم كل الدعم الإنساني والتكنولوجي، علاوة على البنيات التحتية الضرورية لتحقيق أفضل النتائج بالنسبة للأم والجنين. من أجل ذلك نعتمد على فريق من المهنيين الذين يتمتعون بتجربة واسعة في مجال طب الولادة المذكور، بالإضافة إلى دعم تخصصات طبية أخرى معنية، ووحدة الرعاية المركزة للمواليد الجدد والبالغين.
ينطوي الحمل على مخاطر كبيرة عندما يكون لدى الأم أو الجنين و/أو المولود الجديد احتمال عالٍ للإصابة بالمرض أو الموت أو الإصابة بأضرار دائمة قبل و/أو بعد الولادة. إنه يمثل نسبة 20% من حالات الحمل الإجمالية، ويظهر بشكل أكبر لدى النساء اللاتي تقل أعمارهن عن 20 سنة أو تتجاوز أعمارهن 35 سنة.
39- في حالات الحمل التي تنطوي على مخاطر كبيرة، تبرز بشكل متكرر هذه المرضيات:
مرض السكري في فترة ما قبل الحمل وخلال الحمل.
مقدمات الارتعاج – الارتعاج.
فرط الضغط الشرياني المزمن.
أهبة التخثّر / الإجهاضات المتكررة.
الحمل المتعدد.
تأخر النمو داخل الرحم.
تهديد بولادة قبل الاوان.
يتم إجراء المتابعة بشكل فردي مع فحوص متسلسلة تُنظّم على طول فترة الحمل حسب مرض كل مريضة، والتي تتضمن فحص الوزن والمؤشرات الحيوية، والتصوير بالأشعة فوق السمعية، ودراسة “دوبلر” في حالة الإشارة إليها في كل زيارة، بالإضافة إلى التحاليل المنتظمة. علاوة على ذلك، نتوفر داخل مستشفى على جميع التخصصات الطبية والجراحية التي يمكننا اللجوء إليها عند الحالات الخاصة في فترة الحمل.

الطب الجنيني

الجنين بصفته مريضا

medicina_fetal
بزل السّلي الوراثي (الحصول على السائل السلوي للأسبوع 15-16). يتيح هذا الاختبار الحصول على نتائج الشذوذات الصبغوية خلال أجل يتراوح بين 3 – 4 أسابيع. وإذا تم استخدام تقنية FISH أيضا (تقنية جينية جزيئية) للصبغيات الأكثر اعتيادا (متلازمة داون، التثلت 18 و 13، والصبغيات الجنسية X وY)، فإن هذا الأجل ينخفض إلى 24-48 ساعة.
الاختزاع المشيمائي (الحصول على عينة من الحبل السري في الأسبوع 11 – 12 لدراسة النمط النووي)
أخذ عينة من دم الحبل السري. (الحصول على دم الجنين ابتداء من الأسبوع 19-20 لدراسة النمط النووي أو إجراء نقل الدم)
استشارة ومتابعة لحالات الحمل المنطوية على مخاطر كبيرة. في بعض الأحيان، قد تظهر مضاعفات بالغة (فرط الضغط، السكري، تأخر النمو، القليل من السائل السلوي…) تحتم إجراء فحوص أكثر انتظاما للحفاظ على الحالة الجيدة للجنين.

 

 

تصوير قلب الجنين بالأشعة فوق السمعية
تصيب مرضيات القلب الجينية 9 من بين كل 100 مولود جديد حي في وقت لاحق. من أجل ذلك تعتبر الشذوذات الخلقية البالغة الأكثر شيوعا.
يتمثل تصوير قلب الجنين بالأشعة فوق السمعية في دراسة تشريح وعمل النظام القلبي الوعائي للجنين، حيث يتم تشخيص أغلب مرضيات القلب داخل الرحم. سوف يسمح هذا بتحسين مآل المرض القلبي في بعض الحالات، وإجراء علاج مبكر للمولود الجديد. في حالات أخرى كما هو شأن الاضطرابات الإيقاعية، يتم إجراء العلاج قبل الولادة، وبذلك يتم تحسين المآل والبقاء على قيد الحياة.

 التصوير بالأشعة فوق السمعية ثلاثي الأبعاد (3D) وفي الوقت الحقيقي (4D)
تتيح مسابير التصوير بالأشعة فوق السمعية من آخر طراز ملاحظة ثلاثية الأبعاد وفي الوقت الحقيقي للتعبيرات الوجهية للطفل الصغير والحركات الجسمية والسلوك الجنيني داخل وسطه إزاء محفزات مختلفة.
كما يكتسي أيضا أهمية كبيرة حسب خبراء مختلفين فيما يتعلق بفهم وتفسير بعض الشذوذات الجنينية المعينة.

النصيحة الجينية

لمن يُنصح باللجوء إلى استشارة للاستفادة من نصيحة جينية:
سوابق عائلية تتعلق بتشوهات خلقية، وأمراض وراثية، وشذوذات صبغوية أو تخلف عقلي.
وجود إجهاضين أو أكثر قبل ذلك أو مواليد جدد سابقين مصابين بأحد التشوهات أو ولدوا ميتين.
التعرض لعوامل يحتمل أن تكون ماسخة (سموم، إشعاعات، الخ.).
تقدم لك وحدتنا إمكانية إجراء دراسة جينية للآباء قبل حمل جديد، بحيث يمكن تقدير خطر الحصول على طفل مشوّه والموافقة على إجراء أو عدم إجراء عملية بزل السّلي في وقت لاحق.

العقم والإنجاب الصناعي

الفريق الطبي:histeroscopia
الدكتورة بوينو
الدكتورة إنييستا

فريق المختبر:
فلورينثيا سوتوس بوراث
أميليا بيا ميا
روسينا غاي فيرنانديث – بيغي
خوان بيرنار سولانو

 

العقم والإنجاب الصناعي

تم تجهيز المختبر بأكثر التكنولوجيات تقدما مع تجديد مستمر بحيث يتم ضمان نجاح علاجاتنا. تتألف الوحدة من أخصائيين في الجنين وأخصائيين في الجينات الذي يعملون بأنظمة مشتركة وبدعم وضمان الخدمات العامة لمستشفى Ruber Internacional.
علم الغدد الصّمّ المتعلق بطب النساء: دراسة وعلاج المريضات اللاتي تعانين من غياب الإباضة، الدورات غير المنتظمة، عسر الطمث، الخ. في أي مرحلة من الحياة الإنجابية.

تقنيات الإنجاب الصناعي.

جميع التقنيات التي يتم إجراؤها تكون مرفوقة بمتابعة كاملة فردية وعن كثب كما تريدها المريضة.

دراسة الزوجين العقيمين

تتضمن التقييم الشامل للزوجين. يتم إجراء دراسة مفصلة في كل حالة، وتتضمن الذكائر، والاستقصاء، والتصوير بالأشعة فوق السمعية، والتحاليل والتقنيات التكميلية (تنظير الرحم، تنظير البطن) إذا تم اعتبار ذلك مناسبا من قبل أعضاء الفريق.
دراسة الإجهاضات المتكررة
تتضمن ذكائر مفصلة، وطلب اختبارات تكميلية لكلا الزوجين، والمعالجة الفردية.

ginecologia

تحفيز الإباضة

يتمثل في وصف أدوية مختلفة للحصول على نضج جريبي مناسب ومن خلاله الحصول على الإباضة. يمكن طلب فحوص بالتصوير بالأشعة فوق السمعية من أجل معاينة سير العلاج وتأكيد اليوم الذي تحدث فيه الإباضة عمليا.

 

الإمناء الصناعي بمني الزوج

تتمثل هذه التقنية في طورين: يتم في الطور الأول إجراء تحفيز إباضي جريبي بواسطة الأدوية، وعندما يتم اعتبار أن الوقت قد حان للنضج الجريبي، يتم الانتقال للطور الثاني، والذي يتمثل في إدخال عينة من المني عبر أنبوب داخل الرحم، حيث يكون النطاف قد تم تأهيله بشكل مسبق في المختبر.
يُنصح بها في حالات العقم ذات المنشأ المجهول (التي لا يتم خلالها الوصول إلى تشخيص أي عامل سببي بعد إجراء الدراسة الشاملة) أو في حالات تشخيص العامل الذكري الخفيف. كما يُنصح بها أيضا في بعض حالات تشخيص العامل الأنثوي، مثل حالات خلل أداء الإباضة، والعوامل العنقية، والأنابيب الأحادية الجانب، أو في حالات الانتباذ الرحمي البطاني.

الإمناء الصناعي بمني المتبرع

rep_asistida
يُنصح به في حالة تشخيص فقد النطاف لدى الزوجين، والتي لا يتم خلالها بعد التقييم المناسب الحصول على نطاف من الخصية أو من البربخ، وفي حالات الأزواج المصابين بأمراض جينية قد تنتقل إلى الأبناء، أو في حالات النساء بدون زوج.
يتم استخدام نفس الإجراء الذي تم وصفه في الفقرة السابقة، غير أنه يتم استخدام مني من متبرع مجهول صادر عن بنك المني الذي يستوفي جميع الشروط القانونية.

 

 

الإخصاب في المختبر

إنها تقنية أكثر تعقيدا تتمثل في 4 أطوار:
تحفيز الإباضة: خلال ما يقارب 10 أيام يتم وصف علاج هرموني للمريضة للحصول على نضج في جريبات متعددة بشكل متزامن. يتم خلال هذا الطور إجراء فحوص تسلسلية بالتصوير بالأشعة فوق السمعية خلال الاستشارة، والاستمرار في تقييم الاستجابة للعلاج والتقدم.
البزل الإباضي: إجراء ضروري لاستخراج البويضات،ويتم إجراؤه مع مراقبة بالتصوير بالأشعة فوق السمعية وتحت التخدير، وتدوم هذه العملية 15 دقيقة تقريبا.
الإخصاب في المختبر: إجراء يتم القيام به من قبل أخصائي البيولوجيا في المختبر، ومن خلاله يتم إنشاء اتصال بين البويضات المستخرجة خلال الإجراء السابق مع النطاف.
نقل الجنين: إدخال الأجنة المحصل عليها في المختبر داخل الرحم، تحت مراقبة التصوير بالأشعة فوق السمعية ودون تخدير. يتم عموما نقل جنين أو جنينين، في حين يتم تجميد الأجنية المتبقية إذا رغب الزوجان في ذلك.

الحقن المجهري للمني

إنه بديل أكثر تطورا من الإخصاب في المختبر، والذي يتمثل في حقن نطفة واحدة داخل البويضة من قبل أخصائي البيولوجيا لإخصابها؛ بينما يكون باقي العلاج مماثلا لأسلوب الإخصاب داخل المختبر.

التشخيص الجيني السابق للانغراس

إنها تقنية تتيح لنا عبر اختزاع الجنين إجراء فحص جيني للأجنة المحصل عليها عبر برنامج الإخصاب في المختبر، والكشف بهذه الطريقة عن شذوذات صبغوية أو جينية قبل نقل الأجنة إلى المرأة. بعد إجراء الاختزاع، يمكن اختيار الأجنة غير الحاملة لتبدلات صبغوية يشتبه في إمكانية انتقالها.
يُنصح بها للمريضات الحاملات لأمراض جينية أو صبغوية، أو في حالات فشل الزراعة أو في حالة الأزواج الذين يتعرضون لإجهاضات متكررة دون سبب آخر يؤدي إلى ذلك.

التبرع بالبويضات

نتوفر على برنامج للتبرع بالبويضات، وهو حل بديل يشهد نسبة عالية من النجاح في الحمل، ويوصى به في حالات فشل التقنيات السابقة الذكر بسبب سوء جودة الإباضة أو في حالات المريضات المتقدمات في السن، أو لدى الشابات اللاتي يعانين من خلل إباضي مبكر.

إنها تقنية بسيطة تتطلب وصف القليل من الأدوية لمريضتنا، ويكون إجراؤها سريعا نسبيا منذ التوصية بإجرائها خلال الزيارة الأولى لمصلحة الإستشارات لدينا (3-4 أسابيع).

خدماتنا

جراحة غير جائرة للحد الأقصى

بالإضافة إلى الجراحة التقليدية التي لا زالت ضرورية في بعض المرضيات، فقد قمنا بتطوير أحدث تقنيات الجراحة بالتنظير الداخلي أو مع شقوق وصولٍ تتسم بأقل نسبة من الألم على قدر الإمكان، بحيث يتم تحقيق نفس النتائج على الأقل، والسماح بالتعافي بشكل أسرع ومع ألم أقل، ومع فترة مكوث في المستشفى تقل عن 24 ساعة في أغلب الحالات. من أجل ذلك يتطلب الأمر تجربة في الجراحة التقليدية، وفي الجراحة غير الجائرة للحد الأقصى، والاعتماد على تجهيزات تقنية آلية وبصرية جد متقدمة.

تنظير الرحم التشخيصي

إنها أفضل تقنية تشخيصية للمرضيات الموجودة داخل الرحم، وتتمثل في دراسة تنظيرية داخلية لتجويف الرحم. وهي تتيح أيضا إجراء اختزاع مُوجّه للآفة دون أي نوع من التخدير أو التهدنة. تعتبر ضرورية في التشخيص الحالي للنزف الرحمي الشاذ المترتب عن سبب غير هرموني،ويتم إجراؤها بشكل متنقل تماما.

تنظير الرحم الجراحي

يتيح المعالجة الجراحية دون إجراء بضع للوصول (دون جروح) للمرضيات التي تتواجد عادة في التجويف الرحمي، مثل الرحم الليفاني (استئصال الورم العضلي بتنظير الرحم)، والسلائل البطانية الرحمية (استئصال السليلة بتنظير الرحم)، وتصحيح الالتئامات داخل الرحم (فكّ الالتصاقات أو متلازمة أشرمان بتنظير الرحم)، وتشوهات مثل الحواجز أو الفواصل (إزالة الحواجز أو الفواصل بتنظير الرحم). كما يستخدم أيضا كعلاج تقليدي للنزف الرحمي الشاذ (انفصال بطانة الرحم بتنظير الرحم) عندما لا يكون هناك مرض داخل الرحم.

تنظير البطن الجراحي

يعتبر تنظير البطن التقنية الجراحية التي تتيح الوصول إلى التجويف البطني من خلال شقوق صغيرة (جروح) لا تتجاوز عموما 5 أو 10 مم. باستخدام الآليات المناسبة، نعالج أغلب المرضيات الحميدة وجزءا من المرضيات الخبيثة للجهاز التناسلي الأنثوي.
العلاج الجراحي للانتباذ الرحمي البطاني. تعتبر عمليات قطع الكيسات البويضية، وفكّ الالتصاقات، وقطع غرسات الانتباذ الرحمي البطاني، ومعالجة العقم المرتبط بالانتباذ الرحمي البطاني جزءا من الإجراءات التي نقوم بها بأمان يستند إلى تجربة واسعة تم اكتسابها خلال حالات عديدة تمت معالجتها بنجاح. إنها تحتاج للتخدير ولا تتجاوز مدة المكوث في المستشفى 24 ساعة.
استئصال الرحم بالتنظير الرحمي. يتمثل في استئصال الرحم من خلال شقوق صغيرة عندما نعتبر أنه من غير المناسب استئصال الرحم عبر المهبل بشكل مباشر،حيث يتم عادة استخدام الممر المهبلي لاستئصال الرحم أو تحويل الرحم إلى قطع أصغر (تقطيع). تحقق هذه التقنية نفس النتائج التي يتم تحقيقها عبر الشقوق الكبيرة في السابق مع تعافي أسرع بكثير،وتتطلب التخدير العام والمكوث في المستشفى من 24 إلى 48 ساعة.
استئصال الرحم الليفاني (استئصال الورم العضلي) بتنظير الرحم. يتمثل في استئصال أورام حميدة من الجدار الرحمي مع الحفاظ على الرحم والمبايض، من خلال شقوق صغيرة في الجدار البطني. ويتم استئصال القطعة بأحجام أصغر (تقطيع)،ولا تحتاج العملية للتخدير ولا تتجاوز مدة المكوث في المستشفى 24 ساعة.
جراحة المبايض والقنوات. يتعلق الأمر باستئصال الآفات المبيضية الصلبة أو الكيسات مع الحفاظ على المبايض، وقطع الملحقات (اسئصال القناة والمبيض) إذا اقتضى الحال ذلك.
العلاج الجراحي للعقم الأنثوي. يعتبر استكمالا لتقنيات الإنجاب الصناعي أو كعلاج لحالات الالتصاق، وبعض حالات انسداد القنوات، وجراحة الانتباذ الرحمي البطاني، ويمكن استعادة القدرة الإخصابية في بعض الأحيان دون الحاجة لعلاجات إضافية.

العلاج الجراحي لتدلي الأعضاء التناسلية

جراحة السلس البولي الناتج عن الإجهاد: مع أو بدون القيلة المثانية (تدلي المثانة البولية بسبب هبوط الجدار الرحمي الداخلي). وتتطلب تقنية الوضع الداخلي للشبكة الصناعية على الأقل مدة مكوث في المستشفى لا تقل عن 24 ساعة، بالإضافة إلى التخدير الموضعي و/أو التهدنة.
جراحة التدلي الرحمي، حيث يتم الحفاظ على الرحم أو مع استئصال الرحم المهبلي.
جراحة إصلاحية للفرج والعجان في حالة الولادات الرضحية أو التبدلات المورفولوجية. القيلة المستقيمية، المزقة العجانية.

الوقاية من سرطان عنق الرحم

فيروس الورم الحليمي البشري، الكشف والمتابعة والعلاج إذا اقتضى الحال.
سيتولوجيا العنق والمهبل: تتعلق بدراسة الخلايا المتأصلة من عنق الرحم للكشف عن وجود عدوى فيروسية وآثارها على المورفولوجيا الخلوية.
تنظير المهبل: إنه يتيح الكشف عن مناطق الآفة في عنق الرحم التي يشتبه في أن تكون مصابة بفيروس الورم الحليمي البشري لمتابعتها وإجراء اختزاع عند الاقتضاء.
اختزاع عنق الرحم. يتم أخذ عينة من نسيج عنق الرحم لدراستها بعمق أكثر لتحديد درجة الإصابة في حالات معينة.
الاستئصال المخروطي لعنق الرحم. يتعلق الأمر بجراحة محدودة تتطلب تخديرا موضعيا وتهدنة، وتعالج – دون إلحاق ضرر بالرحم أو تعريض الخصوبة للخطر – أغلب الآفات العنيدة أو التي تنطوي على مخاطر كبيرة تكون مترتبة عن الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري.

العلاج الجراحي للآفات الخبيثة ذات المنشأ التناسلي

أورام المبيض، أورام بطانة الرحم والرحم، أورام عنق الرحم.

جراحة الثدي

اختزاع أثناء الجراحة أو اختزاع آجل لآفات الثدي.
العقدة الخافرة.
الاستئصال الربعي واستئصال العقدة اللمفية الإبطية.
استئصال الثدي واستئصال العقدة اللمفية الإبطية مع الاستبناء الفوري.